فوز صلاح وسام كير بجائزة الأفضل في إنجلترا تأكيد لجدارتهما طوال الموسم

صلاح وجائزة الأفضل في إنجلترا (د.ب.أ)  -  سام كير قادت تشيلسي للثنائية
صلاح وجائزة الأفضل في إنجلترا (د.ب.أ) - سام كير قادت تشيلسي للثنائية
TT

فوز صلاح وسام كير بجائزة الأفضل في إنجلترا تأكيد لجدارتهما طوال الموسم

صلاح وجائزة الأفضل في إنجلترا (د.ب.أ)  -  سام كير قادت تشيلسي للثنائية
صلاح وجائزة الأفضل في إنجلترا (د.ب.أ) - سام كير قادت تشيلسي للثنائية

كان حصول مهاجم ليفربول محمد صلاح، وسام كير لاعبة تشيلسي، على جائزة أفضل لاعب ولاعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز على مستوى الرجال والسيدات، تأكيداً على ما قدماه من مستوى رائع طوال الموسم.
وتصدر صلاح الاستطلاع، الذي صوت له أعضاء الرابطة القائمة متفوقاً على النجم البلجيكي كيفين دي بروين، الذي فاز بالجائزة خلال العامين الماضيين، وكان عنصراً حاسماً في فوز مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق نقطة واحدة عن ليفربول بعد صراع شرس طوال الموسم.
وضمت القائمة المختصرة أيضاً مهاجم مانشستر يونايتد كريستيانو رونالدو، ومهاجم توتنهام هاري كين، إلى جانب زميلي صلاح في ليفربول فيرجيل فان دايك وساديو ماني.
وهذه هي المرة الثانية التي يفوز فيها صلاح بجائزة أفضل لاعب من رابطة اللاعبين المحترفين، حيث سبق وأن فاز بالجائزة في عام 2018، وخلال الموسم الحالي، ساعد صلاح الفريق، بقيادة المدير الفني يورغن كلوب، على الفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وكأس الاتحاد الإنجليزي والوصول إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا التي خسرها ليفربول أمام ريال مدريد بهدف دون رد.
كما أن المهاجم الدولي المصري حصل أيضاً على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز بالمشاركة مع الكوري الجنوبي سون هيونغ لاعب توتنهام برصيد 23 هدفاً.
وقال صلاح، الذي اختير أيضاً أفضل لاعب كرة قدم في العام من قبل رابطة كتاب لاعبي كرة القدم، «إنه لشرف عظيم أن أفوز بلقب، فردياً أو جماعياً، وهذا شيء عظيم، وأنا سعيد للغاية وفخور جداً بذلك».
وأضاف: «من الرائع حقاً أن أفوز هذه الجائزة، خصوصاً لأنها من تصويت اللاعبين. إنها تظهر لك أنك تعمل بكل جيدة وأنك حققت ما عملت من أجله. لدي غرفة بها الجوائز التي حصلت عليها في خزانة، وقد تأكدت من وجود مساحة أخرى لجائزة أخرى. أترك دائماً مساحة وأحاول فقط أن أتخيل الجوائز التي ستأتي».
في المقابل، سجلت كير 20 هدفاً لتشيلسي لتكون هدافة الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات، وهو ما ساعد الفريق، بقيادة إيما هايز، على الفوز بالثنائية المحلية بعد الفوز على مانشستر سيتي في المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي. وقالت كير، التي حصلت أيضاً على جائزة أفضل لاعبة من قبل رابطة كتاب كرة القدم، «إنه لشرف عظيم أن يتم التصويت لك من قبل زملائك. أعتقد أن هذا هو أعلى وسام يمكن أن تحصل عليه أي لاعبة، لذا فهو شعور رائع».
واحتفظ لاعب خط وسط مانشستر سيتي فيل فودين، بجائزة أفضل لاعب شاب لهذا العام، في حين حصلت مهاجمة النادي لورين هيمب على جائزة أفضل لاعبة شابة للموسم الثالث على التوالي.
وتصدر فيل فودين، البالغ من العمر 22 عاماً، القائمة المختصرة التي ضمت ثنائي خط وسط آرسنال بوكايو ساكا وإميل سميث رو، بالإضافة إلى كونور غالاغر، الذي قضى الموسم على سبيل الإعارة إلى كريستال بالاس من تشيلسي، ولاعب خط وسط أستون فيلا جاكوب رامزي، وريس جيمس مدافع تشيلسي.
وقال فودين، «إنه لشرف عظيم أن أحصل على هذه الجائزة، خصوصاً أنها تأتي للمرة الثانية على التوالي، وهو ما يظهر أنني قطعت شوطاً طويلاً هذا العام من حيث الحفاظ على تقديم مستويات جيدة لفترة طويلة. آمل أن أفوز بالجائزة الرئيسية (أفضل لاعب في الدوري) في المستقبل، لكن الأمر كله يتعلق باتخاذ خطوات صغيرة والتحسن والتطور».
في الوقت نفسه، تعد هيمب أول من تفوز بجائزة أفضل لاعبة من قبل رابطة اللاعبين المحترفين أربع مرات. وكانت القائمة النهائية قد ضمت كلاً من لورين جيمس مهاجمة تشيلسي، ونجمة آرسنال النرويجية فريدا مانوم، ومهاجم توتنهام جيسيكا ناز، ومهاجمة مانشستر يونايتد إيلا تون، ومدافعة برايتون مايا لو تيسييه.
وقالت هيمب، البالغ من العمر 21 عاماً، «إنه لشرف عظيم أن أفوز هذه الجائزة مرة أخرى، خصوصاً أنها من تصويت اللاعبات اللائي لعبت ضدهن. أنا أنظر إلى العديد منهن على أنهن مثل أعلى بالنسبة لي، لذا فيشرفني أن يتم اختياري بتصويتهن. سأواصل العمل بكل قوة للتأكد من أنني أسير على الطريق الصحيح».


مقالات ذات صلة


ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.