أفضل 10 صفقات في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

من لويس دياز إلى برونو غيماريش مروراً بكريستيانو رونالدو

رونالدو (37 عاماً) ما زال ينافس على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (إ.ب.أ)
رونالدو (37 عاماً) ما زال ينافس على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (إ.ب.أ)
TT

أفضل 10 صفقات في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

رونالدو (37 عاماً) ما زال ينافس على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (إ.ب.أ)
رونالدو (37 عاماً) ما زال ينافس على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (إ.ب.أ)

دائماً ما تتسم أندية الدوري الإنجليزي بالبذخ في أسواق الانتقالات بالنظر إلى القدرات الشرائية الرهيبة التي تتمتع بها أندية الدرجة الممتازة، لكن العبرة دائماً تكون بالنهايات وليس البدايات، فليس كل تعاقد كبير مؤشراً على نجاح حتمي. ويقول ريو فرديناند الناقد الرياضي، إن انتقال لويس دياز إلى ليفربول في فترة الانتقالات الشتوية الماضية هو أفضل صفقة هذا الموسم، فهل تدعم الإحصائيات هذا الرأي؟ «الغارديان» تستعرض هنا أفضل عشر صفقات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

1) لويس دياز - ليفربول
يعتقد ريو فرديناند أن لويس دياز هو أفضل صفقة في الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا الموسم، وتتفق تقييماتنا مع هذا الرأي تماماً. لقد تأقلم اللاعب الكولومبي سريعاً وبسهولة ضمن كتيبة المدير الفني الألماني يورغن كلوب، لدرجة أنه من الصعب تصديق أنه انضم إلى ليفربول منذ أربعة أشهر فقط. لقد ساهم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً بشكل مباشر في خمسة أهداف بالدوري خلال 10 مباريات، وسجل أربعة أهداف. وكان الأداء الاستثنائي الذي قدمه أمام فياريال الإسباني في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بمثابة تلخيص لما قدمه هذا اللاعب الرائع في أول مواسمه مع «الريدز»، حيث شارك مع بداية الشوط الثاني لكنه قدم أداء مذهلاً، وحصل على لقب أفضل لاعب في المباراة. وإذا واصل ليفربول السير بخطة ثابتة وتمكن من حصد الرباعية التاريخية، فسيكون لدياز دور كبير في ذلك. التقييم: 7.41

2) كريستيان إريكسن - برينتفورد
يمكن وصف ما حدث مع النجم الدنماركي كريستيان إريكسن، بأنه إحدى القصص الخيالية لهذا الموسم، حيث لم يكن كثيرون يتوقعون أن يكون اللاعب مؤثراً بهذا الشكل مع نادي برينتفورد عندما تم تأكيد عودته إلى الملاعب في يناير (كانون الثاني). ومع ذلك، عاد اللاعب الدنماركي سريعاً إلى أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز وكأنه لم يرحل قط إلى إنتر ميلان الإيطالي في يناير 2020، لقد فاز برينتفورد بست من أصل سبع مباريات شارك فيها إريكسن في التشكيلة الأساسية هذا الموسم، مقارنة بستة انتصارات فقط من أصل 28 مباراة لم يشارك فيها النجم الدنماركي. ومن المؤكد أن برينتفورد كان سيصبح في موقف أكثر خطورة لو لم ينضم إليه إريكسن. لقد كانت الأندية الأخرى حذرة للغاية فيما يتعلق بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً عندما رحل عن إنتر ميلان، لكن من المؤكد أنه سيكون مطلوباً من العديد من الأندية هذا الصيف عندما ينتهي عقده قصير الأجل في غرب لندن. التقييم: 7.33

3) ديان كولوسيفسكي - توتنهام
رغم عدم مشاركته في التشكيلة الأساسية لتوتنهام في أي مباراة قبل المباراة التي فاز فيها السبيرز على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في منتصف فبراير (شباط)، إلا أن ديان كولوسيفسكي كان صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة (ثمانية) بين جميع لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2022، وأثبت اللاعب السويدي أنه إضافة مهمة للغاية لنادي توتنهام، الذي انضم إليه على سبيل الإعارة من يوفنتوس مع وجود خيار للتعاقد معه بشكل دائم، ومن المؤكد أن توتنهام سيكون مخطئاً تماماً لو لم يفعل خيار الشراء النهائي. لقد أثبت كولوسيفسكي أنه اللاعب المثالي إلى جانب هاري كين وسون هيونغ مين في خط هجوم السبيرز، كما استحوذ على قلوب عشاق وجماهير الفريق، الذي يسعى بقوة لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. التقييم: 7.19

غيماريش ساهم في خروج نيوكاسل من دائرة الخطر  (رويترز)  -  دياز تأقلم مع ليفربول سريعاً وبسهولة (أ.ب)

4) كريستيانو رونالدو - مانشستر يونايتد
كان مشجعو مانشستر يونايتد متحمسين تماماً لعودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى ملعب «أولد ترافورد» في الصيف، حتى لو كان ذلك يعني تغيير الطريقة التي يلعب بها الفريق. وأنعش اللاعب البالغ من العمر 37 عاماً آماله في المنافسة على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ولا يتفوق عليه في صراع الهدافين سوى محمد صلاح (22 هدفاً) وسون هيونغ مين (20 هدفاً)، حيث يحل رونالدو ثالثاً في قائمة الهدافين بـ18 هدفاً. لقد سجل صاروخ ماديرا تسعة أهداف من آخر 11 هدفاً لمانشستر يونايتد. لقد كان الموسم الحالي مخيباً للآمال بالنسبة لمانشستر يونايتد ككل، لكن من وجهة نظر شخصية، فإن رونالدو سيكون راضياً عن أدائه في الوقت الذي يستعد فيه النادي لعصر جديد تحت قيادة المدير الفني الهولندي إريك تين هاغ. التقييم: 7.16
5) كونور غالاغر - كريستال بالاس
يقدم كونور غالاغر أداءً استثنائياً هذا الموسم مع كريستال بالاس، الذي يلعب له على سبيل الإعارة، ويتوقع كثيرون في تشيلسي أن يتمكن اللاعب الإنجليزي الدولي من حجز مكان له في التشكيلة الأساسية للبلوز الموسم المقبل. وبعد بداية مذهلة مع كريستال بالاس، تراجع أداء غالاغر في النصف الثاني من الموسم، وكان آخر هدف سجله لاعب خط الوسط الإنجليزي في مرمى واتفورد في نهاية فبراير. لكن بشكل عام، فإن اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً يقدم مستويات مذهلة تحت قيادة المدير الفني الفرنسي الشاب باتريك فييرا. إنه لا يشعر بالخوف من التدخلات القوية على الإطلاق، والدليل على ذلك أنه كان اللاعب الأكثر ارتكاباً للأخطاء في الدوري الإنجليزي الممتاز (58 خطأ)، ومن الواضح أن هذه الشراسة في اللعب ستروق كثيراً لجماهير تشيلسي عند عودة اللاعب إلى «ستامفورد بريدج» الموسم المقبل. التقييم: 7.13

6) جاك غريليش - مانشستر سيتي
ربما كان مشجعو مانشستر سيتي يتوقعون أداءً أفضل من غريليش، الذي لم يسجل سوى هدفين ويصنع هدفين آخرين منذ انضمامه للفريق قادماً من أستون فيلا مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يكن سيئاً كما يعتقد البعض، إذ تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن غريليش يأتي في المرتبة الثالثة في قائمة أكثر اللاعبين خلقاً للفرص في كل مباراة من اللعب المفتوح في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (1.9 فرصة)، خلف برونو فرنانديز (2.1 فرصة)، وزميله في الستيزنز، كيفين دي بروين (2 فرصة). وعلاوة على ذلك، لا يزال لاعبو الفرق المنافسة يستهدفون غريليش، الذي يحل رابعاً في قائمة أكثر اللاعبين حصولاً على الأخطاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، بـ2.2 خطأ في المباراة الواحدة. ومن الواضح أن اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً بدأ يتأقلم مع طريقة اللعب التي يعتمد عليها المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، والتي تتطلب الكثير من اللاعبين داخل المستطيل الأخضر. التقييم: 7.13

7) رودريغو بنتانكور - توتنهام
كان توتنهام يسابق الزمن في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية الماضية، حيث رحل أربعة لاعبين، وكان رودريغو بينتانكور واحداً من اثنين من الوافدين الجدد. لقد كان توتنهام يفتقر إلى لاعب خط وسط يجيد القيام بالأدواء الهجومية تحت قيادة المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي، لكن بينتانكور نجح في ملء هذا الفراغ تماماً، والدليل على ذلك أن اللاعب الأوروغوياني يعد ثاني أفضل لاعبي الفريق من حيث دقة التمريرات الطويلة (67.4 في المائة)، خلف هاري كين (69.2 في المائة)، وهو ما يعكس حقيقة أن اللاعب قد نجح في التأقلم سريعاً مع الأجواء في شمال لندن. التقييم: 7.10

8) فيليب كوتينيو - أستون فيلا
كان مشجعو أستون يشعرون وكأنهم في حلم جميل عندما كان النجم البرازيلي فيليب كوتينيو يتألق وينثر سحره وبريقه على ملعب «فيلا بارك» في يناير الماضي، ويقدم سلسلة من العروض الاستثنائية تحت قيادة ستيفن جيرارد. لكن أداء كوتينيو تراجع بشكل ملحوظ بعد تلك البداية المشرقة. ومع ذلك، سجل نجم برشلونة وبايرن ميونيخ السابق أربعة أهداف وصنع ثلاثة أهداف أخرى، وهو ما يعني أنه يأتي في المرتبة الثالثة بين جميع لاعبي الفريق من حيث المساهمة بشكل مباشر في عدد الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، خلف داني إنغز (12 هدفاً) وأولي واتكينز (10 أهداف). لقد كان صفقة ناجحة بكل المقاييس هذا الموسم، لكنه تراجع أدائه تزامن مع تراجع أداء أستون فيلا ككل في نهاية الموسم. التقييم: 7.08

9) برونو غيماريش - نيوكاسل
نجح برونو غيماريش في الارتقاء بمستوى خط وسط نيوكاسل بشكل كبير فور انضمامه للفريق في يناير قادماً من ليون الفرنسي، وأعطى الكثير من الخيارات والمزايا لنيوكاسل، تحت قيادة المدير الفني إيدي هاو، سواء في حال الاستحواذ على الكرة أو فقدانها. كان غيماريش هو ثالث هدافي نيوكاسل في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم برصيد أربعة أهداف، خلف كالوم ويلسون (ستة أهداف) وآلان سانت ماكسيمين (خمسة أهداف). علاوة على ذلك، يحتل غيماريش المركز الثاني بين جميع لاعبي نيوكاسل من حيث التدخلات والمراوغات كل 90 دقيقة هذا الموسم. لقد نجح اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في التكيف بسرعة مع الأجواء الجديدة في نيوكاسل والدوري الإنجليزي الممتاز، ومن المؤكد أنه سيكون اللاعب الذي سيسعى هاو لبناء الفريق من حوله عندما يدخل نيوكاسل فترة الانتقالات بقوة لتدعيم صفوفه هذا الصيف. التقييم: 7.06

10) حسن كمارا - واتفورد
هبط واتفورد إلى دوري الدرجة الأولى عقب الخسارة 1 - صفر أمام كريستال بالاس بهدف ويلفريد زاها من ركلة جزاء في المرحلة السادسة والثلاثين، ومع ذلك، كان حسن كامارا إحدى النقاط المضيئة القليلة في هذا الموسم الصعب. ورغم انضمامه إلى واتفورد قادماً من نيس في يناير فقط، إلا أن اللاعب الإيفواري يأتي في المركز الثامن عشر بين جميع لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم من حيث النجاح في استخلاص الكرة والتدخلات الصحيحة (106 مرات)، وهي الإحصائية التي يتصدرها لاعب برينتفورد، كريستيان نورغارد (162 مرة). لقد نجح كامارا في التأقلم سريعاً، وبشكل مثير للإعجاب، مع أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز فور قدومه من فرنسا، وسيكون إضافة قوية وذكية للغاية هذا الصيف لأي فريق صاعد حديثاً للدوري الإنجليزي الممتاز أو أي نادٍ بحاجة إلى ظهير أيسر جديد. التقييم: 7.02


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.