دي ليخت يسطّر اسمه بحروف من ذهب في سجل المدافعين العمالقة

برشلونة ومانشستر يونايتد وبايرن ميونيخ تتسابق للحصول على خدمات مدافع يوفنتوس الهولندي

دي ليخت يقود أفراح الإطاحة بيوفنتوس من دوري أبطال أوروبا عام 2019 (أ.ب)
دي ليخت يقود أفراح الإطاحة بيوفنتوس من دوري أبطال أوروبا عام 2019 (أ.ب)
TT

دي ليخت يسطّر اسمه بحروف من ذهب في سجل المدافعين العمالقة

دي ليخت يقود أفراح الإطاحة بيوفنتوس من دوري أبطال أوروبا عام 2019 (أ.ب)
دي ليخت يقود أفراح الإطاحة بيوفنتوس من دوري أبطال أوروبا عام 2019 (أ.ب)

تسبب الهولندي ماتيس دي ليخت مدافع يوفنتوس الإيطالي في ركلة جزاء في المباراة التي سحق فيها مضيفه يوفنتوس بثلاثية نظيفة الأربعاء، في إياب دور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أوروبا. ونجح فياريال في التأهل إلى دور الثمانية بعد تفوقه على الفريق الإيطالي 4 - 1 بمجموع المباراتين، حيث انتهت مباراة الذهاب بالتعادل 1 - 1. وكان دي ليخت مسؤولاً عن الهدف الذي أحرزه فياريال في مباراة الذهاب التي كان فيها واحداً من أفضل اللاعبين على أرض الملعب.
في حديثه إلى صحيفة «الغارديان»، كان واضحاً أن المدافع الهولندي غير سعيد عن توديع فريقه للمسابقة القارية الكبرى ويشعر بإحباط شديد ، وهو ما يعطينا فكرة عن الطريقة التي يفكر بها اللاعب الهولندي، الذي قال: «أريد دائماً أن أكون الأكثر انتقاداً لنفسي. أنا أعرف بالضبط متى أفعل شيئاً خاطئاً. ولكي تتحسن وتتطور، يتعين عليك في بعض الأحيان أن تتقبل فكرة اتخاذك للقرارات الخاطئة. وبالفعل، في حالة أدائي في مباراتي الذهاب والإياب كان بإمكاني التصرف بشكل أفضل».


دي ليخت في المواجهة التي أطاح فيها فياريال بيوفنتوس (رويترز)

من الواضح أن هذا السعي لتحقيق الكمال هو ما يدفع دي ليخت للتطور والتحسن بمرور الوقت. وفي يوفنتوس، يعد دي ليخت زميلاً وبديلاً لجورجيو كيليني وليوناردو بونوتشي. وفي منتخب هولندا فإنه يشكل شراكة دفاعية قوية إلى جانب المدافع العملاق لليفربول، فيرجيل فان دايك. ومنذ سن مبكرة، كان يرى كثيرون أن دي ليخت قادر على الوصول إلى مستوى هؤلاء المدافعين العظماء يوماً ما. لكن المعايير في المستويات الأعلى لهذه اللعبة تستمر في الارتفاع.
ربما أصبح الدفاع على أعلى المستويات أصعب مما كان عليه في أي وقت مضى. يوضح دي ليخت ذلك قائلاً: «في السابق، كانت هناك أنواع مختلفة من المدافعين، فكان هناك مدافعون يلعبون فقط داخل منطقة الجزاء ويشتتون الكرات بعيداً، لكن لا يمكنهم بناء الهجمات والتقدم للأمام للقيام بالواجبات الهجومية. وكان هناك مدافعون يجيدون الاستحواذ على الكرة بشكل رائع، لكنهم لا يدافعون بشكل جيد. لكن الاتجاه السائد الآن هو أن يكون المدافع متكاملاً وقادراً على القيام بواجباته الدفاعية والهجومية على حد سواء، ويجب أن يكون المدافع سريعاً وقوياً ويمكنه الاستحواذ على الكرة. وبالتالي، أصبح المستوى المطلوب من المدافعين مختلفاً تماماً عما كان عليه في السابق».


دي ليخت عندما انضم ليوفنتوس ورونالدو عام 2019 (غيتي)

ودائماً ما كان دي ليخت يمتلك الفنيات والقدرات التي تؤهله للاحتفاظ بالكرة والتقدم للأمام للقيام بالواجبات الهجومية، نظراً لأنه كان يلعب في الأساس في خط وسط نادي أياكس بمرحلة الشباب، وبالتالي فهو ممرر رائع للكرات البينية بالشكل الذي يجعل طريقة لعبه أقرب إلى أندريا بيرلو وسيرجيو بوسكيتس وليس كيليني أو سيرخيو راموس. لكن حتى عندما دفع يوفنتوس 70 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه في عام 2019، ظل الجانب الآخر من طريقة لعبه غير معروف نسبياً، وكانت هناك بعض الشكوك بشأن قدرته على التألق في معترك الدوري الإيطالي الممتاز، الذي يتعرض فيه من يرتكب أي خطأ إلى انتقادات لاذعة، ويصبح حديث الصحف والمجلات لمدة أسبوع كامل.
تأقلم دي ليخت مع أجواء الدوري الإيطالي الممتاز ببطء في البداية، لكنه سرعان ما أثبت للجميع أنه مدافع من العيار الثقيل. لقد نجح على مدار ثلاث سنوات بتورينو في تطوير مستواه والكشف عن طبيعته الحقيقية كمدافع صلب، وأصبح يشعر «بمزيد من الأمان والهدوء، وبات بإمكانه قراءة المواقف بشكل أفضل من ذي قبل»، على حد قوله. يقول المدافع الهولندي الشاب: «في أياكس أمستردام، عندما كان عمري 15 عاماً كنت ألعب في خط الوسط، ثم تغير مركزي للعب كقلب دفاع، وكنت أبني الهجمات من الخلف ولا أفهم حقاً المواقف الدفاعية وكيف أتصرف فيها. في بعض الأحيان يتعين عليك أن تشتت الكرة بعيداً، وفي أحيان أخرى يتعين عليك أن تمرر الكرة للأمام لبناء الهجمة، ومع مرور الوقت واكتساب الخبرات تعلمت كيف أتصرف بشكل صحيح في مثل هذه المواقف».
ويضيف: «العمل القذر مهم للغاية. يسميه الناس قذراً، لكني أجده لطيفاً في حقيقة الأمر، فمن الجيد أن تشتت الكرة برأسك بعيداً أو أن تفوز في الالتحامات الثنائية. أنا مدافع أنتمي إلى المدرسة القديمة للمدافعين فيما يتعلق بهذا الأمر. هناك الآن كثير من المدافعين الذين يبقون في مواقعهم الدفاعية ويغطون المساحات، لكنني أحب أيضاً الدفاع في المواقف الفردية ضد لاعبي الفرق المنافسة. في أياكس، كنت معتاداً على اللعب بخط دفاع متقدم للأمام، لأننا كنا نلعب بطريقة لعب تعتمد على الضغط العالي على الفريق المنافس. ربما كنا نتقدم أكثر من اللازم في بعض الأحيان، وهذا أمر محفوف بالمخاطر، لكننا الآن في يوفنتوس نلعب بتوازن بشكل أكبر».


دي ليخت في مواجهة رونالدو قبل الانضمام ليوفنتوس (غيتي)

من المؤكد أن دي ليخت يتعلم كثيراً وكثيراً من قائده الحالي، كيليني، الذي يمتلك خبرات هائلة وروحاً قتالية شديدة ورغبة دائماً في التطور، وهي الصفات التي جعلته يقود منتخب إيطاليا للفوز بكأس الأمم الأوروبية الصيف الماضي.
وعندما سُئل دي ليخت عما إذا كانت الغريزة الدفاعية - التمركز الجيد، والتوقع السليم، والرؤية - موهبة فطرية أم مهارة يمكن تعليمها، أشار إلى كيليني على الفور، وقال: «يمكنك بالتأكيد أن تتحسن وتتطور عندما تحصل على مزيد من الخبرات. على سبيل المثال، جورجيو كيليني يبلغ من العمر الآن 37 عاماً، ويلعب الآن كما لو كان يحفظ الملعب عن ظهر قلب، فهو يعرف أن هذا الموقف أو ذاك سوف يحدث ويتصرف بناء على ذلك.
ومن الواضح أن الأمر لم يكن كذلك عندما كان في العشرين من عمره، وهو ما يعني أنه تعلم الكثير بمرور الوقت واكتساب مزيد من الخبرات. لكن الأمر أيضاً يتعلق قليلاً بالقدرة على التوقع والشعور بمكان حدوث خطأ ما، أو أين سيمرر اللاعب الكرة. هذا شيء طبيعي تماماً، وأعتقد أن كل المدافعين الجيدين في العالم لديهم هذه القدرة على التوقع».
وبدءاً من يوهان كرويف مروراً بدينيس بيركامب وماركو فان باستن ووصولاً إلى كريستيان إريكسن، يمتلك أياكس أمستردام قدرة يُحسد عليها فيما يتعلق بإنتاج المهاجمين المبدعين، لكن سجله في إنتاج مدافعين من الطراز العالمي قد لا يكون على المستوى نفسه. قد يكون يان فيرتونخن وتوبي ألدرفيرلد هما أفضل مدافعين تخرجا من أكاديمية أياكس للناشئين خلال العقدين الماضيين. صحيح أن لاعبين آخرين مثل توماس فيرمايلين ودالي بليند ودافينسون سانشيز حققوا بعض النجاحات، لكنهم عانوا أيضاً عندما لعبوا على أعلى المستويات. ويمكن أن ينتهي الأمر بأن يكون دي ليخت هو الأفضل من بين هذه المجموعة من المدافعين، لكن عندما تسمعه وهو يتكلم عن الاختلافات بين أنديته السابقة وأولوياتهم المتفاوتة سوف تكتشف أن هناك نقطة مهمة ومثيرة للاهتمام في هذا الأمر.
يقول دي ليخت: «أهم شيء بالنسبة لي هو تحقيق الفوز. في يوفنتوس، إذا فزنا بهدف دون رد ولعبنا بشكل سيئ، أعتقد بصراحة أن الجميع سيظلون سعداء. وإذا لعبنا بشكل رائع وخسرنا بهدفين مقابل هدف فلن يكون أحد سعيداً. كل فريق لديه سمته المميزة، وهذا الأمر يختلف من نادٍ إلى آخر. وإذا لعبت بطريقة تعتمد على الدفاع المتقدم وخسرت بخمسة أهداف دون رد أو بأربعة أهداف نظيفة، فربما يعني ذلك أنه من الأفضل تغيير طريقة اللعب والعودة إلى الخلف قليلاً».
لا يزال دي ليخت يتحدث بمودة كبيرة عن الفترة التي قضاها في أياكس؛ ذلك الفريق الشاب الرائع الذي كان قريباً جداً من الفوز بلقب الدوري الأوروبي عام 2017 ودوري أبطال أوروبا عام 2019. ولا يزال على اتصال بكثير من زملائه السابقين في أياكس، مثل دوني فان دي بيك، وحكيم زياش، وفرينكي دي يونغ. والأهم من ذلك كله، أنه ما زال يتذكر الدروس التي تعلمها في الحياة خلال تلك الفترة. يقول عن ذلك: «لقد تعلمت كثيراً من الأشياء في أياكس، مثل الانضباط في العمل الجاد، وأن أكون لطيفاً مع الناس، وأن أحترم الجميع، وما زلت أحتفظ بهذه الصفات في كل مكان أذهب إليه».


فان دايك ودي ليخت يقودان معاً دفاع المنتخب الهولندي (غيتي)

لكن لا يزال من الغريب أن نتحدث عن دي ليخت بصيغة الماضي، نظراً لأنه يبلغ من العمر 22 عاماً فقط. يقول المدافع الهولندي الشاب ضاحكاً رداً على سؤال حول «أيام شبابه»: «أنا حقاً كبير في السن، أليس كذلك؟». لكن دي ليخت كان لاعباً مثيراً للاهتمام حقاً منذ بداياته في عالم كرة القدم، فرغم صغر سنه، حصل على كثير من الجوائز والبطولات وجرت مقارنته بأكبر اللاعبين في عالم الساحرة المستديرة، فهو أصغر لاعب يشارك في نهائي أوروبي كبير، وأصغر لاعب يشارك في التشكيلة الأساسية لمنتخب هولندا الأول منذ عام 1931. وبالعودة إلى بدايته المذهلة، فهل كان من المبرر الحديث عنه بكل هذا الاهتمام، وهل كان من الصعب عليه التعامل مع كل هذه الضجة الإعلامية المثارة من حوله، وهل كانت هناك مبالغة بشأنه؟
يرد دي ليخت قائلاً: «كان هناك كثير من الأشياء التي حدثت لي في سن مبكرة، كما كان هناك كثير من الكلام بشأني. ولو ارتكبت أي خطأ صغير كان يتم تضخيمه بشكل مذهل. لكن الشيء الأكثر أهمية هو أن ترى الصورة ككل، فعندما تفوز بجائزة الفتى الذهبي كأفضل لاعب شاب، على سبيل المثال، فإن هذا يضع عليك مزيداً من الضغط. لكن يتعين على اللاعب الجيد أن يتعامل مع هذه الضغوط ويحبها، لأنها تؤكد أنك لاعب جيد في نهاية المطاف. إن رؤية الأمور بهذه الطريقة تجعلني أفكر بشكل أفضل».
لقد كانت السنوات الثلاث الماضية عبارة عن فترة انتقالية صعبة بالنسبة لنادي يوفنتوس، إذ تعاقب على النادي عدد من المديرين الفنيين المختلفين، وفشل النادي في الاحتفاظ بلقب الدوري الإيطالي الممتاز، وبدأ الفريق الموسم الحالي بشكل كارثي ووجد نفسه بعيداً عن المنافسة على اللقب مرة أخرى. لكنه بدأ العام الجديد بشكل قوي وأعاد نفسه إلى المنافسة على اللقب مرة أخرى. وكان من المفترض أن الاستمرار في المنافسة بدوري أبطال أوروبا من شأنه أن يخفف قليلاً من الضغط على المدير الفني ماسيميليانو أليغري خلال فترة ولايته الثانية مع النادي، وهو الأمر الذي لم يحدث.
فما رأي دي ليخت في أليغري كمدير فني؟ يقول اللاعب الهولندي الشاب: «أهم شيء هو أنه يفهم أنه ليس من الضروري أن تكون الأمور جيدة طوال الوقت. الأمر كله يتعلق بتحقيق الفوز، وهذه أيضاً هي طريقة التفكير في يوفنتوس. لا يهم ما إذا كنت تلعب بشكل جيد أم لا، فالأمر يتعلق فقط بتحقيق الفوز. وخطوة بخطوة، نحن نفهم أكثر ما يتوقعه أليغري منا».
يأتي توديع يوفنتوس ودي ليخت لدوري أبطال أوروبا في الوقت الذي أكدت فيه تقارير إخبارية أن نادي برشلونة أبدى مجدداً اهتماماً بالتعاقد مع المدافع الهولندي. وذكرت صحيفة «توتو سبورت» الرياضية الإيطالية أن «السيدة العجوز» يسعى لإقناع دي ليخت بتجديد عقده الذي سينتهي في صيف 2024. وانضم دي ليخت إلى يوفنتوس في صفقة كان برشلونة يسعى للتعاقد معها ليظفر وقتها فقط بمواطنه، لاعب الوسط فرينكي دي يونغ. وحسب المصدر، فإن يوفنتوس يقترح على دي ليخت التجديد لموسم آخر حتى 2025 مع زيادة راتبه، وخفض قيمة الشرط الجزائي في عقده لتصل إلى 120 مليون يورو.
تقارير إخبارية أخرى تحدثت عن انضمام مانشستر يونايتد لركب الأندية المهتمة بدي ليخت، وفقاً لموقع «كالتشيو ميركاتو ويب» الإيطالي. ويسعى يونايتد لإضافة عناصر مميزة في خطه الخلفي. بدوره، يستعد بايرن ميونيخ لرحيل نيكلاس سوله ويطمح لتعويضه بمدافع شاب، ويعد دي ليخت خير بديل. أما برشلونة، فارتبط اسمه بكثير من اللاعبين خلال الفترة الماضية رغم الضائقة المالية التي يعاني منها، وما زال من غير الواضح ما إذا كانت الإدارة قادرة على توفير المبلغ المطلوب لاستقطاب لاعب بحجم نجم يوفنتوس، أم لا.
وكانت إحدى الصحف الإسبانية قد كشفت في وقت سابق عن سبب صادم وراء تعثر انتقال دي ليخت إلى صفوف برشلونة عندما كان لا يزال لاعباً في صفوف أياكس. وكان برشلونة قريباً بالفعل من التعاقد مع دي ليخت في صيف 2019، وهي فترة الانتقالات نفسها التي وقّع فيها النادي مع مواطنه دي يونغ. لكن المدافع الهولندي قرر في النهاية الانتقال إلى صفوف يوفنتوس، بقرار فاجأ الجميع آنذاك.
وأوضحت الصحيفة آنذاك في تقريرها، أن دي ليخت كان مهووساً بفكرة اللعب في برشلونة، ودخل في مفاوضات متقدمة مع النادي، قبل أن يتغيّر موقفه بشكل كامل بسبب اللقاء الذي جمعه مع جيرارد بيكيه. وأضاف التقرير أن دي ليخت التقى مع جيرارد بيكيه بالصدفة في أحد الفنادق بمنطقة البحر الكاريبي خلال قضاء إجازتهما الشتوية، وتبادلا أطراف الحديث حينها بخصوص انتقال مدافع أياكس السابق إلى ملعب الكامب نو.
وطبقاً لتقرير الصحيفة، فإن بيكيه أحبط دي ليخت عندما أخبره بأنّ فرصه باللعب بشكل أساسي ليست كبيرة، بسبب وجوده هو وكليمون لونغليه الذي كان يقدم أداءً ممتازاً، وهذا الأمر جعل النجم الهولندي يشعر بالقلق من هذه الخطوة. لذلك قرر التوقيع ليوفنتوس الذي ضمن له أن يكون لاعباً أساسياً في تشكيلة الفريق، ولم ينفِ طرفا هذه الواقعة أو يؤكدها.


مقالات ذات صلة

مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

الرياضة مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

استعان جوزيه مورينيو مدرب روما بفكرة مستوحاة من روايات الجاسوسية حين وضع جهاز تسجيل على خط جانبي للملعب خلال التعادل 1 - 1 في مونزا بدوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أمس الأربعاء، مبررا تصرفه بمحاولة حماية نفسه من الحكام. وهاجم مورينيو، المعروف بصدامه مع الحكام دائما، دانييلي كيفي بعد المباراة، قائلا إن الحكم البالغ من العمر 38 عاما «أسوأ حكم قابله على الإطلاق». وقال المدرب البرتغالي «لست غبيا، اليوم ذهبت إلى المباراة ومعي مكبر صوت، سجلت كل شيء، منذ لحظة تركي غرفة الملابس إلى لحظة عودتي، أردت حماية نفسي».

«الشرق الأوسط» (روما)
الرياضة نابولي يؤجل فرصة التتويج بالدوري الإيطالي بنقطة ساليرنيتانا

نابولي يؤجل فرصة التتويج بالدوري الإيطالي بنقطة ساليرنيتانا

أهدر نابولي فرصة حسم تتويجه بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم للمرة الأولى منذ 33 عاماً، بتعادله مع ضيفه ساليرنيتانا 1 - 1 في منافسات المرحلة الثانية والثلاثين، الأحد، رغم خسارة مطارده لاتسيو على أرض إنتر 1 - 3. واحتاج نابولي الذي يحلّق في صدارة جدول ترتيب الدوري إلى الفوز بعد خسارة مطارده المباشر، ليحقق لقبه الثالث في «سيري أ» قبل 6 مراحل من اختتام الموسم. لكن تسديدة رائعة من لاعب ساليرنيتانا، السنغالي بولاي ديا، في الشباك (84)، أجّلت تتويج نابولي الذي كان متقدماً بهدف الأوروغوياني ماتياس أوليفيرا (62). ولم يُبدِ مدرب نابولي، لوتشيانو سباليتي، قلقاً كبيراً بعد التعادل قائلاً: «يشعر (اللاعبون) ب

«الشرق الأوسط» (نابولي)
الرياضة إرجاء مباراة نابولي وساليرنيتانا إلى الأحد لدواعٍ أمنية

إرجاء مباراة نابولي وساليرنيتانا إلى الأحد لدواعٍ أمنية

أُرجئت المباراة المقررة السبت بين نابولي المتصدر، وجاره ساليرنيتانيا في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم إلى الأحد، الساعة 3 بعد الظهر بالتوقيت المحلي (13:00 ت غ) لدواعٍ أمنية، وفق ما أكدت رابطة الدوري الجمعة. وسبق لصحيفة «كورييري ديلو سبورت» أن كشفت، الخميس، عن إرجاء المباراة الحاسمة التي قد تمنح نابولي لقبه الأول في الدوري منذ 1990. ويحتاج نابولي إلى الفوز بالمباراة شرط عدم تغلب ملاحقه لاتسيو على مضيفه إنتر في «سان سيرو»، كي يحسم اللقب قبل ست مراحل على ختام الموسم. وكان من المفترض أن تقام مباراة نابولي وساليرنيتانا، السبت، في الساعة 3 بالتوقيت المحلي (الواحدة ظهراً بتو

«الشرق الأوسط» (نابولي)
الرياضة نابولي لوضع حد لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج بلقب الدوري الإيطالي

نابولي لوضع حد لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج بلقب الدوري الإيطالي

بدأت جماهير نابولي العد التنازلي ليوم منشود سيضع حداً لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج في الدوري الإيطالي في كرة القدم، إذ يخوض الفريق الجنوبي مواجهة ساليرنيتانا غدا السبت وهو قادر على حسم الـ«سكوديتو» حسابياً. وسيحصل نابولي الذي يتصدر الدوري متقدماً بفارق 17 نقطة عن أقرب مطارديه لاتسيو (78 مقابل 61)، وذلك قبل سبع مراحل من نهاية الموسم، على فرصته الأولى لحسم لقبه الثالث في تاريخه. ويتوجب على نابولي الفوز على ساليرنيتانا، صاحب المركز الرابع عشر، غدا السبت خلال منافسات المرحلة 32، على أمل ألا يفوز لاتسيو في اليوم التالي في سان سيرو في دار إنتر ميلان السادس.

«الشرق الأوسط» (روما)
الرياضة كأس إيطاليا: مواجهة بين إنتر ويوفنتوس في خضم جدل بسبب العنصرية

كأس إيطاليا: مواجهة بين إنتر ويوفنتوس في خضم جدل بسبب العنصرية

سيكون إياب نصف نهائي كأس إيطاليا في كرة القدم بين إنتر وضيفه يوفنتوس، الأربعاء، بطعم المباراة النهائية بعد تعادلهما ذهاباً بهدف لمثله، وفي خضمّ أزمة عنوانها العنصرية. ولا يزال يوفنتوس يمني نفسه بالثأر من إنتر الذي حرمه التتويج بلقب المسابقة العام الماضي عندما تغلب عليه 4 - 2 في المباراة النهائية قبل أن يسقطه في الكأس السوبر 2 - 1. وتبقى مسابقة الكأس المنقذ الوحيد لموسم الفريقين الحالي على الأقل محلياً، في ظل خروجهما من سباق الفوز بلقب الدوري المهيمن عليه نابولي المغرّد خارج السرب. لكن يوفنتوس انتعش أخيراً بتعليق عقوبة حسم 15 نقطة من رصيده على خلفية فساد مالي وإداري، وبالتالي استعاد مركزه الثال

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.