وستهام وليون أمام فرصة لتأهل مبكر للدور الثاني لـ«يوروبا ليغ»

كونتي في ظهور أول كمدرب لتوتنهام ضد فيتيس... وروما بقيادة مورينيو للتعويض في مسابقة «كونفرنس ليغ»

لاعبو وستهام خلال التدريب أمس استعداداً لمواجهة غنك البلجيكي (رويترز)
لاعبو وستهام خلال التدريب أمس استعداداً لمواجهة غنك البلجيكي (رويترز)
TT

وستهام وليون أمام فرصة لتأهل مبكر للدور الثاني لـ«يوروبا ليغ»

لاعبو وستهام خلال التدريب أمس استعداداً لمواجهة غنك البلجيكي (رويترز)
لاعبو وستهام خلال التدريب أمس استعداداً لمواجهة غنك البلجيكي (رويترز)

يملك وستهام يونايتد الإنجليزي وليون الفرنسي فرصة حجز بطاقة التأهل المبكر إلى الدور الثاني من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» عندما يخوضان الجولة الرابعة اليوم، الأول أمام مضيفه غنك البلجيكي والثاني أمام ضيفه سبارتا براغ التشيكي. وفي مسابقة «كونفرنس ليغ» الجديدة ستكون الأنظار على المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي في ظهوره الأول كمدرب لتوتنهام الإنجليزي ضد فيتيس الهولندي، في حين يأمل روما الإيطالي تعويض الخسارة المفاجئة والمذلة أمام بودو - غليمت النرويجي عندما يستقبله اليوم على الملعب الأولمبي بالجولة الرابعة.
ووحدهما وستهام يونايتد وليون حققا العلامة الكاملة في الجولات الثلاث السابقة لـ«يوروبا ليغ»، مواصلتهما لحصد النقاط الثلاث في الجولة الرابعة مع خدمة من مطارديهما المباشرين سيخولهما حجز بطاقة مجموعتيهما إلى الدور الثاني.
وبموجب النظام الجديد للمسابقة، يتأهل أبطال المجموعات الثماني إلى الدور الثاني، فيما تخوض الأندية الوصيفة ملحقاً مع أصحاب المركز الثالث في المجموعات الثماني لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
وتبدو حظوظ وستهام كبيرة لتحقيق الفوز الرابع عندما يحل ضيفاً على غنك ضمن منافسات المجموعة الثامنة خصوصاً أنه أكرم وفادته بثلاثية نظيفة في لندن في الجولة الثالثة.
ويدخل وستهام بقيادة مدربه الأسكوتلندي ديفيد مويز المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه في مبارياته الخمس الأخيرة أبرزها تجريده مانشستر سيتي من لقب كأس الرابطة، وفوزه الكبير على أستون فيلا 4 - 1 في عقر دار الأخير، مما خوله مشاركة سيتي النقاط في الدوري بفارق خمس خلف جاره اللندني تشيلسي المتصدر ونقطتين خلف ليفربول الثاني.
ويمني وستهام، الفريق الوحيد مع غلاطة سراي التركي لم تهتز شباكهما حتى الآن في دور المجموعات، النفس بتجديد فوزه على الفريق البلجيكي مع تعادل مطارديه المباشرين دينامو زغرب الكرواتي ورابيد فيينا النمسوي (كلاهما يملك ثلاث نقاط على غرار غنك).
وينطبق الأمر ذاته على ليون الذي يحتاج إلى تجديد فوزه على سبارتا براغ (تغلب عليه 4 - 3 في العاصمة التشيكية في الجولة السابقة)، مع تعادل أو خسارة رينجرز الأسكوتلندي (3 نقاط) أمام مضيفه بروندبي الدنماركي صاحب المركز الأخير برصيد نقطة واحدة. ويملك الفريق الفرنسي أقوى خط هجوم في المسابقة حتى الآن مع تسعة أهداف بينها خماسية لمتصدر لائحة الهدافين الدولي الكاميروني كارل توكو إيكامبي.
ويأمل باير ليفركوزن الألماني في استغلال عاملي الأرض والجمهور للتغلب على ضيفه ريال بيتيس الإسباني وقطع شوط كبير نحو بلوغ الدور الثاني عبر فض شراكة صدارة المجموعة السابعة معه.
وكان ليفركوزن فرض التعادل على بيتيس 1 - 1 في إشبيلية في الجولة الثالثة ليرفع رصيده إلى سبع نقاط في صدارة المجموعة بفارق الأهداف أمام الفريق الإسباني.
وفي المجموعة ذاتها، يحل سلتيك الأسكوتلندي ضيفاً على فرنسفاروش المجري، وكله أمل في تحقيق فوزه الثاني توالياً وإلحاق الخسارة الرابعة على التوالي بمضيفه شريكه السابق في المركز الأخير.
ويسعى نابولي متصدر الدوري الإيطالي إلى مواصلة صحوته وتجديد فوزه على مضيفه ليغيا وارسو البولندي لانتزاع صدارة المجموعة الثالثة.
واستهل الفريق الجنوبي مشواره في المسابقة بتعادل قاتل مع مضيفه ليستر سيتي الإنجليزي 2 - 2. ثم مني بخسارة مفاجئة وقاتلة على أرضه أمام سبارتاك موسكو الروسي 2 - 3. قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على الفريق البولندي بثلاثية نظيفة. ويتخلف نابولي بفارق نقطتين عن ليغيا وارسو، وهو يدرك جيداً أهمية النقاط الثلاث في صراعه على بطاقة المجموعة، خصوصاً مع شريكه في الوصافة ليستر سيتي الذي حقق المسار ذاته في المسابقة حتى الآن (تعادل وخسارة وفوز) ويستضيف سبارتاك موسكو بعدما كان تغلب عليه 4 - 3 في العاصمة الروسية.
وسيكون الخطأ ممنوعاً على لاتسيو الإيطالي عندما يحل ضيفاً على مرسيليا الفرنسي في سعيه إلى المنافسة على بطاقة المجموعة الخامسة.
ويحتل القطب الثاني للعاصمة الإيطالية المركز الثاني برصيد أربع نقاط بفارق ثلاث خلف غلاطة سراي التركي الذي يخوض اختباراً سهلاً نسبياً أمام ضيفه لوكوموتيف موسكو الروسي صاحب المركز الأخير بنقطة واحدة.
لكن مهمة لاتسيو لن تكون سهلة أمام مرسيليا الساعي إلى فوزه الأول في دور المجموعات بعد ثلاثة تعادلات متتالية.
ويملك موناكو الفرنسي متصدر المجموعة الثانية (7 نقاط) فرصة تعزيز حظوظه عندما يستضيف أيندهوفن الهولندي (4 نقاط)، فيما يخوض مطارده المباشر ريال سوسيداد الإسباني (5 نقاط) اختباراً سهلاً أمام ضيفه شتورم غراتس النمساوي صاحب المركز الأخير من دون رصيد.
وتشهد المجموعة الرابعة قمة نارية بين أولمبياكوس اليوناني الثاني (6 نقاط) وضيفه إينتراخت فرانكفورت الألماني المتصدر (7 نقاط).
وفي المجموعة ذاتها، يلعب أنتويرب البلجيكي (نقطة واحدة) مع فناربغشة التركي (نقطتان). وفي السادسة، يلعب رد ستار بلغراد الصربي (7 نقاط) مع ميدتيلاند الدنماركي (نقطتان)، وبراغا البرتغالي (6 نقاط) مع لودوغوريتس البلغاري (نقطة واحدة).
وفي مسابقة «كونفرنس ليغ» ستكون المهمة الأولى للمدرب الإيطالي أنطونيو كونتي مع توتنهام في لندن ضد فيتيس الهولندي.
وعيّن النادي اللندني الثلاثاء كونتي بعقد حتى نهاية الموسم المقبل خلفاً للمقال البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو على خلفية سوء النتائج. وحقق الإيطالي النجاحات في مسيرته أبرزها لقب الدوري الممتاز مع تشيلسي في عام 2017 والدوري الإيطالي مع يوفنتوس بين 2012 و2014 ثم مع إنتر ميلان الموسم الماضي.
وتقدّم النسخة الأولى من المسابقة القارية المستحدثة فرصة ذهبية لكونتي لقيادة توتنهام إلى اللقب، تحديداً بسبب الفرق المتواضعة في البطولة، إلا أن الفريق يجد نفسه في مركز غير جيد في المجموعة السابعة.
ومني توتنهام بخسارة بهدف نظيف أمام فيتيس في هولندا في الجولة السابقة ليتجمد رصيده عند أربع نقاط في المركز الثالث خلف الفريق الهولندي (6) ورين الفرنسي (7) الذي يستضيف مورا السلوفيني المتذيل من دون رصيد.
لذا يتحتم على كونتي الفوز في المباراة أمام فيتيس لتعزيز حظوظه في تخطي الدور الأول، على رغم أنه من غير الواضح ما إذا سيشرك لاعبيه الأساسيين قبل الرحلة إلى إيفرتون الأحد.
بالكاد شارك أمثال الكوري الجنوبي هيونغ - سون مين في المسابقة القارية في حين لم يشارك الحارس الفرنسي هوغو لوريس في أي مباراة، إلا أن مدرب فيتيس الألماني توماس ليتشخ أمل في أن يواجه فريقاً قوياً يضم المهاجم هاري كين الذي غاب عن المباراة السابقة.
أما أكثر النتائج الصادمة في الجولة الثالثة كانت السقوط المدوي لروما أمام مضيفه بودو-غليمت النرويجي 1 - 6. وكانت المرة الأولى التي تتلقى فيها شباك فريق يشرف عليه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ستة أهداف في المباراة رقم 1008 في مسيرته التدريبية، وألحق به أقسى خسارة قارية، علماً بأنه سبق أن تعرض لخسارة بنتيجة 5 - صفر ضد برشلونة عندما كان مدرباً لريال مدريد ضمن منافسات الدوري الإسباني في نوفمبر (تشرين الثاني) 2010.
وألقى البرتغالي باللوم على لاعبيه حينها في غياب الأساسيين قائلاً: «الأمر الإيجابي اعتباراً من الآن أن أحداً لن يسألني لماذا أشرك دائماً ذات اللاعبين، فريقهم الأول أفضل بكثير من فريقنا الثاني. أردت أن أريح اللاعبين بعد مباراة ضد يوفنتوس وقبل أخرى ضد نابولي واتخذت هذه القرارات التي أثبتت ضعف دكة بدلاءنا».
ويحتل فريق العاصمة الإيطالية المركز الثاني في المجموعة الثالثة (6 نقاط) بفارق نقطة عن بودو - غليمت المتصدر، وأمام زوريا لوهانسك الأوكراني (3) الذي يستضيف سسكا صوفيا البلغاري (نقطة).
ويدخل روما إلى المواجهة على الملعب الأولمبي بعد خسارته على أرضه أمام ميلان (2 - 1) ضمن منافسات الدوري، وفي رصيده فوز واحد في آخر خمس مباريات في جميع المسابقات.


مقالات ذات صلة

ليفربول يسبق تشيلسي في التعاقد مع المدافع الفرنسي جاكيه

رياضة عالمية جيريمي جاكيه (رويترز)

ليفربول يسبق تشيلسي في التعاقد مع المدافع الفرنسي جاكيه

تفوَّق ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، على تشيلسي في سباق التعاقد مع المدافع الفرنسي جيريمي جاكيه من رين مقابل مبلغ قد يصل إلى 82 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا يهاجم التحكيم: ما يحدث في البريميرليغ مُدهش

أبدى مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، غضباً واضحاً من القرارات التحكيمية عقب تعادل فريقه أمام توتنهام، في مباراة كان سيتي متقدماً خلالها بهدفين.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ليام روزنير (أ.ف.ب)

روزنير يشيد بروح تشيلسي الجماعية بعد الفوز على نابولي

أشاد ليام روزنير، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، بعقلية فريقه بعدما تمكن من قلب تأخره أمام نابولي إلى فوز (3 - 2) في المباراة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آداما تراوريه (أ.ب)

وست هام يُعزز صفوفه بآداما تراوريه

تعاقد وست هام، المُهدد بالهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مع الجناح الإسباني-المالي آداما تراوريه قادماً من جاره اللندني فولهام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية آرون أنسلمينو (د.ب.أ)

تشيلسي يقطع إعارة مدافعه الأرجنتيني أنسلمينو إلى دورتموند

أعلن نادي بوروسيا دورتموند في بيان رسمي اليوم الاثنين أن المدافع الأرجنتيني آرون أنسلمينو سيعود إلى ناديه الأصلي تشيلسي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (برلين )

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.