«الوزراء» السعودي ينقل أصول «التحلية» إلى شركة حلول المياه

يستهدف القرار تعزيز ريادة المملكة العالمية للقطاع

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء بقصر السلام في جدة (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء بقصر السلام في جدة (واس)
TT

«الوزراء» السعودي ينقل أصول «التحلية» إلى شركة حلول المياه

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء بقصر السلام في جدة (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء بقصر السلام في جدة (واس)

قرر مجلس الوزراء السعودي، اليوم (الثلاثاء)، نقل جميع أصول المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة إلى شركة حلول المياه المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة.
وقال المهندس عبد الرحمن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة، رئيس مجلس إدارة «حلول المياه»، إن هذا القرار يأتي استمراراً لاهتمام القيادة بدعم وتطوير قطاع المياه والارتقاء به، موضحاً أنه يعزز مواصلة ريادة السعودية لصناعة التحلية، ويُمكن الاستفادة من أصول ومقدرات وخبرات المؤسسة المعرفية والبشرية، كما يؤسس لمرحلة جديدة من التنمية والتطوير والاستثمار في القطاع، وتقوده إلى التأثير في دعم الاقتصاد الوطني، والناتج المحلي.
وأضاف: «سيواكب نقل الأصول متطلبات التنمية وفق (رؤية 2030)، بما يعزز الدور الاقتصادي للمملكة، ويستهدف زيادة نسبة المحتوى المحلي، وتحفيز التوطين الكامل لهذه الصناعة»، مشيراً إلى أن القرار سيدعم الاستدامة المائية والبيئية، ويعزز فرص الابتكار وريادة الأبحاث، وامتلاك التقنيات الصديقة للبيئة ذات الكفاءة والموثوقية.
https://twitter.com/AlfadleyA/status/1539256774561234947?s=20&t=8o0T3cfeYzyMoiEthMwS7Q
من جهته، نوه المهندس عبد الله العبد الكريم، محافظ المؤسسة والعضو المنتدب للشركة، بأن القرار يجسد الاهتمام والدعم غير المحدود الذي توليه القيادة لقطاع المياه، لتعزيز ريادته العالمية ومكانته المؤثرة في مجالات الاقتصاد والصناعة والبيئة، ما يُسهم في تحقيق مُستهدفات «رؤية 2030»، لافتاً إلى أن «حلول المياه» ستمتلك بنى تحتية وسلاسل إمداد وصناعات أساسية تحويلية للمياه تُعد الأضخم على مستوى العالم، بالإضافة إلى ما ستمتلكه من أصول ومقدرات وخبرات واسعة، تستهدف العمل على استثمارها وتنميتها وتطويرها وفق أسس تجارية، لتواصل النمو والتطور الذي تشهده السعودية في القطاع.
وأضاف أن الشركة تستهدف تطوير وتصميم وتصنيع وتنفيذ منظومات الإنتاج والنقل وخدمات المياه بالطاقة المتجددة، وإنشاء مصانع إنتاج مكونات وقطع غيار ومستهلكات صناعة المياه، وتبني البحث العلمي، ودعم الابتكار والأبحاث التطبيقية، وتوظيفها لبناء مزيد من منظومات الإنتاج سواء الثابتة أو المتنقلة، مؤكداً أنها تعمل على الابتكار والبحث لمواصلة تطوير هذه الصناعة، والمحافظة على البيئة وخفض استهلاك الطاقة والانبعاثات الكربونية واستشراف مستقبل التقنيات، إضافة إلى التميز في مجال التصميم الهندسي والتنفيذ لمختلف مشاريع المياه العملاقة، وخدمات التشغيل والصيانة.
https://twitter.com/aalabdulkarim1/status/1539274298937974787?s=20&t=Fb0Rbhu9O6JBU5shdkU0Mg
وبين العبد الكريم أن الشركة تسعى لقيادة قطاع المياه عالمياً في مجال تأهيل وتطوير الموارد البشرية، في مختلف مجالات إدارة المياه والخدمات الهندسية والفنية والتشغيل والصيانة لحلولها المتكاملة، مشيراً إلى دعمها لحلول التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، واستثمار براءات الاختراع الناجعة وأبرزها تقنية «الصفر رجيع ملحي» و«استخلاص المغنيسيوم» ومنظومات الإنتاج المتنقلة التي برعت «التحلية» في ابتكارها.
وأكد أن «حلول المياه» ستواصل مسيرة الريادة التي انطلقت من «التحلية» في خفض استهلاك الطاقة التي تُعد الأقل عالمياً، حيث بلغت 2.27 كيلو وات/ساعة لكل متر مكعب في محطاتها المتنقلة، وخفض الاستهلاك في منظومات إنتاجها الكبرى (قيد البناء) بما يقل عن 2.7 كيلو وات/ساعة لكل متر مكعب، حيث تبنى حالياً 6 منظومات إنتاج منها 3 منظومات بتكلفة 0.36 دولار أميركي لكل متر مكعب لتسجل الأقل تكلفة في الإنتاج رغم تكلفتها المرتفعة عالمياً، إضافة إلى خفض الانبعاثات الكربونية التي ستبلغ في مطلع عام 2024 ما يربو على 34 مليون طن سنوياً.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

دوري النخبة الآسيوي: مبارزة خماسية في الجولة الأخيرة على ثلاث بطاقات

لاعبو الأهلي خلال التدريبات (النادي الأهلي)
لاعبو الأهلي خلال التدريبات (النادي الأهلي)
TT

دوري النخبة الآسيوي: مبارزة خماسية في الجولة الأخيرة على ثلاث بطاقات

لاعبو الأهلي خلال التدريبات (النادي الأهلي)
لاعبو الأهلي خلال التدريبات (النادي الأهلي)

يُختتم الاثنين والثلاثاء دور المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة في كرة القدم، حيث تتنافس في الغرب سبعة فرق على ثلاث بطاقات متبقية.

وحُسِمَت قبل الجولة الختامية خمس بطاقات مؤهلة إلى ثمن النهائي من أصل ثماني، وكانت من نصيب كل من الهلال والأهلي (حامل اللقب) والاتحاد السعودية، وتراكتور الإيراني، والوحدة الإماراتي.

نيفيز وسافيتش يؤديان التدريبات الأخيرة لمواجهة الوحدة (نادي الهلال)

ويبدو شباب الأهلي الإماراتي الذي أوقف في الجولة الماضية سلسلة انتصارات الهلال عند 6 مباريات متتالية بالتعادل معه 0-0، الأقرب بين الفرق الخمسة، إذ تكفيه نقطة بغض النظر عن النتائج الأخرى، كونه يحتل المركز السادس بفارق 3 نقاط عن مواطنه الشارقة التاسع.

لكن مهمته لن تكون سهلة على الإطلاق، إذ يحل الاثنين ضيفاً على الأهلي السعودي حامل اللقب على ملعب الإنماء في جدة.

وقال مدربه البرتغالي باولو سوزا بعد التعادل مع الهلال: «أنا فخور بما قدمه فريقي، خاصة بعد الفوز على بطل دوري المحترفين السعودي (الاتحاد)، والحصول على نقطة أمام الهلال. وأشعر بفخر كبير عندما أرى لاعبيّ ينافسون خصوماً بهذا المستوى العالي».

والتقى الأهلي مع الأندية الإماراتية 26 مرة سابقة في البطولات الآسيوية، فاز خلالها في 13 مباراة، منها اثنتان بركلات الترجيح، وتعادل في 8 مباريات وخسر 5.

ويحتل الأهلي الوصافة برصيد 14 نقطة، بفارق الأهداف أمام تراكتور والوحدة، في حين حسم الهلال الصدارة، كونه يتقدم بفارق 5 نقاط على ملاحقيه قبل مباراته الأخيرة الاثنين على أرضه ضد الوحدة.

من ناحيته، أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي السعودي، أن العودة للمشاركة القارية تمثل خطوة مهمة للفريق، مشيراً إلى أن لدى الأهلي ذكريات إيجابية في البطولة الآسيوية بعد ما حققه في الموسم الماضي.

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول إمكانية تدوير اللاعبين بعد ضمان التأهل، أوضح المدرب الألماني: «نعلم أهمية أفضلية الترتيب، لكن يجب أن نتعامل مع المباراة بتجديد الطاقة عبر إراحة بعض اللاعبين، كما أننا نسعى دائماً إلى تجهيز جميع اللاعبين والعمل على الجاهزية البدنية».

من جانبه، شدد حارس الأهلي عبد الرحمن الصانبي على طموح اللاعبين لتحقيق نتيجة إيجابية، قائلاً: «لدينا الطموح لتحقيق نتيجة جيدة في المباراة».

وعن كيفية استغلال مشاركاته مع الفريق لتعزيز فرصه في تمثيل المنتخب السعودي مستقبلاً، قال الصانبي رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالطبع يجب استغلال أي فرصة للمشاركة مع الفريق، وذلك لتمثيل المنتخب، الأمر الذي يعد شرفاً كبيراً».

وقال يايسله خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة شباب الأهلي ضمن منافسات دوري أبطال آسيا: «العودة إلى المشاركة في البطولة الآسيوية أمر جيد، ولدينا ذكرى طيبة لما حققناه الموسم الماضي». ويأمل الدحيل القطري البقاء أقله في أحد المركزين السابع والثامن الأخيرين المؤهلين إلى ثمن النهائي عندما يلعب مع مضيفه الشرطة العراقي الذي بات بنقطتين فقط خارج المنافسة، على غرار ناساف الأوزبكي الأخير (نقطة واحدة).

ويبدو الشارقة أمام المهمة الأسهل بين الفرق المتنافسة على التأهل، إذ يستضيف ناساف الأخير.

وسيضمن الشارقة التأهل في حال فوزه وخسارة أو تعادل السد أمام ضيفه الاتحاد والدحيل أمام مضيفه الشرطة.

وقال مدربه البرتغالي جوزيه مورايش بعد التعادل مع الدحيل 1-1 في الدوحة: «رغم أن هذه النقطة ليست ما كنا نريده، لكن نأمل أن تثبت أهميتها في الخطوة التالية».

وتابع: «علينا تحقيق المطلوب منا أمام ناساف وانتظار النتائج الأخرى».

وفي مباراة هامشية في حسابات التأهل لكنها مهمة للضيوف في مسعاهم لتحسين مركزهم الرابع، يتواجه الهلال مع ضيفه الوحدة الاثنين على ملعب «المملكة أرينا» في الرياض.

ويسعى الهلال بالتأكيد إلى رفع عدد مبارياته المتتالية من دون هزيمة إلى 22 في دور المجموعات، وبالتالي تعزز رقمه القياسي.

من ناحيته، قال الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال إن المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو قد لا يوجد في قائمة مواجهة الفريق الاثنين أمام الوحدة الإماراتي، في ختام مرحلة المجموعات في دوري أبطال آسيا للنخبة.

وأجاب إنزاغي عن سؤالي «الشرق الأوسط» الذي طرحته عليه بخصوص مشاركة ليوناردو الاثنين في المباراة، أم أنه خارج خياراته الفنية؟ وهل يتدرب انفرادياً خارج المجموعة؟ بقوله: «تشكيلة المباراة ستتضح بعد المران، ولدي حلول كثيرة في القائمة، وليوناردو يتدرب مع المجموعة وقت ما يستحق الأمر ذلك، والاثنين ربما لن يكون موجوداً».

وأضاف إنزاغي: «سنلعب مباراة في (النخب)، هي الأخيرة في دور المجموعات، وكلا الفريقين متأهل، لكنها مباراة مهمة بالنسبة لنا، ونأمل أن نؤدي مباراة جيدة، والمباراة مهمة، وسنحاول أن نلعب للفوز، ونعرف ما يتطلب منا في المباراة، والتركيز من اللاعبين في آخر المباريات كان عالياً، ولا بد أن نستمر على نفس المنوال، وألا نستقبل أهدافاً».

ومن المتوقع أن يريح مدربه الإيطالي سيموني إنزاغي عدداً من العناصر الأساسية لتفادي الإرهاق قبل موقعة الكلاسيكو أمام الاتحاد.

ويستضيف الثلاثاء السد القطري نظيره الاتحاد المتأهل الأسبوع الماضي إلى دور الـ16، ويأمل السد في حجز مقعده من خلال الفوز فقط مع تعثر منافسين آخرين، كما يلتقي الغرافة القطري نظيره تراكتور سازي الإيراني المتأهل أيضاً إلى الدور الثاني، ويتعين على الغرافة انتظار حسابات معقدة ليحجز مقعده بشرط الفوز وتعثر أندية السد والدحيل والشارقة بالخسارة.


قرار إسرائيلي غير مسبوق بالاستيلاء على الضفة

مزارعان فلسطينيان من قرية برقة في الضفة الغربية يستقلان جرارا بمحاذاة سياج نصبه مستوطنون أمس (أ.ف.ب)
مزارعان فلسطينيان من قرية برقة في الضفة الغربية يستقلان جرارا بمحاذاة سياج نصبه مستوطنون أمس (أ.ف.ب)
TT

قرار إسرائيلي غير مسبوق بالاستيلاء على الضفة

مزارعان فلسطينيان من قرية برقة في الضفة الغربية يستقلان جرارا بمحاذاة سياج نصبه مستوطنون أمس (أ.ف.ب)
مزارعان فلسطينيان من قرية برقة في الضفة الغربية يستقلان جرارا بمحاذاة سياج نصبه مستوطنون أمس (أ.ف.ب)

في إجراء غير مسبوق منذ عام 1967، قررت الحكومة الإسرائيلية، أمس (الأحد)، فتح عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي يعمق عمليات ضمها.

وصادقت الحكومة على اقتراح قدمه 3 وزراء ينص من بين أمور أخرى على «تسجيل مساحات شاسعة في الضفة الغربية باسم الدولة (أراضي دولة)». وبموجب القرار، سيتم تخويل هيئة تسجيل وتسوية الحقوق العقارية التابعة لوزارة العدل الإسرائيلية بتنفيذ التسوية على أرض الواقع، وستُخصص لها ميزانية محددة لهذا الغرض.

ورفضت الرئاسة الفلسطينية القرارات الإسرائيلية، وقالت في بيان، أمس، إنه يمثل تهديداً للأمن والاستقرار، ورأت أنه بمثابة ضم فعلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، وإعلان ببدء تنفيذ مخططات ضم الأرض الفلسطينية، ويشكل إنهاءً للاتفاقات الموقّعة.

في غضون ذلك، عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن يوم الخميس المقبل، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.

وبشّر ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال»، أمس، بإمكانية تحقيق «سلام عالمي»، ووصف «مجلس السلام» بأنه سيكون «أهم هيئة دولية في التاريخ».


إيران تغازل أميركا بسلة امتيازات اقتصادية

مجموعة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تبحر ببحر العرب دعماً لعمليات الأسطول الخامس الأميركي وأمن الملاحة في الشرق الأوسط (البنتاغون)
مجموعة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تبحر ببحر العرب دعماً لعمليات الأسطول الخامس الأميركي وأمن الملاحة في الشرق الأوسط (البنتاغون)
TT

إيران تغازل أميركا بسلة امتيازات اقتصادية

مجموعة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تبحر ببحر العرب دعماً لعمليات الأسطول الخامس الأميركي وأمن الملاحة في الشرق الأوسط (البنتاغون)
مجموعة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تبحر ببحر العرب دعماً لعمليات الأسطول الخامس الأميركي وأمن الملاحة في الشرق الأوسط (البنتاغون)

تتجه طهران إلى جولة ثانية من المفاوضات النووية بـ«سلة امتيازات اقتصادية» في محاولة لتمهيد الطريق أمام اتفاق نووي مع واشنطن، بالتوازي مع استعدادها لبحث خفض اليورانيوم عالي التخصيب مقابل رفع العقوبات.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سويسرا على رأس وفد دبلوماسي وتقني، وسط توقعات بتلقي رد إيراني على مقترحات نُقلت عبر الوسيط العُماني.

وكشف حميد قنبري، نائب وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية أن المفاوضات تشمل «المصالح المشتركة في حقول النفط والغاز والحقول المشتركة والاستثمارات التعدينية وحتى شراء الطائرات»، مؤكداً أن «استدامة الاتفاق تتطلب أن تستفيد أميركا أيضاً من مجالات ذات عائد اقتصادي سريع»، وأن الإفراج عن الأصول المجمدة يجب أن يكون «حقيقياً».

وقال مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية إن طهران مستعدة لمناقشة خفض اليورانيوم عالي التخصيب «إذا كانوا مستعدين للحديث عن العقوبات»، مشدداً على رفض وقف التخصيب بالكامل أو تناول ملف الصواريخ.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن وفد بلاده في طريقه إلى جنيف. وأكد أن الرئيس دونالد ترمب «يفضّل الدبلوماسية»، مضيفاً: «لم ينجح أحد في إبرام اتفاق مع إيران، لكننا سنحاول».