يبحث مهرجان طيران الإمارات للآداب عن المواهب الأدبية والناشرين في الإمارات وتعزيز البنية التحتية لقطاع التأليف والنشر في البلاد، في الوقت الذي يشارك في المهرجان الذي يعقد تحت عنوان «ها هي تشرق الشمس»، عدد من الكُتاب والمؤلفين والمبدعين من مختلف أنحاء المنطقة والعالم.
وتضمن اليوم الأول من المهرجان الذي انطلق، أول من أمس، فعاليات اليوم الإماراتي «إضاءات على المواهب الإماراتية» التي أقيمت بدعم من «دبي للثقافة»، وقدم عدد من الكتاب الإماراتيين باقة من الجلسات وورش العمل؛ مع قراءات للقصص، والشعر، وحلقات النقاش حول موضوعات متنوعة، من الكتابة للسينما، ودور المرأة في التعليم، إلى فنون المقتنيات، وغيرها الكثير من الموضوعات المهمة المرتبطة بشعار المهرجان لهذه الدورة.
وأشارت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» إلى القيمة الكبيرة التي يمثلها المهرجان في إلقاء الضوء على المواهب المحلية وتهيئة المجال للكتاب والمؤلفين الإماراتيين للانخراط في حوار فكري ثري مع نخبة من المبدعين العالميين الذين يضمهم المهرجان سنوياً في هذه الاحتفالية الثقافية.
وأشارت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد إلى أن المهرجان يتيح أيضاً فرصة للجمهور من عشاق الأدب والثقافة للقاء مجموعة من أهم المؤلفين في العالم، ضمن أجندة حافلة بالأنشطة الثقافية التي تشكل إضافة نوعية مهمة للمشهد الإبداعي الإماراتي، في حين دعت المواهب الإماراتية الشابة لاغتنام الفرصة والتعرف على إبداعات عالمية والمشاركة في حوار فكري رفيع يتيحه المهرجان على مدار أيام المهرجان.
وشهد المهرجان إطلاق دار النشر الجديدة «ألف» التي كانت مؤسسة الإمارات للآداب قد كشفت مؤخراً عن تأسيسها بالشراكة مع «دبي للثقافة»، في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز المواهب المحلية الواعدة.
وتناول المشاركون في جلسة حوارية تحت عنوان «مستقبل الاقتصاد الإبداعي» التي شارك فيها كل من الكاتبة الإماراتية نورة العوضي، والفنان الإماراتي عبد الله النعيمي، ووحيدة الحضرمي من وزارة الثقافة والشباب، والفنان والقيم والمنتج الفني الإيطالي جوسيبه موسكاتيلو، وأدار الحوار الدكتور أشرف علي ميهات، كبير الاقتصاديين في مؤسسة دبي لتنمية الصناعة والصادرات، دور الآداب والفنون بكل تفرعاتها في المساهمة في اقتصاد الإمارات ضمن المنظومة الإبداعية، وكيفية خلق فرص استثمارية للمستثمرين في هذا القطاع بالتحديد.
كما قدمت الجلسة تنوعاً بانورامياً لمجالات الآداب والفنون التي تؤثر على الاقتصاد الإبداعي من مجالات البودكاست، والسينما، والألعاب، والموسيقى، وغيرها الكثير.
ولفتت هالة بدري، مدير عام «دبي للثقافة»، إلى أهمية الاقتصاد الإبداعي كعنصر أساسي في اقتصادات دول العالم ومحرك للنمو الاقتصادي، وأحد العوامل الرئيسية لتعزيز المسيرة الثقافية، مؤكدة أن تشجيع الإبداع والابتكار يتصدر أولويات «دبي للثقافة» التي تلتزم بخلق وتطوير منظومة اقتصادية محفزة للإبداع في دبي، تسهم في تعزيز جاذبية الإمارة للمواهب الواعدة في مختلف قطاعات الأعمال الإبداعية، وترسيخ مكانة الإمارة عاصمة عالمية للاقتصاد الإبداعي بحلول عام 2025.
8:47 دقيقه
مهرجان طيران الإمارات للآداب يناقش رحلة البحث عن المواهب الأدبية المحلية
https://aawsat.com/home/article/3458251/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%A2%D8%AF%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9
مهرجان طيران الإمارات للآداب يناقش رحلة البحث عن المواهب الأدبية المحلية
مشاركات إقليمية وجلسات تبحث دور الإبداع في الاقتصاد
جانب من مهرجان الإمارات للآداب الذي يستمر حتى الثالث عشر من فبراير الجاري (وام)
مهرجان طيران الإمارات للآداب يناقش رحلة البحث عن المواهب الأدبية المحلية
جانب من مهرجان الإمارات للآداب الذي يستمر حتى الثالث عشر من فبراير الجاري (وام)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

