أفضل 10 صفقات في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

من لويس دياز إلى برونو غيماريش مروراً بكريستيانو رونالدو

رونالدو (37 عاماً) ما زال ينافس على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (إ.ب.أ)
رونالدو (37 عاماً) ما زال ينافس على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (إ.ب.أ)
TT

أفضل 10 صفقات في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

رونالدو (37 عاماً) ما زال ينافس على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (إ.ب.أ)
رونالدو (37 عاماً) ما زال ينافس على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (إ.ب.أ)

دائماً ما تتسم أندية الدوري الإنجليزي بالبذخ في أسواق الانتقالات بالنظر إلى القدرات الشرائية الرهيبة التي تتمتع بها أندية الدرجة الممتازة، لكن العبرة دائماً تكون بالنهايات وليس البدايات، فليس كل تعاقد كبير مؤشراً على نجاح حتمي. ويقول ريو فرديناند الناقد الرياضي، إن انتقال لويس دياز إلى ليفربول في فترة الانتقالات الشتوية الماضية هو أفضل صفقة هذا الموسم، فهل تدعم الإحصائيات هذا الرأي؟ «الغارديان» تستعرض هنا أفضل عشر صفقات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

1) لويس دياز - ليفربول
يعتقد ريو فرديناند أن لويس دياز هو أفضل صفقة في الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا الموسم، وتتفق تقييماتنا مع هذا الرأي تماماً. لقد تأقلم اللاعب الكولومبي سريعاً وبسهولة ضمن كتيبة المدير الفني الألماني يورغن كلوب، لدرجة أنه من الصعب تصديق أنه انضم إلى ليفربول منذ أربعة أشهر فقط. لقد ساهم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً بشكل مباشر في خمسة أهداف بالدوري خلال 10 مباريات، وسجل أربعة أهداف. وكان الأداء الاستثنائي الذي قدمه أمام فياريال الإسباني في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بمثابة تلخيص لما قدمه هذا اللاعب الرائع في أول مواسمه مع «الريدز»، حيث شارك مع بداية الشوط الثاني لكنه قدم أداء مذهلاً، وحصل على لقب أفضل لاعب في المباراة. وإذا واصل ليفربول السير بخطة ثابتة وتمكن من حصد الرباعية التاريخية، فسيكون لدياز دور كبير في ذلك. التقييم: 7.41

2) كريستيان إريكسن - برينتفورد
يمكن وصف ما حدث مع النجم الدنماركي كريستيان إريكسن، بأنه إحدى القصص الخيالية لهذا الموسم، حيث لم يكن كثيرون يتوقعون أن يكون اللاعب مؤثراً بهذا الشكل مع نادي برينتفورد عندما تم تأكيد عودته إلى الملاعب في يناير (كانون الثاني). ومع ذلك، عاد اللاعب الدنماركي سريعاً إلى أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز وكأنه لم يرحل قط إلى إنتر ميلان الإيطالي في يناير 2020، لقد فاز برينتفورد بست من أصل سبع مباريات شارك فيها إريكسن في التشكيلة الأساسية هذا الموسم، مقارنة بستة انتصارات فقط من أصل 28 مباراة لم يشارك فيها النجم الدنماركي. ومن المؤكد أن برينتفورد كان سيصبح في موقف أكثر خطورة لو لم ينضم إليه إريكسن. لقد كانت الأندية الأخرى حذرة للغاية فيما يتعلق بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً عندما رحل عن إنتر ميلان، لكن من المؤكد أنه سيكون مطلوباً من العديد من الأندية هذا الصيف عندما ينتهي عقده قصير الأجل في غرب لندن. التقييم: 7.33

3) ديان كولوسيفسكي - توتنهام
رغم عدم مشاركته في التشكيلة الأساسية لتوتنهام في أي مباراة قبل المباراة التي فاز فيها السبيرز على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في منتصف فبراير (شباط)، إلا أن ديان كولوسيفسكي كان صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة (ثمانية) بين جميع لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2022، وأثبت اللاعب السويدي أنه إضافة مهمة للغاية لنادي توتنهام، الذي انضم إليه على سبيل الإعارة من يوفنتوس مع وجود خيار للتعاقد معه بشكل دائم، ومن المؤكد أن توتنهام سيكون مخطئاً تماماً لو لم يفعل خيار الشراء النهائي. لقد أثبت كولوسيفسكي أنه اللاعب المثالي إلى جانب هاري كين وسون هيونغ مين في خط هجوم السبيرز، كما استحوذ على قلوب عشاق وجماهير الفريق، الذي يسعى بقوة لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. التقييم: 7.19

غيماريش ساهم في خروج نيوكاسل من دائرة الخطر  (رويترز)  -  دياز تأقلم مع ليفربول سريعاً وبسهولة (أ.ب)

4) كريستيانو رونالدو - مانشستر يونايتد
كان مشجعو مانشستر يونايتد متحمسين تماماً لعودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى ملعب «أولد ترافورد» في الصيف، حتى لو كان ذلك يعني تغيير الطريقة التي يلعب بها الفريق. وأنعش اللاعب البالغ من العمر 37 عاماً آماله في المنافسة على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ولا يتفوق عليه في صراع الهدافين سوى محمد صلاح (22 هدفاً) وسون هيونغ مين (20 هدفاً)، حيث يحل رونالدو ثالثاً في قائمة الهدافين بـ18 هدفاً. لقد سجل صاروخ ماديرا تسعة أهداف من آخر 11 هدفاً لمانشستر يونايتد. لقد كان الموسم الحالي مخيباً للآمال بالنسبة لمانشستر يونايتد ككل، لكن من وجهة نظر شخصية، فإن رونالدو سيكون راضياً عن أدائه في الوقت الذي يستعد فيه النادي لعصر جديد تحت قيادة المدير الفني الهولندي إريك تين هاغ. التقييم: 7.16
5) كونور غالاغر - كريستال بالاس
يقدم كونور غالاغر أداءً استثنائياً هذا الموسم مع كريستال بالاس، الذي يلعب له على سبيل الإعارة، ويتوقع كثيرون في تشيلسي أن يتمكن اللاعب الإنجليزي الدولي من حجز مكان له في التشكيلة الأساسية للبلوز الموسم المقبل. وبعد بداية مذهلة مع كريستال بالاس، تراجع أداء غالاغر في النصف الثاني من الموسم، وكان آخر هدف سجله لاعب خط الوسط الإنجليزي في مرمى واتفورد في نهاية فبراير. لكن بشكل عام، فإن اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً يقدم مستويات مذهلة تحت قيادة المدير الفني الفرنسي الشاب باتريك فييرا. إنه لا يشعر بالخوف من التدخلات القوية على الإطلاق، والدليل على ذلك أنه كان اللاعب الأكثر ارتكاباً للأخطاء في الدوري الإنجليزي الممتاز (58 خطأ)، ومن الواضح أن هذه الشراسة في اللعب ستروق كثيراً لجماهير تشيلسي عند عودة اللاعب إلى «ستامفورد بريدج» الموسم المقبل. التقييم: 7.13

6) جاك غريليش - مانشستر سيتي
ربما كان مشجعو مانشستر سيتي يتوقعون أداءً أفضل من غريليش، الذي لم يسجل سوى هدفين ويصنع هدفين آخرين منذ انضمامه للفريق قادماً من أستون فيلا مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يكن سيئاً كما يعتقد البعض، إذ تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن غريليش يأتي في المرتبة الثالثة في قائمة أكثر اللاعبين خلقاً للفرص في كل مباراة من اللعب المفتوح في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (1.9 فرصة)، خلف برونو فرنانديز (2.1 فرصة)، وزميله في الستيزنز، كيفين دي بروين (2 فرصة). وعلاوة على ذلك، لا يزال لاعبو الفرق المنافسة يستهدفون غريليش، الذي يحل رابعاً في قائمة أكثر اللاعبين حصولاً على الأخطاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، بـ2.2 خطأ في المباراة الواحدة. ومن الواضح أن اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً بدأ يتأقلم مع طريقة اللعب التي يعتمد عليها المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، والتي تتطلب الكثير من اللاعبين داخل المستطيل الأخضر. التقييم: 7.13

7) رودريغو بنتانكور - توتنهام
كان توتنهام يسابق الزمن في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية الماضية، حيث رحل أربعة لاعبين، وكان رودريغو بينتانكور واحداً من اثنين من الوافدين الجدد. لقد كان توتنهام يفتقر إلى لاعب خط وسط يجيد القيام بالأدواء الهجومية تحت قيادة المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي، لكن بينتانكور نجح في ملء هذا الفراغ تماماً، والدليل على ذلك أن اللاعب الأوروغوياني يعد ثاني أفضل لاعبي الفريق من حيث دقة التمريرات الطويلة (67.4 في المائة)، خلف هاري كين (69.2 في المائة)، وهو ما يعكس حقيقة أن اللاعب قد نجح في التأقلم سريعاً مع الأجواء في شمال لندن. التقييم: 7.10

8) فيليب كوتينيو - أستون فيلا
كان مشجعو أستون يشعرون وكأنهم في حلم جميل عندما كان النجم البرازيلي فيليب كوتينيو يتألق وينثر سحره وبريقه على ملعب «فيلا بارك» في يناير الماضي، ويقدم سلسلة من العروض الاستثنائية تحت قيادة ستيفن جيرارد. لكن أداء كوتينيو تراجع بشكل ملحوظ بعد تلك البداية المشرقة. ومع ذلك، سجل نجم برشلونة وبايرن ميونيخ السابق أربعة أهداف وصنع ثلاثة أهداف أخرى، وهو ما يعني أنه يأتي في المرتبة الثالثة بين جميع لاعبي الفريق من حيث المساهمة بشكل مباشر في عدد الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، خلف داني إنغز (12 هدفاً) وأولي واتكينز (10 أهداف). لقد كان صفقة ناجحة بكل المقاييس هذا الموسم، لكنه تراجع أدائه تزامن مع تراجع أداء أستون فيلا ككل في نهاية الموسم. التقييم: 7.08

9) برونو غيماريش - نيوكاسل
نجح برونو غيماريش في الارتقاء بمستوى خط وسط نيوكاسل بشكل كبير فور انضمامه للفريق في يناير قادماً من ليون الفرنسي، وأعطى الكثير من الخيارات والمزايا لنيوكاسل، تحت قيادة المدير الفني إيدي هاو، سواء في حال الاستحواذ على الكرة أو فقدانها. كان غيماريش هو ثالث هدافي نيوكاسل في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم برصيد أربعة أهداف، خلف كالوم ويلسون (ستة أهداف) وآلان سانت ماكسيمين (خمسة أهداف). علاوة على ذلك، يحتل غيماريش المركز الثاني بين جميع لاعبي نيوكاسل من حيث التدخلات والمراوغات كل 90 دقيقة هذا الموسم. لقد نجح اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في التكيف بسرعة مع الأجواء الجديدة في نيوكاسل والدوري الإنجليزي الممتاز، ومن المؤكد أنه سيكون اللاعب الذي سيسعى هاو لبناء الفريق من حوله عندما يدخل نيوكاسل فترة الانتقالات بقوة لتدعيم صفوفه هذا الصيف. التقييم: 7.06

10) حسن كمارا - واتفورد
هبط واتفورد إلى دوري الدرجة الأولى عقب الخسارة 1 - صفر أمام كريستال بالاس بهدف ويلفريد زاها من ركلة جزاء في المرحلة السادسة والثلاثين، ومع ذلك، كان حسن كامارا إحدى النقاط المضيئة القليلة في هذا الموسم الصعب. ورغم انضمامه إلى واتفورد قادماً من نيس في يناير فقط، إلا أن اللاعب الإيفواري يأتي في المركز الثامن عشر بين جميع لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم من حيث النجاح في استخلاص الكرة والتدخلات الصحيحة (106 مرات)، وهي الإحصائية التي يتصدرها لاعب برينتفورد، كريستيان نورغارد (162 مرة). لقد نجح كامارا في التأقلم سريعاً، وبشكل مثير للإعجاب، مع أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز فور قدومه من فرنسا، وسيكون إضافة قوية وذكية للغاية هذا الصيف لأي فريق صاعد حديثاً للدوري الإنجليزي الممتاز أو أي نادٍ بحاجة إلى ظهير أيسر جديد. التقييم: 7.02


مقالات ذات صلة


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.