شنغهاي: بناء أكثر من 100 مستشفى مؤقت لعلاج مصابي «كورونا»https://aawsat.com/home/article/3582101/%D8%B4%D9%86%D8%BA%D9%87%D8%A7%D9%8A-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-100-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D9%85%D8%A4%D9%82%D8%AA-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%C2%AB%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%C2%BB
شنغهاي: بناء أكثر من 100 مستشفى مؤقت لعلاج مصابي «كورونا»
عمال يساعدون رجلاً على كرسي متحرك وسط الاختبارات الجماعية للسكان للكشف عن فيروس كورونا في شنغهاي (أ.ب)
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
شنغهاي: بناء أكثر من 100 مستشفى مؤقت لعلاج مصابي «كورونا»
عمال يساعدون رجلاً على كرسي متحرك وسط الاختبارات الجماعية للسكان للكشف عن فيروس كورونا في شنغهاي (أ.ب)
قالت نائبة عمدة مدينة شنغهاي الصينية تسونغ مينغ، في مؤتمر صحافي، اليوم (السبت)، إن المدينة شيدت ما يزيد على 100 مستشفى مؤقت تضم أكثر من 160 ألف سرير، لعلاج المصابين بـ«كوفيد - 19»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
وأشارت تسونغ إلى ثمانية مستشفيات أخرى تضم أكثر من 8 آلاف سرير في شنغهاي، وسيبدأ تشغيل المزيد من المستشفيات نهاية هذا الأسبوع، بينما سيتم نقل موارد والاحتفاظ بها في المستشفيات المخصصة والمستشفيات المؤقتة بالمدينة، بحسب ما أوردته اليوم «وكالة أنباء الصين الجديدة» (شينخوا).
وسجلت شنغهاي 1015 إصابة مؤكدة محلية العدوى بـ«كورونا»، و22 ألفاً و609 إصابات دون أعراض، أمس (الجمعة).
وتبدأ السلطات الصحية اليوم تنفيذ حملة اختبار المستضد لـ«كورونا» على مستوى المدينة، مع التخطيط لإجراء جولة جديدة من اختبار الحمض النووي لاحتواء الوباء في شنغهاي.
واعترفت تسونغ بأوجه قصور في إدارة المدينة لتفشي «كوفيد - 19»، بعد أن سجلت 23 ألفاً و600 إصابة جديدة، اليوم، في حين سمحت الولايات المتحدة للعاملين غير الأساسيين في قنصليتها وأُسَرهم بمغادرة المدينة، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأشادت تسونغ بالدعم الذي تتلقاه بلدية شنغهاي من الجمهور، وبجهد العاملين الأساسيين في مكافحة التفشي رغم انتقادات السكان للقيود الصارمة المفروضة عليهم، لكنها قالت إن هناك حاجة لتحسين إدارة التفشي.
وأوضحت في إفادة يومية: «لدينا نفس الشعور بالنسبة للمشكلات التي أثارها وعبر عنها الجميع... كثير من عملنا لم يكن كافياً، ولا تزال هناك فجوة كبيرة بالمقارنة بتوقعات الجميع. سنبذل أقصى الجهد للتحسين».
وتدخلت بكين بعد فشل جهود شنغهاي الأولية لعزل الفيروس؛ بأن أعلنت إغلاقاً عاماً على مراحل، في إصرار منها على العمل بسياسة التخلص التام من المرض منعاً لتعرض النظام الصحي بها لأعباء فوق طاقته.
وفي مكان آخر، قالت مدينة قوانغتشو التي يقطنها 18 مليون نسمة إنها ستبدأ في إجراء فحوص بجميع أحيائها الأحد عشر بعد تسجيل إصابات أمس.
وواصل سكان شنغهاي التي يقطنها 26 مليون نسمة الشكوى من أن الإغلاق العام يتسبب في نقص الأغذية، كما يشكون من أنهم لا يعرفون موعداً لانتهاء الإغلاق.
بينما يعتقد معظم الناس أن الخيار من الخضراوات، إلا أنه في الواقع من الفاكهة ويتمتع بقيمة غذائية عالية ومحتوى مائي كبير بما يفيد صحة المثانة والجهاز البولي.
شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلىhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5238932-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%83%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B7%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89
قالت شركة التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من موقع مشروعها في كونكورديا بالمكسيك عثر عليهم قتلى (أ.ف.ب)
فانكوفر:«الشرق الأوسط»
TT
فانكوفر:«الشرق الأوسط»
TT
شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى
قالت شركة التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من موقع مشروعها في كونكورديا بالمكسيك عثر عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من موقع مشروعها في كونكورديا بالمكسيك عُثر عليهم قتلى.
ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة من عمالها خُطفوا من مشروع بانوكو التابع لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد من الإفادات.
وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.
اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.
وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».
وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».
تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.
وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.
يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.
ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.
وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.
وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.
وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.
وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.
مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)
مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)
يقول المؤرّخ الإنجليزي، بول كيندي، إن الإمبراطوريات تسقط بسبب امتدادها الأقصى (Overstretched)، أي عندما تصبح وسائلها لا تتناسب مع الأهداف؛ كون الاستراتيجيّة تقوم وترتكز في جوهرها على ربط الأهداف وتوازنها مع الوسائل.
يعدّ الوقت بشكل عام العدو الأكبر لعمر الإمبراطوريات وديمومتها. كل هذا، بسبب تأثيرات ومفاعيل علم الإنتروبيا (Law of Entropy). يأخذنا هذا الأمر إلى مفارقة الفيلسوف الإغريقي أفلاطون حول الوقت وتقسيمه إلى 3 أفسام، هي: الماضي، الحاضر والمستقبل. فحسب الفيلسوف، الماضي لم يعد موجوداً. والمستقبل لم يأت بعد. أما الحاضر، فهو لحظة عابرة لا تتجزّأ. وإذا كان الحاضر لحظة عابرة، ونقطة بلا مدّة، تتحرّك باستمرار، فكيف يؤثّر قرار دولة عظمى في الحاضر - العابر على ديناميكيّة النظام العالمي؟
تؤثّر الإنتروبيا على كل الأبعاد في اللعبة الجيوسياسيّة. هي تغرف مع مرور الوقت وتبدّل الظروف الجيوسياسيّة من قدرات القوى العظمى. كما أنها تتظهّر في الحرب بسبب تعب المقاتلين والاستنزاف، خاصة في القدرات العسكريّة. وعندما نتحدث عن الاستنزاف، فهذا يعني عدم قدرة القوى العظمى على تعويض ما تم استهلاكه من عديد وعتاد - الذخيرة مثلاً. وبسبب تأثير الإنتروبيا، تذهب الدول عادة إلى الحلول السياسيّة بدلاً من الاستمرار في القتال.
ترمب يعرض لائحة الرسوم الجديدة في حديقة الورود بالبيت الأبيض 2 أبريل 2025 (أ.ب)
لا يمكن إسقاط أيّ تجربة لسقوط أو صعود قوّة عظمى معيّنة على صعود أو انهيار إمبراطوريّة أخرى. لكن لفهم هذه الظاهرة، يسعى المفكّرون إلى دراسة التاريخ بهدف استنباط الأنماط، علّها تُشكّل نبراساً يُساعد على الفهم حالة جيوسياسيّة معيّنة. وفي هذا الإطار، يُنظّر المفكّر الأميركي، ويس ميتشيل، في كتابه المهمّ «دبلوماسيّة القوى الكبرى» على الشكل التالي: عندما تصل القوّة العظمى إلى مرحلة الامتداد الأقصى، وعندما تصبح الوسائل المتوفّرة غير كافية لاستمرار مشروع الهيمنة، تّتبع بعض القوى العظمى «استراتيجيّة التدعيم والتمتين» (Consolidation).
فما المقصود بذلك؟ عمليّاً، تُفسّر هذه الاستراتيجيّة بأنها عمليّة تعزيز ما هو موجود بالفعل وتقويته، بدءاً من تحصين الداخل، وذلك بدلاً من التوسّع والسعيّ وراء أهداف جديدة؛ الأمر الذي يتطلّب تأمين وسائل إضافيّة جديدة غير متوفّرة وممكنة أصلاً.
العم سام واستراتيجيّة التدعيم الحاليّة
من يُحلّل فعلاً استراتيجية الأمن القومي الأخيرة، يستنتج حتماً ما يُشبه استراتيجيّة التدعيم مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. لكن كيف؟
يسعى الرئيس ترمب إلى تحصين الداخل عبر ترحيل اللاجئين غير الشرعيّين، وعبر مكافحة كارتيلات المخدرات، وكما عبر ضبط الحدود البريّة والبحريّة. كذلك الأمر، يحاول رسم منطقة نفوذ حول الولايات المتحدة الأميركية، تبدأ من رغبته في جعل كندا الولاية الـ51؛ إلى استرداد قناة بنما؛ كما شراء أو الضم بالقوة لجزيرة غرينلاند؛ وأخيراً وليس آخراً، خطف الرئيس الفنزويلي من قصره، ومحاولة إدارة فنزويلا ككل، خاصة قطاع النفط، فيكون بذلك قد حرم الصين من مصدر أساسي للطاقة، وقلّم أظافر روسيا في دولة حليفة للكرملين. ولأن الرئيس ترمب يعتمد على عقد الصفقات؛ فهو يبحث جاهداً عن الثروات الطبيعيّة التي تحّرره من احتكار الصين، خاصة الثروات التي تنتج الثروة، وتخلق القوّة في القرن الحادي والعشرين - الأرض النادرة مثلاً.
وفي هذا الإطار، يقول المفكّر ميتشيل إن القدريّة الجغرافيّة تساعد الولايات المتّحدة على أن تكون متحرّرة من المخاطر على أمنها الوطني؛ كونها مُحاطة بمحيطين كعازل طبيعيّ، وذلك بعكس كل من الصين وروسيا. فهل يعني التركيز الأميركي الأخير على نصف الكرة الغربي الانسحاب من العالم ككلّ؟ وإذا كان الأمر كذلك، لماذا ذُكرت تايوان على أنها مهمّة في خط الجزر الأوّل (First Chain Island)؟ وعلى أنها مهمّة في صناعة أشباه الموصلات؟ ولماذا باعت أميركا لتايوان مؤخّراً أسلحة بقيمة 11 مليار دولار، تشمل أنظمة صاروخيّة متقدّمة، طائرات مسيّرة ومدافع ثقيلة؟
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعرض مبادرته الموقَّعة بشأن الذكاء الاصطناعي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض 11 ديسمبر 2025 (أ.ب)
في الختام، وبسبب سلوك الرئيس ترمب الزئبقيّ، وعدم معاندته إن كان في الداخل الأميركي، أو على المسرح العالميّ. فهل تعايش أميركا معه مرحلة جديدة من «الآحاديّة-2» (Unipolarity)، وذلك بعد أن عايشت الأحاديّة الأولى مع الرئيس بوش الأب مباشرة بعد سقوط الدبّ الروسيّ؟
وهل يتّبع الرئيس ترمب إلى جانب استراتيجيّة «التدعيم» كما يقول ويس ميتشيل، «استراتيجيّة المركز والأطراف»، بحيث يتدخّل، سياسيّاً أو عسكريّاً عندما يريد في العالم لإبقاء التماس، وذلك مع تدعيم المحيط المباشر لأميركا كونها «المركز»؟