تشمل الاتحاد الأوروبي وأميركا وبريطانيا... روسيا تضع قائمة بالدول «المعادية»

من اليمين لليسار أعلام كل من الاتحاد الأوروبي وبريطاينا والولايات المتحدة (أرشيفية)
من اليمين لليسار أعلام كل من الاتحاد الأوروبي وبريطاينا والولايات المتحدة (أرشيفية)
TT

تشمل الاتحاد الأوروبي وأميركا وبريطانيا... روسيا تضع قائمة بالدول «المعادية»

من اليمين لليسار أعلام كل من الاتحاد الأوروبي وبريطاينا والولايات المتحدة (أرشيفية)
من اليمين لليسار أعلام كل من الاتحاد الأوروبي وبريطاينا والولايات المتحدة (أرشيفية)

أعلنت الحكومة الروسية، اليوم الاثنين، أن السلطات وضعت قائمة بدول «معادية»، اتخذت إجراءات غير ودية ضد روسيا، ستتمكن الشركات والأفراد الروس من تسديد مستحقاتها لها بالروبل الذي فقد 45 في المائة من قيمته منذ يناير (كانون الثاني).
وتضم القائمة التي أعدت بموجب مرسوم رئاسي صدر (الجمعة)، دول الاتحاد الأوروبي وأستراليا والمملكة المتحدة وموناكو وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة وسويسرا واليابان وغيرها، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدول والمناطق فرضت أو انضمت إلى العقوبات التي تم فرضها على روسيا بعد إطلاق عمليتها العسكرية في أوكرانيا.
ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن الحكومة القول إن الدولة الروسية نفسها ومناطقها والمواطنين والشركات التي لديها التزامات بالعملة الأجنبية تجاه دائنين من قائمة الدول غير الصديقة، سيكونون قادرين على الدفع لهم بالروبل.
وينطبق الإجراء المؤقت الجديد على المدفوعات التي تتجاوز 10 ملايين روبل في الشهر (نحو 72 ألف دولار)، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.



«أكسيوس»: بايدن ناقش خططاً لضرب المواقع النووية الإيرانية

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
TT

«أكسيوس»: بايدن ناقش خططاً لضرب المواقع النووية الإيرانية

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)

قدّم مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان للرئيس جو بايدن خيارات لـ«هجوم أميركي محتمل» على المنشآت النووية الإيرانية، إذا «تحرك الإيرانيون نحو امتلاك سلاح نووي» قبل موعد تنصيب دونالد ترمب في 20 يناير (كانون الثاني).

وقالت ثلاثة مصادر مطّلعة لموقع «أكسيوس» إن سوليفان عرض تفاصيل الهجوم على بايدن في اجتماع - قبل عدة أسابيع - ظلت تفاصيله سرية حتى الآن.

وقالت المصادر إن بايدن لم يمنح «الضوء الأخضر» لتوجيه الضربة خلال الاجتماع، و«لم يفعل ذلك منذ ذلك الحين». وناقش بايدن وفريقه للأمن القومي مختلف الخيارات والسيناريوهات خلال الاجتماع الذي جرى قبل شهر تقريباً، لكن الرئيس لم يتخذ أي قرار نهائي، بحسب المصادر.

وقال مسؤول أميركي مطّلع على الأمر إن اجتماع البيت الأبيض «لم يكن مدفوعاً بمعلومات مخابراتية جديدة ولم يكن المقصود منه أن ينتهي بقرار بنعم أو لا من جانب بايدن».

وكشف المسؤول عن أن ذلك كان جزءاً من مناقشة حول «تخطيط السيناريو الحكيم» لكيفية رد الولايات المتحدة إذا اتخذت إيران خطوات مثل تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء 90 في المائة قبل 20 يناير (كانون الثاني).

وقال مصدر آخر إنه لا توجد حالياً مناقشات نشطة داخل البيت الأبيض بشأن العمل العسكري المحتمل ضد المنشآت النووية الإيرانية.

وأشار سوليفان مؤخراً إلى أن إدارة بايدن تشعر بالقلق من أن تسعى إيران، التي اعتراها الضعف، إلى امتلاك سلاح نووي، مضيفاً أنه يُطلع فريق ترمب على هذا الخطر.

وتعرض نفوذ إيران في الشرق الأوسط لانتكاسات بعد الهجمات الإسرائيلية على حليفتيها حركة «حماس» الفلسطينية وجماعة «حزب الله» اللبنانية، وما أعقب ذلك من سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا.

وقال سوليفان لشبكة «سي إن إن» الأميركية: «القدرات التقليدية» لطهران تراجعت؛ في إشارة إلى ضربات إسرائيلية في الآونة الأخيرة لمنشآت إيرانية، منها مصانع لإنتاج الصواريخ ودفاعات جوية. وأضاف: «ليس من المستغرب أن تكون هناك أصوات (في إيران) تقول: (ربما يتعين علينا أن نسعى الآن لامتلاك سلاح نووي... ربما يتعين علينا إعادة النظر في عقيدتنا النووية)».

وقالت مصادر لـ«أكسيوس»، اليوم، إن بعض مساعدي بايدن، بمن في ذلك سوليفان، يعتقدون أن ضعف الدفاعات الجوية والقدرات الصاروخية الإيرانية، إلى جانب تقليص قدرات وكلاء طهران الإقليميين، من شأنه أن يدعم احتمالات توجيه ضربة ناجحة، ويقلل من خطر الانتقام الإيراني.

وقال مسؤول أميركي إن سوليفان لم يقدّم أي توصية لبايدن بشأن هذا الموضوع، لكنه ناقش فقط تخطيط السيناريو. ورفض البيت الأبيض التعليق.