تقرير: إيران تشتري أجزاء «الدرونات» من الصين وترسلها لميليشياتها بالمنطقة

طائرات من دون طيار خلال مناروات إيرانية في يناير الماضي (رويترز)
طائرات من دون طيار خلال مناروات إيرانية في يناير الماضي (رويترز)
TT

تقرير: إيران تشتري أجزاء «الدرونات» من الصين وترسلها لميليشياتها بالمنطقة

طائرات من دون طيار خلال مناروات إيرانية في يناير الماضي (رويترز)
طائرات من دون طيار خلال مناروات إيرانية في يناير الماضي (رويترز)

كشف تقرير صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن إيران تشتري سراً أجزاء من طائرات بدون طيار (درون) من الصين وتبيعها إلى الميليشيات المدعومة من طهران لتنفيذ ضربات إرهابية على أهداف غربية، حسبما أفادت صحيفة «الصن» البريطانية.
ويتم التحكم في الطائرات بدون طيار، المعروفة أيضاً باسم المركبات الجوية غير المأهولة (UAV)، عن بعد من قبل الطيارين من على بعد أميال.
وفقاً للتقرير الذي حصل عليه مجلس المقاومة من مصادر داخل الدولة، فإن القوات المسلحة الإيرانية تصدر الطائرات القاتلة بعد تركيبها إلى سوريا والعراق ولبنان واليمن.
وبحسب الصحيفة، أسقطت مقاتلة تايفون تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في الآونة الأخيرة، طائرة بدون طيار يشتبه في أنها تابعة للميليشيات المدعومة من إيران والتي حلقت فوق قاعدة «التنف» الجوية في جنوب سوريا.
وفي اليوم نفسه، قال الجيش الأميركي إنه أسقط أيضاً واحدة من طائرتين بدون طيار تهددان نفس القاعدة.
ويزعم التقرير أن الطائرات بدون طيار يتم شحنها على أجزاء ثم يتم تجميعها في البلد المضيف من قبل مرتزقة محليين تلقوا تدريبات على يد الإيرانيين.
ويشير تقرير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني يستخدم الطائرات بدون طيار «كأداة للتحريض على الصراع والإرهاب في المنطقة»، مشيرا إلى أن المسؤول الحالي عن عملية شراء الطائرات بدون طيار في القوات المسلحة الإيرانية من الصين هو الجنرال كريم أكبرلو.
وتقوم شركة غضنفر ركن أبادي للصناعات في إيران، والتي تقع في كرج في جنوب البلاد بتركيب أجزاء مختلفة من أجسام الطائرات بدون طيار.
ويفيد التقرير بأن المواد الخام المستخدمة في إنتاج الطائرات بدون طيار، مثل الألياف الخاصة، يتم استيرادها من الصين.
وبحسب التقرير، فإن قادة الطائرات المسيرة من الحرس الثوري الإيراني يتمركزون في مدن تدمر ودير الزور والبوكمال ومطار المزة بدمشق، كما أن أجزاء مثل محركات الطائرات بدون طيار يتم شراؤها مباشرة من الصين وشحنها إلى منطقة الحرب حيث يتم تجميعها.
هجمات العراق وتدريب «حزب الله»
يقول التقرير منطقة حرب أخرى تحاول إيران التأثير عليها هي العراق، حيث يعتقد أنها ترسل الطائرات بدون طيار للميليشيات التابعة لها منذ سنوات. وإن جماعات تابعة لإيران تستخدم طائرات انتحارية مسيرة لشن هجمات واسعة النطاق على قوات التحالف الدولي المتمركزة في العراق، والتي قتلت وجرحت قوات التحالف والمتعاقدين المدنيين.
وأفاد التقرير، أن إيران دربت أعضاء في «حزب الله» اللبناني على تصنيع الطائرات بدون طيار.
ويزعم أن إحدى الشركات الحربية في إيران تلقت عقداً بقيمة مليوني دولار من النظام لإنتاج طائرات بدون طيار لـ«حزب الله».



إيران تعيد إغلاق «هرمز»... وتتهم أميركا بـ«انتهاك اتفاق»

تُظهر صورة التقطها قمر صناعي حركة السفن في مضيق هرمز (رويترز)
تُظهر صورة التقطها قمر صناعي حركة السفن في مضيق هرمز (رويترز)
TT

إيران تعيد إغلاق «هرمز»... وتتهم أميركا بـ«انتهاك اتفاق»

تُظهر صورة التقطها قمر صناعي حركة السفن في مضيق هرمز (رويترز)
تُظهر صورة التقطها قمر صناعي حركة السفن في مضيق هرمز (رويترز)

أعادت إيران فرض القيود على مضيق «هرمز» اليوم (السبت)، متهمة الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق بشأن إعادة فتحه، بحسب «أسوشيتد برس».

وتراجعت إيران بسرعة عن قرارها إعادة فتح مضيق هرمز، وأعادت فرض القيود عليه، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أن هذه الخطوة لن تنهي الحصار الذي تفرضه.

وأعلنت القيادة العسكرية المشتركة في إيران أن «السيطرة على مضيق هرمز عادت إلى وضعها السابق... تحت إدارة ورقابة مشددة من القوات المسلحة».

كما حذّرت من أنها ستواصل منع عبور السفن عبر المضيق طالما استمر الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وجاء هذا الإعلان صباح اليوم التالي لتصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الحصار الأميركي «سيبقى سارياً بالكامل» إلى حين توصل طهران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بما في ذلك ملف برنامجها النووي.


إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني

إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)
إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)
TT

إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني

إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)
إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)

أعادت إيران فتح مجالها الجوي جزئياً للرحلات الدولية العابرة لمناطقها الشرقية، حسبما أعلنت هيئة الطيران المدني الإيراني.

وقالت هيئة الطيران المدني إن «الممرات الجوية في الجزء الشرقي من المجال الجوي الإيراني مفتوحة أمام الرحلات الدولية العابرة لإيران»، مضيفةً أن بعض المطارات أعيد فتحها أيضاً في الساعة السابعة صباحاً (03:30 بتوقيت غرينيتش)، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد مرور أكثر من 3 ساعات على الإعلان، أظهرت مواقع تتبّع الرحلات الجوية خلوّ الأجواء الإيرانية من أي رحلات دولية عابرة، فيما لجأت أخرى إلى مسارات التفافية طويلة لتفادي مجالها الجوي.


الجيش الإسرائيلي يقول إنه «حيّد» مسلحاً مشتبهاً به في الضفة الغربية المحتلة

جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يقول إنه «حيّد» مسلحاً مشتبهاً به في الضفة الغربية المحتلة

جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت)، «تحييد» شخص قال إنه كان مسلحاً بسكين تسلل إلى مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: «بعد تلقي بلاغ عن تسلل إرهابي مشتبه به إلى مستوطنة نيغوهوت، تم التعرف على إرهابي كان بحوزته سكين وتحييده»، مضيفاً أن قوات الجيش «تُجري عمليات تمشيط في المنطقة».

وأشار البيان إلى عدم ورود أي تقارير عن إصابات أخرى، من دون تقديم تفاصيل حول هوية الشخص الذي أعلن تحييده أو حالته، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقد تصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، بشكل حاد منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وبحسب إحصاءات «وكالة الصحافة الفرنسية»، استناداً إلى أرقام وزارة الصحة الفلسطينية، قتلت القوات الإسرائيلية أو المستوطنون ما لا يقل عن 1050 فلسطينياً - كثير منهم مسلحون، بالإضافة إلى عشرات المدنيين - في الضفة الغربية منذ بدء حرب غزة.

وتشير إحصائيات إسرائيلية رسمية إلى مقتل ما لا يقل عن 45 إسرائيلياً، بينهم جنود ومدنيون، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية.