وزير الزراعة السعودي: حاجتنا من الحبوب تبلغ أكثر من 18 مليون طن

الفضلي: الخزن الاستراتيجي سيسهم في استقرار أسعار الغذاء

وزير الزراعة السعودي: حاجتنا من الحبوب تبلغ أكثر من 18 مليون طن
TT

وزير الزراعة السعودي: حاجتنا من الحبوب تبلغ أكثر من 18 مليون طن

وزير الزراعة السعودي: حاجتنا من الحبوب تبلغ أكثر من 18 مليون طن

قال المهندس عبدالرحمن الفضلي وزير الزراعة السعودي، إن احتياجات بلاده في ثمانية منتجات غذائية، ستزيد بنسبة 100 في المائة مختلفة في عام 2030، مقدرا احتياجات السعودية الحالي من الحبوب بأكثر من 18 مليون طن.
وأكد وزير الزراعة السعودي، أهمية الأمن المائي والغذائي، مبينا أنه جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني للشعوب، مشيرا إلى أن الخزن الاستراتيجي للغذاء سيسهم في استقرار العرض والطلب وبالتالي أسعار الغذاء.
جاء ذلك، لدى افتتاح الفضلي فعاليات ورشة عمل "الخزن الاستراتيجي للغذاء" الذي نظمته وزارة الزراعة أمس في الرياض، بالتعاون مع البنك الدولي، التي أوضح خلالها أن احتياجات السعودية الحالي من الحبوب تقدر بأكثر من 18 مليون طن.
ولفت الفضلي إلى أن الدراسات والتوقعات أوضحت أن احتياجات بلاده من الشعير والقمح والذرة والألبان والأرز وفول الصويا واللحوم وزيوت الطعام، ستزيد بنسب مختلفة في عام 2030، تصل في بعض السلع إلى أكثر من 100 في المائة.
وعزا وزير الزراعة ذلك إلى عوامل عدة، أهمها زيادة عدد السكان وزيادة دخل الفرد وتغير نمط الاستهلاك في المجتمع، منوها إلى أن تأمين احتياجات السعودية من الحبوب يأتي من الخارج إما عن طريق الاستيراد من الأسواق العالمية أو من الاستثمارات الزراعية السعودية في الخارج.
ولفت الفضلي إلى أنه أصبح واضحاً وجلياً للجميع أهمية تعريف السلع الاستراتيجية المهمة للأمن الغذائي ووجود برنامج شامل للخزن الاستراتيجي للغذاء يكفي لمدد كافية حسب مواصفات كل سلعه وأهميتها.
ويأمل الفضلي في المساهمة الإيجابية من أصحاب العلاقة من القطاعين العام والخاص والاستفادة من آرائهم، مبينا أن الوزارة ستتبنى بلورتها ووضعها في الصيغة النهائية لرفعها للجهات العليا لإقرارها.
من جهته، استعرض مارك سادلر المستشار بالبنك الدولي، في ورقة عمل قدمها خلال الورشة، الإجراءات التي من الممكن اتخاذها في قطاعات القمح والأرز والشعير لزيادة الأمن الغذائي على المدى الطويل والاستدامة في القطاع الزراعي.
وتناول توم سلايتون المؤسس والناشر الفخري لـ"ذا رايس تريدر"، عرضا عن السعودية وسوق الأرز العالمية، مبينا أن حجم التجارة العالمية في الأرز، يتراوح ما بين 40 و45 مليون طن متري أي 8 في المائة من الإنتاج.
ونوه إلى أن التغيرات الطفيفة في الطلب تؤدي إلى تقلبات كبيرة في الأسعار بالسوق، مشيرا إلى أن هناك أربعة أنواع من الأرز العطري تشمل البسمتي والياسمين والدبق وإنديكا طويل الحبة والياباني متوسط الحبة.
واشتملت الورشة على عرض جوهان سوينين الخبير الدولي في الاقتصاد الزراعي وسياسات الغذاء، حول أدوات إدارة الأمن الغذائي والسياسات السعودية التي تعتمد على الاستيراد من خلال الاتفاقيات التجارية والاستثمار الأجنبي في الأرض الزراعية، بالإضافة إلى تدوين لخيارات التنفيذ لضمان تحقيق الأمن الغذائي في السعودية، قدمها الدكتور سعد خليل مدير عام التعاون الدولي والاستثمار الزراعي الخارجي.



السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
TT

السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)

وقَّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة بين حكومتي البلدين.
ويأتي توقيع الاتفاقية، التي جرت مراسمها بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين، وبما يسهم في دعم مسيرة العمل المشترك بينهما.


«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
TT

«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

أكد اجتماع وزاري تشاوري استضافته الرياض، الأربعاء، أن تمادي إيران في انتهاك مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول سيكون له تبعات وخيمة عليها أولاً وعلى أمن الشرق الأوسط، وسيُكلفها ثمناً عالياً سيلقي بظلاله على علاقاتها بدول وشعوب المنطقة التي لن تقف موقف المتفرج أمام تهديد مقدراتها.

وشارك في الاجتماع الذي دعت إليه الرياض، وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن ومصر ولبنان وسوريا وباكستان وتركيا وأذربيجان، حيث بحثوا التصعيد الإيراني، وتعزيز التنسيق الإقليمي لحماية استقرار المنطقة.

وشدَّد الاجتماع على الإدانة الشديدة للهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيَّرة على دول الخليج والأردن وأذربيجان وتركيا، واستهدافها مناطق سكنية، وبنى تحتية مدنية بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية.

ونوَّه الوزراء بأن الاعتداءات الإيرانية لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وتعدّ انتهاكاً للسيادة والقانون الدولي، مُحمِّلين طهران المسؤولية الكاملة عن الخسائر، ومشيرين إلى حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

الوزراء المشاركون في الاجتماع التشاوري الذي استضافته الرياض مساء الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد الاجتماع على خطورة دعم الميليشيات وزعزعة الأمن، مُطالباً إيران بالعمل بشكل جاد على مراجعة حساباتها الخاطئة، والوقف الفوري وغير المشروط للعدوان، والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي.

ودعا المجتمعون في بيان مشترك، الخميس، إيران إلى احترام القانون الدولي والإنساني ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى نحو إنهاء التصعيد، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمات.

وأكد الوزراء أن مستقبل العلاقات مع إيران يعتمد على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو الاعتداء على سيادتها وأراضيها بأي شكل من الاشكال أو استخدام إمكاناتها العسكرية وتطويرها لتهديد دول المنطقة.

الأمير فيصل بن فرحان خلال الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد البيان على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817، ووقف جميع الهجمات فوراً، والامتناع عن أي أعمال استفزازية أو تهديدات موجهة إلى دول الجوار، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في المنطقة العربية، الذي تقوم به خدمة لغاياتها وضد مصالح الدول.

كما طالَب الوزراء إيران بالامتناع عن أي إجراءات أو تهديدات تهدف إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.

وأعاد المجتمعون التأكيد على دعم أمن واستقرار ووحدة أراضي لبنان، وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ودعم قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة، مُعربين أيضاً عن إدانتهم عدوان إسرائيل على لبنان، وسياستها التوسعية في المنطقة.

وجدَّد الوزراء عزمهم على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بهذا الخصوص، لمتابعة التطورات وتقييم المستجدات بما يكفل بلورة المواقف المشتركة، واتخاذ ما تقتضيه الحاجة من تدابير وإجراءات مشروعة لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها، ووقف الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أراضيها.


إصابة سفينة بـ«مقذوف» قبالة سواحل الإمارات بالقرب من مضيق هرمز

سفن شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)
سفن شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)
TT

إصابة سفينة بـ«مقذوف» قبالة سواحل الإمارات بالقرب من مضيق هرمز

سفن شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)
سفن شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)

أفادت وكالة بحرية بريطانية، الخميس، أن سفينة أصيبت بمقذوف خلال ابحارها قبالة سواحل الإمارات بالقرب من مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها.

وأفادت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أنها «تلقت بلاغا في تمام الساعة 23,00 بتوقيت غرينتش الأربعاء يفيد بأن سفينة أصيبت بمقذوف مجهول تسبب باندلاع حريق على متنها قبالة ميناء خورفكان الإماراتي في خليج عُمان».