سعوديات وعربيات وأجنبيات سبّاقات برعن في مجال التقنية

المرأة وضعت أسس الإنترنت والشبكات اللاسلكية والصواريخ الفضائية

سعوديات وعربيات وأجنبيات سبّاقات برعن في مجال التقنية
TT

سعوديات وعربيات وأجنبيات سبّاقات برعن في مجال التقنية

سعوديات وعربيات وأجنبيات سبّاقات برعن في مجال التقنية

للمرأة دور كبير في عالم التقنية المليء بالتطورات والنقلات الثورية. ووفقاً لدراسة أجريت في العام 2020 من معهد AnitaB، تشكل النساء 28.8 في المائة من القوى العاملة في قطاع التقنية في الولايات المتحدة الأميركية، وهي نسبة آخذة بالازدياد مقارنة بعامي 2019 و2018، حيث كانت النسبة 26.2 في المائة و25.9 في المائة. ونستذكر في يوم المرأة العالمي سيدات رائدات من المملكة العربية السعودية والعالم العربي والدول الأخرى تركن بصمتهن في عالم التقنية، وكلنا أمل بالمزيد من المساهمات الفاعلة للمرأة العربية في تقنيات المستقبل.
سعوديات متميزات
استطاعت السيدة السعودية تقديم الكثير في عالم التقنية من خلال مشاركتها في المحافل المحلية والدولية والدراسات الرقمية والأبحاث التي قامت بها. ونذكر ديمة اليحيى، الأمينة العامة لمنظمة التعاون الرقمي Digital Cooperation Council DCO منذ 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، وتشغل عضوية مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز منذ 2017، وعضوية مجلس الإشراف الإداري في الشبكة العالمية لريادة الأعمال منذ 2019، وعضوية مجلس المستقبل العالمي للاقتصاد الرقمي والمجتمع في المنتدى الاقتصادي العالمي منذ 2018 ومعهد ماساتشوستس للتقنية منذ 2018، وهي أول سعودية تعمل مديرة للخدمات الإلكترونية في وزارة خارجية المملكة.

ديمة اليحيى

وشغلت العديد من المناصب، منها مستشارة مبادرة مسك الابتكار ونائبة المدير التنفيذي للابتكار الرقمي في مايكروسوفت، ومديرة الخدمات الإلكترونية في وزارة الخارجية السعودية، ومحللة تطوير الأعمال الإلكترونية ومهندسة برمجيات أولى للخدمات الإلكترونية في السوق المالية السعودية (تداول)، ومهندسة برمجيات للخدمات الإلكترونية في مجموعة «سامبا» المالية، وتُعدّ أول سعودية يتم تعيينها في مركز مديرة عامة للمنصات التقنية والمطورين في «مايكروسوفت العربية»، وأسست مبادرة «وومن سبارك» في 2013، وحصلت على شهادة الماجستير في تطوير الأعمال والذكاء المالي عام 2017 من معهد «إنسياد»، وبكالوريوس في علوم الكومبيوتر من جامعة الملك سعود.
ونذكر أيضاً الدكتورة موضي الجامع التي نشرت أكثر من 10 أبحاث في مجلات علمية مرموقة بمجال الثغرات الرقمية والحلول الخوارزمية لصد الاختراقات والحماية الإلكترونية، وشاركت ضمن وفد نسائي سعودي يزور الاتحاد الأوروبي يضم نخبة من رائدات المجتمع المدني في المملكة. وقدمت العديد من المحاضرات وورش العمل المتخصصة في الأمن السيبراني، وهي من مؤسسي جائزة الابتكار وريادة الأعمال للطلبة السعوديين في بريطانيا. وحصلت على شهادة الـ«هاكر» الأخلاقي المعتمد Certified Ethical Hacker من لندن المعتمدة من وزارة الدفاع الأميركية، والتي يتطلب الحصول عليها أن تكون ملمة بأحدث أساليب وطرق الاختراق، وهي حاصلة على شهادة الدكتوراه في خوارزميات أمن المعلومات من بريطانيا.
وتم تكريم الدكتورة تهاني الدسيماني عالمياً على مبادرتها في ريادة التعليم الإلكتروني في الولايات المتحدة الأميركية في مؤتمر «بلاك بورد العالمي» 2018، وحصلت على شهادة الدكتوراه بالتربية تخصص تقنيات التعليم من جامعة وايومنغ، وعلى جائزة «ويلييت» للتفوق بالبحث العلمي من جامعة وايومنغ في الولايات المتحدة الأميركية 2011، وجائزة المركز الشرفي لتصميم تجربة افتراضية للتعلم من مؤتمر جمعية التواصل والتقنية التعليمية في كنتاكي في الولايات المتحدة الأميركية، وهي أستاذة متعاونة لتدريس مادة تقنيات التعليم ITEC 2360 في جامعة وايومنغ.
وتُعد نوف اليوسف أول سعودية تحصل على شهادة الزمالة CCSK في معلومات أمن الحوسبة السحابية، وهي أول مديرة إدارة لقسم تدقيق تقنية وأمن المعلومات، ورائدة في تقنية وأمن المعلومات ولديها خبرات متعددة في المجال البنكي وقطاع الاتصالات، وحصلت على عدة شهادات مهنية واحترافية في مجال المعلومات والحوسبة. وتُعدّ الدكتورة مروة حلواني أول سعودية حاصلة على الدكتوراه في علم المعلومات والبيانات الضخمة، وهي محاضرة في قسم نظم المعلومات الإدارية ومشرفة قسم نظم المعلومات الإدارية بكلية الأعمال في مدينة رابغ، وحصلت على درجة الماجستير من جامعة مارشال بمدينة هنتنغتون في الولايات المتحدة الأميركية.

سها القيشاوي

وحصلت دانة الدمنهوري على جائزة أفضل مشروع بحثي بأول دفعة تتخرج من جامعة «كينغز كوليج» لندن في تخصص الدراسات الرقمية، وتم تكليفها من قبل الجامعة بدور سفيرة الدراسات الرقمية، بالإضافة إلى ترشيحها لجائزة ميدالية «غلف» التي تمنح للطلاب المتميزين للكلية من الناحية الأكاديمية. وأطلقت وفاء الأشولي موقع «سيرفيس» Serviis لربط المستخدمين بخدمات إصلاح الأجهزة وتنسيق الحدائق والتنظيف والدروس الخصوصية والترجمة. وأطلقت تسنيم سالم وفلوة السويلم مؤتمر «جيكون» GCON السعودي السنوي لمحترفات الألعاب الإلكترونية ومطورات الألعاب. ويوفر هذا المؤتمر الفرص لمطورات الألعاب للوصول إلى مشاريع دولية، ويشجع الشابات على السعي للحصول على مهن في مجالي الكومبيوتر والبرمجة.

بصمة تقنية عربية
وعلى الصعيد العربي، نذكر سارة الأميري، وزيرة الدولة الإماراتية للتكنولوجيا المتقدمة ورئيسة مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء. وأشرفت على عدد من أكبر إنجازات الإمارات، وترأست بعثة الإمارات إلى المريخ، وعملت على أول قمر صناعي إماراتي «دبي سات 1»، وترأست مجلس علماء الإمارات. ووجهت تركيزها في الفترة الأخيرة إلى كيفية مواءمة تقنيات الفضاء مع الاقتصاد الإماراتي في المستقبل، ويشمل ذلك تشجيع جهات القطاع الخاص المهتمة بتقنية الفضاء.

 

وينطوي عمل وداد المحبوب، عالمة الفضاء السودانية في وكالة الفضاء الأميركية «ناسا»، على وضع المعادلات الرياضية الخاصة بالصواريخ والمركبات الفضائية، وهي أستاذة للفيزياء والرياضيات التطبيقية بجامعة هامبتون في ولاية فيرجينيا. وبالحديث عن الفضاء، فإن المهندسة الفلسطينية سها القيشاوي مسؤولة عن البرنامج الفضائي للولايات المتحدة، وتعمل ككبيرة لمهندسي البرمجيات، وهي مسؤولة عن تكامل البرمجيات مع الدارات الإلكترونية، والتأكد من أن الكومبيوترات على المركبة الفضائية تعمل كما هو متوقع في الجيل الجديد من المركبات الفضائية الأميركية في وكالة «ناسا». أما عالمة الفلك والفيزياء السورية الأميركية شادية رفاعي حبال، فهي بروفسورة فيزياء الفضاء في جامعة ويلز في بريطانيا، ورئيسة تحرير المجلة الدولية الخاصة بفيزياء الفضاء، وساهمت في إعداد أول رحلة لمركبة فضائية إلى الهالة الشمسية وفي تصميم كائنات آلية للاستكشافات الفضائية.
وأسست الفلسطينية اللبنانية منى عطايا متجر «مامزوورلد» Mumzworld لسلع الأطفال على الإنترنت الذي انتشر بشكل كبير في المنطقة العربية. وأسست الأردنية علا دودين محفظة «بت أويسس» BitOasis للعملة الرقمية والتبادل المرتكز على الأسواق الناشئة. وتشغل الإماراتية عائشة بن بشر منصب المديرة العامة لشركة دبي الذكية، وهي واحدة من أكبر المبادرات التقنية في الإمارات، وبدأت حياتها المهنية في مجال تقنية المعلومات وحصلت على درجة الدكتوراه في العلوم والتقنية والابتكار.

قيادة دولية
وعلى الصعيد العالمي، اخترعت النمساوية الأميركية هيدي لامار تقنية تواصل لاسلكية متقدمة في العام 1942، والتي شكلت الأساس لتقنيات «واي فاي» و«بلوتوث» اللاسلكية و«جي بي إس» للملاحة الجغرافية، علما بأنها كانت ممثلة أفلام ذات شغف كبير بالتقنية. وحللت الأميركية «آني إيزلي” تقنيات صواريخ ناسا في العام 1955 وقدمت الكثير إلى برامج علوم الكومبيوتر على مدار 34 عاماً وعملت على مشروع «سينتور» للصواريخ الذي شكل نواة إطلاق المكوك الفضائي، وألهمت الكثيرين بكسرها للحواجز العرقية. وحللت الأميركية كاثرين جونسون مسار أول رحلة فضائية لـ«ناسا»، وقامت بإجراء الحسابات يدوياً ومقارنتها بحسابات الكومبيوتر، وتصحيح حسابات الكومبيوتر!
وشغّلت الأميركية إليزابيث فاينلير مركز معلومات الشبكة في الولايات المتحدة بين عامي 1972 و1989، والذي يعدّ نواة محركات البحث، والذي قدّم فهرساً للعثور على المعلومات المطلوبة في الشبكة، وطورت نظام تسمية النطاقات com وedu وgov وnet، وغيرها. ونستطيع استخدام الإنترنت اليوم بسبب عمل الأميركية «رأديا بيرلمان» على خوارزمية Spanning Tree Protocol STP، والتي تُعدّ أساسية لتواصل الأجهزة عبر الإنترنت وكيفية ترتيب الشبكات ونقل البيانات بينها، ويطلق عليها البعض لقب «أم الإنترنت».
وطورت الأميركية غرايس هوبر لغة البرمجة «كوبول» واستطاعت العثور على أول خطأ برمجي Bug في العالم في العام 1947، أما الأميركية أديل غولدبيرغ، فكانت الإلهام وراء اختراع واجهة الاستخدام المعتمدة على الرسومات Graphical User Interface GUI، وعملت مع فريقها على وضع أسس تم تبنيها لاحقاً لتطوير واجهة الاستخدام المعتمدة على الرسومات، وطورت أيضا لغة البرمجة «سمولتوك - 80» التي ألهمت أول كومبيوتر لشركة «أبل».

آني إيزلي

وتعمل الأميركية سوزان وجسيكي كرئيسة تنفيذية لـ«يوتيوب» منذ عام 2014، حيث وصل عدد مستخدمي «يوتيوب» تحت قيادتها إلى 1.9 مليار شهرياً، وتُقدّر قيمته الآن بنحو 90 مليار دولار. وتعمل الأميركية شيريل ساندبرج كمديرة العمليات في «ميتا» («فيسبوك» سابقاً) منذ عام 2008، وساعد تركيزها على جعل «فيسبوك» منصة رائدة لإعلانات الشركات الصغيرة في عام 2016 على زيادة أرباح الإعلانات بنسبة 57 في المائة. وساعدت البريطانية الأميركية روث بورات، المديرة المالية لشركة «ألفابت» منذ عام 2015، في رفع قيمة سهم «غوغل» عبر إعادة تنظيم أقسام الشركة وفرض قواعد الضبط المالي، وهي تعمل على زيادة الاستثمار في تقنيات الذكاء الصناعي والتقنيات التي تركز على تطوير الهواتف الذكية والإعلانات عبرها.


مقالات ذات صلة

«الجنائية الدولية» لإصدار مذكرات اعتقال 4 من قادة «طالبان» بتهمة اضطهاد المرأة

آسيا أشخاص يقفون أمام مقر «المحكمة الجنائية الدولية» في لاهاي بهولندا يوم 22 سبتمبر 2025 (رويترز)

«الجنائية الدولية» لإصدار مذكرات اعتقال 4 من قادة «طالبان» بتهمة اضطهاد المرأة

قالت «المحكمة الجنائية الدولية»، إنها ستكشف عن مذكرات اعتقال بحق أربعة من كبار قادة «طالبان»، بتهمة ارتكاب جريمة ضد الإنسانية تتمثل في اضطهاد النساء.

«الشرق الأوسط» (لاهاي)
الولايات المتحدة​ غرفة الإعدام التابعة لولاية تكساس في مدينة هانتسفيل تظهر في لقطة مؤرخة بيوم 27 مايو 2008 (أسوشييتد برس)

من الحقنة السامة إلى غاز النيتروجين... كيف تُعدم أميركا محكوميها؟

من الحقنة المميتة إلى غاز النيتروجين... كيف تحولت طرق الإعدام في أميركا إلى معركة تشريعية وقانونية؟

كوثر وكيل (لندن)
يوميات الشرق دير سيمونوبيترا من أديرة جبل آثوس (ويكيبيديا)

لماذا يُحظر على النساء دخول جبل آثوس المستقل منذ ألف عام؟

يُعد جبل آثوس شبه جزيرة يونانية بحكم ذاتي يمنع دخول النساء منذ ألف عام، حيث يعيش الرهبان بتوقيت بيزنطي خاص مرتبط بغروب الشمس.

كوثر وكيل (لندن)
الولايات المتحدة​ كريستا بايك (رويترز)

بعد حقنتين سامتين... فشل إعدام أول امرأة في تينيسي منذ 200 عام

نُقلت كريستا بايك للمستشفى بعد فشل إعدامها بالحقنة القاتلة في تينيسي، حيث ظلت تتنفس وتصدر شخيراً بعد جرعتين، مما فجَّر معركة قانونية دستورية حول العقوبة.

كوثر وكيل (لندن)
العالم المدير العام لشركة «إس إي تي إي» (SETE) شركة تشغيل برج إيفل باتريك برانكو رويفو في باريس يوم 15 يونيو 2020 (أ.ف.ب)

مدير برج إيفل يعتزم التنحي وسط جدل بشأن إبعاد موظفات

يعتزم رئيس الشركة المشغّلة لبرج إيفل التنحي عن منصبه بعد انتقادات أعقبت استبعاد الموظفات من أحد طوابق البرج خلال زيارة وفد هندوسي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

ثغرات تُستغل خلال ساعات... «مايكروسوفت» تحذر من تأخير التحديثات الأمنية

الذكاء الاصطناعي يسرّع استغلال الثغرات ويضاعف أهمية التحديث (مايكروسوفت)
الذكاء الاصطناعي يسرّع استغلال الثغرات ويضاعف أهمية التحديث (مايكروسوفت)
TT

ثغرات تُستغل خلال ساعات... «مايكروسوفت» تحذر من تأخير التحديثات الأمنية

الذكاء الاصطناعي يسرّع استغلال الثغرات ويضاعف أهمية التحديث (مايكروسوفت)
الذكاء الاصطناعي يسرّع استغلال الثغرات ويضاعف أهمية التحديث (مايكروسوفت)

لم يعد أمام المستخدمين والشركات متسع كبير من الوقت بين اكتشاف الثغرة الأمنية وبدء محاولات استغلالها من المهاجمين. هذا ما تكشف عنه شركة «مايكروسوفت» في تقريرها الجديد للدفاع الرقمي لعام 2026، الذي يرسم صورة لمشهد أمني يتحرك بسرعة متزايدة، ويلعب فيه الذكاء الاصطناعي دوراً في تسريع قدرات المهاجمين والمدافعين على حد سواء. ومن أبرز ما أورده التقرير أن الوقت الوسيط بين اكتشاف الثغرة فعلياً وتحويلها إلى وسيلة قابلة للاستغلال أصبح أقل بكثير من 24 ساعة.

هذا الرقم وحده يغيّر الطريقة التي ينبغي النظر بها إلى التحديثات الأمنية. فإذا كان المهاجم يستطيع الانتقال من معرفة الثغرة إلى استغلالها خلال ساعات قليلة، فإن تأجيل التحديث الأمني لأيام قد يعني إبقاء الجهاز مكشوفاً أمام ثغرة أصبح استغلالها ممكناً.

نحو 40 ألف ثغرة في 6 أشهر

يكشف تقرير «مايكروسوفت» أيضاً عن الحجم المتزايد للمشكلة، فقد نُشر نحو 40 ألف ثغرة أمنية مسجلة خلال النصف الأول من عام 2026 وحده، فيما تتوقع الشركة أن يصل العدد إلى نحو 72 ألف ثغرة خلال العام الحالي. ولا تكمن المشكلة في عدد الثغرات فقط، بل في السرعة التي تتحول بها بعض هذه الثغرات إلى أدوات فعلية للهجوم. وتشير «مايكروسوفت» إلى أن المؤسسات قد تستغرق ما بين 30 و60 يوماً لمعالجة بعض الثغرات الحرجة في الأنظمة المتصلة بالإنترنت، في حين يستطيع المهاجمون التحرك في فترة أقصر بكثير. وبين هذين الرقمين تظهر إحدى أخطر الفجوات في الأمن السيبراني: المهاجم قد يتحرك خلال ساعات، فيما قد يستغرق الإصلاح داخل بعض المؤسسات أسابيع.

يكشف تقرير «مايكروسوفت» عن ارتفاع استغلال التطبيقات من 15% إلى 24% والتصيد الإلكتروني من 7% إلى 23% (مايكروسوفت)

الذكاء الاصطناعي يسرّع الهجمات

يخصّص تقرير 2026 مساحة مهمة للدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في الهجمات الإلكترونية. فوفقاً لـ«مايكروسوفت»، لم يعد استخدام الذكاء الاصطناعي مقتصراً على كتابة رسائل التصيد أو إنشاء محتوى مزيف، بل أصبح يدخل في مراحل مختلفة من الهجوم، بدءاً من جمع المعلومات والاستطلاع، مروراً بالبحث عن نقاط الضعف في الأنظمة، وصولاً إلى المساعدة في تطوير البرمجيات الخبيثة وأدوات استغلال الثغرات.

وتلفت الشركة إلى تطور تدريجي من استخدام الذكاء الاصطناعي أداةً مساعدة للمهاجم البشري، إلى أنظمة تستطيع توجيه وتنفيذ أجزاء متتابعة من النشاط الهجومي.

وفي تجربة أجرتها «مايكروسوفت» داخل بيئة خاضعة للرقابة، تمكّن نظام متقدم من تنفيذ سلسلة هجوم مكونة من 32 مرحلة مترابطة. لكن الشركة تؤكد في الوقت نفسه أن الهجمات الإلكترونية المعقدة في العالم الحقيقي لا تزال في معظم الحالات تحتاج إلى تدخل وتوجيه بشري، ما يعني أن الحديث ليس عن «قراصنة آليين» يعملون بصورة مستقلة بالكامل، بل عن أدوات تجعل عمل المهاجم أسرع وأكثر قدرة على التوسع.

ثغرة تعود إلى 2020 تتصدر قائمة أكثر الثغرات استغلالاً في رصد «مايكروسوفت» بنسبة 58% (مايكروسوفت)

الهجوم قد يبدأ خلال 5 ساعات

يقدم تقرير «مايكروسوفت» رقماً آخر يكشف عن سرعة المشهد الجديد، فقد وجدت الشركة أن أعباء العمل السحابية المكشوفة يمكن أن تتعرض للهجوم في المتوسط خلال نحو 5.3 ساعة. كما تشير بيانات الشركة إلى أن 63 في المائة من عمليات الاختراق التي رصدتها تضمنت سرقة بيانات، ما يعكس أن الوصول إلى المعلومات والاستيلاء عليها لا يزال من أبرز أهداف الهجمات والمخترقين. وتستند «مايكروسوفت» في رؤيتها للمشهد الأمني إلى شبكة ضخمة من البيانات، إذ تقول إنها تعالج أكثر من 165 تريليون إشارة أمنية يومياً، إلى جانب رصد وحظر ملايين الملفات البرمجية الخبيثة الجديدة.

سباق بين المهاجم والتحديث

هذه الأرقام تجعل إحدى نتائج التقرير شديدة الصلة بالمستخدم العادي: سرعة تثبيت التحديثات أصبحت جزءاً أساسياً من الحماية، فعندما تكتشف شركة مثل «أبل» أو «مايكروسوفت» أو «غوغل» ثغرة وتصدر تحديثاً لإغلاقها، يبدأ سباق غير مرئي. في جهة هناك مستخدمون وشركات يحاولون تثبيت الإصلاح، وفي الجهة الأخرى مهاجمون يبحثون عن الأجهزة التي لم تحصل عليه بعد. وكلما أصبحت أدوات تحليل الثغرات وتطوير وسائل استغلالها أسرع، تقل الفترة الآمنة التي يستطيع المستخدم خلالها تأجيل التحديث. لهذا تزداد أهمية التحديثات التي تصفها الشركات بأنها أمنية أو عاجلة، خصوصاً عندما تعلن أن ثغرة ما يجري استغلالها فعلياً.

أظهرت البيانات تسجيل 24 حدثاً إلكترونياً مرصوداً في السعودية ضمن عينة التقرير خلال الفترة من يوليو 2025 إلى يونيو 2026 (مايكروسوفت)

ماذا يعني التقرير للمستخدم؟

ربما تكون أهم رسالة للمستخدم من تقرير «مايكروسوفت» لعام 2026 هي ضرورة عدم تأجيل التحديثات الأمنية، فالتحديث قد يتضمن إصلاحاً لثغرة معروفة يعمل المهاجمون بالفعل على استغلالها. ومع تقلص الوقت اللازم لتحويل بعض الثغرات إلى أدوات قابلة للاستغلال إلى أقل من 24 ساعة، أصبحت سرعة تثبيت التحديثات أكثر أهمية من أي وقت مضى؛ فتحديث الجهاز فور توفر الإصلاح الأمني لم يعد مجرد نصيحة تقنية، بل أحد أبسط وأهم خطوط الدفاع أمام الهجمات الإلكترونية.


«أوبن إيه آي» تعتذر أمام البرلمان الأسترالي عن اختراق مواقع حكومية

شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر خلف لوحة مفاتيح في صورة توضيحية... 21 فبراير 2023 (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر خلف لوحة مفاتيح في صورة توضيحية... 21 فبراير 2023 (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تعتذر أمام البرلمان الأسترالي عن اختراق مواقع حكومية

شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر خلف لوحة مفاتيح في صورة توضيحية... 21 فبراير 2023 (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر خلف لوحة مفاتيح في صورة توضيحية... 21 فبراير 2023 (رويترز)

أقرّ مسؤول تنفيذي في شركة «أوبن إيه آي» أمام البرلمان الأسترالي، الثلاثاء، بأنَّ شركة التكنولوجيا الأميركية قد أساءت التعامل مع حادثة اختراق أحد برامجها المستقلة موقعاً حكومياً في يونيو (حزيران) الماضي.

وخضع جايسن كوون، كبير مسؤولي الاستراتيجية في «أوبن إيه آي»، لجلسة استماع في سيدني أمام لجنة برلمانية خاصة بالذكاء الاصطناعي.

وقال كوون: «أولاً وقبل كل شيء، أودّ أن أعتذر».

وأضاف: «نحن آسفون. نعلم أن أمامنا عملاً كثيراً لاستعادة ثقة الشعب الأسترالي، ونحن ملتزمون بذلك».

وفي يونيو، اخترق برنامج ذكاء اصطناعي مستقل تابع لـ«أوبن إيه آي» موقع دائرة الإحصاءات الصحية الأسترالية وتمكَّن من الوصول إلى ملفات مختلفة عامة وخاصة.

ولم يكن هذا النموذج مُعدّاً للاستخدام من جانب العامّة. وقد أزال مُقيّموه إجراءات الحماية الخاصة به لتقييم قدراته الفعلية في مجال الأمن السيبراني بشكل أفضل.

وأقرَّت «أوبن إيه آي» بأن برنامجها استهدف 4 منصات حكومية أسترالية، مشيرة إلى أنها لم تعلم بالاختراق حتى أغسطس (آب).

وقالت الشركة: «خلال التدريب والتقييم الداخليَّين، تمكَّنت نماذجنا من الوصول إلى مواقع حكومية أسترالية من دون أن يُطلَب منها ذلك. كان ينبغي ألا يُسجَّل حادث مثل هذا. وكان علينا أيضاً إدارة استجابتنا بشكل أفضل».

وانتقد رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، الشركة لعدم إبلاغ الحكومة بالحادث قبل سبتمبر (أيلول).


«سامسونغ غالاكسي زد فولد 8» و«آيفون ديو» يعيدان رسم مستقبل الهواتف الذكية

هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته
هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته
TT

«سامسونغ غالاكسي زد فولد 8» و«آيفون ديو» يعيدان رسم مستقبل الهواتف الذكية

هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته
هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته

يشهد قطاع الهواتف الذكية محطة فارقة الآن مع نضوج الهواتف القابلة للطي وتقديمها لتجارب استثنائية تجمع بين مرونة الأجهزة اللوحية وحجم الهواتف الجيبية المدمجة.

وفي قلب هذا المشهد المتسارع، يبرز هاتفا «سامسونغ غالاكسي زد فولد8» Samsung Galaxy Z Fold8 و«آيفون ديو» iPhone Duo بوصفهما نموذجين يعتمدان على شاشة خارجية عريضة بأبعاد عريضة مريحة وهندسة متقدمة تخفض من بروز الطيّة في منتصف الشاشة الداخلية وبسماكة منخفضة. ويضع هذا التنافس المحتدم المستخدم أمام خيارات مذهلة ترتقي بمفاهيم التصميم والإنتاجية ومنظومات الذكاء الاصطناعي إلى آفاق غير مسبوقة. واختبرت «الشرق الأوسط» هاتف «غالاكسي زد فولد8»، وستجري مقارنته مع «آيفون ديو»، وفيما يلي ملخص التجربة.

هاتف «غالاكسي زد فولد8» وشاشته مفتوحة بالكامل

«غالاكسي زد فولد8»

• التصميم وعامل الشكل - هندسة جديدة تعيد تعريف الأناقة والمتانة. يُحدث الهاتف ثورة حقيقية في عالم الهواتف القابلة للطي بفضل اعتماده على تصميم وعامل شكل فريد؛ فعندما يكون الهاتف مغلقاً، يتميز بشاشة غطاء ذات أبعاد عريضة بنسبة 16 على 10 تمنحك تجربة استخدام مريحة للغاية تشبه الهواتف التقليدية، ما يجعل الكتابة وتصفح شبكات التواصل الاجتماعي ومشاهدة عروض الفيديو أمراً بغاية المتعة دون أي تنازلات.

وهذا الحجم الصغير والمضغوط الذي يشبه جواز السفر يجعله سهل الحمل بشكل مذهل، ويمكن وضعه في الجيب بكل سلاسة.

-شاشة داخلية مذهلة نجدها لدى فتح الهاتف بنسبة عرض تبلغ 4 على 3 توفر مساحة مثالية وتفاعلية لقراءة الكتب وتصفح الوثائق والقيام بمهام متعددة جنباً إلى جنب بكفاءة عالية. كما حرصت الشركة على تطوير متانة الهيكل عبر تقنيات هندسية تشمل صفائح التيتانيوم المرنة داخل شاشة «أموليد» AMOLED التي تساهم بفعالية في تقليل وضوح طي الشاشة وتعزيز مقاومة الصدمات. هيكل الهاتف فائق الأناقة وخفيف الوزن مع دعم معيار IP48 للحماية ضد المياه.

-جمال التصميم من خلال الشاشات المبهرة التي تتميز بسطوع فائق ومعدل تحديث سلس يبلغ 120 هرتز، ما يضمن وضوحاً مذهلاً حتيكتملى تحت أشعة الشمس المباشرة. ويقدم الهاتف من خلال التفاصيل الدقيقة في انحناءات الزوايا ومفصلة الحركة المرنة التي تفتح بسلاسة تامة تجربة بصرية ولمسية تطور مفهوم الهواتف القابلة للطي إلى آفاق جديدة كلياً، وهو ما شهدناه بعد فترة قصيرة من إطلاقه؛ حيث تم تقليد تصميمه من عدد من الشركات الرائدة تشمل «آبل» و«شاومي».

• مصفوفة الكاميرات - أداء تصوير استثنائي لكل اللحظات. يقدم نظام التصوير في الهاتف أداءً استثنائياً، حيث يضم مصفوفة كاميرات فائقة القدرة تلبي جميع احتياجات المصورين اليومية. وتتميز الكاميرا الأساسية بقدرتها على التقاط صور نهارية مذهلة تتمتع بتباين ممتاز ونطاق ديناميكي واسع وألوان نابضة بالحياة تضفي حيوية خاصة على كل لقطة. كما أن الكاميرا الواسعة جداً المدعومة بخاصية التركيز التلقائي ستفاجئ المستخدم بمستوى تفاصيلها العالي ونقاء صورها، حتى في ظروف الإضاءة الداخلية الخافتة.

تصميم «غالاكسي زد فولد8» أنيق بقدرات متقدمة للذكاء الاصطناعي والتصوير

-خيارات متعددة للصور الذاتية (سيلفي) يوفرها الهاتف بفضل استخدام كاميرات مدمجة في الشاشتين الأمامية والداخلية وإمكانية التقاط الصور الذاتية والشاشة مفتوحة أو مغلقة؛ ما يمنح نتائج مذهلة تتميز بحدة تفاصيل عالية وألوان بشرة طبيعية للغاية. كما يبرز تفوق الكاميرات بوضوح في تسجيل عروض الفيديو؛ حيث يدعم الهاتف تصوير العروض بدقة تصل إلى 4K وبمعدل 60 صورة في الثانية عبر جميع الكاميرات، فضلاً عن خيارات التصوير المتقدمة بتقنية HDR 10 Plus وبدقة 10 - بت مع تأثيرات سينمائية تتيح للمبدعين صناعة محتوى احترافي بكل سهولة.

-منظومة معالجة الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي تعمل على تحسين اللقطات الليلية ومعالجة التشويش بدقة؛ ما يضمن خروج الصور بأفضل حلة ممكنة في مختلف الظروف. ويمنح تنوع زوايا التقاط الصور وسهولة استخدام واجهة الكاميرا المرنة المستخدم حرية إبداعية لتوثيق اللحظات الثمينة بطرق مبهرة.

• مزايا الذكاء الاصطناعي - تجربة ذكية وشخصية متكاملة. يُعتبر نظام الذكاء الاصطناعي «غالاكسي إيه آي» Galaxy AI في واجهة «وان يو آي 9» OneUI 9 نقطة تحول كبرى تضفي طابعا ذكيا وشخصيا على تجربة استخدام الهاتف. فقد قامت سامسونغ بإدخال تحسينات عميقة تشمل قوائم ذكية مصممة بعناية فائقة وتجربة مستخدم أكثر سلاسة ونظافة. ومن أبرز الإضافات المذهلة ميزة «ملخص المكالمات» Call Brief التي تستمع بذكاء للمكالمات الهاتفية وتعرض المعلومات ذات الصلة كالمواعيد والأحداث مباشرة على شاشة المكالمة النشطة لمساعدتك في تنظيم وقتك لحظة بلحظة.

- يتألق الهاتف بميزة التحديثات الشخصية المتقدمة في خلاصات «Now Brief»، التي تتيح للمستخدم إنشاء بطاقات مخصصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لجلب المعلومات التي يفضلها من مصادر متعددة كالطقس والصحة ومقاطع الفيديو المفضلة بطريقة دقيقة ومخصصة بالكامل. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يمتد ليشمل مساعد «بيكسبي» Bixby المطور المزود بإمكانيات بحث متطورة وتكامل سلس يمنحك إجابات فورية وأوامر صوتية فائقة السرعة والدقة.

• مزايا إضافية أخرى وأداء التشغيل - قوة فائقة واستدامة طويلة الأمد.

- يقدم الهاتف مجموعة واسعة من المزايا التقنية المتقدمة، إذ ينبض بالحياة بفضل معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy الذي يقدم أداء فائق السرعة وسلساً للغاية في تشغيل التطبيقات الثقيلة والألعاب المتقدمة بكفاءة عالية. وتضمن الشركة تقديم تحديثات رئيسية لنظام التشغيل لمدة سبع سنوات.

- يستخدم الهاتف بطارية بشحنة 4800 ملي أمبير – ساعة تعتمد على خلايا «سليكون - كربون» الحديثة لتوفير طاقة كافية تغطي يوماً كاملاً من الاستخدام المكثف. كما يدعم الهاتف الشحن السريع بقدرة 45 واط، إلى جانب الشحن اللاسلكي السريع والشحن اللاسلكي العكسي للأجهزة والملحقات المختلفة.

المواصفات التقنية

وبالنسبة لمواصفات الهاتف، فهي:

- الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة بدقة 1848x2448 بكسل وبكثافة 404 بكسل في البوصة وبتقنية AMOLED 2X وبتردد 120 هرتز، مع دعم مجال الألوان High Dynamic Range HDR 10 Plus وبشدة سطوع تبلغ 3000 شمعة.

- الشاشة الخارجية: 5.5 بوصة بدقة 1972x1248 بكسل وبكثافة 428 بكسل في البوصة وبتقنية AMOLED 2X وبتردد 120 هرتز.

- الذاكرة: 12 أو 16 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت (1 تيرابايت).

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 ميغابكسل (للزوايا العريضة والعريضة جداً).

- الكاميرتان الأمامية والداخلية: 10 و10 ميغابكسل (للزوايا العريضة جداً والعريضة).

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.74 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 3.62 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- شحنة البطارية: 4800 ملي أمبير/ ساعة.

- سرعة الشحن: 45 واط سلكياً أو 20 واط لاسلكياً، مع القدرة على شحن الملحقات الأخرى لاسلكيا بقدرة 4.5 واط.

- مستشعر البصمة: جانبي.

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و7 و«بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC.

- السماعات: جانبية.

- نظام التشغيل: «أندرويد 17» وواجهة الاستخدام «وان يو آي 9».

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48 (يستطيع تحمل ذرات الغبار بقطر أكبر من 1 مليمتر، وغمره بالمياه لعمق 1.5 متر ولمدة 30 دقيقة).

- دعم الاتصال: شبكات الجيل الخامس 5G من خلال شريحة اتصال Nano SIM وشريحتين إلكترونيتين eSIM. يمكن استخدام شريحتين من الثلاث في آن واحد.

- السماكة: 4.5 مليمتر لدى فتح الشاشة و9.7 مليمتر لدى إغلاقها.

- الوزن: 201 غرام.

- التوافر في السوق: الهاتف متوفر في المنطقة العربية بألوان الغرافيت أو الكريمي أو البنفسجي الداكن أو الفستقي بإصدار 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، أو 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، بأسعار 7399 أو 8199 أو 9799 ريالاً سعودياً (نحو 1973 أو 2186 أو 2613 دولاراً أميركياً).

«آيفون ديو»

• تصميم منخفض السماكة. يُعد الهاتف أول هاتف قابل للطي من «آبل»، ويقدم مفهوماً هندسياً مذهلاً يعيد تعريف الهواتف الرائدة. ويتميز الهاتف بتصميم منخفض السماكة يفتح كجواز السفر ويضم شاشة داخلية واسعة بقطر 7.6 بوصة وبأبعاد 4 على 3، بالإضافة إلى شاشة خارجية عملية بقطر 5.4 بوصة تمنح المستخدم مرونة للاستخدام اليومي المعتاد.

وتم استخدام إطار وغطاء مفصَّلان مصنوعان من التيتانيوم، إلى جانب طبقات حماية متقدمة تشمل درعاً سيراميكاً ومفصلة دقيقة تتكون من أكثر من 100 مكون لضمان سلاسة فتح وإغلاق الشاشة.

• خفض الانعكاسات:

- تُعتبر الشاشة الداخلية للهاتف أكبر شاشة تم تقديمها في أي «آيفون» حتى الآن، وهي مدعومة بطبقة تمنع الانعكاسات وتخفض التوهج. وتتألف الشاشة من 10 طبقات فائقة الرقة مع طلاء مقاوم للخدوش يزيد من صلابتها بنسبة تصل إلى 40 في المائة مقارنة بالهواتف الأخرى.

- تختفي الكاميرا الداخلية المدمجة خلف الشاشة عندما لا تكون قيد الاستخدام، لتوفر مساحة عرض غامرة وخط طي مخفيّ.

وتوجد مخاوف من أن هذه الطبقة قد تؤثر على وضوح الصورة تحت أشعة الشمس، من التجارب المشابهة للشركات الأخرى سابقاً.

أول هاتف قابل للطي من «آبل»CUT OUT

• تصوير ذكي:

- يأتي الهاتف بنظام كاميرات مزدوجة فائقة الأداء يضم كاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل وأخرى ذات عدسة واسعة جداً بالدقة نفسها؛ ما يتيح التقاط صور نقية وتسجيل عروض فيديوهات بالدقة الفائقة 4K بمعدل 120 صورة في الثانية مع دعم ألوان «دولبي فيجن» Dolby Vision.

- يقدم الهاتف خصائص تصوير مبتكرة، تشمل ميزة «الالتقاط الذكي» Smart Take التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لالتقاط الصورة تلقائياً بمجرد انتباه الجميع دون الحاجة لاستخدام مؤقت، وميزة «المعاينة المزدوجة» Duo Preview التي تتيح للشخص الذي يتم تصويره رؤية معاينة فورية للصورة عبر الشاشة الخارجية.

• تجربة مخصصة:

- يعمل الهاتف بنظام تشغيل معَدّ خصيصاً لدعم الشاشات المزدوجة، حيث تمت إعادة تصميم واجهات الاستخدام وقوائم التحكم لتظهر على الجانب الأيمن من الشاشة الداخلية لدى فتحها بهدف تسهيل الوصول إليها بمرونة تامة.

- يدعم النظام ميزة تعدد المهام لتشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب على الشاشة الواسعة، فضلاً عن نمط الاستعداد المخصَّص الذي يعرض الأدوات المصغرة وساعات منبه فريدة عند وضع الهاتف بشكل مائل، مع دعم استخدام «قلم آبل» عبر منفذ «يو إس بي تايب - سي» (سيتم دعم هذه الميزة في تحديث برمجي مقبل) لتعزيز الإنتاجية وتدوين الملاحظات.

• الذكاء الاصطناعي والأداء المتقدم:

- يستخدم الهاتف معالج «إيه20 برو» A20 Pro بتقنية التبريد بغرفة البخار؛ ما يضمن أداء مستداماً لتشغيل الألعاب والمهام الإبداعية المكثفة.

- يقدم الهاتف ذاكرة للعمل بسعة 12 غيغابايت ومحرك عصبي مزدوج بـ16 نواة مصمم خصيصاً للتعامل مع مهام الذكاء الاصطناعي ومنظومة «ذكاء آبل» بكفاءة.

• بطارية مزدوجة:

- يمتاز الهاتف بنظام بطارية مزدوجة مبتكر وموزع بذكاء داخل نصفي الهيكل بالتكامل مع تصميم الشريحة الإلكترونية حصرياً؛ ما يوفر طاقة كافية تغطي الاستخدام اليومي المكثف لفترات طويلة.

- تستطيع البطارية العمل لنحو 44 ساعة من تشغيل عروض الفيديو عند استخدام الشاشة الخارجية أو 31 ساعة لدى استخدام الشاشة الداخلية.

- يدعم الهاتف الشحن السريع عبر منفذ «يو إس بي تايب - سي» للوصول إلى نسبة 50 في المائة في غضون 20 دقيقة فقط باستخدام شاحن بقدرة 60 واط، إضافة إلى دعم الشحن اللاسلكي المغناطيسي «ماغ سيف»، وبقدرة 25 واط بدعم لمعيار Qi2 للشحن اللاسلكي.

منافسة مباشرة بين الهاتفين في فئة جديدة من الهواتف الذكية بحجم جواز السفر

منافسة بين الأفضل

ولدى مقارنة الهاتفين من حيث المواصفات التقنية، نجد أن «غالاكسي زد فولد8» يتفوق في:

- قطر الشاشة الخارجية: 5.5 مقارنة بـ5.4 بوصة

- دعم معيار الألوان: HDR Plus مقارنة بـHDR

- المعالج: ثماني النوى مقارنة بسداسي النوى

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 مقارنة بـ48 و48 ميغابكسل

- الذاكرة: 16 مقارنة بـ12 غيغابايت

- السماكة: 4.5 مقارنة بـ5.2 مليمتر لدى فتح الشاشة، و9.7 مقارنة بـ11.3 مليمتر لدى إغلاقها

- الوزن: 201 غرام مقارنة بـ254 غراماً

- دعم شرائح الاتصال: نعم، بينما يدعم «آيفون ديو» شرائح الاتصال الإلكترونية (eSIM) فقط

ويتعادل الهاتفان في:

- قطر الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة

- شدة سطوع الشاشة: 3000 شمعة

- دعم الشبكات اللاسلكية: «بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC

- دعم مستشعر البصمة: نعم

بينما يتفوق «آيفون ديو» في:

- دقة الشاشة الخارجية: 2023x1398 مقارنة بـ1972x1248 بكسل

- دقة الشاشة الداخلية: 2670x1878 مقارنة بـ1484x2448 بكسل

- كثافة الشاشة الخارجية: 460 مقارنة بـ428 بكسل في البوصة

- كثافة الشاشة الداخلية: 430 مقارنة بـ404 بكسل في البوصة

- مقاومة المياه والغبار: IP68 مقارنة بمعيار IP48

- خيارات السعة التخزينية المدمجة: 256 و512 و1024 و2048 مقارنة بـ256 و512 و1024 غيغابايت.