جونسون تحت الضغط مجدداً بعد هزيمتين انتخابيتين

جونسون وبجانبه رئيس رواندا بول كاغامي خلال عرض فني بمناسبة افتتاح قمة الكومنولث في كيغالي أمس (أ.ف.ب)
جونسون وبجانبه رئيس رواندا بول كاغامي خلال عرض فني بمناسبة افتتاح قمة الكومنولث في كيغالي أمس (أ.ف.ب)
TT

جونسون تحت الضغط مجدداً بعد هزيمتين انتخابيتين

جونسون وبجانبه رئيس رواندا بول كاغامي خلال عرض فني بمناسبة افتتاح قمة الكومنولث في كيغالي أمس (أ.ف.ب)
جونسون وبجانبه رئيس رواندا بول كاغامي خلال عرض فني بمناسبة افتتاح قمة الكومنولث في كيغالي أمس (أ.ف.ب)

يواجه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ضغوطاً متزايدة بعد خسارة حزبه مقعدين في البرلمان، أمس (الجمعة)، في ضربة موجعة لحزب المحافظين الحاكم أدت إلى استقالة رئيسه، أوليفر دودن.
وأثناء حضوره اجتماع دول الكومنولث في عاصمة رواندا، كيغالي، أبدى جونسون تحدياً لنتائج الانتخابات الجزئية، وتعهد بالاستماع إلى مخاوف الناخبين وبذل المزيد لمعالجة أزمة تكلفة المعيشة، بعدما وصفها بأنها نتائج «قاسية» في تلك الانتخابات الجزئية التي خسر الحزب فيها مقعداً في معاقل تقليدية للمحافظين في الجنوب وآخر في الشمال كان قد انتزعه من حزب العمال في الانتخابات السابقة.
وقد تدفع المخاوف من أن جونسون قد يصبح عبئاً انتخابياً المشرعين إلى التحرك ضده مرة أخرى، بعد أشهر من فضيحة متعلقة بإقامة حفلات في مكتبه في داوننغ ستريت، خلال جائحة «كوفيد - 19» وفي وقت يعاني فيه الملايين من ارتفاع أسعار الغذاء والوقود. ونجا جونسون هذا الشهر من تصويت على الثقة أجراه نواب محافظون، رغم أن 41 في المائة من النواب المحافظين صوتوا لصالح الإطاحة به.
... المزيد


مقالات ذات صلة

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

العالم شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

أعلنت شرطة لندن، الثلاثاء، توقيف رجل «يشتبه بأنه مسلّح» اقترب من سياج قصر باكينغهام وألقى أغراضا يعتقد أنها خراطيش سلاح ناري إلى داخل حديقة القصر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

قال قصر بكنغهام وصناع شاشة جديدة من المقرر استخدامها خلال مراسم تتويج الملك تشارلز الأسبوع المقبل إن الشاشة ستوفر «خصوصية مطلقة» للجزء الأكثر أهمية من المراسم، مما يضمن أن عيون العالم لن ترى الملك وهو يجري مسحه بزيت. فالشاشة ثلاثية الجوانب ستكون ساترا لتشارلز أثناء عملية المسح بالزيت المجلوب من القدس على يديه وصدره ورأسه قبل وقت قصير من تتويجه في كنيسة وستمنستر بلندن في السادس من مايو (أيار) المقبل. وقال قصر بكنغهام إن هذه اللحظة تاريخيا كان ينظر إليها على أنها «لحظة بين الملك والله» مع وجود حاجز لحماية قدسيته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

قدّم رئيس هيئة «بي بي سي» ريتشارد شارب، أمس الجمعة، استقالته بعد تحقيق وجد أنه انتهك القواعد لعدم الإفصاح عن دوره في ترتيب قرض لرئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون. وقال شارب، «أشعر أن هذا الأمر قد يصرف التركيز عن العمل الجيد الذي تقدّمه المؤسسة إذا بقيت في المنصب حتى نهاية فترة ولايتي». تأتي استقالة شارب في وقت يتزايد التدقيق السياسي في أوضاع «بي بي سي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

أكد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، اليوم (الثلاثاء)، أنه يتعين على البريطانيين القبول بتراجع قدرتهم الشرائية في مواجهة أزمة تكاليف المعيشة التاريخية من أجل عدم تغذية التضخم. وقال هيو بيل، في «بودكاست»، إنه مع أن التضخم نجم عن الصدمات خارج المملكة المتحدة من وباء «كوفيد19» والحرب في أوكرانيا، فإن «ما يعززه أيضاً جهود يبذلها البريطانيون للحفاظ على مستوى معيشتهم، فيما تزيد الشركات أسعارها ويطالب الموظفون بزيادات في الرواتب». ووفق بيل؛ فإنه «بطريقة ما في المملكة المتحدة، يجب أن يقبل الناس بأن وضعهم ساء، والكف عن محاولة الحفاظ على قدرتهم الشرائية الحقيقية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

قدّم نائب رئيس الوزراء البريطاني، دومينيك راب، استقالته، أمس، بعدما خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّه تنمّر على موظفين حكوميين. وفي نكسة جديدة لرئيس الوزراء ريشي سوناك، خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّ راب، الذي يشغل منصب وزير العدل أيضاً، تصرّف بطريقة ترقى إلى المضايقة المعنوية خلال تولّيه مناصب وزارية سابقة. ورغم نفيه المستمر لهذه الاتهامات، كتب راب في رسالة الاستقالة الموجّهة إلى سوناك: «لقد طلبتُ هذا التحقيق، وتعهدتُ الاستقالة إذا ثبتت وقائع التنمّر أياً تكن»، مؤكّداً: «أعتقد أنه من المهم احترام كلمتي». وقبِل سوناك هذه الاستقالة، معرباً في رسالة وجهها إلى وزيره السابق عن «حزنه الشديد»، ومشيداً بسنوات خدمة

«الشرق الأوسط» (لندن)

الدوري السعودي: التعادل يخمد صدام الاتفاق والشباب

من القمة الكروية التي جمعت الاتفاق والشباب في الدمام (تصوير: عيسى الدبيسي)
من القمة الكروية التي جمعت الاتفاق والشباب في الدمام (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الدوري السعودي: التعادل يخمد صدام الاتفاق والشباب

من القمة الكروية التي جمعت الاتفاق والشباب في الدمام (تصوير: عيسى الدبيسي)
من القمة الكروية التي جمعت الاتفاق والشباب في الدمام (تصوير: عيسى الدبيسي)

حسم التعادل الإيجابي 1-1 مباراة الاتفاق والشباب، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين.

وبادر الاتفاق صاحب الأرض بالتسجيل عن طريق خالد الغنام في الدقيقة 51، ثم تعادل البلجيكي يانيك كاراسكو في الدقيقة 57 من ركلة جزاء.

ورفع هذا التعادل رصيد الاتفاق إلى 39 نقطة في المركز السابع، أما الشباب فلديه 26 نقطة في المركز الثالث عشر.

ويلعب الشباب الجولة المقبلة مع الأخدود، أما الاتفاق فيواجه الفيحاء بالجولة نفسها.


القادسية يمطر الخلود... والفيحاء يكتسح الأخدود

ريتيغي لاعب القادسية محتفلاً بهدفه الشخصي الأول في الخلود (تصوير: سعد الدوسري)
ريتيغي لاعب القادسية محتفلاً بهدفه الشخصي الأول في الخلود (تصوير: سعد الدوسري)
TT

القادسية يمطر الخلود... والفيحاء يكتسح الأخدود

ريتيغي لاعب القادسية محتفلاً بهدفه الشخصي الأول في الخلود (تصوير: سعد الدوسري)
ريتيغي لاعب القادسية محتفلاً بهدفه الشخصي الأول في الخلود (تصوير: سعد الدوسري)

حقق القادسية فوزاً عريضاً على حساب مضيفه الخلود بنتيجة 4-1 ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين.

وسجل المكسيكي خوليان كينيونيس هدفين للقادسية، ومثلهما للإيطالي ماتيو ريتيغي في الدقائق 2 و21 و27 و74. أما الخلود فكان قد سجل هدفه الوحيد عن طريق الأرجنتيني راميرو إنريكي في الدقيقة الرابعة.

ورفع القادسية رصيده إلى 57 نقطة في المركز الرابع، أما الخلود فلديه 25 نقطة في المركز الرابع عشر.

وتنتظر القادسية مواجهة قوية، الجمعة، في الجولة السادسة والعشرين أمام الأهلي، أما الخلود فيواجه الحزم، الخميس المقبل، في الجولة نفسها.

الفيحاء اكتسح الأخدود بخماسية (تصوير: عدنان مهدلي)

وفي مباراة أخرى، اكتسح الفيحاء مضيفه الأخدود، بنتيجة 5-صفر. وسجل صبري دهل هدف التقدم مبكراً للفيحاء في الدقيقة 11، ثم جاء الشوط الثاني ليشهد رباعية للفريق الضيف، ففي الدقيقة 55 أضاف ألفا سيميدو الهدف الثاني، وسجل فاشيون ساكالا هدفاً ثالثاً في الدقيقة 61، وبعد 5 دقائق أضاف جيسون ريميسيرو الهدف الرابع للفيحاء.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني سجل سيلفر جانفولا هدفاً خامساً ليكمل الفوز الكبير للفيحاء.

رفع الفيحاء رصيده إلى 30 نقطة في المركز العاشر، أما الأخدود فيقترب خطوة أخرى من الهبوط بعدما تجمد رصيده عند 13 نقطة في المركز قبل الأخير.


وزير الخارجية التركي: محاولات إشعال حرب أهلية في إيران «بالغة الخطورة»

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (د.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (د.ب.أ)
TT

وزير الخارجية التركي: محاولات إشعال حرب أهلية في إيران «بالغة الخطورة»

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (د.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (د.ب.أ)

حذّر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، السبت، من محاولات إشعال حرب أهلية في إيران، واصفاً إياها بأنها «بالغة الخطورة».

وقال فيدان، في مؤتمر صحافي في إسطنبول: «نحن نعارض جميع السيناريوهات التي تهدف إلى إشعال حرب أهلية في إيران، من خلال استغلال الانقسامات الإثنية أو الدينية. هذا سيناريو بالغ الخطورة. ونحذّر الجميع علناً، غربيين وشرقيين على حد سواء، من هذا السيناريو».

وأضاف الوزير في معرض حديثه عن احتمال تدريب الولايات المتحدة فصائل كردية إيرانية وتسليحها للمشاركة في الحرب على إيران: «أثرتُ هذه المسألة مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مكالمتنا الهاتفية... وقد أكدوا أنهم غير ضالعين في مثل هذا المشروع، ولا ينوون القيام بذلك».

وتابع: «نأمل ألا يرتكب قادة الرأي الأكراد في المنطقة خطأ تحمّل هذه المسؤولية التاريخية»، مضيفاً في إشارة إلى قادة إقليم كردستان العراق: «نحن على اتصال دائم مع بارزاني وطالباني وغيرهما من الفاعلين. مثل هذا الخطأ لا يمكن إصلاحه».

كما نبّه فيدان إيران، السبت، ودعاها إلى «الحذر» بعد اعتراض صاروخ أطلقته، الأربعاء، وكان متجهاً نحو المجال الجوي التركي.

وقال في هذا الصدد: «لقد تحدثنا مع أصدقائنا في إيران، وأخبرناهم أنه إذا كان صاروخاً طائشاً، فهذا أمر آخر. قد يكون حادثاً معزولاً، ولكن إذا تكرر الأمر، ننصحكم بتوخي أقصى درجات الحذر. لا ينبغي لأحد في إيران أن يُقدم على مثل هذه المغامرة».

وأكد مسؤول في «حلف شمال الأطلسي» (ناتو)، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، أن الصاروخ الذي تم اعتراضه الأربعاء الماضي كان يستهدف تركيا فعلاً.