بلان: الاتحاد كان سيئاً!  

غوميز قال إنهم كسبوا المباراة بالروح القتالية

بنزيمة والفهيد في صراع على الكرة (تصوير: عبدالعزيز النومان)
بنزيمة والفهيد في صراع على الكرة (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

بلان: الاتحاد كان سيئاً!  

بنزيمة والفهيد في صراع على الكرة (تصوير: عبدالعزيز النومان)
بنزيمة والفهيد في صراع على الكرة (تصوير: عبدالعزيز النومان)

أعرب الفرنسي لوران بلان مدرب الاتحاد، عن خيبة أمله من أداء فريقه أمام الفتح 2-0 في الجولة 28 من الدوري السعودي.

وقال بلان: «الفريق كان سيئًا، أبارك للفتح لأنهم دافعوا بشكل جيد ولم يمنحونا فرصة تذكر. هذه أول مرة منذ أن توليت قيادة الفريق لا نستطيع التسجيل، وهو أمر مؤسف. علينا نسيان هذه المباراة والتركيز على المواجهة المهمة القادمة أمام الاتفاق في جدة».

وأضاف بلان أن الفريق افتقد العديد من العناصر المهمة بسبب الإصابات، لكنه رفض استخدام ذلك كعذر: «لم نستحق الفوز، والفتح استحق النقاط الثلاث. غاب عنا الأداء الفردي والجماعي، وحتى الفرص التي أتيحت لنا لم نستغلها كركلة الجزاء. يجب أن نتحسن ذهنيًا وبدنيًا للمباريات المقبلة».

وحول ما إذا كان قد استهان بالخصم، أوضح: «أنا احترم جميع الفرق، ودائمًا نحترم الفتح. التشكيلة التي بدأت بها ليست تقليلًا من الخصم، لكن اليوم لم نكن في مستوانا».

على الجانب الآخر، أشاد مدرب الفتح، البرتغالي غوميز بأداء لاعبيه وروحهم القتالية قائلًا: «واجهنا فريقًا قويًا هجومياً، لذلك هو متصدر الدوري. استحقينا الفوز بسبب العمل الجماعي والروح القتالية التي أظهرها اللاعبون. مباراة الاتحاد كانت مليئة بالإثارة، من ركلات الجزاء إلى إيقاع المباراة العالي».

وعند سؤاله بشأن أداء اللاعب زايدو يوسف، قال: «زايدو لاعب مهم جدًا، لكنه لم يكن في أفضل حالاته بسبب احتفاظه الزائد بالكرة. رغم ذلك، كان له دور كبير في تحقيق الفوز».

أما عن دور الجمهور، قال: «جمهور الفتح كان دائمًا معنا، واليوم كان حضورهم أكبر. أدعوهم للحضور بأعداد أكبر في المباريات القادمة لدعم الفريق بشكل أكبر».


مقالات ذات صلة

يايسله: ديربي جدة مفترق طرق للأهلي في المنافسة على اللقب

رياضة سعودية يايسله خلال المؤتمر الصحافي في النادي الأهلي (تصوير: عدنان مهدلي)

يايسله: ديربي جدة مفترق طرق للأهلي في المنافسة على اللقب

أكد الألماني ماتياس يايسله مدرب الأهلي أهمية مواجهة الديربي المرتقبة، مشدداً على خصوصيتها وتأثيرها المباشر في مسار المنافسة على لقب الدوري.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية اتحاد القدم السعودي رفع مرئيات الاجتماع للاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)

مصادر: الأندية السعودية تريد مواجهة واحدة في ثمن نهائي دوري النخبة الآسيوي

أكد مصدر مطلع في الاتحاد السعودي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط» أن المقترح الذي طُرح خلال الاجتماع يفيد بإقامة مباريات دور الـ16 في النخبة والأبطال من مباراة واحدة

رياضة سعودية الاتحاد السعودي عقد اجتماعاً اليوم الاثنين (الشرق الأوسط)

اتحاد القدم السعودي: ننتظر «مرئيات أنديتنا» غداً الثلاثاء لرفعها للآسيوي

كشف الاتحاد السعودي لكرة القدم اليوم الاثنين أنه عقد اجتماعاً تنسيقياً بحضور إدارتي المسابقات في الاتحاد ورابطة دوري المحترفين وممثلي الأندية السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية اجتماع عاجل للجنة المسابقات يوم الاثنين (الشرق الأوسط)

مصادر: اجتماع «المسابقات» الاثنين لن يناقش مواعيد نصف نهائي كأس الملك

كشفت مصادر مطلعة أن الاجتماع المقرر يوم الاثنين، والذي ستعقده رابطة الدوري السعودي ولجنة المسابقات، لن يناقش أي مواعيد جديدة بخصوص دور نصف نهائي كأس الملك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية دوري النخبة الآسيوي (الشرق الأوسط)

مصادر: تأجيل مباريات دور الـ16 لدوري النخبة الآسيوي لوقت لاحق

كشفت مصادر مطلعة لـ « الشرق الأوسط » أنه تم اتخاذ قرار تأجيل مواجهات دور الـ 16 لدوري أبطال آسيا للنخبة في منطقة الغرب نظير الأحداث الراهنة في المنطقة.

علي العمري (جدة)

الاتحاد والأهلي... صدارة «حمراء» تسبق ديربي جدة

من آخر مواجهة جمعت الأهلي والاتحاد هذا الموسم (تصوير: عدنان مهدلي)
من آخر مواجهة جمعت الأهلي والاتحاد هذا الموسم (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الاتحاد والأهلي... صدارة «حمراء» تسبق ديربي جدة

من آخر مواجهة جمعت الأهلي والاتحاد هذا الموسم (تصوير: عدنان مهدلي)
من آخر مواجهة جمعت الأهلي والاتحاد هذا الموسم (تصوير: عدنان مهدلي)

تحمل لغة الأرقام في نسخة الدوري السعودي هذا الموسم مفارقة لافتة؛ إذ يحضر قطبا جدة الأهلي والاتحاد سوياً في مقدمة ترتيب قائمة الفرق الأكثر حصولاً على البطاقات الحمراء.

وقبل أيام قليلة من القمة الكروية التي ستجمع بينهما في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين، ستكون الأنظار متجهة نحو المباراة ونقاطها، حيث يبحث الأهلي عن مزاحمة النصر على صدارة الترتيب في وقت يسعى الاتحاد لتحسين موقعه في لائحة الترتيب والتقدم خطوة، كونه يحتل المركز الخامس.

ووفقاً لإحصاءات الموسم الجاري 2025-2026، يظهر الأهلي والاتحاد بين الفرق التي نالت عدداً مرتفعاً من البطاقات الحمراء، وهو رقم يضع الفريقين في صدارة قائمة الانضباط السلبي مقارنة ببقية أندية المقدمة.

وفي الوقت الذي جرت فيه العادة أن تتصدر الفرق الحاضرة في متوسط الترتيب أو المراكز الأخيرة، ترتيب الفرق الأكثر حصولاً على البطاقات الحمراء يأتي هذا الموسم قطبا جدة في القمة، رغم حضورهما في مراكز متقدمة.

ويستعد الأهلي والاتحاد لمواجهة مرتقبة مساء الجمعة ضمن قمة الجولة الـ 25 من الدوري، في لقاء لا يقتصر تأثيره على حسابات النقاط فحسب، بل يمتد إلى قراءة أعمق في سلوك الفريقين داخل الملعب، فالمواجهات المباشرة بين الفرق الكبيرة غالباً ما تُحسم بناء على تفاصيل صغيرة؛ وبطاقة مبكرة قد تغيّر شكل المباراة، ونقص عددي قد يفرض تحولات تكتيكية حاسمة.

الأهلي، الذي يقدم موسماً تنافسياً أعاده بقوة إلى واجهة الصراع على اللقب، يعتمد على كثافة الضغط العالي وسرعة التحولات، وهو أسلوب يرفع بطبيعته من احتمالات الأخطاء الفردية في حال تأخر الالتحام أو سوء التمركز.

البطاقات الحمراء في جانب النادي الأهلي لازمت هذا الموسم ثلاثة لاعبين، بحصولهم على بطاقتين لكل منهم، وهم البرازيلي إيبانيز مدافع الفريق وأحد نجومه، حيث تحصل على بطاقة حمراء مباشرة أمام الفيحاء، أما البطاقة الثانية فكانت بمثابة إنذار ثانٍ أمام التعاون، إضافة إلى علي مجرشي الذي نال بطاقتين، الأولى في مواجهة النصر مع دقائقها الأخيرة لكنه عُوقب انضباطياً بناء على هذه المخالفة وتم إيقافه مباراتين، قبل أن يتحصل على الحمراء الثانية أمام الهلال، إذ جاءت كإنذار ثانٍ، واللافت أن بطاقتي مجرشي أتتا في الوقت بدل الضائع من المباراتين المحددتين.

أما زياد الجهني فقد غاب عن ديربي الدور الأول بسبب حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في مواجهة الرياض خلال الوقت بدل الضائع، وعاد في الجولة التي تليها أمام القادسية ونال بطاقة حمراء مباشرة مع نهاية الشوط الأول، في مشهد أثر باللاعب حينها، لأنه كان عائداً من الإيقاف للتو.

في المقابل، يُعرف الاتحاد بقوة الالتحامات البدنية والانخراط المباشر في الصراعات الثنائية، وهو ما يضع لاعبيه تحت مجهر القرارات التحكيمية في المباريات الحساسة.

واللافت في الجانب الاتحادي أن الصربي رايكوفيتش حارس مرمى الفريق وأحد نجومه تعرض لحالة الإقصاء مرتين هذا الموسم، كانتا ببطاقتين حمراوين مباشرتين، وليس بإنذارات، وذلك في مواجهتي الاتفاق والفتح، وكذلك تحصل البرازيلي فابينهو على البطاقة الحمراء مرتين، الأولى كانت بطاقة مباشرة أمام الخليج في الدقيقة 32 من عمر المباراة، فيما تعرض للإقصاء الثاني أمام ضمك، وذلك ببطاقة صفراء ثانية.

بينما نال موسى ديابي البطاقة الحمراء مباشرة مرة وحيدة في مواجهة الرياض، وكذلك حسن كادش الذي كان آخر لاعبي الفريق حصولاً على البطاقة الحمراء خلال كلاسيكو الهلال والاتحاد، وذلك في الدقيقة التاسعة من عمر المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

وتكتسب هذه الأرقام أهمية مضاعفة قبل الديربي، لما يُصاحب المباريات الجماهيرية الكبيرة من ضغوطات فنية ومعنوية قد يكون ثمنها الإقصاء بالبطاقة الحمراء، رغم وصول الفريقين لعقلية مثالية نظراً لكمية المباريات الكبيرة التي يخوضها الفريقان هذا الموسم في مختلف البطولات.

في ديربي الدور الأول الذي انتهى بانتصار الأهلي بهدف وحيد دون رد سجله اللاعب رياض محرز بعد تمريرة فرانك كيسيه، خرج الاتحاد من المباراة بسجل نظيف دون حصول أي من لاعبيه على بطاقات صفراء، فيما منح حكم اللقاء أربع بطاقات صفراء لنادي الأهلي، من بينها بطاقتان كانتا من نصيب رياض محرز ومحمد سليمان بسبب إضاعة الوقت، فيما نال إنزو ميلوت وماتيوس بطاقتين بسبب الأخطاء المرتكبة.


الدوري السعودي: القادسية للعودة إلى دائرة المنافسة من شباك الخلود

ياسر الشهراني خلال تدريبات القادسية (موقع النادي)
ياسر الشهراني خلال تدريبات القادسية (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: القادسية للعودة إلى دائرة المنافسة من شباك الخلود

ياسر الشهراني خلال تدريبات القادسية (موقع النادي)
ياسر الشهراني خلال تدريبات القادسية (موقع النادي)

يسعى القادسية لاستعادة نغمة انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على نظيره الخلود في ملعب نادي الحزم بمدينة الرس، ضمن منافسات الجولة 25، فيما يستقبل ضمك نظيره الرياض في مواجهة تنافسية محتدمة للهروب من شبح الهبوط نظراً لتقاربهما في مراكز الترتيب.

في الرس، يسعى القادسية لاستعادة المنافسة على صدارة الترتيب بعد تعثره بالتعادل أمام التعاون الجولة الماضية واتساع الفارق النقطي بينه وبين المتصدر النصر إلى 7 نقاط وأربع نقاط عن الهلال صاحب المركز الثالث، حيث يملك القادسية 54 نقطة.

ويحاول القادسية ألا يرمي ورقة الاستسلام مبكراً في المنافسة على أحد أبرز أهدافه هذا الموسم، وهو الحصول على مقعد مؤهل للمشاركة في النسخة المقبلة من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، مما يعني ضرورة تجنب الخسارة والبحث عن مزيد من الانتصارات، خاصة أن الفريق تنتظره مواجهات قوية أمام الفرق المنافسة، وأبرزها أمام الأهلي الجولة القادمة ثم النصر في الجولة 31.

وكان تعادل القادسية أمام التعاون محبطاً على صعيد المنافسة على مراكز القمة، لكنه تعادل جاء بصورة منطقية بعد سلسلة طويلة ومميزة من الانتصارات التي حققها، إضافة إلى كون المواجهة أمام منافس عنيد وقوي وهو التعاون.

ويخشى القادسية في الوقت ذاته الصحوة التي يعيشها الخلود بعد أن حقق انتصارين متتاليين قاداه للابتعاد بصورة كبيرة عن مناطق الهبوط.

ويملك الفريق، الذي يتولى قيادته الآيرلندي بريندان رودجرز، العديد من الخيارات الفنية التي يمكنها أن ترجح كفته للعودة من الرس بالنقاط الثلاث واستعادة الانتصارات بصورة سريعة.

الخلود الذي عاد من تبوك بفوز ثمين على صاحب الأرض نيوم، في مواجهة تألق فيها قائد الفريق هتان باهبري بتسجيله هدفين خطف معهما نجومية المواجهة، يسعى لاستكمال مشواره المثالي في المباريات الأخيرة بتحقيق الفوز أو في أقل الأحوال تجنب الخسارة أمام القادسية.

هتان باهبري أحد أبرز أوراق الخلود (موق النادي)

ويملك الخلود في رصيده 25 نقطة ويحضر في المركز الرابع عشر بلائحة الترتيب، لكنه يبتعد بفارق نقطي يصل إلى 9 عن أقرب منافسيه الرياض وضمك، ورغم ذلك لا يبدو الأمر مريحاً بصورة كبيرة للفريق في رحلة بحثه عن الهروب من شبح الهبوط.

وفي أبها يستقبل ضمك نظيره الرياض في مباراة تنافسية مثيرة للغاية، ستمنح الفائز قفزة نحو الهروب من شبح الهبوط، وذلك في ظل التساوي النقطي مع صعوبة المنافسة على مراكز البقاء مع الفرق التي تسبقها في لائحة الترتيب.

وسيمثل الانتصار في مواجهة ضمك والرياض للفريق الفائز حافزاً معنوياً مضاعفاً، حيث يملك الفريقان 16 نقطة، ويحتل الرياض المركز الخامس عشر بفارق الأهداف عن ضمك الذي يحضر في المركز السادس عشر بذات الرصيد النقطي.

وعاد ضمك من مدينة الأحساء بتعادل ثمين خارج أرضه أمام الفتح، لكن في الوقت ذاته أسهمت خسارة الرياض في التعادل النقطي بينهما، وتبدو المنافسة على الهروب من شبح الهبوط محصورة بين الرياض وضمك والأخدود في ظل اتساع الفارق النقطي عن أقرب فريق بتسع نقاط، وتزيد أكثر للأخدود المتأخر في لائحة الترتيب.


دونيس والحكام... أزمة «وهمية» أم مشكلة واقعية؟

دونيس مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
دونيس مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

دونيس والحكام... أزمة «وهمية» أم مشكلة واقعية؟

دونيس مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
دونيس مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

يعدّ اليوناني دونيس، مدرب الخليج، أحد أكثر المدربين جدلاً واحتجاجاً على القرارات التحكيمية، وذلك من خلال مسيرته مع أكثر من نادٍ سعودي.

وكانت أحدث فصول الجدل عقب مباراة فريقه أمام الاتحاد، حين تحدث عن «جرأة» التحكيم في معاقبته خلال تجربته الحالية مع الخليج، مقارنة بما وصفه بغياب مثل هذه القرارات في تجربته السابقة مع الهلال، قبل نحو عقد من الزمن.

وكان الحكم قد أشهر البطاقة الحمراء في وجه دونيس عقب نهاية اللقاء، غير أن المدرب حضر المؤتمر الصحافي بعد المباراة، في خطوة أثارت تساؤلات حول مدى انطباق اللوائح التنظيمية الخاصة بالمؤتمرات الصحافية في مثل هذه الحالات.

وأعادت تصريحات المدرب إلى الواجهة مواقف سابقة شهدت طرده خلال مشواره في السعودية، أبرزها حادثة طرده في مواجهة حاسمة أمام الأهلي خلال موسم 2016 - 2015، حين تلقى البطاقة الحمراء بعد اعتراضات حادة على قرارات الحكم.

كما تعرض دونيس للطرد الموسم الماضي في مباراة الخليج أمام النصر ضمن الجولة الـ16 من الدوري، بقرار من الحكم اليوناني أناستاسيوس سيديروبولوس، حيث برّر المدرب غضبه حينها بوجود خلافات سابقة مع الحكم. وقد ترتب على الواقعة إيقافه 4 مباريات وتغريمه 40 ألف ريال بقرار من لجنة الانضباط.

ولم تكن تلك العقوبة الأشد في مسيرته التدريبية بالسعودية؛ إذ سبق أن عوقب بالإيقاف لمدة شهرين وتغريمه 60 ألف ريال عندما كان مدرباً لفريق الوحدة في موسم 2021 - 2020، بعد حضوره مباراة لفريقه أمام النصر، رغم تعرضه للطرد قبلها، ما يعني عدم أهليته للحضور فيها.

وفي مواجهة الاتحاد الأخيرة، اعترض الخليج عبر بيان صحافي على القرارات التحكيمية والتحكيم بصورة عامة في الدوري السعودي، كما تحدث رئيس النادي المهندس أحمد خريدة لوسائل الإعلام عن الأخطاء التحكيمية التي تعرض لها الفريق، قبل أن يصدر النادي بياناً رسمياً يتناول تفاصيل الواقعة.

ويعيش الخليج فترة تراجع لافتة في النتائج، بعد أن كان الفريق مرشحاً لتحقيق أفضل مركز له في دوري المحترفين.

فخلال آخر 9 مباريات، منذ مواجهة الأهلي حتى مباراة الخلود، خسر الفريق 6 مباريات وتعادل في 3 دون تحقيق أي فوز، حيث يعود آخر انتصار إلى 16 يناير (كانون الثاني) حين تغلب على الأخدود في الجولة الـ16.

هذا التراجع السريع دفع الفريق إلى خسارة العديد من النقاط، ليتراجع تدريجياً في جدول الترتيب حتى وصل إلى المركز الثاني عشر برصيد 27 نقطة بعد مرور 24 جولة.

وكان دونيس قد طالب إدارة الخليج خلال فترة التسجيل الشتوية بضم لاعبين مميزين، غير أن الظروف المالية حالت دون إبرام صفقات كبيرة.

ومع استمرار تراجع النتائج، وتزايد الضغوط على الفريق، تبدو تصريحات دونيس الحادة جزءاً من المشهد العام الذي يعيشه الخليج في هذه المرحلة الصعبة من الموسم. فالمدرب اليوناني المعروف بصراحته وردود فعله القوية اعتاد اللجوء إلى لغة مباشرة وصريحة في المؤتمرات الصحافية، سواء في نقد الأداء أو في الحديث عن الجوانب التحكيمية.

غير أن الواقع الميداني يضع الفريق أمام تحدٍ أكبر من الجدل الإعلامي، إذ يحتاج الخليج إلى استعادة توازنه سريعاً والعودة إلى سكة الانتصارات، قبل أن يتحول تراجع النتائج إلى أزمة حقيقية في جدول الترتيب، خصوصاً مع اشتداد المنافسة في الجولات الأخيرة من الدوري.