مطار كابل يعمل... برحلات دولية «نادرة ومكلفة»

TT

مطار كابل يعمل... برحلات دولية «نادرة ومكلفة»

اقتصرت الحركة الجوية بين مطار العاصمة الأفغانية ودول العالم على رحلات «نادرة ومكلفة» وصلت مؤخراً إلى كابل قادمة من باكستان وإيران فقط، حسب هيئة الطيران المدني الأفغانية. كما وصلت أيضاً بعض رحلات الطيران العارض إلى كابل من أجل المشاركة في عمليات الإجلاء. وباستثناء هذه الرحلات الجوية، لم تستأنف رحلات الطيران التجارية نشاطها المعتاد. وقال بعض خبراء الاقتصاد إنه يجب استئناف الرحلات الدولية، مشيرين إلى أن الحركة الجوية لها تأثير إيجابي على اقتصاد البلاد.
وذكرت قناة «طلوع نيوز» الإخبارية الأفغانية أمس الخميس، أنه قد تم إلغاء جميع الرحلات الجوية التجارية الدولية بعد التغيير السياسي الذي حدث في البلاد في 15 من أغسطس (آب) الماضي، مضيفة أنه وفي الوقت نفسه، دعا عدد من المقيمين في البلاد الذين يرغبون في السفر إلى الخارج، هيئة الطيران المدني إلى إعادة الرحلات الجوية إلى وضعها الطبيعي، وخفض أسعار التذاكر أيضاً.
وقال مسؤولون في هيئة الطيران المدني بأفغانستان، إنه رغم أن مطار كابل يعمل حاليا من أجل السماح للرحلات الدولية بالقدوم إلى البلاد، إلا أن الرحلات الجوية لم تعد تعمل بصورة طبيعية بسبب التحديات السياسية الحالية. وبحسب وكالات السفر، فقد ارتفعت أسعار التذاكر بسبب قلة الرحلات الجوية الدولية وزيادة الطلب على التذاكر.
وفي سياق متصل ارتفع عدد طالبي اللجوء من أفغانستان إلى الاتحاد الأوروبي في شهر أغسطس (آب) الماضي، الذي سيطرت فيه حركة طالبان على السلطة، بنسبة 38 في المائة مقارنة بيوليو (تموز) الماضي، ليشكلوا بذلك أكبر مجموعة طالبي لجوء.
وقال مكتب الاتحاد الأوروبي لدعم طالبي اللجوء إنه يرصد خطورة متزايدة من الاضطهاد بالنسبة لبعض طالبي اللجوء من أفغانستان عقب سيطرة حركة طالبان على السلطة. وجاء في تحليل نشره المكتب، ومقره مالطا، اليوم الخميس أن أعضاء سابقين من الجيش الأفغاني والقوات الأمنية وموظفي حكومات أجنبية وعاملين في مجال الإعلام ونشطاء حقوقيين من بين الفئات المعرضة للاضطهاد.
وأضاف المكتب أن الخطورة المتزايدة ترجع إلى توسع سيطرة طالبان في أفغانستان. وأشار التقرير أن طالبي اللجوء في أنحاء أفغانستان أمامهم خيارات أقل للجوء إليها من أجل الحماية.
وتعتبر مدن مثل كابل وهيرات ومزار شريف غير آمنة بالنسبة لبعض طالبي اللجوء. ومن المرجح أن يكون لسيطرة طالبان على البلاد تأثير سلبي على وضع النساء والفتيات. ويذكر أن سورية كانت دائما المصدر الأساسي لطالبي اللجوء طوال أعوام. ويهدف تقرير المكتب لمساعدة متخذي القرارات وواضعي السياسات في نظام اللجوء الأوروبي أثناء دراسة طلبات اللجوء.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.