«بوابة الدرعية» تعلن عن 14 فندقاً بعلامات تجارية فاخرة

من أصل 38 فندقاً تعتزم إطلاقها في جوهرة المملكة

حظيت باهتمام العلامات التجارية الفاخرة ذات الخمسة نجوم الأكثر شهرة في العالم (الشرق الأوسط)
حظيت باهتمام العلامات التجارية الفاخرة ذات الخمسة نجوم الأكثر شهرة في العالم (الشرق الأوسط)
TT

«بوابة الدرعية» تعلن عن 14 فندقاً بعلامات تجارية فاخرة

حظيت باهتمام العلامات التجارية الفاخرة ذات الخمسة نجوم الأكثر شهرة في العالم (الشرق الأوسط)
حظيت باهتمام العلامات التجارية الفاخرة ذات الخمسة نجوم الأكثر شهرة في العالم (الشرق الأوسط)

أعلنت هيئة تطوير بوابة الدرعية، اليوم (الأربعاء)، عن أول 14 فندقاً من أصل 38 فندقاً عالمياً يخطط لإطلاقها في الدرعية خلال خطتها التطويرية، وذلك ضمن عملية التحول التي تشهدها الدرعية التاريخية، الواقعة على بعد 15 دقيقة في الشمال الغربي من وسط العاصمة الرياض.
وحظيت هيئة تطوير بوابة الدرعية باهتمام متزايد من قبل العلامات التجارية الفاخرة ذات الخمسة نجوم الأكثر شهرة في العالم؛ إذ نجحت الهيئة حتى الآن في استقطاب 38 علامة تجارية مختصة بقطاع الضيافة. بينما تتطلع للكشف عن المزيد من مشغلي الفنادق بالتوازي مع تقدم مرحلة التصميم الخاصة بها.
وتمضي عملية التطوير ضمن الإطار الزمني المحدد لها ووفق الميزانيات والمسار العملي المرصودة، حيث سيكون هذا المشروع الضخم الأول من نوعه في العالم الذي يقدم أصولاً عالمية المستوى، ويعلن عنها بشكلٍ سنوي ابتداءً من العام المقبل (2022)، وحتى اكتماله. وسيكون المشروع أيضاً الأول من نوعه على مستوى المشاريع الكبرى في المملكة، حيث سيشهد تدشين أول مرافقه بـ18 علامة تجارية، تمثل المطاعم الواقعة في مطل البجيري، وذلك في مطلع العام المقبل، في حين ستكون العلامات التجارية الفندقية الجديدة حاضرة بين اثنين من المخططات الرئيسية الأربعة للهيئة، وهما بوابة الدرعية، ووادي صفار.
وستعزز العلامات التجارية الفندقية مكانة بوابة الدرعية كوجهة تراثية وسياحية متميزة بنمط حياة متنوع. ومن المقرر أن تصبح الدرعية أكبر مدينة للثقافة والتراث في العالم، وستكون مجموعة العنوان «Address Hotels & Resorts» للفنادق والمنتجعات حاضرة بقوة على رأس القائمة من علامات مجموعة إعمار التجارية المتنوعة، وتبقى ملتزمة بشعارها «حيث تحدث الحياة»، مانحة زوارها أجواءً للاحتفال بالحياة وأجمل اللحظات، بينما ستوفر فنادق ومنتجعات Baccarat للضيوف أجواءً رائعة تعزز فخامة المنطقة.
وسيضم المشروع أيضاً أحد فنادق ومنتجعات Campbell Gray في مطل البجيري الذي يجمع بين الضيافة والتصاميم النجدية، كما يضفي بريقاً عصرياً على بوابة الدرعية، ويضم المشروع أيضاً أحد فنادق ومنتجعات Capella المكون من 100 وحدة سكنية، والتي تعكس التميز في الضيافة، وتوفر تجارب استثنائية للضيوف للإبحار في تفاصيله الرائعة.
وسيطلق Fauchon، رائد فن الطهي الفرنسي منذ عام 1886، أول فندق Fauchon في الشرق الأوسط، للاستمتاع بتجربة «فن الحياة» الباريسية المثالية. هذا إلى جانب فنادق ومنتجعات هيلتون LXR Hotels & Resorts، المجموعة التي تضم 80 وحدة ضيافة رئيسية، حيث تعتبر المجموعة الاستثنائية من فنادق هيلتون التي تتواجد للمرة الأولى في المملكة.
إلى جانب ذلك، سيظهر فندق Orient Express الذي يحاكي بتصميمه قطار Orient Express لأول مرة بمنطقة الشرق الأوسط، حاملاً روح السفر والترحال الراقية وأحدث التفاصيل الأنيقة التي تميز عالم السفر.
بينما سيعيد فندق Raffles تعريف التقاليد الفنية والثقافية من خلال نافذة معاصرة ملهمة، مطلة على المناظر الخلابة لوادي حنيفة. وسيكون هناك فندق Park Hyatt الفاخر الذي يتميز بتصميماته الداخلية المُلهمة بإبداعات مصممين عالميين مشهورين. كما يمكن للضيوف الاستجمام في المناطق المحيطة بفندق Ritz Carlton والتي تمزج بين أصالة الماضي وروعة الحاضر من خلال التصميم الأنيق والخدمة المتميزة. أخيراً، ستضيف فنادق ومنتجعات Rosewood العالمية الكبرى ملاذاً حصرياً جديداً إلى مجموعتها من الفنادق العالمية، في حين ستصل مجموعة Luxury Collection من ماريوت أيضاً إلى الدرعية لتوفر تجربة مميزة ومعبّرة عن موقعها.
ويقع وادي صفار في الجانب الغربي من الدرعية، وهو وادٍ يعبق بتاريخ ثقافي عريق ووجهة تراثية وسياحية تاريخية غنية، يتواجد على مساحة 60 كيلومتراً مربعاً في منطقة ذات جمال آسر ومناظر طبيعية رائعة، وعلى الرغم من أن هذا الوادي كان في يوم من الأيام مكاناً لالتقاء التجار والمسافرين من آسيا وأفريقيا وأوروبا، فإنه قد تم تطويره اليوم ليكون رمزاً للحداثة والعصرية، حيث أصبح مركزاً ثقافياً يجمع أرقى الخبرات على مستوى العالم. وتشتمل هذه القصة الفريدة والمتطورة باستمرار على مجموعة من العلامات التجارية الاستثنائية ممثلة في علامة Oberoi التجارية العالمية الراقية والتي ستحضر بتفانيها المستمر في كرم الضيافة، داخل بيئة هادئة واستثنائية وفنادق ومنتجعات Six Senses الملتزمة بمبادئ الصحة والاستدامة، داعية الضيوف إلى الاتصال بالمنطقة من خلال تجارب مبتكرة. حيث سيلتقي شركاؤنا من الفنادق معاً، لإنشاء معلم عالمي حديث في المملكة.
وأبدى جيري إنزيريلو، الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية، ترحيبه بالعلامات التجارية الفندقية العالمية الجديدة في بوابة الدرعية ووادي صفار خلال السنوات المقبلة، متوقعاً أن تقدم مستوى جديداً من فخامة الضيافة لسكان المملكة والزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم. وعبّر جيري عن سعادته باحتضان الدرعية هذه العلامات التجارية الشهيرة، متطلعاً إلى الكشف عن عروض الفنادق الراقية خلال الأشهر المقبلة لسكان وزوار المملكة، مشيراً إلى أن هذا الإعلان يمثل حدثاً فريداً فيما يخص تطوير الدرعية ونموذجاً رائعاً يعكس حجم الجهود الرامية إلى تحقيق «رؤية المملكة 2030» وما يرتبط بها من برامج، يأتي في مقدمتها «برنامج جودة الحياة» وما يتضمنه من مرتكزات وأهداف لإيجاد مجتمع حيوي واقتصاد مستدام ووطن مزدهر.
من جانبه، أبان جوناثان تيمز، رئيس شركة الدرعية للتطوير (ديفكو)، أن الإعلان عن مجموعة الفنادق المرتقبة يمثل علامة فارقة في مسيرة تطوير الدرعية، مضيفاً أن اختيار ورعاية الفنادق الشريكة تم بعناية لضمان حصول الزوار على أعلى مستويات الضيافة، مع حثهم على استكشاف الدرعية من خلال العلامات التجارية التي تتميز بقبولٍ واسعٍ. وأثنى جوناثان على الجهود الكبيرة التي بذلها فريق العمل لاستقطاب هؤلاء المشغلين المرموقين ليشاركوا في رؤية الدرعية ورغبتهم في تطوير المنطقة. ونوّه أيضاً بأنه سيتم الإعلان عن المزيد من الشركاء الفندقيين خلال الأشهر القليلة المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن افتتاح الفنادق سيتم على مراحل ابتداءً من أول فندق، وهو The Luxury Collection، والذي تديره مجموعة ماريوت الفاخرة، والمقرر افتتاحه في عام 2022 بـ141 غرفة.
باعتبارها القلب التاريخي والثقافي للمملكة، ستستعرض الدرعية قريباً وبكل فخر للعالم ما يزيد عن 300 عام من تاريخ السعودية، وذلك من خلال مجموعة جذابة وملهمة من التجارب التراثية والثقافية والضيافة والتعليم وتجارة التجزئة والمطاعم للزوار. سيتم تطوير جوهرة المملكة والتي تقع في المنطقة الشمالية الغربية المزدهرة والغنية تاريخياً بالعاصمة الرياض بأسلوب معماري نجدي أصيل.
وستوفر الوجهة قريباً مجموعة متنوعة من المتاحف والمواقع الثقافية ومناطق بيع التجزئة عالية الفخامة ومجموعة من العلامات التجارية للمطاعم المحلية والعالمية في منطقة مطل البجيري والتي تم الإعلان عنها مؤخراً. ويقع في قلب الدرعية «جوهرة المملكة» حي الطريف التاريخي المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونيسكو والذي يعدّ أحد أهم المواقع التاريخية والسياسية في السعودية؛ كونها الموطن الأصلي للأسرة المالكة في المملكة وعاصمة الدولة السعودية الأولى.



إغلاق قياسي لمؤشر «نيكي» مع تفوق أرباح التكنولوجيا على مخاوف حرب إيران

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ ب أ)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ ب أ)
TT

إغلاق قياسي لمؤشر «نيكي» مع تفوق أرباح التكنولوجيا على مخاوف حرب إيران

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ ب أ)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ ب أ)

سجل مؤشر «نيكي» الياباني مستوى قياسياً جديداً عند الإغلاق يوم الجمعة، مختتماً بذلك مكاسبه الأسبوعية الثالثة على التوالي، حيث طغى التفاؤل بشأن أرباح قطاع التكنولوجيا على حالة عدم اليقين بشأن اتفاق سلام محتمل في الشرق الأوسط.

وارتفع مؤشر «نيكي 225» القياسي بنسبة 0.97 في المائة ليغلق عند مستوى غير مسبوق بلغ 59.716.18 نقطة. وارتفع المؤشر بنسبة 2.1 في المائة خلال الأسبوع. أما مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً، فقد حقق ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.01 في المائة ليغلق عند 3.716.59 نقطة. وتجاوز مؤشر «نيكي» لفترة وجيزة حاجز الـ60 ألف نقطة، وهو مستوى بالغ الأهمية من الناحية النفسية، لأول مرة يوم، الخميس، معوضاً بذلك جميع خسائره منذ اندلاع الحرب في إيران قبل شهرين تقريباً وامتدادها إلى أنحاء المنطقة.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الخميس، أن لبنان وإسرائيل مددا وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع بعد اجتماع رفيع المستوى في البيت الأبيض. كما أكد ترمب أن الولايات المتحدة لن تستخدم سلاحاً نووياً ضد إيران، وذلك عقب تمديد وقف إطلاق النار مع طهران في وقت سابق من الأسبوع.

ويوم الخميس، توقعت شركة «إنتل»، المتخصصة في صناعة الرقائق الإلكترونية، تحقيق إيرادات في الربع الثاني من العام تتجاوز توقعات وول ستريت، مع ارتفاع الطلب على معالجات الخوادم التي تنتجها الشركة والمستخدمة في الذكاء الاصطناعي في مراكز البيانات.

وارتفع سهم شركة «إيبيدن»، وهي شركة يابانية موردة لشركة «إنتل»، بنسبة 12.6 في المائة في طوكيو، متصدراً بذلك مكاسب مؤشر «نيكي». وقال واتارو أكياما، استراتيجي الأسهم في شركة «نومورا للأوراق المالية»: «يشهد سوق الأسهم الياباني اليوم ارتفاعاً مدفوعاً بشعور بالارتياح إزاء الوضع في الشرق الأوسط، إلى جانب التوقعات المستمرة بنمو الأرباح من قطاع الذكاء الاصطناعي المتنامي».

وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسهم 92 شركة مقابل انخفاض أسهم 131 شركة. بعد شركة «إيبيدن»، كانت شركة «دينكا»، التي ارتفعت أسهمها بنسبة 8.3 في المائة، وشركة «أدفانتيست»، موردة رقائق الإلكترونيات، التي ارتفعت أسهمها بنسبة 5.5 في المائة، من بين أكبر الرابحين. وكانت شركة «كانون» من بين أكبر الخاسرين في مؤشر نيكي، حيث انخفضت أسهمها بنسبة 7.9 في المائة. وبعد إغلاق السوق يوم الخميس، أعلنت الشركة عن تعديل توقعاتها للأرباح بالخفض.

• مخاطر التضخم

من جانبها، انخفضت السندات الحكومية اليابانية يوم الجمعة مع استعداد الأسواق لاجتماع البنك المركزي الأسبوع المقبل، حيث من المتوقع أن يقيم صناع السياسات مخاطر التضخم على الاقتصاد. وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.435 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ 14 أبريل (نيسان). كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين، وهو الأكثر تأثراً بأسعار الفائدة التي يحددها بنك اليابان، بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.355 في المائة. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات. ومن المتوقع أن يُبقي بنك اليابان سعر الفائدة الرئيسي ثابتاً عند 0.75 في المائة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين يوم الثلاثاء، مع الإشارة إلى استعداده لرفع سعر الفائدة في أقرب وقت ممكن في يونيو (حزيران) لكبح جماح ضغوط أسعار الطاقة المستوردة الناجمة عن أزمة الشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات يوم الجمعة أن التضخم الأساسي في اليابان تباطأ إلى ما دون هدف البنك المركزي البالغ 2 في المائة للشهر الثاني على التوالي في مارس (آذار)، حيث ساهمت إعانات الحكومة للوقود في الحد من ضغوط الأسعار الناتجة عن صدمة الطاقة.

وتوقع تاكايوكي مياجيما، كبير الاقتصاديين في مجموعة «سوني» المالية، في مذكرة له، أن تشهد سوق السندات اليابانية اليوم اتجاهاً هبوطياً طفيفاً، وأضاف: «تُلقي المخاوف من التضخم، الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط، بظلالها على السوق».

ومنذ بداية أبريل الجاري، حافظت السندات طويلة الأجل جداً على استقرارها النسبي وسط مخاوف بشأن التضخم والتوسع المالي، إلا أن هذا يعني أيضاً أن السوق باتت مهيأة لجني الأرباح. وارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 3 نقاط أساسية ليصل إلى 3.645 في المائة. كما ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً، وهي أطول آجال استحقاق في اليابان، بمقدار 3.5 نقطة أساسية ليصل إلى 3.86 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل خمس سنوات بمقدار نقطة أساسية واحدة ليصل إلى 1.845 في المائة.


الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية مع تصاعد أسعار النفط ومخاوف التضخم

سوار ذهبي من آثار تعود لحضارة الداتشيين في المتحف الوطني للتاريخ في رومانيا (إ.ب.أ)
سوار ذهبي من آثار تعود لحضارة الداتشيين في المتحف الوطني للتاريخ في رومانيا (إ.ب.أ)
TT

الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية مع تصاعد أسعار النفط ومخاوف التضخم

سوار ذهبي من آثار تعود لحضارة الداتشيين في المتحف الوطني للتاريخ في رومانيا (إ.ب.أ)
سوار ذهبي من آثار تعود لحضارة الداتشيين في المتحف الوطني للتاريخ في رومانيا (إ.ب.أ)

تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات يوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية، في ظل تصاعد الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، وما يرافقه من تنامي مخاوف التضخم واحتمالات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، بالتزامن مع تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 4683.13 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:09 بتوقيت غرينتش، ليتكبد المعدن خسارة أسبوعية تقارب 3 في المائة، منهياً سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 0.6 في المائة إلى 4697.80 دولار، وفق «رويترز».

في المقابل، واصلت أسعار النفط ارتفاعها القوي، حيث صعد خام برنت بنحو 17 في المائة خلال الأسبوع ليستقر فوق مستوى 105 دولارات للبرميل، مدفوعاً باستمرار إغلاق مضيق هرمز إلى حد كبير، رغم تمديد وقف إطلاق النار مع إيران.

ويرى كيلفن وونغ، كبير محللي الأسواق في شركة «أواندا»، أن استمرار مخاطر إغلاق المضيق لفترة طويلة سيُبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، وهو ما يشكّل عامل ضغط مباشر على الذهب.

ويُسهم ارتفاع أسعار النفط في تغذية الضغوط التضخمية عبر زيادة تكاليف النقل والإنتاج، ما يعزز احتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة. ورغم أن الذهب يُعد تقليدياً ملاذاً آمناً في أوقات التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يقلّص جاذبيته لصالح الأصول المدرة للعائد.

وأشار وونغ إلى أن الذهب لا يزال يتحرك ضمن نطاق عرضي، محصوراً بين المتوسط المتحرك لـ50 يوماً قرب مستوى 4900 دولار، والمتوسط المتحرك لـ20 يوماً عند نحو 4645 دولاراً، مؤكداً أن اتجاه السوق سيظل رهين تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

على صعيد التوترات الجيوسياسية، استعرضت إيران سيطرتها على مضيق هرمز عبر نشر مشاهد تُظهر قوات كوماندوز تقتحم سفينة شحن باستخدام زوارق سريعة، في إشارة إلى قدرتها على تهديد أحد أهم ممرات الطاقة العالمية، وذلك عقب انهيار المحادثات التي كانت واشنطن تأمل أن تُفضي إلى إعادة فتح الممر البحري الحيوي.

وفي السياق ذاته، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه يعتقد أن طهران تسعى إلى التوصل لاتفاق، إلا أن قيادتها تعاني من اضطراب داخلي، مضيفاً أنه ليس في عجلة لإبرام اتفاق، لكنه لم يستبعد خيار الحسم العسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي.

من ناحية أخرى، ارتفع الدولار الأميركي نحو 0.8 في المائة خلال الأسبوع، مما زاد من تكلفة الذهب على حاملي العملات الأخرى، في حين صعدت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بنحو 2 في المائة، ما رفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدرّ عائداً.

وفي المعادن الأخرى، انخفضت الفضة الفورية بنسبة 0.5 في المائة إلى 75.07 دولار للأونصة، كما تراجع البلاتين بنسبة 0.7 في المائة إلى 1991.72 دولار، بينما ارتفع البلاديوم بشكل طفيف بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 1469.04 دولار للأونصة.


الجدعان: انضمام الصكوك السعودية لمؤشرات عالمية يعكس قوة اقتصادنا

الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الجدعان: انضمام الصكوك السعودية لمؤشرات عالمية يعكس قوة اقتصادنا

الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)

رحب وزير المالية السعودي، رئيس برنامج تطوير القطاع المالي، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لإدارة الدين، محمد الجدعان، بإعلان «جي بي مورغان» إدراج الصكوك الحكومية المقومة بالريال ضمن مؤشر أدوات الدين الحكومية للأسواق الناشئة (GBI-EM) ابتداءً من يناير (كانون الثاني) 2027، مبيناً أن هذا الإدراج سيتم بشكل تدريجي بوزن متوقع يبلغ 2.52 في المائة. كما أشار إلى تزامن هذه الخطوة مع إعلان «بلومبرغ لخدمات المؤشرات» إدراج الصكوك السعودية ضمن مؤشرها للسندات الحكومية بالعملات المحلية للأسواق الناشئة، الذي يدخل حيز التنفيذ الفعلي بنهاية أبريل (نيسان) 2027، مؤكداً أن هذا الانضمام المزدوج يعزز مكانة المملكة بوصفها لاعباً محورياً في الأسواق المالية الدولية.

وأكد الجدعان أن هذا الإنجاز هو ثمرة الدعم المستمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والمتابعة الحثيثة من الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشدداً على أن الإدراج يعد دليلاً ملموساً على نجاح مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تطوير القطاع المالي في تعميق السوق المالية وتوسيع قاعدة المستثمرين.

وأضاف أن المملكة تمضي في مسار إصلاحي شامل رفع من مستويات الشفافية والسيولة، وطوّر البنية التنظيمية بما يتوافق مع أعلى المعايير العالمية، وهو ما عزز من جاذبية المملكة بوصفها وجهة استثمارية آمنة وموثوقة.

وفيما يخص الأثر الاقتصادي لهذه الخطوة، أوضح الجدعان أن إدراج الصكوك المقومة بالريال سيسهم بشكل مباشر في رفع مستوى التنافسية الدولية لسوق الدين المحلي، وزيادة حضور الأدوات السيادية السعودية داخل المحافظ الاستثمارية الكبرى حول العالم. وأبان أن هذه الخطوة ستنعكس إيجاباً على تعزيز السيولة في السوق الثانوية، ما يرسخ دور السوق المالية السعودية كإحدى الأسواق الرائدة في المنطقة، ويسهل من تدفق رؤوس الأموال الأجنبية نحو الأدوات المالية المحلية.

واستناداً إلى البيانات المعلنة، فمن المتوقع أن يشمل إدراج «جي بي مورغان» ثمانية إصدارات من الصكوك الحكومية بقيمة اسمية تقارب 69 مليار دولار، في حين حددت «بلومبرغ» الأوراق المالية المؤهلة بأنها الصكوك ذات العائد الثابت التي لا تقل مدة استحقاقها عن عام وبحد أدنى للمبلغ القائم يبلغ مليار ريال.

ويأتي هذا التطور النوعي تتويجاً لمبادرات تطويرية مهمة شملت توسيع برنامج المتعاملين الأوليين لتضم بنوكاً دولية، وتفعيل إطار التسوية خارج المنصة (OTC) في منتصف عام 2025، والربط مع مراكز الإيداع الدولية مثل «يوروكلير»، وهي التحسينات التي وصفتها المؤسسات الدولية بأنها الركيزة الأساسية لدعم قرار الإدراج.