تقارير: هاري وميغان أسسا 11 شركة في «ملاذ ضريبي» أميركيhttps://aawsat.com/home/article/3425591/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D8%B3%D8%A7-11-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%C2%AB%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B0-%D8%B6%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%C2%BB-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A
تقارير: هاري وميغان أسسا 11 شركة في «ملاذ ضريبي» أميركي
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (أ.ب)
كشفت بعض التقارير عن قيام الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل بتأسيس شركات في «ملاذ ضريبي» أميركي.
وأدرج محامي ومدير أعمال تابع لدوق ودوقة ساسكس 11 شركة وصندوق ائتماني للزوجين منذ أبريل (نيسان) 2020. وفقاً لما تظهره الإيداعات الحكومية، بحسب صحيفة «إندبندنت».
رغم أن الزوجين يعيشان ويقومان بأعمال تجارية في ولاية كاليفورنيا، فقد أسسا الشركات في ولاية ديلاوير، والتي لا تفرض ضريبة على المعاملات التجارية ولا تفرض ضريبة الميراث.
تشمل فوائد إنشاء شركة في ديلاوير أيضاً معدلات ضريبة الدخل الشخصية المنخفضة وحقيقة أن المساهمين الذين لا يعيشون في الولاية لا يحتاجون إلى دفع ضريبة على الأسهم هناك.
تم تأسيس نحو 65 في المائة من شركات «فورتشون 500» في ولاية ديلاوير.
تشمل شركات هاري وميغان شركة تسمى «أورينكو بابليشينغ إل إل سي»، يُعتقد أنه تم إطلاقها لتملك حقوق مذكرات هاري التي تبلغ قيمتها عدة ملايين من الدولارات، والتي من المقرر نشرها هذا العام. تعهد الدوق بتقديم تقرير «صادق تماماً» عن حياته.
تم استخدام شركة نشر أخرى، «بيكا بابليشينغ إل إل سي»، من قبل ميغان للاحتفاظ بحقوق كتاب الأطفال الخاص بها «ذا بانش»، وفقاً لـ«مايل أونلاين».
وتم إنشاء بعض شركات ولاية ديلاوير الخاصة بالزوجين للاحتفاظ بالعلامات التجارية لمؤسستهما الخيرية «آرتشيويل» والشركات المرتبطة بها.
من المقرر أن يلتحق طفلا الأمير هاري وميغان ماركل بمدرسة خاصة في المملكة المتحدة، ما استدعى إصدار إدارة إحدى المدارس البريطانية تحذيراً للأهالي يتضمن قواعد جديدة
بدا أن الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان لديهما أمل في أن وسائل الإعلام ستتحلى بالهدوء قليلاً في تغطية شؤونهما بالتزامن مع العودة إلى بريطانيا.
«الشرق الأوسط» (لندن)
سمكة «تمشي» إلى الخلف تُفاجئ علماء الأعماقhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5316026-%D8%B3%D9%85%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%85%D8%B4%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%81-%D8%AA%D9%8F%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%82
للحياة أكثر من اتجاه (جامعة صن يات صن ومختبر غوانغدونغ الجنوبي لعلوم وهندسة البحار)
من المعروف أنّ معظم الأسماك القادرة على المشي على قاع البحر تتحرّك إلى الأمام فقط. وأفاد علماء بأنّ واحدة من الأسماك القليلة في الأعماق السحيقة المعروفة بالمشي السريع على قاع المحيط يمكنها أيضاً السير إلى الخلف، واصفين ذلك بأنه «كشفٌ يغيُّر المفاهيم السائدة».
وينمو طول سمكة «روبيان البحر» ليصل إلى 10 بوصات، وتمتلك زعانف صدرية متخصّصة تُمكّنها من المشي على الطين والرمال في قاع المحيط.
وفي حين أنّ معظم الأسماك المعروفة بالمشي على قاع البحر لا تفعل ذلك إلا إلى الأمام، تكشف لقطات جديدة من بحر الصين الجنوبي عن أنّ سمكة «روبيان البحر» يمكنها المشي جانباً أو إلى الخلف أيضاً.
وأوضح باحثون، في دراسة جديدة، أنّ هذا الكائن الهجين بين «السمك والروبيان» يستخدم حركات متقطعة شبيهة بحركات الروبيان، إلى جانب السباحة المدفوعة بالذيل للحركة والتنقل.
وقال هان تيان، الباحث الرئيسي في الدراسة التي نقلتها «الإندبندنت» عن مجلة «أوشن لاند أتموسفير ريسيرش»: «تقدّم الدراسة كشفاً يغيّر المفاهيم السائدة؛ إذ تُعد سمكة الأعماق السحيقة (سكاليكوس إنجيسيروس)، وهي ممثل للأسماك التي تتميّز بأشعة زعانف صدرية حرّة ومتخصّصة جداً، من بين أنواع الأسماك القليلة المعروفة بالمشي. ويتمتّع هذا الكائن الاستثنائي بمظهر جسدي هجين لافت يجمع بين الروبيان والسمك، وهو ما أكسبه لقب (الهجين بين السمك والروبيان) في وسائل الإعلام المحلية الأميركية».
وقد وصف خبير علم الحيوان الألماني - البريطاني ألبرت غونثر هذه السمكة للمرة الأولى عام 1872، وإنما لم يكن يعلم أحد أنّ بمقدورها السير جانباً وإلى الخلف.
واستخدم الباحثون مركبات بحوث الأعماق السحيقة لتصوير كائنات مختلفة وهي تتحرّك على قاع المحيط في 3 مناطق شمال بحر الصين الجنوبي.
ولاحظوا من كثب أرجل سمكة «روبيان البحر» الشبيهة بأرجل الروبيان، التي اكتشفوا أنها تمكّنها من المشي على رواسب قاع المحيط.
ووفق الباحثين، فإنّ السمكة تمشي جانباً مثل السلطعون، بل وحتى إلى الخلف، وهو «سلوك حركي أو وظيفة لم تكن معروفة أو مرصودة من قبل لدى أي سمكة أخرى».
ولا تُشبه زوائد السمكة الشبيهة بالشعيرات شَعر الوجه الطويل والناعم، إذ تبدو أشبه بمجارف لحفر التربة تمتدّ من وجهها إلى الخارج والجانبين، بشكل متعامد مع محور الجسم.
وقال الدكتور تيان، وهو باحث دكتوراه في جامعة «سون يات سين» في غوانغدونغ بالصين إن «تركيب هذه المجسات يبدو متصلّباً وغير ملائم للحركة، غير أنه يتيح لسمكة (روبيان البحر) استشعار الفريسة المحتملة وفحصها في رواسب قاع البحر، بل وحتى الحفر في الرواسب السطحية للتغذية بكفاءة. ويحتفظ هذا الكائن بالزعانف الصدرية التي تطوّرت إلى ألواح مسطّحة ومستديرة، مما يحسّن التوازن خلال المشي والسباحة، في حين تمكّنه أشعة الزعانف والذيل الشبيهة بتلك الموجودة لدى الروبيان من إجراء قفزات سريعة ومتقطّعة على نمط قفزات الروبيان عند الشعور بالخطر».
وأضاف: «من خلال مراقبة حيوانات الأعماق السحيقة وهي حية في بيئتها، يمكننا اكتساب فهم أعمق للتكيّف والتطوّر لدى هذه الأنواع؛ إذ تمتلك هذه الأسماك المتحرّكة تكيّفات سلوكية وتطورية مبتكرة تفوق بكثير ما كان يُفترض سابقاً».
ويأمل العلماء أن تسهم هذه النتائج في إعادة تشكيل المفاهيم الرائجة عن أشكال الحياة في الأعماق السحيقة، وتكشف عن كيفية ظهور الهياكل البيولوجية الفريدة في البيئات القاسية.
«الذيل الأرجواني»... مسرحية صينية عن الحب وعواقب الاختيارhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5316017-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1
«الذيل الأرجواني»... مسرحية صينية عن الحب وعواقب الاختيار
العرض الصيني ينافس في مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي (إدارة المهرجان)
ينطلق العرض المسرحي الصيني «الذيل الأرجواني» من تقاليد فن شيغو الصيني، عبر نقله إلى مساحة تجريبية معاصرة تمزج بين الأداء الأوبرالي والحركة والتكوين البصري، وشارك العرض ضمن المسابقة الرسمية للدورة الثالثة والثلاثين من مهرجان «القاهرة الدولي للمسرح التجريبي»، ليفتح عالماً تتجاور فيه حياة البشر مع أرواح الثعالب، مستلهماً أجواء حكايات «لياو تشاي» التراثية، لكن من دون الاكتفاء بإعادة سردها؛ إذ يحولها إلى تأمل في الحب والرغبة والامتنان والقدر.
وتنطلق الأحداث من تشياو شنغ، العالم الشاب الذي يعيش حياة متواضعة، لكنه يحمل طموحاً كبيراً في تغيير مصيره، وبينما يمضي في رحلة بحث عن أعشاب تساعد باي يو، الفتاة التي يحبها، يواجه عاصفة رعدية سماوية تقوده إلى لقاء «آزي»، روح أنثى الثعلب التي تصاب خلال العاصفة، وتوشك على الهلاك، ويتدخل لإنقاذها.
وتظهر «آزي» بوصفها روحاً ثعلبية تمتلك قدرة خاصة على قراءة المشاعر الإنسانية والتعامل معها، لكنها لا تأتي إلى حياة تشياو شنغ بوصفها قوة شريرة تسعى إلى إغوائه، بل على العكس، تمنحه ذيلاً أرجوانياً سحرياً قادراً على تحقيق الأمنيات، بوصفه هدية امتنان لإنقاذه لها، غير أن الهدية تحمل في داخلها قوة أكبر من ظاهرها؛ فبمجرد أن يعود تشياو شنغ إلى عالم البشر، يبدأ الذيل في تغيير موقعه من مجرد أداة سحرية إلى قوة تكشف ما يختبئ داخله من طموح ورغبة في تجاوز حدود حياته السابقة.
لم تقف اللغة عائقاً أمام فريق العمل عند العرض في القاهرة (إدارة المهرجان)
وبفضل القوة التي حصل عليها، ينجح تشياو شنغ في اجتياز الاختبارات الإمبراطورية، وينتقل من الشاب الفقير الطامح إلى رجل يقترب من المكانة التي كان يحلم بها، لكن حياته تتغير وتتعقد، ويصبح ممزقاً بين الاحتفاظ بالذيل والتخلص منه، وبين ما يمنحه إياه من قوة وما يفرضه عليه من عبودية لرغباته.
وفي حديثه عن تجربته مع العرض، قال الممثل الصيني هوي هايفنغ والذي يؤدي شخصية تشياو شنغ لـ«الشرق الأوسط» إن اختياره للدور جاء بعد تجارب أداء متعددة؛ إذ كان المخرج يدرس أكثر من احتمال لتجسيد الشخصية، لكنه رأى في النهاية أن طبيعته وأسلوب حضوره يتوافقان مع تشياو شنغ.
وأضاف هايفنغ أن العمل على العرض بدأ عام 2024، واستغرق الفريق نحو شهر في صقل تفاصيله قبل دخوله منافسات المسرح التجريبي ضمن مهرجان «زيجين للفنون»، حيث حصل على جائزتي «أفضل أداء» و«أفضل إنتاج»، وبالنسبة إليه، لم يكن نجاح العرض مجرد تقدير فني، وإنما تأكيداً على قدرة الفريق على التعامل مع مادة تراثية وإعادة تقديمها بلغة مسرحية أكثر انفتاحاً على التجريب والمغامرة.
وأوضح الممثل الصيني أن «غالبية فريق العمل تنتمي إلى أجيال شابة، من المخرج إلى الممثلين، وهو ما منح التجربة طاقة مختلفة في أثناء البروفات والعروض بينما اتسمت أجواء الفريق خلال العمل بالمرح وسرعة التواصل والاستعداد لمساعدة كل فرد للآخر»، مؤكداً أن الضغوط أصبحت حافزاً يدفع الجميع إلى تطوير العرض ليكون الانسجام جزءاً أساسياً من طبيعة التجربة التي تحاول كسر القوالب المألوفة لفن «شيغو».
وعن عرضه في القاهرة، قال هايفنغ إن أكثر ما كان يشغله قبل مواجهة الجمهور المصري هو حاجز اللغة، متسائلاً عما إذا كانت شخصية تشياو شنغ ومشاعره ستصل إلى المتلقي من دون أن يفهم الكلمات الصينية، لكن اللحظة الفارقة جاءت عندما خرج من الخشبة، ووصل إلى مقاعد الجمهور، فرأى في عيون المشاهدين وتعابير وجوههم أنهم يتابعون الشخصية، ويتفاعلون معها، عندها أدرك أن الجسد والانفعال قادران على عبور اللغة حين يكون الأداء صادقاً ومشحوناً بالمشاعر.
قدم العرض للمرة الأولى في القاهرة ضمن المهرجان (إدارة المهرجان)
وأشار إلى أن التحضير للعرض في القاهرة لم يتوقف عند البروفات الفنية، بل شمل الإضاءة والصوت وأبعاد الخشبة وشحن الإكسسوارات، إلا أن الفريق واجه عند وصوله تحديات غير متوقعة، بينها ميلان خشبة المسرح وغياب السجادة التقليدية المستخدمة في عروض «شيغو»، إلى جانب مشكلات في الإضاءة وصعوبة التواصل بسبب اختلاف اللغة. واحتاج تجاوز هذه العقبات إلى إعادة ترتيب التفاصيل سريعاً، والاستعانة بالعاملين في جمعية المسرح الصينية والمترجمين للوصول إلى صيغة مناسبة للعرض.
وأكد هايفنغ أن تلك الصعوبات لم تنتقص من تجربة الفريق، بل جعلت لحظة انتهاء العرض أكثر أهمية بالنسبة له، خصوصاً بعدما بقي الجمهور في القاعة، وصفق لمدة طويلة مؤكداً أن هذه الاستجابة كانت الاختبار الحقيقي لنجاح التجربة في القاهرة؛ لأنها جاءت من جمهور لا ينتمي إلى البيئة الثقافية التي نشأ فيها العرض، ومع ذلك استطاع أن يتفاعل مع صراعات تشياو شنغ وانفعالاته، وهو ما عده الممثل النتيجة الأكثر إرضاءً له.
ابتكار مستوحى من قشرة البيض لحماية المركبات الفضائية
صورة ثلاثية الأبعاد لهياكل من الألمنيوم مستوحاة من قشرة البيض (جامعة داليان للتكنولوجيا)
طوّر باحثون من جامعة داليان للتكنولوجيا في الصين تصميماً جديداً لمادة خفيفة الوزن مستوحاة من قشرة البيض، قد تساعد مستقبلاً في حماية المركبات الفضائية من الاصطدامات الخطرة بالحطام الفضائي الذي يتحرك بسرعات هائلة في المدار حول الأرض.
وأوضح الباحثون أن التصميم المبتكر يعتمد على هياكل من الألمنيوم مملوءة بالماء، قادرة على امتصاص طاقة الاصطدامات عالية السرعة وتبديدها، ونُشرت النتائج، الثلاثاء، بدورية (Journal of Applied Physics).
ويُعد الحطام الفضائي أحد أبرز المخاطر التي تواجه الأقمار الاصطناعية والمركبات والتلسكوبات في المدار القريب من الأرض. ويقدّر العلماء وجود نحو مليون قطعة من الحطام يزيد حجمها على سنتيمتر واحد، في حين يمكن حتى للأجسام الأصغر أن تسبب أضراراً كبيرة عند اصطدامها بمركبة فضائية بسرعات عالية.
وخلال الدراسة، استلهم الباحثون طريقة توزيع وحدات قشرة البيض داخل الهيكل، بدلاً من الاعتماد على قشرة واحدة، التي قد تنكسر بسهولة عند تعرضها لقوة مركزة. وصنع الفريق وحدات صغيرة من الألمنيوم تشبه قشور البيض، ورتبها جنباً إلى جنب بين لوحين من الألمنيوم، ثم ملأها بالماء.
وشرح الفريق فكرته بأنه عند اصطدام جسم سريع باللوح الخارجي، لا تنتقل قوة الضربة بأكملها مباشرة إلى الجهة الأخرى؛ بل تبدأ الوحدات في التشوه والانهيار تباعاً، ما يوزع قوة الاصطدام على مساحة أكبر ويمتص طاقتها تدريجياً. ومع تشوه كل وحدة، يُستهلك جزء من الطاقة، فتصل طاقة أقل إلى اللوح المقابل.
كما وجد الباحثون أن الماء يعزز قدرة الهيكل على التعامل مع الصدمات؛ فعند وقوع اصطدام قوي، تتحرك المياه داخل الوحدات، ويساعد التفاعل بينها وبين الألمنيوم على الحد من انتشار موجات الصدمة داخل الهيكل، ما يسهم في امتصاص جزء من الطاقة وتبديدها بدلاً من انتقالها مباشرة عبر الدرع.
وقارن الباحثون خلال الاختبارات عدة تصميمات باستخدام نماذج مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد ومحاكاة حاسوبية، شملت ألواح الألمنيوم وحدها، وكرات ألمنيوم مملوءة بالماء بين ألواح الألمنيوم، والتصميم المستوحى من قشرة البيض.
وأظهر التصميم المستوحى من قشرة البيض أفضل أداء بين النماذج المختبرة؛ إذ تمكن من تحمل أحمال مرتفعة، وخفّض سرعة المقذوف المستخدم في الاختبار بنحو 65 في المائة، مقارنة بانخفاض قدره 51 في المائة عند استخدام ألواح الألمنيوم وحدها.
ووجد الباحثون أيضاً أن اتجاه وحدات قشرة البيض داخل الهيكل يؤثر في كفاءتها، وكانت الوحدات الموضوعة في وضع قائم، بحيث يكون طرفها الأصغر ملامساً للوح العلوي، الأكثر فاعلية بين الاتجاهات التي اختبرها الفريق.
ويرى الباحثون أن أهمية التصميم تكمن في اعتماده على هندسة المادة لتوزيع طاقة الاصطدام وتبديدها، بدلاً من زيادة سماكة الدرع المعدنية فحسب، وقد يكون هذا النهج مفيداً في صناعة المركبات الفضائية، حيث يمثل الوزن عاملاً حاسماً؛ إذ ترفع كل زيادة في وزن المركبة تكلفة إطلاقها.
وأشار الفريق إلى أن الهياكل خفيفة الوزن المستوحاة من الطبيعة تمثل مساراً واعداً للحماية من الاصطدامات فائقة السرعة، لكنه أكد أن المادة لا تزال في مرحلة البحث والتطوير، ولم تصبح درعاً جاهزة للاستخدام في المركبات الفضائية.