أتلتيكو مدريد يعود إلى «أنفيلد» بذكريات مثيرة ومروعة لجماهير ليفربول

زيارة الفريق الإسباني أحدثت ضجة بنتيجتها وحضور الجماهير رغم تفشي «كورونا»

لاعبو ليفربول وأتلتيكو مدريد قبل اللقاء الذي دار في أجواء مثيرة للجدل (غيتي)
لاعبو ليفربول وأتلتيكو مدريد قبل اللقاء الذي دار في أجواء مثيرة للجدل (غيتي)
TT

أتلتيكو مدريد يعود إلى «أنفيلد» بذكريات مثيرة ومروعة لجماهير ليفربول

لاعبو ليفربول وأتلتيكو مدريد قبل اللقاء الذي دار في أجواء مثيرة للجدل (غيتي)
لاعبو ليفربول وأتلتيكو مدريد قبل اللقاء الذي دار في أجواء مثيرة للجدل (غيتي)

كانت العاصمة الإسبانية مدريد تعاني من الانتشار السريع لفيروس كورونا بحلول الحادي عشر من مارس (آذار) 2020، وأغلقت مدارسها وعلقت أعمال برلمانها الإقليمي وجميع الأحداث التي يشارك فيها أكثر من 1000 شخص. وكان الدوري الإسباني الممتاز قد قرر إقامة مبارياته من دون جمهور، وتم تأجيل نهائي كأس ملك إسبانيا بين أتلتيك بلباو وريال سوسيداد إلى أجل غير مسمى.
ومع ذلك، كان 3 آلاف من مشجعي أتلتيكو مدريد من بين 52 ألفاً و267 مشجعاً داخل ملعب «أنفيلد» في تلك الليلة، حيث أقاموا في فنادق بمدينة ليفربول، وسافروا عبر وسائل النقل العام، واحتفلوا في حانات ومقاهي ليفربول بعد أن نجح فريقهم في الإطاحة بالفريق الإنجليزي حامل اللقب من دوري أبطال أوروبا.
واليوم يعود أتلتيكو مدريد إلى ملعب «أنفيلد» للمرة الأولى منذ مباراة إياب دور الستة عشر التي شهدت آخر «تجمع جماهيري» في كرة القدم الإنجليزية، قبل أن تؤدي إصابة المدير الفني الإسباني لفريق آرسنال مايكل أرتيتا - وليس التدخل الحكومي - إلى توقف أنشطة كرة القدم بشكل مفاجئ لمدة ثلاثة أشهر.
وفي اللحظات التي تسبق انطلاق المباراة بين ليفربول وأتلتيكو مدريد في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا اليوم، من المؤكد أن وسائل الإعلام ستركز بشكل كبير على حادثة عدم قيام المدير الفني لأتلتيكو مدريد، دييغو سيميوني، بمصافحة نظيره في ليفربول الألماني يورغن كلوب، بعد نهاية مباراة الذهاب على ملعب «واندا ميتروبوليتانو».
لقد حدثت ضجة بعد المباراة التي فاز فيها ليفربول على أتلتيكو مدريد بثلاثة أهداف مقابل هدفين قبل أسبوعين، عندما انطلق سيميوني، كعادته دائماً، مباشرة نحو نفق الملعب فور إطلاق حكم المباراة لصافرة النهاية، متجاهلاً يد كلوب الممدودة لمصافحته. ولم يتصافح المديران الفنيان أيضاً في 11 مارس (آذار) 2020، لكن لأسباب أكثر جدية من الكره المعلن من جانب المدير الفني لأتلتيكو مدريد للإجراءات الروتينية «القسرية» التي تحدث بعد نهاية كل مباراة! وسبق أن أعلن سيميوني عن رفضه لمثل هذه المصافحات الهزلية التي تحدث بين مدير فني في قمة سعادته بعد فوز فريقه ومدير فني آخر يشعر بإحباط شديد بعد خسارة فريقه.
يتذكر بيبين ليندرز، مساعد المدير الفني لليفربول، ما حدث خلال مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد في 2020 قائلاً: «لم يكن أحد منا يعرف كيف سيكون تأثير الوباء على عالم كرة القدم أو العالم كله، لكنني أتذكر أننا أجرينا مناقشات في ذلك الوقت حول ما إذا كان من المناسب أن يأتي مشجعو أتلتيكو مدريد أم لا».
ويضيف: «أتذكر أننا تحدثنا قبل المباراة عن أننا لن نصافح أحداً بعد المباراة. وأتذكر أن صديقاً ليورغن كلوب اتصل به وطالبه بضرورة ألا يصافح سيميوني بعد نهاية اللقاء. ربما يكون هذا جيداً بعد ما حدث الأسبوع الماضي! كنا نعلم أن شيئاً ما كان خاطئاً تماماً، وشعرنا أنه ربما لم يكن من الصواب السماح لمشجعي أتلتيكو مدريد بالحضور إلى ملعبنا في ذلك الوقت».
ويعترف ليندرز بأن استعدادات ليفربول لتلك المباراة لم تتأثر بالتهديد المتزايد للفيروس، وإذا عدنا إلى الصفحات الرياضية في ذلك اليوم فسنجد أنها تحدثت عن غياب أليسون بيكر بسبب الإصابة وتحذير كلوب لاعبيه من ارتكاب أي أخطاء أمام أتلتيكو مدريد القوي. لكن خلف الكواليس، كان المدير الفني لليفربول قد بدأ يشعر بالقلق بشكل متزايد.
وقال كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لإيفرتون آنذاك والذي تحدث مع كلوب بعد ذلك بأيام: «لقد أخبرني بأن الاستمرار في اللعب في مثل هذه الظروف هو عمل إجرامي. وأعتقد أنه كان محقاً تماماً». كان عدم الارتياح واضحاً للغاية على وجه المدير الفني الألماني عندما خرج من نفق ملعب «أنفيلد» قبل انطلاق المباراة، ووبخ المشجعين الذين انحنوا واقتربوا منه.
يقول ليندرز: «قال يورغن كلوب إن هذه هي المباراة الأولى التي أشرف عليها وهو في حالة مزاجية سيئة لا تناسب لعبة كرة القدم. لقد كنت مقتنعاً بأننا سنتمكن من تحقيق الفوز والعبور للدور التالي، تماماً كما كنت مقتنعاً بقدرة فريقنا على تجاوز برشلونة عندما حققنا الفوز على الفريق الإسباني بأربعة أهداف دون رد في الدور قبل النهائي في العام السابق».
ويضيف: «لكن ما حدث كان غريباً حقاً. ربما أكون مهووساً بكرة القدم جداً، ومهووساً جداً بنادينا ومهووساً جداً بالنتيجة، لكنني كنت قلقاً حقاً بشأن ما كان يحدث في إيطاليا من تزايد حالات الوفيات، ولم أكن قادراً على تخيل أن ذلك لن يأتي إلينا بعد ذلك، لكن هذا هو السبب في أننا نتعامل باحترافية أيضاً، حيث واصلنا العمل بكل جدية في ظل هذه الظروف الصعبة. وفي التدريبات، حاولنا حقاً إعداد الفريق بأفضل ما نستطيع، وكان استعدادنا ممتازاً».
لكن عمل مساعد المدير الفني لليفربول لم ينتهِ بعد الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد في تلك المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث أرسل للاعبي الفريق مقاطع فيديو لأدائهم الفردي لكي يقوموا بتحليلها خلال فترة الإغلاق. يقول ليندرز بابتسامة: «إذا لم تفُز، فسيكون هناك رد فعل وسيتم إخبار اللاعبين بما قدموه في المباراة. لم يكن من السهل على عدد من اللاعبين التعامل مع هذه الأوضاع الغريبة، لكن إذا كنت ترغب في تحقيق أشياء جيدة فسيتعين عليك أن تكون صادقاً مع نفسك».
ويكشف التقرير الأولى عن تعامل الحكومة مع الوباء في بداية انتشاره، أحد أسوأ إخفاقات الصحة العامة في تاريخ المملكة المتحدة، وفقاً للنتائج التي قادها وزيران سابقان من المحافظين، فالتأثير المدمر هو السماح باستمرار إقامة مبارايات كرة القدم. ويقول التقرير: «الأحداث التي ربما أدت إلى نشر الفيروس استمرت - مثل مباراة كرة القدم بين نادي ليفربول وأتلتيكو مدريد في 11 مارس (آذار)/ اليوم الذي صنفت فيه منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا على أنه وباء - في ظل حضور جماهيري يصل إلى أكثر من 50 ألف متفرج، ومهرجان شلتنهام للخيول خلال الفترة بين 10 و13 مارس (آذار)، الذي جذب أكثر من 250 ألف شخص».
وأضاف التقرير: «أشار تحليل لاحق إلى وقوع 37 و41 حالة وفاة إضافية على التوالي في المستشفيات المحلية بعد هذه الأحداث. ومع ذلك، ليس من الواضح ما إذا كانت تلك الوفيات نتيجة الحضور الجماهيري لهذه الأحداث نفسها أو الأنشطة المرتبطة بها مثل السفر أو التجمع في الحانات».
لا تشك عائلة ريتشارد موسون في أن وفاة الرجل البالغ من العمر 70 عاماً قد جاءت نتيجة حضوره مباراة أتلتيكو مدريد، وكانت هذه العائلة من بين أولئك الذين يدعون إلى إجراء تحقيق مستقل بشأن إقامة هذه المباراة بحضور جماهيري. وأصيب موسون، وهو مشجع دائم لليفربول وكان يحرص على أداء التمرينات الرياضة في صالة الألعاب الرياضية مرتين في الأسبوع، بفيروس كورونا بعد أسبوعين من المباراة وتوفي بعد فترة قصيرة من وضعه على جهاز التنفس الصناعي.
وقال نجله، جيمي، لصحيفة «ليفربول إيكو»: «لقد كان يسير في الطريق نفسها إلى مقعده في ملعب أنفيلد لمدة 50 عاماً، عبر ستانلي بارك ومتجاوزاً مشجعي الفريق الزائر في الطريق المؤدية إلى ملعب أنفيلد. إننا نعلم أنه سار عبر مشجعي أتلتيكو مدريد الذين تجمعوا خارج الملعب وهو في طريقه إلى مقعده. لقد أصيب بفيروس كورونا بعد أسبوعين بالضبط من تلك المباراة ولم يذهب إلى أي مكان آخر».
وأضافت ماري، زوجة موسون: «كانت عقارب الساعة تشير إلى الثالثة فجراً عندما اتصلت بسيارة الإسعاف. كنت محطمة وأنا ألقي نظرة من النافذة على السيارة التي تأخذ الرجل الذي تزوجته منذ 50 عاماً، والذي لم يعد إلى المنزل مرة أخرى. كانت المرة الوحيدة التي رأيته فيها مرة أخرى لكي أقول له وداعاً عبر الفيديو. لقد كان الأمر مروعاً. وحتى جنازته لم يحضرها أكثر من 10 أشخاص».
وكان بيتر ميدلمان، الذي يشتري تذاكر موسمية لحضور مباريات ليفربول منذ 36 عاماً، أيضاً من بين الجمهور في ملعب «أنفيلد» في تلك الليلة. وبصفته سكرتيراً إقليمياً لاتحاد التعليم الوطني في الجزء الشمالي الغربي من البلاد، فقد ساعد في تطبيق تدابير التباعد الاجتماعي، والنظافة الإضافية وخطط العمل من المنزل لفريق مكون من 35 فرداً في بولتون قبل أسبوع واحد من إعلان رئيس الوزراء، بوريس جونسون، عن الإغلاق الوطني في 23 مارس (آذار). وقبل اثني عشر يوماً أمام أتلتيكو مدريد، سادت حالة من الشك وعدم اليقين بشأن قدرة القيادة الحكومية على التعامل مع الموقف كما ينبغي.
يتذكر ميدلمان ما حدث قائلاً: «كنا جميعاً نعلم أن شيئاً ما كان مقبلاً. لكن كان من الصعب إدارة مخاوفك ضد نهج العمل المعتاد في أماكن أخرى. كان رئيس الوزراء يتفاخر في ذلك الوقت بمصافحة الناس في المستشفى ويقول إنه يتعين علينا أن نستمر في ذلك».
ويضيف: «لم أتفاجأ من المضي قدماً وإقامة المباراة، وسأكون كاذباً إذا قلت إنه كانت لدي شكوك بشأن الذهاب إلى ملعب المباراة في تلك الليلة، لكنني كنت أجلس في المدرج الرئيسي، والشخص الذي كان يجلس بجواري كان قادماً من ألمانيا، وعرفنا أنه كان هناك 3000 مشجع من أنصار أتلتيكو مدريد في المدينة كانوا على اتصال إلى حد كبير بموظفي الفنادق والمطاعم والحانات ولم يكن لديهم خيار آخر».
ويتابع: «في الأيام التي تلت ذلك، تساءلت عن الحكمة وراء السماح بإقامة المباراة في الوقت الذي تعلم فيه السلطات بوضوح مدى سوء الوضع في مدريد. ولو منعت السلطات جماهير الفريق الزائر من حضور المباراة، لكان ذلك إجراءً عقلانياً».
ويختتم حديثه قائلاً: «لو كنا نعرف آنذاك ما نعرفه الآن، فأنا متأكد من أنه كان سيتم تأجيل هذه المباراة، لكن في الوقت نفسه كان هناك تهور بشأن اتباع سياسة مناعة القطيع التي اتبعتها الحكومة. ولو كان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم نفسه يعلم ما نعلمه الآن لقام بتأجيل المباراة من أجل حماية الجماهير. لكن للأسف، دفع الناس حياتهم ثمناً لذلك».



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.