هل يستعيد كوتينيو مستواه الرائع مع ليفربول أم يكرر معاناته في برشلونة؟

النجم البرازيلي يعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز من بوابة أستون فيلا

كوتينيو سيشارك مع المنتخب البرازيلي في مونديال 2022 (أ.ب)
كوتينيو سيشارك مع المنتخب البرازيلي في مونديال 2022 (أ.ب)
TT

هل يستعيد كوتينيو مستواه الرائع مع ليفربول أم يكرر معاناته في برشلونة؟

كوتينيو سيشارك مع المنتخب البرازيلي في مونديال 2022 (أ.ب)
كوتينيو سيشارك مع المنتخب البرازيلي في مونديال 2022 (أ.ب)

تألق البرازيلي فيليب كوتينيو في أول ظهور له بقميص أستون فيلا، وقاد فريقه لتحويل تأخره بهدفين أمام ضيفه مانشستر يونايتد إلى تعادل مثير 2 - 2 السبت في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإنجليزي. وسجل كوتينيو هدفا قبل ثماني دقائق من النهاية ليقود أستون فيلا لحصد نقطة ثمينة من يونايتد. وكان كوتينيو انتقل إلى فيلا هذا الشهر قادما من برشلونة على سبيل الإعارة، وبدأ المباراة بالجلوس على مقاعد البدلاء لكنه ترك بصمة سريعة بعد المشاركة في الشوط الثاني. ولم يكن قد سبق لكوتينيو التسجيل أو صناعة أي هدف في سبع مباريات بالدوري الإنجليزي ضد يونايتد خلال اللعب مع ليفربول. لكن كوتينيو (29 عاما) ردّ على هذا السجل المتواضع بشكل رائع وقال: «افتقدت هذه المباريات في الدوري الممتاز وكما قلت فأنا سعيد جدا بالوجود هنا». وأضاف «هذه بداية رائعة. حافظنا على ثقتنا في أنفسنا حتى النهاية. أنا سعيد وأريد العمل بجدية من أجل التحسن».
وعودة إلى مسيرة كوتينيو الكروية الغريبة إلى حد ما، نجد أن الأهداف الأكثر أهمية التي سجلها فيليب كوتينيو كلاعب في برشلونة كانت ضد النادي الإسباني نفسه، وهي الحقيقة التي تلخص مسيرته مع النادي إلى حد كبير. فخلال الفترة التي لعبها بنادي بايرن ميونيخ، على سبيل المثال، والتي تعد أنجح موسم له منذ رحيله عن ليفربول مقابل 160 مليون يورو، سجل اللاعب البرازيلي هدفين في المباراة التي فاز فيها بايرن ميونيخ على برشلونة بثمانية أهداف مقابل هدفين. لقد أحرز كوتينيو هذين الهدفين في النادي الذي كان يملكه في ذلك الوقت، والذي لا يزال يملكه حتى الآن رغم كل المحاولات لبيعه والتخلص من راتبه الضخم. وفي تلك الليلة في أغسطس (آب) 2020، رفع كوتينيو يده للاعتذار عما فعله. وبعد سبعة عشر شهراً، رحل اللاعب مرة أخرى. أما بالنسبة لما فعله، فإن معظم مشجعي برشلونة سيقولون إنه لم يفعل الكثير.
إن الشيء الوحيد الذي يأسف له أي شخص في النادي الكتالوني بشأن رحيل كوتينيو إلى أستون فيلا مؤخرا هو أن الأمر قد استغرق وقتاً طويلاً ولم يحدث مبكرا. في الواقع، هذا ليس صحيحاً تماماً، لأن هناك شيئا آخر يجعلهم يشعرون بالأسف وهو أن هذا الرحيل لم يكن نهائيا وأن اللاعب قد يعود مرة أخرى إلى برشلونة بنهاية الموسم. عند هذه النقطة، سيحاول برشلونة إقناعه بالرحيل مرة أخرى. لقد وجد برشلونة صعوبة كبيرة للغاية في التعاقد مع كوتينيو من ليفربول، والآن يجد صعوبة أكبر في التخلص منه. لقد انتقل اللاعب البرازيلي إلى أستون فيلا على سبيل الإعارة فقط، على أن يدفع النادي الإنجليزي 65 في المائة من راتبه، لكنه على الأقل رحل. لقد كان كوتينيو هو الصفقة الأغلى في تاريخ برشلونة، وربما يعد أيضا الصفقة الأسوأ في تاريخ النادي الكاتالوني.
قد يبدو كل هذا غير عادل وقاسيا أيضا. لقد كان هناك شيء غير مريح في مشاهدة الطريقة التي يُعامل بها كوتينيو في بعض الأحيان. ورغم أن اللاعب البرازيلي يتحمل جزءا كبيرا من فشله في تلك التجربة، فإنه وقع ضحية أيضا للظروف الصعبة التي يمر بها النادي منذ سنوات وللعوامل الثقافية المختلفة عن تجربته السابقة في إنجلترا. والغريب في هذا الأمر أن كوتينيو خلال تجربته الفاشلة مع برشلونة سجل 26 هدفا وصنع 14 هدفا في 106 مباريات، وهي حصيلة ليست سيئة على الإطلاق!
سجل كوتينيو أول هدف له بقميص برشلونة في مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد وقاد فريقه للفوز على النادي الملكي بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد. وسجل أيضا في مباراة الدور نصف النهائي لكأس الملك، كما سجل هدفا وصنع آخر في المباراة المباراة النهائية، وقاد برشلونة للفوز بالثنائية المحلية في موسمه الأول في «كامب نو». ولم يكن يلعب عندما انهار برشلونة وخرج من دوري أبطال أوروبا في روما، لذلك لا يمكن أن يُحسب هذا الإخفاق ضده. ولو شارك كوتينيو في تلك المباراة - من يدري – فربما تمكن برشلونة من تحقيق الفوز بالثلاثية، وهو الأمر الذي حققه مع بايرن ميونيخ، ليثبت أن الفوضى التي يعاني منها برشلونة ليست بسببه!
ومع ذلك، فإن هذين الهدفين اللذين سجلهما في مرمى برشلونة وهو يلعب بقميص بايرن ميونيخ قد يكونان الصورة الأكثر دلالة للفترة التي قضاها في برشلونة، على وجه التحديد لأنهما كانا بمثابة رمز لمدى الضرر الذي لحق بكل شيء، وانعكاس لصورة نظام رئيس النادي السابق، جوزيب ماريا بارتوميو، وللأزمة برمتها وكيف وصل النادي إلى وضع كهذا. وفي نفس الوقت، فإن الأهداف التي سجلها كوتينيو مع برشلونة قد نسيت بسرعة كبيرة ولم تعلق بالذاكرة مثل هذين الهدفين، وهو الأمر الذي يعكس مسيرة اللاعب مع النادي الكاتالوني.
لقد كان برشلونة يسعى بكل قوة للتعاقد مع كوتينيو، لدرجة أنه بعد أن فشل في الحصول على خدماته في صيف عام 2017 عاد ليحاول مرة أخرى في فترة أعياد الميلاد، ليضمه هو والجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي، في صفقة وصفها المدير المالي للنادي بأنها ستكون «غير مسؤولة»، وهي جريمة تستحق الإقالة. والآن، فإن أغلى صفقة في تاريخ النادي ترحل دون مقابل، بل وتم تصوير الأمر على أنه إنجاز! وقبل كل شيء، كان رحيله ضروريا.
عندما وقع كوتينيو عقد انضمامه، تحدث برشلونة كثيرا عن كيف بذل النجم البرازيلي «جهدا ماليا» من أجل القدوم إلى برشلونة، وهو الأمر الذي تقوله كل الأندية تقريبا في كثير من الأحيان، وهو الأمر الذي ثبت بعد ذلك أنه مثير للسخرية، حيث يحصل كوتينيو على راتب يبلغ حوالي 15 مليون يورو سنوياً بعد خصم الضرائب، وبالتالي كان النادي حريصا كل الحرص على التخلص منه على مدى السنوات الثلاث الماضية، لكن نفس الراتب الذي جعل انتقاله أمراً مهماً للغاية، كان هو نفس الراتب الذي وضع عليه ضغوطا هائلة وجعل النادي يفكر جديا في بيعه للتخلص من هذا الراتب الضخم.
لقد كان الجميع يعلم أن برشلونة قد تجاوز الإنفاق المسموح له به عند وصول كوتينيو، لكن التعاقد مع اللاعب البرازيلي كان منطقيا آنذاك. لقد كان تشافي هيرنانديز، المدير الفني الحالي لبرشلونة، من بين أولئك الذين كانوا يعتقدون أن طريقة لعب كوتينيو تناسب برشلونة. لكن إذا قال تشافي ذلك من الخارج آنذاك، فإنه لم يعد يرى ذلك الأمر الآن بعد أربع سنوات وبعدما أصبح هو المدير الفني للفريق. وصرح المدير الرياضي لبرشلونة آنذاك بأن كوتينيو هو «البديل المثالي» لأندريس إنييستا، وهو الأمر الذي ربما كان جزءاً من المشكلة لا يقل بأي حال من الأحوال عن السعر المبالغ فيه لتلك الصفقة.
لقد كان كوتينيو يمتلك المهارات والإمكانيات الكبيرة، كما كان يتمتع بقدرات بدنية جيدة بسبب لعبه في الدوري الإنجليزي القوي، على الأقل لفترة من الوقت. كما تم استقباله والترحيب به بشكل رائع – استقبله لويس سواريز في المطار - وكانت الأشهر الستة الأولى جيدة، حيث سجل خلالها تسعة أهداف وصنع ثمانية أهداف أخرى في 20 مباراة. ومع ذلك، لم يستطع اللعب في دوري أبطال أوروبا، وعندما وصل كان برشلونة يحتل صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز بفارق كبير عن أقرب منافسيه، وبالتالي لم يُنظر إليه على أنه مساهم في هذا النجاح. وفي النهاية بدا الأمر كما لو أنه لم يكن موجوداً بالفعل، ثم بدأت الإصابات تلاحقه، وبدأ يشعر بعدم الأمان.
وكان يتعين على المدير الفني لبرشلونة آنذاك، إرنستو فالفيردي، أن يجد مكانا لكوتينيو داخل الملعب، وهو الأمر الذي لم يكن سهلا على الإطلاق. ولم يكن من المنطقي أن يلعب كوتينيو في مركز صانع الألعاب في ظل وجود النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. وعلاوة على ذلك، لم يكن ميسي وسواريز يقومان بدورهما كما ينبغي فيما يتعلق بالضغط على لاعبي الفريق المنافس، وبالتالي لم يكن من الممكن الدفع بلاعب ثالث لا يقوم بواجبه الدفاعي. لذلك، كانت هناك محاولات للبحث له عن دور آخر داخل الفريق. وبدلاً من أن يقاتل كوتينيو من أجل حجز مكان له في التشكيلة الأساسية للفريق، بدا وكأنه محبط ومستسلم. لقد كان كوتينيو محبوباً جداً من الجميع، وكان يقدم مستويات جيدة للغاية في التدريبات أشاد بها كل من تدربوا معه – وإن لم نر نحن الكثير من ذلك في المباريات! ويمكن القول إن ثقافة النادي لم تساعده على النجاح.
بدأ كوتينيو الموسم الثاني بإحراز أربعة أهداف وصناعة هدف آخر في أول 10 مباريات بالدوري، بما في ذلك هدف في مرمى ريال مدريد، في ظل غياب ميسي. لكنه لم يسجل أو يصنع سوى هدف واحد فقط في المباريات الـ26 التالية، وهو الأمر الذي أصاب المشجعين بالإحباط وجعلهم يطلقون صافرات الاستهجان ضده. وعندما سجل كوتينيو في مرمى مانشستر يونايتد في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، وضع أصابعه في أذنيه، في إشارة إلى أنه لا يلتفت لانتقادات الجماهير، وهو ما جعل الأمر أسوأ بالطبع.
وقال سواريز عن ذلك بشكل واضح: «أصغر شيء تفعله – أي شيء صغير مثل ذلك الذي فعله فيليب - يصبح أكبر. لقد قال المدير الفني إنه مندهش من الحديث عن هذه الإشارة وليس عن الهدف الرائع الذي سجله، وهو الهدف الذي من شأنه أن يمنحه الثقة. في بعض الأحيان يتعين عليك أن تفهمه. وإذا كان الجمهور يريد من اللاعب أن يؤدي بشكل جيد، فيتعين عليه أن يدعمه ويسانده، لأن اللاعب الموجود على أرض الملعب ليس غبياً، فهو يسمع صافرات الاستهجان عندما يخسر الكرة». وفي الموسم التالي، كان كوتينيو قد انتقل إلى بايرن ميونيخ، وهو ما كان بمثابة أول رفض من جانب برشلونة للاعب البرازيلي، لكنها كانت فرصة للعودة عندما قرر بايرن ميونيخ عدم تفعيل بند الشراء النهائي، وهو ما كان بمثابة إشارة واضحة إلى عدم الثقة باللاعب وقدرته على النجاح. وبالتالي، بدأ برشلونة يبحث عن عروض للتخلص من كوتينيو، لكنه لم يجد، وظل اللاعب عالقا.
ومع ذلك، تغيرت الظروف في برشلونة، وأعلن المدير الفني الجديد، رونالد كومان، أنه يريد أن يدفع بكوتينيو في مركزه الأصلي، باعتباره صانعا للألعاب خلف ميسي. وبدأ كوتينيو بشكل جيد وصنع هدفين وسجل هدفا في أول ثلاث مباريات بالدوري، كما سجل في أول مباراة له في دوري أبطال أوروبا أيضاً. وبعد ذلك، بدأ مستوى اللاعب البرازيلي في التراجع من جديد، وأدت إصابته في الغضروف إلى عدم خوض أي مباراة حتى نهاية العام، وخضع لثلاث عمليات جراحية وقضى تسعة أشهر بعيدا عن الملاعب.
لقد كان ذلك مكلفاً للغاية بالنسبة لبرشلونة، الذي كان قد تعاقد مع كوتينيو ليعوض رحيل نجمه نيمار، الذي كان قد رحل إلى باريس سان جيرمان. ورغم رحيل ميسي عن برشلونة، لم يتمكن كوتينيو من استغلال تلك الفرصة والدخول في التشكيلة الأساسية للفريق، وبالتالي بدأ برشلونة يبحث مرة أخرى عن طريقة للتخلص من اللاعب، لكنه فشل في ذلك. لقد أشار كوتينيو إلى أنه يعمل بكل جدية حتى يجعل الناس ينظرون إليه «بعيون أخرى»، وكان رحيل ميسي بمثابة فرصة ذهبية لتحقيق ذلك. ولدى سؤاله عن كوتينيو بعد عرض مثير للإعجاب مطلع هذا الموسم، قال كومان: «إنه لاعب جيد، ووظيفتي هي مساعدته على تقديم أفضل ما لديه، وهذا الأمر يبدأ بإشراكه في المركز المناسب له».
وقال كومان: «أنا دائما أثق بقدرات وإمكانيات كوتينيو»، لكن يبدو أن الآخرين لم تكن لديهم هذه الثقة، بل ووصل الأمر لدرجة أن كوتينيو نفسه ربما لم يعد واثقا في نفسه! وعندما سجل في مرمى فالنسيا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وهو هدفه الأول خلال عام كامل، قال إن لديه «جرحا يجعلني أقوى» و«رغبة في أن أكون في أفضل حالاتي». لكن في برشلونة، لم يكن الأمر كذلك أبداً. وبعد عشرة أيام، رحل كومان. والآن رحل كوتينيو للمرة الثانية، وقال: «منذ عودتي لم أشارك في أربع أو خمس مباريات متتالية حتى أصل إلى أفضل مستوياتي».
ويعود كوتينيو صاحب القميص رقم 23 للدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن قضى به خمسة أعوام من قبل عبر بوابة ليفربول في الفترة من 2013 إلى 2018 والتأم بذلك شمل كوتينيو بزميله السابق في ليفربول ستيفن جيرارد، الذي تولى تدريب أستون فيلا خلفا لدين سميث في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. والآن، قد يحصل كوتينيو على فرصة المشاركة في المباريات بشكل أكبر مع فريقه الجديد أستون فيلا، فهل سيستعيد المستويات الرائعة التي كان يقدمها مع ليفربول، أم سيواصل معاناته التي بدأها مع برشلونة؟


مقالات ذات صلة

مدرب نيوم: أخشى على فريقي من النجمة

رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

مدرب نيوم: أخشى على فريقي من النجمة

أكد كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، أهمية وصعوبة مباراة النجمة المقررة يوم السبت، في بريدة، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)

الطريس يُعيد الصافرة السعودية إلى كأس العالم

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» طاقم التحكيم السعودي، المكوّن من حكم الساحة خالد الطريس، والحكم المساعد محمد العبكري، وحكم تقنية الفيديو عبد الله الشهري.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية كريم بنزيمة يحتفل بأحد أهدافه في شباك الخلود (تصوير: سعد العنزي)

بنزيمة: لقب الدوري يحتاج إلى الانتصار في جميع المباريات

أكد النجم الفرنسي كريم بنزيمة، هداف فريق الهلال، أن الصدارة لبطولة الدوري السعودي للمحترفين تحتاج إلى الفوز في جميع المباريات المتبقية للفريق.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية جون باكلي لاعب الخلود (الشرق الأوسط)

جون باكلي: في نهائي كأس الملك لا أحد يتوقع منا الفوز... لا ضغوط علينا

أكد جون باكلي، لاعب فريق الخلود، أن الأخطاء التي ارتكبها فريقه كلفته الخسارة أمام الهلال، مشيراً إلى صعوبة العودة في مثل هذه المواجهات الكبيرة.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية سيموني إنزاغي مدرب الهلال (تصوير: سعد العنزي)

إنزاغي: أمامنا الكثير من العمل لوضع الأمور في نصابها

أشاد سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، بما قدمه فريقه في مباراة الخلود وتحقيق فوز كبير انفرد من خلاله بوصافة الدوري السعودي للمحترفين.

هيثم الزاحم (الرياض )

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.