التحالف يعلن مقتل 150 حوثياً وتدمير 13 آلية للميليشيات

اتهامات يمنية للمنظمات الأممية بتجاهل إغاثة المدنيين جنوب مأرب

لقطات فيديو من غرفة عمليات الجيش السعودي تُظهر دك ميليشيات الحوثي الإرهابية أمس (التحالف)
لقطات فيديو من غرفة عمليات الجيش السعودي تُظهر دك ميليشيات الحوثي الإرهابية أمس (التحالف)
TT

التحالف يعلن مقتل 150 حوثياً وتدمير 13 آلية للميليشيات

لقطات فيديو من غرفة عمليات الجيش السعودي تُظهر دك ميليشيات الحوثي الإرهابية أمس (التحالف)
لقطات فيديو من غرفة عمليات الجيش السعودي تُظهر دك ميليشيات الحوثي الإرهابية أمس (التحالف)

وسط اتهامات يمنية للمنظمات الدولية بتجاهل النداءات الإنسانية لإغاثة المدنيين المحاصرين في جنوب مأرب، أعلن تحالف دعم الشرعية، أمس (الاثنين)، استمراره في حماية المدنيين عبر تحييد العشرات من الإرهابيين الحوثيين، وتدمير آلياتهم في ضربات جوية استهدفتهم في مديرية العبدية.
وأوضح التحالف في بيان، أنه نفّذ 38 عملية استهداف لآليات وعناصر الميليشيا بالعبدية والقرى المحيطة خلال الساعات 24 الماضية، وأن عمليات الاستهداف شملت تدمير 13 من الآليات العسكرية ومقتل 150 عنصراً إرهابياً.
كما دعا تحالف دعم الشرعية المنظمات الأممية وغير الحكومية إلى تحمّل مسؤولياتها الإنسانية تجاه ما يعانيه المدنيون المحاصرون بالعبدية.
وفي الوقت الذي يواصل الجيش اليمني الوطني تصديه للهجمات الحوثية في جنوب مأرب وغربها بإسناد من رجال القبائل كان تحالف دعم الشرعية، أعلن (الأحد) أنه نفذ 41 عملية استهداف لآليات وعناصر الميليشيا بالعبدية والقرى المحيطة خلال، مشيراً إلى أن عمليات الاستهداف دمرت 10 آليات عسكرية، وأدت إلى مقتل أكثر من 165 عنصراً إرهابياً.
وذكر التحالف، أن الحوثيين لا يزالون يمارسون عملياتهم الإرهابية ضد المدنيين ويمنعون وصول المساعدات الطبية للمرضى.
وكان التحالف أعلن (السبت)، أنه نفذ 32 عملية استهداف لآليات وعناصر ميليشيا الحوثي في العبدية، وأن عملية الاستهداف أسفرت عن مقتل 160 عنصراً حوثياً وتدمير 11 آلية، مؤكداً استمراره في دعم الجيش الوطني لحماية المدنيين من انتهاكات الميليشيات المدعومة من إيران.
وفي حين كثفت الميليشيات الحوثية من أعمال القصف والانتهاكات بحق المدنيين في القرى التي اقتحمتها في مديرية العبدية خلال الأيام الماضية، ذكرت مصادر عسكرية يمنية، أن الميليشيات خسرت قائدين كبيرين خلال المواجهات وضربات تحالف دعم الشرعية.
وأفادت المصادر بمقتل القيادي الحوثي المنتحل منصب نائب رئيس هيئة الأركان ورتبة لواء ويدعى أبو صالح المداني، إلى جانب عدد مع مرافقيه، كما أفادت بمقتل القيادي الذي ينتحل منصب قائد قوات الاحتياط في حراسة المنشآت ويدعى محمد البنوس.
في هذه الأثناء، اتهمت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمأرب المنظمات الأممية وهيئات الإغاثة الدولية، بأنها «لم تستجب لنداءات الاستغاثة التي أطلقتها الوحدة التنفيذية منذ مطلع سبتمبر (أيلول) الماضي، ولم تقم بواجبها الإنساني تجاه أبناء مديرية العبدية المحاصرين والنازحين الجدد من مديريات جنوب مأرب ما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني الذي ينذر بكارثة إنسانية كبيرة».
وبينت الوحدة التنفيذية (حكومية) في مؤتمر صحافي، أن «نسبة الفجوة في الاحتياجات في قطاع المأوى بلغت 96 في المائة، بينما بلغت الفجوة في مجال المياه والإصحاح البيئي 92 في المائة، وبلغت في مجال الأمن الغذائي والمواد غير الغذائية 75 في المائة». متهمة المنظمات الأممية «بتواطؤها وتساهلها مع الميليشيا الحوثية، وتقصيرها المتعمد في واجبها الإنساني، بخاصة مع ارتباط بعضها بإدارة مركزية في صنعاء تخضع لتوجيهات قيادات الميليشيات الحوثية».
وكشف تقرير أصدرته الوحدة نفسها «عن توثيق نزوح أكثر من ثلاثة آلاف أسرة من مديريات جنوب محافظة مأرب منذ مطلع سبتمبر الماضي؛ بسبب تردي الأوضاع الأمنية وتعرض القرى والمساكن لقصف ميليشيا الحوثي الإرهابية بالصواريخ الباليستية ومختلف الأسلحة الثقيلة، واستمرار الأعمال العدائية والانتهاكات والتعسفات التي طالت المدنيين وممتلكاتهم».
وأكد مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين سيف مثنی، أن مديرية العبدية تتعرض لكارثة إنسانية بسبب الانتهاكات والتنكيل والتصفيات التي تقوم بها الميليشيا الحوثية الإرهابية ضد أبناء العبدية، وأن المنظمات الأممية وهيئات الإغاثة الدولية تنفق أغلب التمويلات التي تتحصل عليها باسم النازحين في اليمن في مناطق سيطرة الميليشيا الحوثية، ولا يصل إلى النازحين في محافظة مأرب إلا الفتات، وفق تعبيره.
وفي سياق التصعيد الحوثي، جدد زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، أمس، إصراره على مواصلة القتال، داعياً أتباعه إلى حشد المزيد من المقاتلين لاستكمال السيطرة على المناطق المحررة، بحسب ما جاء في خطبة جديدة له لمناسبة «المولد النبوي».
وحشدت الميليشيات المدعومة من إيران في صنعاء والمدن الأخرى التابعة لها أمس عشرات الآلاف من السكان تحت الترغيب والترهيب لاستعراض شعبيتها في ذكرى الاحتفال بالمناسبة الدينية التي حولتها إلى موسم للجبايات وإرهاب المدنيين وإرهاق كاهل التجار.
وعلى وقع هذه التطورات تكثف الحكومة الشرعية من جهودها الدبلوماسية في مسعى للحصول على ضغوط دولية وأممية على الميليشيات لوقف التصعيد والانصياع لدعوات السلام.
وذكرت المصادر الرسمية، أن رئيس الحكومة معين عبد الملك، ناقش مع المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، التصعيد المستمر لميليشيا الحوثي، وما ترتكبه من جرائم إبادة جماعية ضد المدنيين في العبدية بمأرب، وما يمثله ذلك من تهديد لعملية السلام ونسف الجهود الأممية والدولية المبذولة من أجل الحل السياسي.
وبحسب ما أوردته وكالة «سبأ»، أكد عبد الملك «أن هذا التصعيد مؤشر على إصرار الميليشيا على رفض كل توجهات السلام وتحدي الإرادة الشعبية والدولية؛ تنفيذاً لأجندة إيران التخريبية في اليمن والمنطقة».
واتهم رئيس الوزراء اليمني إيران بأنها «تقف خلف رفض أي حلول سياسية وعرقلة الجهود الأممية والدولية لإحلال السلام»، مثمناً دور تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية في مساعدة الشعب اليمني على إنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم واستكمال استعادة الدولة.
ونسبت المصادر اليمنية الرسمية للمبعوث الأميركي، أنه «شدد على ضرورة توقف ميليشيا الحوثي عن هجومها العسكري على محافظة مأرب وقال إنه يتعارض مع جهود إحلال السلام»، وأنه «أدان الاستهداف المتعمد والمتكرر للمدنيين والأحياء المدنية والنازحين في محافظة مأرب بالصواريخ الباليستية والمسيرات».


مقالات ذات صلة

الأمم المتحدة: التحرك السعودي الأخير لدعم التنمية في اليمن قوي وسريع

خاص وصف المنسق الأممي التحرك السعودي الأخير لدعم التنمية في اليمن بأنه كان قوياً وسريعاً (الأمم المتحدة)

الأمم المتحدة: التحرك السعودي الأخير لدعم التنمية في اليمن قوي وسريع

أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن أن التدخلات التنموية السعودية لا تقل أهمية عن تدخلاتها الإنسانية، وذلك من خلال البرنامج السعودي لتنمية إعمار اليمن.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي فعالية حوثية في محافظة إب استعداداً لتنظيم الأنشطة الدعوية والتعبوية في شهر رمضان (إعلام حوثي)

الحوثيون يستبقون رمضان بالتعبئة والتجنيد

تحت لافتة رمضان، يسارع الحوثيون إلى إنهاء العام الدراسي لفتح الطريق أمام المراكز الصيفية، وسط اتهامات لهم باستبدال تعبئة عقائدية تستهدف العقول مبكراً، بالتعليم.

وضاح الجليل (عدن)
العالم العربي جانب من لقاء المكونات الوطنية ورجال المقاومة في محافظة مأرب (وسط اليمن) (الشرق الأوسط)

مأرب: دعوات لتوحيد الجهود السياسية والعسكرية لاستعادة صنعاء

دعا عدد من القوى الوطنية وقيادات المقاومة في محافظة مأرب (وسط اليمن) إلى توحيد الجهود السياسية والعسكرية، والعمل الجاد من أجل استعادة العاصمة اليمنية صنعاء.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
خاص قوات تابعة لـ«حماية حضرموت» بمدينة المكلا شرق اليمن (الشرق الأوسط)

خاص حضرموت: دعوات لإدراج أبو علي الحضرمي في قوائم الإنتربول

تصاعدت في حضرموت مطالب قبلية وميدانية بملاحقة قائد «لواء الدعم الأمني»، صالح بن الشيخ أبو بكر، المعروف بـ«أبو علي الحضرمي»، وجلبه عبر الإنتربول الدولي.

عبد الهادي حبتور (المكلا (اليمن))
العالم العربي سجن انفرادي حسب ما وثقته اللجنة الوطنية اليمنية في سقطرى (اللجنة الوطنية)

لجنة يمنية تختتم توثيق ومعاينة مراكز اعتقال وانتهاكات في سقطرى

اختتمت اللجنة الوطنية اليمنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان نزولها الميداني إلى محافظة أرخبيل سقطرى، ضمن إطار ولايتها القانونية للتحقيق في…

«الشرق الأوسط» (عدن)

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.