انطلاق «مبهر» لمهرجان «أفلام السعودية» 2022

تكريم مؤسسي الحراك السينمائي في الخليج السعودي خليل الرواف والكويتي خالد الصدّيق

جري تخصيص جائزة لأفضل فيلم خليجي لأول مرة في  المهرجان (تصوير: عيسى الدبيس)
جري تخصيص جائزة لأفضل فيلم خليجي لأول مرة في المهرجان (تصوير: عيسى الدبيس)
TT

انطلاق «مبهر» لمهرجان «أفلام السعودية» 2022

جري تخصيص جائزة لأفضل فيلم خليجي لأول مرة في  المهرجان (تصوير: عيسى الدبيس)
جري تخصيص جائزة لأفضل فيلم خليجي لأول مرة في المهرجان (تصوير: عيسى الدبيس)

بحضور عدد كبير من صنّاع الأفلام ونجوم السينما المحليين والخليجيين والعالميين، انطلقت مساء أمس الخميس، الدورة الثامنة من مهرجان «أفلام السعودية» الذي تنظمه للمرة الأولى «جمعية السينما»، بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، وبدعم من «هيئة الأفلام» التابعة لوزارة الثقافة السعودية، وذلك على مسرح «إثراء» في الظهران، وتستمر فعاليات المهرجان إلى التاسع من يونيو (حزيران) الجاري.
قبيل حفل الافتتاح الذي قدّمته الفنانة سارة طيبة، والفنان إبراهيم الحجاج، فرشت السجادة الحمراء بطول مائة متر، حيث مشى فوقها صناع الأفلام، تلاحقهم عدسات المصورين.

ووسط احتفال مبهر، اختار المهرجان في دورته الثامنة محوراً مهماً، وهو «السينما الشعرية”، وتم تخصيص العديد من الندوات للحديث عن دور السينما الشعرية في صناعة الأفلام، وتشهد هذه الدورة عرض 80 فيلماً في 4 مسارات؛ يتنافس في مسابقة الأفلام القصيرة 28 فيلماً؛ فيما تتنافس 8 أفلام في مسابقة الأفلام الطويلة، بالإضافة إلى 44 عرضاً موازياً، 12 عرضاً منها تندرج تحت تصنيف السينما الشعرية.

                                                   خليل إبراهيم الرواف، أول ممثل عربي في هوليوود
كلمة المهرجان، ألقتها السينمائية السعودية، رئيس مجلس إدارة جمعية السينما هناء العمير، وهي إلى جانب رئاستها لجمعية السينما، كاتبة ومخرجة، ولها سجل حافل في صناعة السينما السعودية، وسبق أن فاز فيلمها «شكوى» بجائزة «النخلة الذهبية»، في مهرجان «أفلام السعودية» وهو من كتابتها وإخراجها، وقبل ذلك حصل فيلمها القصير «هدف» على جائزة «النخلة الفضية» لأفضل سيناريو لم ينفذ عام 2008، كما شاركت كعضو لجنة تحكيم في مهرجان «أفلام السعودية»، ومسابقة «ألوان» للأفلام القصيرة، في عام 2013.
وشهد حفل الافتتاح لهذا العام عرض فيلم «رقم هاتف قديم»، من تأليف وإخراج علي سعيد، وبطولة يعقوب الفرحان، وحصل سيناريو الفيلم على جائزة أفضل سيناريو فيلم قصير في معمل السيناريو الذي عقده المهرجان في الدورة السابقة، يجسد فيه بطل الفيلم أزمة منتصف العمر، وصراعه خلالها مع خياراته وقراراته، ونظرته إلى الحياة في هذه المرحلة العمرية الحرجة، يُشار إلى أن تصوير الفيلم تم كاملاً في المنطقة الشرقية، بطاقم سعودي، وهو التجربة الأولى لعلي سعيد في الإخراج السينمائي، بعد أن خاض تجربة التأليف في فيلمي «ليمون أخضر» و«بوصلة».
وكرّم المهرجان في هذه الدورة الممثل السعودي الهوليوودي خليل إبراهيم الرواف، الذي يعتبر أول ممثل عربي في هوليوود، والكاتب والمخرج الكويتي خالد الصديق، أحد أهم رواد الحركة السينمائية الكويتية، ويأتي التكريم كمبادرة من المهرجان لتسليط الضوء على التجارب الأولى وعلى مؤسسي الحراك السينمائي في الخليج.


وكان خليل الرواف، (ابن بريدة وتاجر العقيلات)، الممثل العربي الأول الذي وقف أمام كاميرات هوليوود في عام 1939، أثناء إقامته في الولايات المتحدة الأميركية، بعد زواجه من الأميركية «فرانسيس أليسن» التي التقاها في بغداد، وقد تم اختياره ليكون فني الملابس العربية في فيلم «كنت مراسلاً حربياً»، وفي الفيلم نفسه تم اختياره ليقوم بدور أحد شيوخ القبائل العربية، في تجربة فريدة من نوعها لم يشأ الروّاف أن يكررها، رغم كثرة العروض التي انهالت عليه بعدها، فقد اختار أن يبدأ مغامرة حقيقية بعيدة عن التمثيل، فعمل في الإذاعة، والصحافة، والسياسة، والتجارة، وتعليم اللغة العربية، والدين الإسلامي، وغير ذلك من الأعمال التي صبغت سيرته وحياته التي تجاوزت المائة عام، بصبغة المغامرة والتنوع، والابتعاد عن الروتين والرتابة.
أما المخرج الكويتي خالد الصدّيق، فهو صاحب البصمة والمبادرة الأولى في عالم السينما في الكويت، والخليج العربي، الذي أصبح وعن جدارة عرّاب هذا الفن في المنطقة الخليجية قبل أن يبلغ العشرين من عمره، متحدياً بشغفه الذي حمله معه من الهند، أثناء دراسته هناك، الظروف والزمن، حاصداً الكثير من الجوائز العالمية والعربية، ليعبّد الطريق أمام أهل هذه المهنة، ابتداءً برائعته «بس يا بحر» مروراً بعمله الدؤوب لاستحداث التشريعات التي تدعم قطاع السينما والمشتغلين فيه، ناهيك عن كونه المدرسة الأولى التي اتخذت من البيئة الخليجية، والعادات والتقاليد فيها، أرضية وأساساً للأعمال السينمائية التي اشتغلها متمسكاً بالأصالة والهوية.
ولأول مرة، في هذا المهرجان يجري تخصيص جائزة لأفضل فيلم خليجي، حيث استحدثت إدارة المهرجان لهذه الدورة فئات جديدة من الجوائز، منها النخلة الذهبية لأفضل فيلم خليجي، وجائزة أفضل سيناريو منفذ، وجائزة غازي القصيبي لأفضل سيناريو عن رواية سعودية، إضافة لجائزة عبد الله المحيسن للفيلم الأول، التي تم استحداثها في الدورة السابعة.
وتتنافس الأفلام السعودية والخليجية المشاركة، لأول مرة في المسابقة، على جوائز «النخلة الذهبية»، بالإضافة إلى مكافأة مالية لكل جائزة، تشمل: النخلة الذهبية لأفضل فيلم طويل، والنخلة الذهبية لأفضل فيلم قصير، والنخلة الذهبية لأفضل فيلم وثائقي، والنخلة الذهبية لأفضل ممثل، والنخلة الذهبية لأفضل ممثلة، والنخلة الذهبية لأفضل موسيقى، والنخلة الذهبية لأفضل تصوير سينمائي، ونخلة لجنة التحكيم الذهبية.

                                                                               المخرج الكويتي خالد الصديق
ويعقد المهرجان خمس ورش تدريبية تقدمها مجموعة من المختصين والأكاديميين من أصحاب الخبرة، بمجموع 43 ساعة تدريبية، تشمل مسارات الإخراج، والتمثيل، والإنتاج، والتوزيع، والموسيقى التصويرية، بالإضافة إلى معمل تطوير السيناريو، الذي صمم بهدف تطوير ومناقشة عدد من المشاريع السينمائية السعودية، وتهيئتها عمليا لسوق الإنتاج.

ويقوم بمهمة تحكيم الجوائز في مساراتها الثلاثة، وهي الأفلام الطويلة، والأفلام القصيرة، والسيناريو، تسعة أعضاء من نخبة المختصين في المجال السينمائي، أربعة منهم سعوديون، كما تعقد 9 ندوات و«ماستر كلاس» مقسمة ما بين سوق الإنتاج وأخرى تتعلق بعروض الأفلام تناقش مجموعة من القضايا ذات العلاقة بإنتاج الأفلام الروائية في السينما السعودية، ومفهوم الفيلم السعودي وشعرية السينما وجماليتها، بالإضافة إلى ندوة «ماستر كلاس» حول التعامل القانوني في منصات البث العالمية.
وإلى جانب عروض أفلام النخلة الذهبية، والأفلام الموازية، وأفلام الأطفال، وأفلام السينما الشعرية، يقدم المهرجان حزمة مميزة من البرامج الثقافية والإثرائية، التي تشمل الندوات والورش التدريبية المتقدمة، بالإضافة إلى توفير منصة لشركات الإنتاج، والمنتجين، وصنّاع الأفلام، لتمكين مشاريعهم من خلال سوق الإنتاج. كما يقوم مهرجان أفلام السعودية بإصدار وترجمة 15 كتاباً ضمن السلسلة المعرفية التي يصدرها كل عام.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

Not-so-brave New World: Virtual Taekwondo Makes Asian Games Debut

Kazakhstan's Rita Bakisheva (L) competes against Jordan's Mohammad Aladarbi in the mixed individual virtual taekwondo competition during the 2026 Asian Games at the Toyohashi Gymnasium in Toyohashi on October 2, 2026. (Photo by DAVID GRAY / AFP)
Kazakhstan's Rita Bakisheva (L) competes against Jordan's Mohammad Aladarbi in the mixed individual virtual taekwondo competition during the 2026 Asian Games at the Toyohashi Gymnasium in Toyohashi on October 2, 2026. (Photo by DAVID GRAY / AFP)
TT

Not-so-brave New World: Virtual Taekwondo Makes Asian Games Debut

Kazakhstan's Rita Bakisheva (L) competes against Jordan's Mohammad Aladarbi in the mixed individual virtual taekwondo competition during the 2026 Asian Games at the Toyohashi Gymnasium in Toyohashi on October 2, 2026. (Photo by DAVID GRAY / AFP)
Kazakhstan's Rita Bakisheva (L) competes against Jordan's Mohammad Aladarbi in the mixed individual virtual taekwondo competition during the 2026 Asian Games at the Toyohashi Gymnasium in Toyohashi on October 2, 2026. (Photo by DAVID GRAY / AFP)

Taekwondo dates back more than 2,000 years, but on Friday at the Asian Games the Korean martial art stepped into a not-so-brave future where nobody gets hurt: virtual taekwondo.

At a gymnasium about a 90-minute drive from the main Games host city of Nagoya, a modest number of spectators watched with a mix of fascination and bewilderment.

Taekwondo officials have billed it as "real-world martial arts meets cutting-edge virtual technology".

Competitors wear a VR headset and motion tracking technology allows their movements to control their in-game avatars.

They have "nodes" on their back, thighs and shins to pick up each bodily action.

Rounds are typically 60 seconds each and matches are a best of three rounds, the two combatants standing within their own play area a few meters apart.

The goal is to aim real-life kicks to the virtual body and head of their opponent to deplete their computerized health bar.

The opponent is physically there, standing on an opposing side, but there is never any real-life contact.

Darren Yap won bronze -- to go with another bronze in the traditional format.

"It was fun playing out there. I had zero expectations," said the Singaporean.

Asked what he could see through the VR headset, he said: "You can see your health bar, your opponent's character, your limbs.

"It's actually quite nice to wear.

"It's a fun way to do sparring and it's a fun way to do taekwondo without the contact."

Officials say virtual taekwondo is just as athletically demanding as the real thing, but safer.

Governing body World Taekwondo "proudly endorses" it, calling it "groundbreaking".

Sceptics say it is just another type of gaming.

The first world championships were in 2024 in Singapore, but on Friday it arrived at a bigger stage.

One of the differences to the real-life sport is that men and women compete in a mixed category. There are also no weight classes.

"It allows more people to participate in the sport, and I think it's cool that women are able to beat men," said Yap, 22, after losing his semi-final to Vietnam's woman athlete Chau Ngoc Tuyet Sang.

Singapore has become the early home of the sport. Virtual taekwondo appeared at the inaugural Olympic Esports Week in the city-state in 2023.

Silver medalist Chau, who also competes in the real-life format, had mixed feelings about no gender or weight separation.

"One advantage is that you don't have to worry about the difference in weight," the 21-year-old said.

"But one disadvantage is that men and women can have differences in physical strength, and men may tend to be stronger.

"That could also mean that some of the movements are faster than those performed by women."


Lula, Bolsonaro Both Snub Final Debate before Brazil Election

(COMBO) This combination of file pictures created on September 29, 2026,  shows Brazil's President Luiz Inacio Lula da Silva at the Planalto Palace in Brasilia on September 8, 2026; and Brazil's senator and presidential candidate Flavio Bolsonaro in Rio de Janeiro, Brazil, on September 25, 2026. (Photo by Mauro PIMENTEL and Sergio LIMA / AFP)
(COMBO) This combination of file pictures created on September 29, 2026, shows Brazil's President Luiz Inacio Lula da Silva at the Planalto Palace in Brasilia on September 8, 2026; and Brazil's senator and presidential candidate Flavio Bolsonaro in Rio de Janeiro, Brazil, on September 25, 2026. (Photo by Mauro PIMENTEL and Sergio LIMA / AFP)
TT

Lula, Bolsonaro Both Snub Final Debate before Brazil Election

(COMBO) This combination of file pictures created on September 29, 2026,  shows Brazil's President Luiz Inacio Lula da Silva at the Planalto Palace in Brasilia on September 8, 2026; and Brazil's senator and presidential candidate Flavio Bolsonaro in Rio de Janeiro, Brazil, on September 25, 2026. (Photo by Mauro PIMENTEL and Sergio LIMA / AFP)
(COMBO) This combination of file pictures created on September 29, 2026, shows Brazil's President Luiz Inacio Lula da Silva at the Planalto Palace in Brasilia on September 8, 2026; and Brazil's senator and presidential candidate Flavio Bolsonaro in Rio de Janeiro, Brazil, on September 25, 2026. (Photo by Mauro PIMENTEL and Sergio LIMA / AFP)

Brazilian presidential candidate Flavio Bolsonaro on Thursday bowed out of the final debate ahead of elections pitting him against leader Luiz Inacio Lula da Silva, who also declined to attend.

The leftist incumbent opted to appear on a popular podcast with millions of YouTube subscribers instead, while his right-wing rival accused the electoral court of "censorship" to justify his withdrawal, AFP said.

Both candidates have doubled down on dirty tactics in the final stretch of the polarized campaign, which has featured a bitter argument about Brazil's beloved patron saint.

In recent days, Lula drew the ire of Bolsonaro by referring to rumors circulating that the senator would strip Our Lady of Aparecida of patron saint status if elected.

The electoral court on Wednesday ordered the takedown of "notoriously untrue" social media posts about Brazil's beloved Black Madonna.

Bolsonaro fiercely denied such plans as "fake news," but the issue struck a nerve in a country where the majority Catholic population, which reveres the saint, tends to back Lula.

A booming evangelical population is a key electoral base for the Bolsonaro clan.

- No-shows -

Lula, on the cusp of 81, will face off against the son of ex-leader Jair Bolsonaro in a first-round vote on Sunday, with polls giving him a slight advantage.

The pair are neck-and-neck in projections for a potential runoff on October 25, however.

Some commentators framed the president's decision to skip the final debate as a bid to sidestep a pile-on from other, non-leftist participants.

But the program was canceled after Bolsonaro pulled out too, accusing the electoral court of censorship after it banned the show from leaving an empty seat on set to represent Lula.

Participants were also prohibited from directing their speaking time to the empty space to highlight the absent candidate.

Lula has campaigned on a pledge to protect Brazilian sovereignty against US interference, and President Donald Trump said Thursday he was watching the nail-biter vote "very closely."

"The people of Brazil are fantastic people. Very important election," the US leader told reporters.

Attorney General Jorge Messias on Thursday called for an investigation of allegations that the White House was using government funds to promote a "far-right agenda" in Brazil.

The request came after Britain's The Guardian newspaper published an article alleging that Washington planned to award $1 million to fund civil society groups opposing the Brazilian Supreme Court -- an institution hated by the political right.


مقدونيا الشمالية تعلن تفكيك شبكة دعاية موالية لروسيا

عناصر من الشرطة في سكوبيي بمقدونيا الشمالية يوم 29 نوفمبر 2023 (رويترز)
عناصر من الشرطة في سكوبيي بمقدونيا الشمالية يوم 29 نوفمبر 2023 (رويترز)
TT

مقدونيا الشمالية تعلن تفكيك شبكة دعاية موالية لروسيا

عناصر من الشرطة في سكوبيي بمقدونيا الشمالية يوم 29 نوفمبر 2023 (رويترز)
عناصر من الشرطة في سكوبيي بمقدونيا الشمالية يوم 29 نوفمبر 2023 (رويترز)

أعلنت سلطات مقدونيا الشمالية، الخميس، أنها فككت شبكة دعاية موالية لروسيا يشتبه باستخدامها عشرات المواقع الإلكترونية لإثارة «الكراهية العرقية والقومية» ضد البلغار، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ووفقاً لتقارير وسائل إعلام محلية، ترتبط القضية بعشرات المواقع الإلكترونية والحسابات والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تنشر محتوى مؤيداً لبلغاريا باللغة المحلية في محاولة للتحريض على الكراهية.

ولدى بلغاريا ومقدونيا الشمالية تاريخ من العلاقات المتوترة، إذ إن صوفيا لا تعترف بلغة جارتها الشمالية وتعتبرها إحدى اللهجات البلغارية، كما أنها تشكك بهوية سكوبيي العرقية وتاريخها واستخدمت الفيتو عام 2022 ضد محادثات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.

وأفادت وكالة الأمن القومي بأنها فتحت تحقيقاً مع مواطن مقدوني له صلات مزعومة بمصالح «أجنبية» فيما يتعلق بإنشاء شبكة دعاية.

وأضافت أن «الجهات الفاعلة الحقيقية في شبكة الدعاية هذه التي تخدم المصالح الروسية، تختبئ خلف بوابات زائفة مستنسخة مسجلة في مجال الإنترنت المقدوني».

وتابعت أن البوابات المزيفة المرتبطة ﺑ«هياكل سياسية موالية لروسيا» استُخدمت لنشر معلومات مضللة وأخبار مزيفة وروايات تهدف إلى «تقويض الثقة في المؤسسات وتشجيع الكراهية العرقية والقومية» وكذلك تقويض مساعي البلاد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بشكل مباشر.

وأشارت الوكالة إلى أنه يتم التحقيق مع المشتبه به في مجموعة من الجرائم، بما في ذلك نشر الكراهية العنصرية وإفشاء أسرار رسمية.