إصابات «كورونا» تقترب من 60 مليوناً في أميركا

مخاوف من إغلاق المدارس

إصابات «كورونا» تقترب من 60 مليوناً في أميركا
TT

إصابات «كورونا» تقترب من 60 مليوناً في أميركا

إصابات «كورونا» تقترب من 60 مليوناً في أميركا

سجلت الولايات المتحدة ارتفاعاً في حالات الإصابة بفيروس «كورونا»، وأشارت بيانات جامعة «جونز هوبكنز» إلى أن إجمالي الإصابات بلغ 59.8 مليون إصابة. وسجلت ولاية كاليفورنيا أكبر عدد من الحالات المؤكدة، لتصل إلى 6 ملايين إصابة، بينما سجلت ولاية بنسلفانيا أعلى عدد من حالات الوفاة خلال يوم واحد؛ حيث بلغت الوفيات 120 حالة.
ويدور الجدل حول ما إذا كانت العدوى بمتحور «أوميكرون» ستحمي من العدوى المستقبلية بأي متحور جديد للفيروس، وإلى متى تستمر المناعة، ومتى يمكن التعايش والتعامل مع متحورات «كوفيد-19» مثل التعامل مثل فيروس «الإنفلونزا» الذي يصيب آلاف المصابين من الأطفال وكبار السن كل عام. وتزداد التساؤلات حول المستوى المقبول للمرض والاستشفاء والوفيات الناجمة عن «كوفيد-19».
ويقول الخبراء إنه تم القضاء تماماً على فيروس «الجدري»، وتمت مكافحة أمراض مثل «الحصبة» و«شلل الأطفال» من خلال التطعيم واللقاحات؛ لكن الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، مثل «الإنفلونزا» وفيروس «سارس» المسبب لمرض «كوفيد-19»، سيكون من المستحيل القضاء عليها؛ لأن لها تحورات لا يستطيع الجهاز المناعي الحماية منها إلى الأبد.
ويقول الدكتور بول أوفيت، خبير الأمراض المعدية في فيلادلفيا، إنه أحياناً يأتي فيروس متوطن كل بضع سنوات، ما يسبب اضطراباً؛ لكن الآن بعد 4 فيروسات من عائلة «كورونا» نفسها، فإن مخاطر الإصابة بمرض شديد أو الوفاة أصبحت تتضاءل؛ لكن لا تزال بعض الأسئلة مفتوحة بشأن «كوفيد-19»، إلى حد يمنع الخبراء من وضع إصابات «كورونا» في الفئة نفسها مع فيروس «الإنفلونزا».
وقالت الدكتورة راشيل والينسكي، مديرة مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، إن البيانات المعملية تشير إلى أن عدوى «أوميكرون» تحمي من الإصابة بفيروس «دلتا»، وأشارت إلى أن المركز بصدد إعداد دراسات لتقييم ذلك. ووصفت «أوميكرون» بأنه أكثر اعتدالاً من المتغيرات السابقة؛ لكن ليس واضحاً تأثيره على الأشخاص الذين لم يحصلوا على اللقاحات، مما يبقي احتمالات الضغط على نظام الرعاية الصحية قائمة. ويتشكك بعض الخبراء فيما إذا كان متحور «أوميكرون» يحمل مخاطر أقل عند الإصابة به، مقارنة بالسلالات الأخرى من «كورونا» التي تشاركه في الأعراض، مثل التعب والصداع وفقدان حاسة الشم لفترة طويلة.
ويمثل متحور «أوميكرون» التهديد الأكبر للمدارس؛ حيث تحولت بعض المناطق إلى التعليم عن بعد مرة أخرى، رغم دعوات الإدارة الأميركية لإبقاء المدارس مفتوحة للطلبة. وشجع الرئيس الأميركي جو بايدن على استمرار فتح المدارس، وتخصيص أموال لتحسين التهوية، وإجراء الاختبارات للطلبة، وتحقيق التباعد الاجتماعي.
وفي المقابل، انتقد أولياء الأمور ومسؤولو التعليم عدم توفر اختبارات كافية للطلبة والمدرسين في عديد من المناطق. وأشار دانيال دومنيك، المدير التنفيذي لرابطة مديري المدارس، إلى أنه مع استمرار انتشار الإصابات بمتحول «أوميكرون» فإن المخاوف من مزيد من الإغلاقات لا تزال قائمة، بينما يقول عديد من خبراء الصحة، إن إغلاق المدارس يجب أن يكون الملاذ الأخير فقط.
ولا تزال الولايات المتحدة، ومثلها بقية دول العالم، تعيش حالة من «التخبط» في التعامل مع جائحة «كوفيد– 19»، والتي تلقي بظلالها على النظام الصحي والمستشفيات، والاقتصاد، وكذلك الحياة الاجتماعية، وهو ما جعل البعض من الأطباء والمستشارين الصحيين إلى التفكير «خارج الصندوق»، والدعوة إلى التعايش مع المرض؛ بدلاً من القضاء عليه.
ولأشهر عديدة، رفض الرئيس جو بايدن الاستماع إلى 6 من المستشارين الصحيين والأطباء الذين حاولوا الاتصال به وإيصال أصواتهم إليه، من أجل تغيير الاستراتيجية الأميركية في التعامل مع جائحة «كورونا» التي بحسب تعبيرهم «لن تجدي نفعاً»، في ظل ظهور المتحورات الجديدة من الفيروس، وارتفاع أعداد الإصابات.
وفي مقالة نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز»، قالت إن الأطباء الستة الذين حاولوا الوصول بأصواتهم إلى الرئيس بايدن، كتبوا مقالة علمية في إحدى المجلات الطبية، مطالبين بتغيير الاستراتيجية الأميركية في التعايش مع «كورونا»، وتحويل التركيز من الاستمرار في الدعوة إلى تلقي اللقاحات فقط، إلى التركيز على تقديم الخدمات والاستشارات الأخرى، مثل توفير الكمامات بشكل كبير في أنحاء البلاد مجانياً، والاختبارات المنزلية لفحص الإصابة بالمرض، إضافة إلى توزيع العلاجات و«اللقاحات الفموية».


مقالات ذات صلة

دراسة: فيروسات «كورونا» في الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر

صحتك فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر (رويترز)

دراسة: فيروسات «كورونا» في الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر

كشفت دراسة حديثة أن فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر حيث أصبحت قادرة على إصابة الخلايا البشرية عبر أكثر من مسار.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)

تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
TT

تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)

في ظلِّ تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من تداعياتها على الاقتصاد العالمي، تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز بوصفه أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة. وفي هذا السياق، يبرز تحذير جديد من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يكشف عن تحديات معقَّدة قد تطيل أمد الاضطرابات في هذا الشريان الاستراتيجي، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات سياسية واقتصادية واسعة.

فقد أفاد تقرير نقلته صحيفة «إندبندنت» بأن عملية تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي يُعتقد أن إيران زرعتها قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأميركية قدَّم هذا التقدير إلى المشرِّعين خلال جلسة مغلقة عُقدت في الكونغرس يوم الثلاثاء.

ويشير هذا التقييم إلى احتمالية استمرار التداعيات الاقتصادية لفترة طويلة، إذ يُعدّ مضيق هرمز شرياناً تجارياً حيوياً لنقل النفط عالمياً، حيث كان يمرّ عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، علماً بأنه يخضع حالياً لحالة من الحصار المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران.

وقد انعكست هذه التطورات سريعاً على أسعار الوقود، إذ بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، نحو 4.02 دولار للغالون، مقارنة بـ2.98 دولار قبل يومين فقط من الهجوم المفاجئ الذي شنَّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، حيث قد يؤثر استمرار اضطراب الملاحة في المضيق سلباً على فرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحرب لا تحظى بتأييد غالبية الأميركيين، كما يُحمّل أكثر من نصف الناخبين الرئيس دونالد ترمب مسؤولية كبيرة عن ارتفاع أسعار البنزين.

وفي ردّه على هذه التقارير، وصف المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، ما ورد في صحيفة «واشنطن بوست» بأنه «غير دقيق»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

في المقابل، أفاد ثلاثة مسؤولين، فضَّلوا عدم الكشف عن هوياتهم، بأن المشرّعين اطّلعوا على معلومات استخباراتية تُشير إلى أن إيران ربما زرعت أكثر من 20 لغماً بحرياً في مضيق هرمز ومحيطه. ووفقاً لهذه المعلومات، جرى نشر بعض الألغام من خلال قوارب، بينما زُرعت أخرى باستخدام تقنيات توجيه تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، الأمر الذي يزيد من صعوبة اكتشافها والتعامل معها.

ولا يزال من غير الواضح حتى الآن كيف ستتعامل القوات الأميركية مع هذه الألغام، رغم أن بعض المسؤولين أشاروا إلى إمكانية استخدام الطائرات من دون طيار والمروحيات كجزء من عمليات الإزالة المحتملة.

وبحسب ما أوردته شبكة «سي إن إن»، فقد بدأت القوات الإيرانية في زرع الألغام داخل هذا الممر المائي الحيوي منذ شهر مارس (آذار)، وذلك عقب اندلاع الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتشير تقديرات وكالة الاستخبارات الدفاعية إلى أن إيران تمتلك أكثر من خمسة آلاف لغم بحري، وهي ألغام قد تكون ذات فاعلية كبيرة في بيئة مضيق هرمز، نظراً لضحالة مياهه وضيق ممراته الملاحية، ما يزيد من تعقيد عمليات إزالتها ويُضاعف من المخاطر المحتملة على حركة الملاحة الدولية.


كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)

أفادت «وكالة الأنباء المركزية» الكورية، اليوم الخميس، ​بأن كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري يربط بين الدولتين عبر نهر تومين في أقرب وقت ممكن، في ظل ‌سعي الجارتين ‌إلى ​توثيق ‌علاقاتهما.

وقالت ⁠الوكالة ​إن المشروع، ⁠الذي بدأ منذ نحو عام، يعد «مهماً» لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات تشمل السياحة والتجارة وحركة الأفراد.

وتم ⁠الاتفاق على بناء الجسر، ‌الذي ‌يبلغ طوله ​850 متراً ‌وسيتصل بشبكة الطرق السريعة ‌الروسية، خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية عام 2024.

ويجري تشييده ‌بالقرب من «جسر الصداقة» الحالي، وهو جسر للسكك الحديدية ⁠تم ⁠تشغيله في عام 1959 بعد الحرب الكورية.

وقالت «وكالة الأنباء المركزية» إن حفل الافتتاح سيُقام قريباً دون تحديد موعد. وكتبت السفارة الروسية في بيونغيانغ على «تلغرام» ​أن ​الجسر سيكتمل في 19 يونيو (حزيران).


البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.