وفاة الشيخ صالح اللحيدان عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية

تعرض لأزمة صحية قبل أسابيع دخل على إثرها المستشفى

الشيخ صالح محمد اللحيدان
الشيخ صالح محمد اللحيدان
TT

وفاة الشيخ صالح اللحيدان عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية

الشيخ صالح محمد اللحيدان
الشيخ صالح محمد اللحيدان

توفي في وقت مبكر صباح اليوم الأربعاء، الشيخ صالح محمد اللحيدان عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية بعد معاناة مع المرض.
وقالت أسرة الشيخ اللحيدان عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «إنا لله وإنا إليه راجعون، أحسن الله عزاءنا وعزاء الأمة الإسلامية في وفاة شيخنا ووالدنا صالح بن محمد اللحيدان، رحمه الله رحمة واسعة، والصلاة على شيخنا اليوم الأربعاء بعد صلاة العصر بجامع الراجحي بالرياض».
كان الشيخ اللحيدان تعرض لأزمة صحية قبل أسابيع دخل على إثرها المستشفى، وتصدر اسمه وقتها «الترند»، وسط تفاعل عدد كبير من الدعاة والمشاهير مع نبأ مرض الشيخ على «تويتر»، وانهالت التغريدات التي تدعو له بالشفاء.
ونشرت قناة الإخبارية السعودية الرسمية إعلان وفاة اللحيدان، قائلة: «توفي سماحة الشيخ صالح اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة عن عمر يناهز 90 عاماً».
وأضافت «الإخبارية» السعودية في تقريرها أن الوفاة جاءت «بعد معاناة مع المرض»، لافتة إلى أن اللحيدان «كان من علماء المملكة البارزين حيث ساهم بمسيرة علمية طويلة امتدت لأعوام وعبر العديد من المؤلفات الشرعية التي خدم بها الشريعة الإسلامية رحمه الله تعالى».
وولد الشيخ صالح اللحيدان، في مدينة البكيرية في منطقة القصيم عام 1931 وقد تخرج في كلية الشريعة بالرياض عام 1959م، وشغل العديد من المناصب في السعودية وله العديد من المؤلفات.
وتوفي العلامة الشيخ صالح اللحيدان بعد مسيرة وعطاء طويل في مجال الدعوة والشريعة والقضاء، ويعد عالم شريعة وداعية وإماماً وخطيباً، وشغل حتى عام 2009 منصب رئيس المجلس الأعلى للقضاء، وعمل سكرتيراً وملازماً قضائياً للشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية السابق في الإفتاء بعد تخرجه، إلى أن عين عام 1963م مساعداً لرئيس المحكمة الكبرى في الرياض، ثم صار رئيساً للمحكمة عام 1964م. حصل على رسالة الماجستير من المعهد العالي للقضاء عام 1969م واستمر رئيساً للمحكمة الكبرى إلى أن عين عام 1970م قاضي تمييز وعضواً في الهيئة القضائية العليا.
وفي أبرز محطات حياته عين الشيخ اللحيدان - رحمه الله - رئيساً للهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى في عام 1403هـ، كما عين عام 1413هـ رئيساً للمجلس بالهيئة العامة والدائمة، كما ظل عضواً في هيئة كبار العلماء منذ إنشائها عام 1391 هـ وعضواً في رابطة العالم الإسلامي.
وتفاعل نشطاء التواصل الاجتماعي مع وفاة اللحيدان عبر وسم «صالح اللحيدان» بالمواساة والعزاء والدعوات له بقولهم «‏أحسن الله عزاء الأمة العربية والإسلامية في وفاة العلامة عضو هيئة كبار العلماء سماحة الشيخ: ‎صالح اللحيدان... فاللهم ارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسّع مُدخله ونقّه من الذنوب والخطايا كما ينقّى الثوب الأبيض من الدنس واجعل قبره روضة من رياض الجنة واجعل الجنة داره وقراره».
وتوالت الدعوات له بالرحمة والمغفرة سائلين الله أن يتغمده برحمته.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.