السعودية تتصدر «مجموعة العشرين» في مؤشر فحوص «كورونا»

«الصحة»: الجائحة لم تنته ولا يزال الحذر مطلوباً

حملة نشطة لفحوصات «كورونا» في السعودية منذ بداية الجائحة (واس)
حملة نشطة لفحوصات «كورونا» في السعودية منذ بداية الجائحة (واس)
TT

السعودية تتصدر «مجموعة العشرين» في مؤشر فحوص «كورونا»

حملة نشطة لفحوصات «كورونا» في السعودية منذ بداية الجائحة (واس)
حملة نشطة لفحوصات «كورونا» في السعودية منذ بداية الجائحة (واس)

تصدرت السعودية دول «مجموعة العشرين» في مؤشر فحوص «كورونا»، بإنجازها أكثر من 30 مليون فحص، ما يساهم في الحد من تفشي الجائحة عالمياً، واستقرار الأمن الصحي.
وقالت وزارة الصحة أمس إن السعودية تصدرت دول مجموعة العشرين في سياسات الفحص الموسع والإتاحة، وهذا يعد مجسدا لمبدأ سهولة وصول الخدمات للجميع، كما تصدرت السعودية في سرعة صدور النتائج وبأرقام قياسية بشكل يساهم في دعم الإجراءات الوقائية والتدخلات العلاجية.
إضافة إلى ذلك، فقد تصدرت السعودية دول «العشرين» في معدل الإجراء مقابل كل حالة إيجابية، مع تحسن نسبة الإيجابية الذي أسهم بدور فاعل في السيطرة.
وقالت الصحة، إنه منذ بدء الجائحة كانت أولى التوصيات التي خرجت بها منظمة الصحة العالمية للسيطرة على الجائحة هي التوسع في الفحوصات، لما لها من أهمية في الكشف المبكر، والحد من تفشي الحالات بالإضافة إلى استقرار الأمن الصحي. وقال المتحدث الرسمي في وزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالي أثناء المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس إن الدراسات والأبحاث أكدت أن فعالية جرعات لقاحات كورونا قد تنخفض مع مرور الوقت والجرعة التنشيطية المعززة تعزز الفعالية، مشيراً إلى وجود دراسات حول إعطاء لقاح فايزر لمن هم دون 12 عاماً سيتم الإعلان عن مستجداتها قريباً.
وبين العبد العالي أن وزارة الصحة أتاحت الجرعة التنشيطية لمن تجاوزوا 18 عاماً، وأكملوا 6 أشهر من الجرعة الثانية، مؤكداً أنه لا يوجد تعارض بين الجرعة المعززة المنشطة ولقاح الإنفلونزا الموسمي حتى لو تم تلقي اللقاحين في يوم واحد.
وشدد العبد العالي على الفرق بين زوال الجائحة وانتهائها وبين تخفيف الإجراءات الاحترازية، وقال «الجائحة لم تنته بعد، ولا يزال الحذر من الفيروس مطلوب، لكن لدينا مكاسب تمثلت في تخفيف الإجراءات وليس في إلغائها».
وتخطت جرعات لقاح كورونا المعطاة في المملكة منذ بدء التطعيم وحتى أمس أكثر من 45 مليوناً و200 ألف جرعة من لقاح كورونا (كوفيد - 19) تم إعطاؤها حتى الآن عبر أكثر من 587 موقعا للتطعيم في كافة مناطق المملكة، وبلغ عدد من تلقوا التطعيم بجرعة واحدة أكثر من 24 مليون شخص من سكان المملكة، وصلت نسبتهم 68.1 في المائة، فيما بلغ عدد من تلقوا الجرعتين أكثر من 21 مليون شخص، حيث بلغت نسبة الذين تلقوها وفق آخر تحديث أكثر من 59.8 في المائة.
وعلى صعيد الإحصاءات، أعلنت وزارة الصحة أمس الأحد تسجيل 47 إصابةً جديدةً بفايروس كورونا المستجد المسبب لمرض «كوفيد - 19»، فيما رصدت تعافي 36 حالة، ووفاة حالتين، وبلغ إجمالي حالات الإصابة تراكميا منذ ظهور أول حالة في المملكة 548252 حالة، وبلغ عدد الحالات الحرجة 79 حالة تتلقى الرعاية في العنايات المركزة، فيما بلغ إجمالي حالات التعافي 537282 حالة، في حين ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 8778 حالة وفاة.
من جهة أخرى مددت السعودية صلاحية تأشيرات الزيارة لمن هم خارج المملكة من الدول التي سبق تعليق القدوم منها دون مقابل مالي، وأعلنت وزارة الخارجية أنه سيتم تمديد تأشيرات الزيارة آليا دون رسوم أو مقابل مالي، ويستفيد من الخدمة الزائرون ممن هم خارج السعودية من الدول التي سبق تعليق القدوم منها، ويأتي ذلك استكمالا لجهود السعودية للتخفيف من آثار الإجراءات الاحترازية للتعامل مع فايروس كورونا المستجد «كوفيد - 19».
وعلى صعيد المخالفات سجلت الجهات الأمنية 824 مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.