انكماش أميركي غير متوقع بسبب التضخم

إجمالي الناتج تراجع 1.4 % فصلياً

الناتج المحلي الإجمالي الأميركي انكمش 1.4% خلال الربع الأول من العام الجاري للمرة الأولى منذ تفشي وباء (كوفيد ــ 19) (رويترز)
الناتج المحلي الإجمالي الأميركي انكمش 1.4% خلال الربع الأول من العام الجاري للمرة الأولى منذ تفشي وباء (كوفيد ــ 19) (رويترز)
TT

انكماش أميركي غير متوقع بسبب التضخم

الناتج المحلي الإجمالي الأميركي انكمش 1.4% خلال الربع الأول من العام الجاري للمرة الأولى منذ تفشي وباء (كوفيد ــ 19) (رويترز)
الناتج المحلي الإجمالي الأميركي انكمش 1.4% خلال الربع الأول من العام الجاري للمرة الأولى منذ تفشي وباء (كوفيد ــ 19) (رويترز)

أعلنت وزارة التجارة الأميركية صباح أمس الخميس أن الناتج المحلي الإجمالي الأميركي قد انكمش بمعدل 1.4 في المائة خلال الربع الأول من العام الجاري للمرة الأولى منذ تفشي وباء (كوفيد) قبل عامين. وكان الاقتصاديون قد توقعوا نموا بنسبة 1.1 في المائة لكن التحليلات السلبية لوزارة التجارة حول الاقتصاد الأميركي تظهر تباطؤا كبيرا عن وتيرة النمو في الربع الرابع من عام 2021 والتي وصلت إلى 6.9 في المائة.
وارتفعت الواردات الأميركية بنحو 20 في المائة في الربع من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار) 2022، حيث اشترت الشركات والمستهلكون المزيد من السلع من الخارج، بينما انخفضت الصادرات الأميركية بنحو 6 في المائة. أدى هذا التفاوت إلى توسيع العجز التجاري وخصم 3.2 نقطة مئوية من نمو الربع الأول.
ويواجه الاقتصاد مجموعة من الضغوط التي زادت من المخاوف بشأن صحته الأساسية، وأثارت مخاوف بشأن ركود محتمل العام المقبل. ويضغط التضخم على الأسر مع ارتفاع أسعار الغاز والغذاء، وتزايد تكاليف الاقتراض، ويهتز الاقتصاد العالمي بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا وإغلاق الصين لفيروس «كورونا».
وقال المحللون إن تهديدات فيروس «كورونا» تلاشت بصورة كبيرة لكن معدلات التضخم المرتفعة أصبحت أكبر خطر أدى لتراجع الاقتصاد، وشهدت الولايات المتحدة أعلى معدل تضخم منذ عام 1981 كما أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى مشاكل في سلاسل التوريد، وأدت العقوبات الأميركية على روسيا إلى ارتفاع حاد في تكلفة الطاقة والغذاء. ودافع مسؤولو الإدارة الأميركية عن وضع الاقتصاد الأميركي، مشيرين إلى أن الأداء الاقتصادي الضعيف لا يعني أن الركود محتمل في الأشهر القادمة، وتوقعوا انتعاشاً في الربع الثاني من أبريل (نيسان) إلى يونيو (حزيران) مع استمرار النمو القوي في التوظيف والأجور. وأكدوا أن من أهم مؤشرات القوة أن سوق العمل في الولايات المتحدة التي تعد أهم ركائز الاقتصاد، لا تزال قوية، وانخفض عدد الأميركيين الذين يتلقون إعانات بطالة، كما زادت الشركات والمستهلكون إنفاقهم بمعدل سنوي قدره 3.7 في المائة.
ويعتبر الاقتصاديون أن هذا الاتجاه مقياس أفضل من إجمالي الناتج المحلي للقوة الأساسية للاقتصاد. ويتوقع معظم المحللين أن تستمر وتيرة الإنفاق الثابتة في الحفاظ على نمو الاقتصاد، رغم أن التوقعات لا تزال غير مؤكدة إلى حد كبير.
من جانب آخر، تتزايد الأجور بشكل مطرد، حيث تتنافس الشركات لجذب العمال والاحتفاظ بهم، وهو اتجاه ساعد في الحفاظ على قدرة المستهلكين على الإنفاق. لكن في الوقت نفسه، ساعد هذا الإنفاق على زيادة التضخم، الذي وصل إلى 8.5 في المائة في مارس مقارنة مع 12 شهراً قبل ذلك.
وأشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى سلسلة سريعة من الزيادات في الأسعار لمكافحة ارتفاع الأسعار. من المقرر أن يرفع بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي على المدى القصير بمقدار نصف نقطة مئوية الأسبوع المقبل، وهي أول زيادة كبيرة بهذا الحجم منذ عام 2000، ومن المتوقع أن تزيد الزيادة بمقدار نصف نقطة على الأقل - ضعف الزيادة النموذجية بمقدار ربع نقطة. في اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي اللاحقة. ستكون بمثابة واحدة من أسرع سلسلة ارتفاعات أسعار الفائدة الفيدرالية منذ عقود.
ويراهن باول على أنه مع وجود فرص عمل قريبة من مستويات قياسية، وإنفاق المستهلكين بشكل صحي والبطالة المنخفضة بشكل غير عادي، يمكن لمجلس الاحتياطي الفيدرالي أن يبطئ الاقتصاد بما يكفي لترويض التضخم دون التسبب في ركود. ومع ذلك، فإن معظم الاقتصاديين متشككون في قدرة الاحتياطي الفيدرالي على تحقيق هذا الهدف مع ارتفاع معدل التضخم كما هو.
ويقول الاقتصاديون إن الإنفاق المتزايد من قبل الأسر والشركات يشير إلى أن الاقتصاد من المرجح أن يستمر في التوسع هذا العام، رغم أن الاحتياطي الفيدرالي يخطط لرفع أسعار الفائدة بقوة لمحاربة ارتفاع التضخم. وأرجع الاقتصاديون تعثر النمو في الربع الأول من العام إلى تباطؤ إعادة تخزين البضائع في المتاجر والمخازن والانخفاض الحاد في الصادرات.
وأشار تقرير وزارة التجارة الأميركي إلى أن الأداء الضعيف للربع الأول عكس أيضاً تباطؤاً عن الانتعاش القوي في العام الماضي من الوباء، والذي كان مدفوعاً جزئياً بالمساعدات الحكومية الهائلة وأسعار الفائدة المنخفضة للغاية. ولذا فمع انتهاء إجراءات التحفيز والدعم الحكومي، تباطأ الإنفاق الاستهلاكي عن وتيرته الحادة في النصف الأول من العام الماضي.
وفقاً لتقديرات صندوق النقد الدولي الصادرة الأسبوع الماضي فإن الاقتصاديين يتوقعون حدوث تباطؤ عالمي أوسع نطاقاً هذا العام. ويتوقع خبراء الصندوق تباطؤا في النمو العالمي من 6.1 في المائة العام الماضي إلى 3.6 في المائة هذا العام بسبب الاضطرابات السياسية.


مقالات ذات صلة

ألمانيا تتوقع رداً سريعاً وبسياسة واضحة من أميركا على قرار المحكمة العليا

الاقتصاد علم ألمانيا (رويترز)

ألمانيا تتوقع رداً سريعاً وبسياسة واضحة من أميركا على قرار المحكمة العليا

تتوقع ألمانيا من الولايات المتحدة الرد سريعاً وبسياسة واضحة على قرار المحكمة العليا الأميركية بشأن الرسوم الجمركية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لدى وصولها إلى مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل في 18 فبراير الحالي (إ.ب.أ)

الاتحاد الأوروبي يستعد لتجميد الموافقة على الاتفاقية التجارية مع الولايات المتحدة

يستعد الاتحاد الأوروبي لتجميد عملية التصديق على اتفاقيته التجارية مع الولايات المتحدة بعد إلغاء المحكمة العليا الأميركية لرسوم دونالد ترمب الجمركية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد عمال على خط إنتاج شركة «Kids2» الأميركية لتصنيع منتجات وألعاب الأطفال في مصنع بمدينة جيوجيانغ الصينية (رويترز)

قرار المحكمة العليا: الصين والهند أكثر الرابحين... وبريطانيا تدفع الثمن

شهد العالم تحولاً دراماتيكياً وضع الهند والصين في قائمة أكبر الرابحين من قرار المحكمة العليا الأميركية إبطال الرسوم الجمركية التي فرضها دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الاقتصاد حاويات شحن مكدسة بينما تستقر أخرى على هياكل شاحنات نقل بميناء لوس أنجليس (أ.ف.ب)

واشنطن توقف تحصيل الرسوم «غير القانونية» الثلاثاء

ستتوقف الولايات المتحدة عن تحصيل الرسوم الجمركية، التي فُرضت بموجب «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية»، ابتداءً من يوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد يتجمع الناس تحت زينة الفوانيس الحمراء في حديقة باداشو خلال احتفالات رأس السنة القمرية في بكين (أ.ب)

الصين تجري «تقييماً شاملاً» لقرار المحكمة الأميركية بشأن الرسوم الجمركية

أعلنت وزارة التجارة الصينية، يوم الاثنين، أنها تجري «تقييماً شاملاً» للحكم الصادر عن المحكمة العليا الأميركية.

«الشرق الأوسط» (بكين)

«معنويات قطاع الأعمال الألماني» تسجل أكبر ارتفاع لها منذ نحو عام

أفق مدينة فرنكفورت الألمانية (رويترز)
أفق مدينة فرنكفورت الألمانية (رويترز)
TT

«معنويات قطاع الأعمال الألماني» تسجل أكبر ارتفاع لها منذ نحو عام

أفق مدينة فرنكفورت الألمانية (رويترز)
أفق مدينة فرنكفورت الألمانية (رويترز)

أظهرت بيانات صدرت يوم الاثنين أن «معنويات قطاع الأعمال الألماني» سجلت في فبراير (شباط) الحالي أكبر ارتفاع لها منذ نحو عام؛ مما يعزز الآمال في أن الاقتصاد الأكبر في أوروبا بدأ يتعافى من أسوأ مراحل ركوده.

وارتفع مؤشر ثقة «معهد إيفو» نقطة واحدة ليصل إلى 88.6، متجاوزاً قليلاً التوقعات التي أظهرها استطلاع رأي أجرته شركة «فاكت سيت» للبيانات المالية. ويعدّ هذا الارتفاع الأكبر منذ مارس (آذار) 2025، عندما شجع زعيمُ المعارضة آنذاك المستشارُ الحالي فريدريش ميرتس قطاعَ الأعمال بوعده بضخ مئات المليارات في البنية التحتية والدفاع الألماني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ينس أوليفر نيكلاش، الخبير الاقتصادي في بنك «إل بي بي دبليو»: «تؤكد هذه الأرقام التحول الإيجابي في القطاع الصناعي، فإلى جانب تحسن الطلبات والإنتاج، تشهد المؤشرات الرائدة تحسناً تدريجياً أيضاً».

وعززت سلسلة من البيانات الإيجابية المتعلقة بالطلبات الصناعية والإنتاج الآمال في أن الصناعة الألمانية، التي تضررت من المنافسة الصينية الشرسة، إضافة إلى تباطؤ النمو الأوروبي والتعريفات الأميركية، قد تجاوزت أسوأ مراحلها.

لكن الخبراء حذروا بأن الارتفاع في الإنفاق الدفاعي أسهم بشكل كبير في هذه النتائج، مؤكدين أن الطفرة الحكومية المدفوعة بالديون قد يكون لها تأثير محدود على المدى الطويل إذا استُخدمت لتمويل الإنفاق اليومي؛ مما يزيد المخاوف من أن الانتعاش الحالي قد يكون قصير الأجل.

وقال نيكلاش: «هذا الانتعاش دوري بطبيعته. العوامل المساعدة تأتي من السياسة المالية والتيسير النقدي، لكن الاقتصاد الألماني لا يزال يواجه مشكلات هيكلية».

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، يوم السبت، عن تعريفة جمركية عالمية جديدة بنسبة 15 في المائة، بعد أن ألغت المحكمة العليا رسوماً جمركية سابقة؛ مما أدى إلى حالة من عدم اليقين بين المصدّرين الألمان.

وقال بيتر لايبينغر، رئيس «مجموعة الصناعات الألمانية»، يوم الاثنين: «لقد خلقت هذه القرارات حالة كبيرة من عدم اليقين للتجارة عبر الأطلسي»، مضيفاً: «تحتاج الشركات على جانبي المحيط الأطلسي الآن إلى شروط واضحة وموثوقة للتجارة».


«شيفرون» تبرم اتفاقاً مع «نفط البصرة» لتبادل البيانات بشأن حقل «غرب القرنة 2»

رئيس الوزراء العراقي يشهد توقيع اتفاقية بين «شيفرون» وشركة «نفط ⁠البصرة» (إكس)
رئيس الوزراء العراقي يشهد توقيع اتفاقية بين «شيفرون» وشركة «نفط ⁠البصرة» (إكس)
TT

«شيفرون» تبرم اتفاقاً مع «نفط البصرة» لتبادل البيانات بشأن حقل «غرب القرنة 2»

رئيس الوزراء العراقي يشهد توقيع اتفاقية بين «شيفرون» وشركة «نفط ⁠البصرة» (إكس)
رئيس الوزراء العراقي يشهد توقيع اتفاقية بين «شيفرون» وشركة «نفط ⁠البصرة» (إكس)

أبرمت شركة «شيفرون»، يوم الاثنين، ‌اتفاقاً ⁠مع ​شركة «نفط ⁠البصرة» المملوكة للحكومة العراقية، ⁠من ‌أجل ‌تبادل ​بيانات ‌سرية ‌متعلقة بحقل «غرب ‌القرنة 2» النفطي.

وأوضح بيان صحافي من المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي، أن «رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، رعى مراسم توقيع اتفاقيتَي المبادئ الأولية: الأولى بين شركة (نفط البصرة) وشركة (شيفرون) الأميركية لنقل إدارة حقل (غرب القرنة 2)، والثانية مع شركتَي نفط ذي قار والشمال، لتطوير حقل الناصرية والرقع الاستكشافية الأربع في محافظة ذي قار، إضافة إلى تطوير حقل بلد في صلاح الدين التي تضمنت تعديل الاتفاق السابق بإضافة حقل الناصرية إليه».

وأكد رئيس مجلس الوزراء على «أهمية هذه الاتفاقيات في استكمال إصلاحات القطاع النفطي، والأثر الإيجابي في رفع المستوى الاقتصادي والمعيشي في محافظتي ذي قار وصلاح الدين».

ولفت البيان إلى أن «شركة (نفط البصرة) وشركة (لوك أويل)، كانتا قد وقعتا اتفاقية تسوية، يتم من خلالها تحويل العقد بشكل مؤقت إلى شركة (نفط البصرة) وتسوية جميع المستحقات المالية بين الطرفين، وتكون هذه التسوية نافذة من تاريخ مصادقة مجلس الوزراء عليها».

وتابع البيان: «كذلك تم توقيع اتفاقية إطارية بين شركات (نفط البصرة) و(لوك أويل) و(شيفرون) الأميركية، يُسمح بموجبها بانتقال العقد مؤقتاً إلى شركة (نفط البصرة) الذي ستحيله شركة (نفط البصرة) إلى شركة (شيفرون) بعد استكمال التفاوض والاتفاق على بنود العقد الجديد. وتعد هذه الاتفاقية ضامنة للتفاوض الحصري لمدة عام إلى شركة (شيفرون)، بموجب المعايير التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين».


كوريا الجنوبية تشكك في إمكانية استرداد الرسوم الجمركية من أميركا

شاحنات متوقفة بمحطة الحاويات الداخلية في أويوانغ بكوريا الجنوبية (رويترز)
شاحنات متوقفة بمحطة الحاويات الداخلية في أويوانغ بكوريا الجنوبية (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية تشكك في إمكانية استرداد الرسوم الجمركية من أميركا

شاحنات متوقفة بمحطة الحاويات الداخلية في أويوانغ بكوريا الجنوبية (رويترز)
شاحنات متوقفة بمحطة الحاويات الداخلية في أويوانغ بكوريا الجنوبية (رويترز)

قال ​وزير الصناعة الكوري الجنوبي كيم جونغ كوان، يوم الاثنين، إن هناك حالة من الغموض بشأن استرداد المبالغ التي دفعتها الشركات ‌الكورية الجنوبية ‌رسوماً ​جمركية ‌بعد ⁠أن ​ألغت المحكمة ⁠العليا الأميركية رسوم ترمب.

وأضاف الوزير في تصريحات للصحافيين، أن رقائق أشباه الموصلات ليست خاضعة للرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ⁠الأميركي مؤخراً عقب صدور ‌قرار ‌المحكمة.

وفي وقت سابق، ​قال ‌الوزير خلال اجتماع ‌مع ممثلي مجتمع الأعمال، إن كوريا الجنوبية ستواصل التشاور مع الولايات المتحدة للحفاظ ‌على «توازن المصالح» بين البلدين الذي تم ⁠التوصل ⁠إليه من خلال اتفاقية الرسوم الجمركية السابقة.

ولم يحدد الوزير الإجراءات التي ستتخذها كوريا الجنوبية، إن وُجدت، بشأن الرسوم الجمركية بنسبة 15 في المائة التي فرضها ​الرئيس الأميركي ​بعد قرار المحكمة العليا.

كانت المحكمة العليا الأميركية قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ مما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

كان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.