أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«الأهلي للتكافل» توقع اتفاقية مع «الأهلي لتسويق خدمات التأمين المحدودة»

* أبرمت شركة «الأهلي للتكافل» وشركة «الأهلي لتسويق خدمات التأمين المحدودة» والمملوكة من قبل البنك الأهلي التجاري اتفاقية وكالة لتسويق منتجات التكافل الإسلامية من خلال قنوات توزيع البنك الأهلي التجاري في كل أنحاء المملكة.
وقد وقع الاتفاقية كل من الرئيس التنفيذي لشركة «الأهلي للتكافل» عبد الرحمن صالح العبرة، وريس سالم بن محفوظ عضو مجلس إدارة شركة «الأهلي لتسويق خدمات التأمين المحدودة» ونائب أول الرئيس ورئيس خدمات الحسابات والودائع والتأمين المصرفي في البنك الأهلي، وذلك بحضور عدد من مسؤولي شركة «الأهلي للتكافل» وشركة «الأهلي لتسويق خدمات التأمين المحدودة».
وصرح عبد الرحمن صالح العبرة، الرئيس التنفيذي لشركة «الأهلي للتكافل»، بأن هذه الاتفاقية هي استمرار للشراكة الاستراتيجية بين شركة «الأهلي للتكافل» والبنك الأهلي التجاري، مما يعزز موقع الشركة الرائد في قطاع تأمين الحماية والادخار من خلال قدرة الشركة على تطوير منتجاتها وخدماتها لقاعدة كبيرة من العملاء في قطاع الأفراد وشريحة كبيرة من العملاء في قطاع الشركات، في ظل توجه ورؤية الشركة بتقديم حلول ومنتجات تأمينية إسلامية لتلبية احتياجات وتوقعات عملائها وشركائها على حد سواء. وقال إن «من أبرز أهدافنا النمو الإيجابي المستمر لأقساط التأمين المكتتبة مع الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لعملاء الشركة».
واختتم العبرة حديثه قائلا «تعد صناعة التأمين في المملكة من الصناعات الواعدة، مع توقعات لنمو كبير خلال السنوات المقبلة، في ظل اهتمام الجهات التشريعية وما تقدمة من دعم على كل المستويات للارتقاء بقطاع التأمين لمواكبة النهضة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية».

جيفري جونسون يتولى قيادة تطوير أعمال شركة «بوينغ» للطائرات العسكرية

* أعلنت شركة «بوينغ» (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE: BA) عن تعيين جيفري جونسون في منصب نائب رئيس تطوير أعمال شركة «بوينغ» للطائرات العسكرية في الشركة. ويخلف جيفري جونسون في منصبه الجديد تيم نورجارت، الذي تقاعد مؤخرًا. وسينتقل جيفري جونسون قريبا إلى مقر عمله الجديد في مدينة سانت لويس في ولاية ميسوري الأميركية، ليعمل تحت إدارة رئيس شركة «بوينغ» للطائرات العسكرية شيلي لافندر.
وقبل تعيينه في هذا المنصب، تولى جونسون رئاسة شركة «بوينغ» الشرق الأوسط في مارس (آذار) 2011، انطلاقا من مقر الشركة الإقليمي في مدينة دبي، فيما كان قد تسلم في نوفمبر (تشرين الثاني) 2009منصب المدير الأول لتطوير أعمال وحدة «غلوبال سترايك» في شركة «بوينغ» للدفاع والفضاء والأمن. وخلال فترة عمله مع «بوينغ»، تنقل جونسون في 40 بلدًا مختلفًا، مما أكسبه خبرة ة واسعة في قطاع صناعة الطيران والدفاع والفضاء.
وفي معرض تعليقه على هذه الخطوة، قال مارك آلن، رئيس شركة «بوينغ إنترناشيونال»: «أثبت جيف جدارته كقيادي متميز لشركة (بوينغ) في منطقة الشرق الأوسط، ونجحت (بوينغ) خلال فترة رئاسته في توسيع وتطوير أعمالها بوتيرة ثابتة وفعالة، كمل عززت الشركة مكانتها وحضورها في كل أنحاء المنطقة، ونجحت في تطبيق استراتيجية من شأنها تهيئة الشركة وجعلها على أتم الاستعداد لتحقيق نموها المستقبلي. وسنعلن عن خليفة جيف في منصبه السابق خلال وقت قريب».
وعقب توليه المنصب الجديد بوصفه نائب رئيس تطوير الأعمال في وحدة الطائرات الحربية، سيقود جونسون الفريق المسؤول عن تطوير وتطبيق استراتجيات الأعمال لطائرة إف/ إيه 18 إي/ إف سوبر هورنيت، وطائرة إف - 15 سترايك إيجل، وطائرة سي - 17 جلوبماستر 3، وطائرة التزويد بالوقود من طراز «كي سي – 46 إيه»، وطائرة بي - 8 إيه بوسايدون، ومروحية أباتشي «إيه إتش –64»، وطائرة إتش - 47 شينوك والأسلحة والأنظمة غير المأهولة.

تحالف «أكوا باور» و«ميتسوي» و«ظفار».. يفوز بالمرحلة الثانية من محطة كهرباء «صلالة2»

* فازت تحالف «أكوا باور» الشركة الرائدة لمشاريع الطاقة والمياه والمطور والمالك والمشغل لمجموعة من المحطات في عشرة بلدان، ومقرها العاصمة السعودية الرياض، و«ميتسوي» اليابانية وشركة «ظفار» الدولية للتنمية والاستثمار القابضة بمشروع محطة الكهرباء المستقلة «صلالة2»، على أن توقّع الاتفاقية في منتصف الشهر المقبل، بالإضافة إلى الاستحواذ على شركة «ظفار» للتوليد.
وستعمل محطة الكهرباء المستقلة «صلالة2» بكفاءة إنتاج عالية تعتمد على توليد الطاقة باستخدام توربينات الغاز بسعة إنتاجية تبلغ 445 ميغاواط، وتقع المحطة في مدينة ريسوت بسلطنة عمان، وبالاستحواذ على شركة «ظفار» للتوليد التي تقوم حاليًا بتوليد 273 ميغاواط باستخدام الغاز الطبيعي، وستمثل المحطتان إضافة مميزة وقوية لشبكة الكهرباء في محافظة ظفار.
وصرح بادي بادماناثان، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «أكوا باور»، قائلاً: «تمثل محطة الإنتاج المستقل للكهرباء (صلالة2) خطوة مهمة لـ(أكوا باور) نظرًا لأهمية سلطنة عمان الاستراتيجية، وتظهر مدى التزام (أكوا باور) للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في السلطنة بتقديم أفضل وأقل تعرفة للكهرباء والمياه المحلاة، إضافة إلى توطين الوظائف، وخصوصًا الوظائف القيادية في جميع شركاتها في سلطنة عمان».
ووجدت شركة «أكوا باور» لأول مرة في سلطنة عمان في عام 2010 من خلال استحواذها على محطة إنتاج المياه والكهرباء المستقلة «بركاء1» المدرجة في سوق مسقط للأوراق المالية باسم «أكوا باور بركاء»، ومنذ الاستحواذ فازت «أكوا باور بركاء» بمشروعي توسعة لتحلية المياه المالحة.
ومع مشروع «صلالة2» سوف يبلغ إنتاج شركات «أكوا باور» في سلطنة عمان ما يزيد على 1.100 ميغاواط من الكهرباء و193.000 متر مكعب من المياه المحلاة إلى الشركة العمانية لشراء الطاقة والمياه.

«الجميح» و«شل».. أكثر من نصف قرن من النجاح

* أوضح الرئيس التنفيذي لشركة الجميح وشل لزيوت التشحيم المحدودة وقار صديقي أن العلاقة بين الجميح وشل بدأت منذ 1956. وفي عام 1982 أصبحت شركة الجميح الموزع الأول لزيوت تشحيم شل في العالم.
ودفع هذا النجاح الهائل الشركاء إلى اتخاذ قرار الدخول في الشراكة وإنشاء المصنع في الرياض. بدأ الإنتاج الفعلي في 15 أكتوبر (تشرين الأول) 1985. وتم تدشين افتتاح المصنع رسميا من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (أمير منطقة الرياض آنذاك) بتاريخ 16 مارس (آذار) 1987. ليعزز ويتوج الدعم المستمر للمصانع والصناعة الوطنية ولكي يزيد من التعاون البناء بين الشريكين.
ونتيجة لهذه الشراكة الناجحة، تحتل الآن شركة الجميح وشل لزيوت التشحيم المحدودة إحدى المراتب العليا على مستوى العالم من بين المشاريع المشتركة لشركة شل. وازدادت خبراتهما وإدراكهما معا منذ ذلك الوقت لمتطلبات السوق بالسعودية، وهذا ما مكَن شل العالمية من تطوير زيوت تشحيم عالية الجودة ملائمة خصيصا للسوق السعودية. ولذلك احتل هذا المشروع المشترك إحدى المراتب العليا من بين المشاريع المشتركة لشركة شل العالمية لزيوت التشحيم.
وأضاف الرئيس التنفيذي أن الغاية من وجود الشركة هي أن تكون الاختيار الأول لكل من العملاء والمستثمرين والموظفين وكل من التزمت معه الشركة، وأن تقدم خدماتها بروح العائلة الواحدة. وستستمر الشركة في التطوير وتوظيف استراتيجيتها في التركيز على العملاء عن طريق معرفتهم جيدا وفهم متطلباتهم واحتياجاتهم والإيفاء بوعودنا لهم. عملاءنا هم في صميم كل عمل نقوم به وطموحنا دائما بأن نقدم لعملائنا تجربة استثنائية. نسعى دائما للتركيز على التميز في التنفيذ وتوسيع قنوات البيع والتنويع والارتقاء بتشكيلة المنتجات التي تنعكس على قوة الجميح وشل وتميزها في السوق. يأتي الالتزام بالسلامة كمبدأ أول وأساسي لكل أعمالنا.
وقد أكد مدير عام الموارد البشرية والعلاقات الحكومية، الأستاذ عبد الله الأحمري، أن سياسات وتطبيقات الموارد البشرية تعمل على بناء شعور عال بالمشاركة لدى موظفينا وزيادة تحفيزهم وتمكينهم لكي يحقق فريقنا النتائج الاستثنائية دائما، وينبع هذا من قيم الشركة المتمثلة في الأمانة والنزاهة واحترام الأنظمة والسلامة. والشركة تهتم باستقطاب المهارات المحلية من المواطنين ودمجها مع الخبرات الأجنبية في بيئة عمل متنوعة ومتجانسة، مما ساهم في تصنيف الشركة ضمن النطاق البلاتيني منذ بداية تطبيق البرنامج في المملكة العربية السعودية.
وأضاف الأحمري أن الجميح وشل تسعى باستمرار لتحسين أنظمتها وسياساتها بما يؤمن لها المحافظة على موظفيها المتميزين وخاصة السعوديين، وإعدادهم لتسلم المناصب القيادية في الشركة في المستقبل القريب واستمرار الاستقطاب لخريجي الجامعات والمعاهد الفنية من جميع التخصصات ليشاركوا زملاءهم رحلة النجاح والتفوق لشركة الجميح وشل.

«صناعة الثروة» برنامج مشترك بين الاتصالات السعودية وقناة روتانا

* انطلق برنامج «صناع الثروة» في حلقته الأولى يوم الثلاثاء الماضي برعاية ودعم من شركة الاتصالات السعودية على قناة روتانا خليجية، باستضافة المهندس صبح بترجي الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة مستشفيات السعودي - الألماني.
وأكد أمجد شاكر مدير عام الشؤون الإعلامية في «الاتصالات السعودية»، أن «البرنامج جزء من نشاط الشركة في المسؤولية الاجتماعية الذي نحرص من خلاله إلى استضافة أبرز الشخصيات في عالم المال والأعمال ممن ساهموا بإيجابية في إثراء ونماء وتنمية اقتصاد الوطن»، مستعرضا تجاربهم نحو النجاح والثروة وراصدا سبل تغلبهم على الصعوبات والعوائق التي واجهتهم خلال مسيرة أعمالهم التي تساهم في دعم رواد الأعمال من الشباب السعودي الطموح بتقديم خلاصة تجاربهم عبر رسائل توجيهية ذات قيمة لا تقدر بثمن.
ويهدف هذا الإنتاج التلفزيوني الضخم إلى استضافة أبرز الشخصيات في عالم المال والأعمال ممن ساهموا بإيجابية في إثراء ونماء وتنمية اقتصاد الوطن، مستعرضا تجاربهم نحو النجاح والثروة وراصدا سبل تغلبهم على الصعوبات والعوائق التي واجهتهم خلال مسيرة أعمالهم والتي تساهم في دعم رواد الأعمال من الشباب السعودي الطموح بتقديم خلاصة تجاربهم عبر رسائل توجيهية ذات قيمة لا تقدر بثمن.
وأوضح لـ«الشرق الأوسط» صالح الثبيتي، معد ومقدم البرنامج أن «توجهنا الرئيس في فقرات البرنامج وكواليسه إلى فئة الشباب في السعودية خاصة والوطن العربي بشكل عام»، لافتا إلى أن البرنامج يحاكي أجيالا مختلفة ويسرد القصص بتدرج عمري مختلف، وأنه لا يوجد هناك سن محددة لأن تصبح صاحب ثروة، ولكن العزيمة والإصرار في تحقيق أهدافك من أحد مفاتيح صناعة الثروة.
ويقوم برنامج «صناع الثروة» بدعم رواد الأعمال من أصحاب المشروعات الصغيرة من خلال إبراز مشاريعهم لجمهور البرنامج، مما يساعد في منح الجيل الجديد الحماس والمعرفة ويجعله قادرا على تحديد مساره في سن مبكرة، مستفيدا من تجارب النجاح والخبرات والمعلومات التي يطرحها البرنامج.

البلوي مديرًا عامًّا تنفيذيًّا للاتصال المؤسسي والعلاقات العامة في «موبايلي»

* أعلنت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» عن تعيينها محمد البلوي في منصب المدير العام التنفيذي للاتصال المؤسسي والعلاقات العامة.
وسيتولى البلوي إدارة الكثير من الأقسام الهامة داخل الشركة وهي الشؤون الإعلامية، والعلاقات العامة والاتصال الداخلي، حيث تلعب هذه الأقسام أدوارا محورية داخل الشركات الكبرى.
ويمتلك البلوي قدرا كبيرا من الخبرة والمعرفة تدعمه للنجاح في مهمته، حيث يحمل شهادة البكالوريوس في التسويق من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ويملك خبرة طويلة امتدت لأكثر من 16 عامًا في التسويق والعلاقات العامة داخل «موبايلي» وخارجها في كبرى الشركات بالمملكة.

«بنك الجزيرة» يطلق بطاقة «أجواء» الائتمانية بأعلى قيمة أميال في السعودية

* أطلق بنك الجزيرة بطاقته الائتمانية الجديدة والمبتكرة «أجواء»، المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والتي يمنحها البنك لشريحة العملاء من محبي ودائمي السفر، حيث ستمنح البطاقة لحامليها أميالا جوية مجانا مقابل العمليات الشرائية التي تتم باستخدام البطاقة.
وعلى هامش الاحتفالية بإطلاق بطاقة «أجواء» الائتمانية، التي حضرها مسؤولو بنك الجزيرة وشركة «فيزا»، أكد خالد بن عثمان العثمان، وهو نائب أول للرئيس ورئيس مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في بنك الجزيرة، أن تصميم بطاقة «أجواء» الائتمانية جاء ليجعلها أفضل بطاقة توفر برنامج مكافآت خاصا بالسفر يمنح حامليها أعلى قيمة للأميال مقابل كل ريال يتم صرفه بواسطة البطاقة، بالإضافة إلى سهولة استخدام الأميال الجوية المكتسبة لإجراء الحجوزات عبر الموقع الإلكتروني الخاص ببطاقة أجواء.
وقال العثمان «إن للبطاقة الكثير من الخصائص المبتكرة والخدمات المميزة والتي عملت إدارة البنك جاهدة لتطويرها، وذلك حرصا منها على توفير أكثر المنتجات إبداعا وابتكارا للعملاء في سوق بطاقات الائتمان»، مشيرا إلى تجاوز بطاقات بنك الجزيرة الائتمانية التوقعات باستحواذها على الحصة السوقية الأكبر ضمن سوق بطاقات الائتمان في السعودية العام الماضي.
وفي السياق ذاته، كشف أحمد جابر، مدير «فيزا»، أن بطاقة «أجواء» الائتمانية الجديدة كليا تتضمن تأمينا على السفر وعروضا فريدة يقدمها عدد كبير من التجار المحليين والعالميين، إضافة إلى مزايا أخرى، وتمنح حامليها فرصة الحصول على أميال للسفر مجانية مقابل كل ريال ينفقونه على المشتريات، ويمكنهم استبدالها بتذاكر سفر لدى أكثر من 600 شركة طيران أو في عدد كبير من الفنادق، كما تتيح لهم الدخول إلى صالات كبار الشخصيات في 500 مطار حول العالم.
ويشار إلى أنه وبمجرد حصول العميل على بطاقة «أجواء» الائتمانية سيحصل على أميال جوية مجانية حتى 150 ألف ميل، مع خاصية استرجاع الرسوم السنوية للبطاقة في حال بلغ إجمالي المشتريات السنوية على البطاقة الحد الأدنى المطلوب.

{طيران ناس} ناقلا جويا لرالي حائل الدولي في نسخته العاشرة

* يشارك {طيران ناس}، الناقل الوطني السعودي، في فعاليات رالي حائل الدولي 2015 «كروس كانتري» في نسخته العاشرة كناقل رسمي للحدث الذي تنظمه الهيئة العليا لتطوير حائل. وقام الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز، أمير منطقة حائل رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة ورئيس اللجنة العليا المنظمة لرالي حائل الدولي، والأمير عبد العزيز بن سعد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة حائل، بتكريم {طيران ناس} تقديرا لجهوده في دعم السياحة بالمملكة، بمتابعة من الأمير عبد الله بن خالد رئيس اللجنة التنفيذية لرالي حائل الدولي بإشراف فني من الاتحاد السعودي للسيارات.
وتأتي مشاركة {طيران ناس} لهذا الحدث الهام انطلاقا من اهتمامه بتقديم الدعم لمختلف الفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى تنشيط قطاع السياحة بالمملكة.
من جهته قال يزيد بن فهد الرشيد، مدير عام التسويق والاتصالات ب{طيران ناس} أن «يستمر دعم {طيران ناس} لمختلف الأنشطة والفعاليات الاجتماعية والثقافية والرياضية في المملكة كجزء من مسؤوليته كناقل وطني سعودي، ومن المؤكد أن رالي حائل الدولي سيكون فرصة رائعة لنا للمساهمة في تنشيط القطاع السياحي بالمملكة. ويقدم {طيران ناس} سحوبات يومية على تذاكر مجانية خلال فعاليات الرالي كجزء من مشاركته في هذا الحدث الرياضي والسياحي الهام».
يذكر أن {طيران ناس} قد عزز حضوره في مدينة حائل بتشغيل رحلات يومية من مطار الملك خالد الدولي بالرياض إلى مطار حائل الإقليمي، وذلك لأهمية هذا الخط الحيوي في سوق النقل الداخلي بالمملكة.

قصر فرساي يُبعث إلى الحياة في دبي بمعرض حصري لمجموعة {كارتيير} الملكية لقطع المجوهرات الراقية

* تفرض دار {كارتيير} وجودها المهيب في كل مناسبة ملكية، وهي استحقّت عن جدارة لقب «ملك المجوهرات وصائغ الملوك»، فصفة الملوكية تلازمها في كل جوانبها، سواء الجودة، أو عظمة التصميم، أو كمال النتيجة. ولعلّ مجموعة {كارتيير} الملكية من قطع المجوهرات الراقية جاءت لتختصر الجمال وكل معانيه. فقد أسدل الستار عن هذه المجموعة المنقطعة النظير ضمن فعالية مبهرة أقيمت في 4 مُدن فقط في العالم، هي باريس، ونيويورك، ودبي، وهونغ كونغ، لتبلغ احتفالات إطلاق المجموعة أوجها في سلسلة من الفعاليات الفاخرة حيث تقدّم {كارتيير}لخبراء مرموقين تجربة ملوكية قد لا تُنسى.
كشف المعرض الذي يهدف إلى الاحتفاء بأحجار كريمة فريدة واستثنائيّة، وببراعة {كارتيير} الحرفيّة والراقية أيضا، عن 300 من أروع قطع المجوهرات الراقية التي تحمل بصمة الدار، وذلك من 8 إلى 12 مارس (آذار) في فندق Four Seasons بدبي. ولتكتمل أجواء الأناقة الملوكية التي فاضت بها المجوهرات الراقية، خُصّص في 8 مارس حفل عشاء حصري للسيدات فقط بعنوان «أمسية العظمة الملوكية» برعاية صاحبة السمو الشيخة منال بنت محمّد بن راشد آل مكتوم.
تمّ تحويل فندق Four Seasons ليصبح على صورة قصر فرساي لاستقبال كبار الضيوف الذين أكرمتهم دار Cartier بأولوية التعرّف على معرضها لقطع المجوهرات الملكية الراقية. وفيما أتبع المعرض بعرض مبهر قدّمه راقصون وموسيقيون قادمون من باريس، استمتع الضيوف بعرض لمجوهرات {كارتيير} قدّمته عارضات عالميات في أزياء مستوحاة من العصر الفيكتوري. ولم تنتهِ الاحتفالات عند هذا الحدّ، فقد استضافت {كارتيير} في اليوم التالي في 9 مارس، حفل كوكتيل حيث تسنّى لحفنة مختارة من الضيوف التعرّف على تصاميم ملوكية في أجواء باريسية. وبذلك، ودّعت دار {كارتيير} ضيوفها تاركةً لديهم ذكرى جميلة عن هذه الأمسية الملوكية في فرساي.



زيادة تحويلات المغتربين لا تكبح ارتفاع سعر الدولار في مصر

رجل مصري يمر أمام شاشة عرض لعملة الدولار الأميركي (رويترز)
رجل مصري يمر أمام شاشة عرض لعملة الدولار الأميركي (رويترز)
TT

زيادة تحويلات المغتربين لا تكبح ارتفاع سعر الدولار في مصر

رجل مصري يمر أمام شاشة عرض لعملة الدولار الأميركي (رويترز)
رجل مصري يمر أمام شاشة عرض لعملة الدولار الأميركي (رويترز)

أعاد الحديث عن زيادة تحويلات المصريين بالخارج بصيص أمل لدى قطاعات من المصريين في كبح ارتفاع سعر صرف الدولار، إثر موجة تقلبات في العملة الأميركية أعقبت الحرب الإيرانية وما رافقها من تداعيات اقتصادية إقليمية ودولية، غير أن اقتصاديين وخبراء استبعدوا هذا السيناريو في ظل القلق من احتمال استئناف الحرب التي لا تزال رهناً بالمفاوضات.

وأبدت وسائل إعلام مصرية ومدونون عبر منصات التواصل الاجتماعي قدراً من التفاؤل عقب إعلان البنك المركزي المصري ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج بنسبة 28 في المائة خلال الفترة من يوليو (تموز) 2025 إلى فبراير (شباط) 2026، لتصل إلى نحو 29.4 مليار دولار، مقابل نحو 23 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام المالي 2024 - 2025.

لكن اقتصاديين، من بينهم هاني توفيق، الرئيس التنفيذي السابق لشركة «مصر لرأس المال المخاطر»، حذروا من أن الارتفاع الأخير في تحويلات المصريين العاملين بالخارج لا يعكس بالضرورة تحسناً مستداماً في أوضاع سوق النقد الأجنبي، عاداً أن هذه الأرقام تعود إلى فترة سابقة للتوترات العسكرية الأخيرة في المنطقة التي بدأت في مارس (آذار)، مستنتجاً أنها «قد لا تكون كافية لكبح الضغوط المتزايدة على سعر صرف الدولار في مصر».

ارتفاع جديد قبل الحرب

وبحسب بيانات البنك المركزي، ارتفعت تحويلات المصريين بالخارج خلال شهر فبراير (شباط) وحده بنسبة 25.7 في المائة، لتسجل نحو 3.8 مليار دولار، مقابل نحو 3 مليارات دولار خلال الشهر نفسه من العام الماضي، علماً بأن عدد المصريين العاملين بالخارج يتجاوز 5 ملايين مصري، بحسب وزير العمل المصري حسن رداد.

وتوقع توفيق، الذي تحدث لـ«الشرق الأوسط»، أن يظل الدولار في «منحنى صعودي» خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباط الاقتصاد المصري بالتغيرات الجيوسياسية الإقليمية وما تفرضه من ضغوط على مصادر النقد الأجنبي، مشيراً إلى أن توقع مستويات الارتفاع المقبلة يبقى أمراً بالغ الصعوبة في ظل تسارع التطورات الإقليمية والدولية.

ولم يستبعد الخبير الاقتصادي المصري أن تحمل البيانات المقبلة تراجعاً في تدفقات تحويلات العاملين بالخارج، مع تقلص أعداد المصريين العاملين في بعض دول الخليج نتيجة الظروف الاقتصادية والتوترات التي تشهدها المنطقة، إلى جانب استمرار الضغوط على إيرادات قطاعي السياحة وقناة السويس.

وأوضح توفيق أن استمرار الاضطرابات الإقليمية ينعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد المصري، سواء عبر تراجع حركة الملاحة في البحر الأحمر وتأثيرها على إيرادات قناة السويس، أو من خلال تباطؤ النشاط السياحي، وهو ما يزيد الحاجة إلى مصادر أكثر استدامة للعملة الأجنبية.

رجل يحصي جنيهات مصرية خارج أحد البنوك في القاهرة (رويترز)

ومنذ اندلاع الحرب الإيرانية، استمر تذبذب سعر الدولار في مصر، فبعدما صعد عقب اندلاعها في مطلع مارس من نحو 47 جنيهاً إلى أكثر من 54 جنيهاً، شهد تراجعاً إلى نحو 51 جنيهاً. وأربكت تقلبات الدولار أمام الجنيه الأسواق المصرية هذا الأسبوع بعدما كسرت العملة الأميركية حاجز 53 جنيهاً مجدداً خلال تعاملات الأربعاء والخميس.

حدود آمنة

وكان الأكاديمي والباحث الاقتصادي خالد الشافعي أكثر تفاؤلاً؛ إذ قال إن التحركات الأخيرة في سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري لا تزال ضمن «الحدود الآمنة»، مشيراً إلى أن تذبذب العملة الأميركية بين مستويات 50 و55 جنيهاً خلال الفترة الماضية «لا يمثل مؤشراً يدعو إلى القلق حتى الآن».

وأوضح الشافعي أن حالة التذبذب الحالية يصعب تحديد سقفها الزمني بصورة دقيقة، في ظل ارتباط موارد مصر الدولارية بعوامل خارجية تتأثر بحركة الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد والتطورات الجيوسياسية والاقتصادية الدولية.

وأضاف أن الاقتصاد المصري يعتمد بصورة رئيسية على 5 مصادر أساسية للنقد الأجنبي، تشمل: إيرادات السياحة، وعائدات قناة السويس، وتحويلات المصريين العاملين بالخارج، والصادرات، إلى جانب تدفقات «الأموال الساخنة»، وهي جميعها مصادر تتأثر بشكل مباشر بالتقلبات الاقتصادية العالمية.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أكد في أكثر من مناسبة أن «مصر تكبدت خسائر بنحو 10 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس بسبب الهجمات على السفن في مضيق باب المندب، إلى جانب استضافة نحو 10 ملايين وافد، فضلاً عن الارتفاع العالمي في أسعار الغذاء والطاقة».

وأشار الشافعي إلى أن الحكومة المصرية اتخذت خلال الفترة الأخيرة خطوات وصفها بـ«الإيجابية» لاحتواء الضغوط المرتبطة بسوق الصرف، من بينها تخفيف بعض قرارات إغلاق المحال التجارية، إلى جانب التحرك المبكر لملاحقة أي مؤشرات على عودة السوق السوداء للعملة الأميركية، بهدف الحفاظ على استقرار السوق النقدية ومنع المضاربات.

وكانت وزارة الداخلية قد أكدت، الأربعاء، «ضبط عدد من قضايا الاتجار في العملات الأجنبية المختلفة بقيمة مالية تجاوزت 26 مليون جنيه (نحو 490 ألف دولار)»، معتبرة أن ذلك يأتي في إطار «تواصل الضربات الأمنية لمواجهة جرائم الاتجار غير المشروع بالنقد الأجنبي والمضاربة بأسعار العملات خارج السوق المصرفية، لما تمثله من تداعيات سلبية على الاقتصاد القومي».

ولا يرى هاني توفيق بديلاً لمواجهة تحديات سعر الصرف المتقلب سوى «المضي في تنشيط عمليات الاستكشافات النفطية والغازية، إلى جانب تبني سياسات أكثر فاعلية لترشيد الاستهلاك وتقليل ضغوط الطلب على الدولار، بما يسهم في تعزيز قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات الخارجية».


تيسيرات مصرية للتوسّع في مشروعات قطاع التعدين

جانب من اجتماع مجلس الوزراء المصري خلال مناقشة قانون الثروة المعدنية الأربعاء (صفحة مجلس الوزراء على «فيسبوك»)
جانب من اجتماع مجلس الوزراء المصري خلال مناقشة قانون الثروة المعدنية الأربعاء (صفحة مجلس الوزراء على «فيسبوك»)
TT

تيسيرات مصرية للتوسّع في مشروعات قطاع التعدين

جانب من اجتماع مجلس الوزراء المصري خلال مناقشة قانون الثروة المعدنية الأربعاء (صفحة مجلس الوزراء على «فيسبوك»)
جانب من اجتماع مجلس الوزراء المصري خلال مناقشة قانون الثروة المعدنية الأربعاء (صفحة مجلس الوزراء على «فيسبوك»)

عبر «خفض إيجارات مناطق البحث والاستكشاف، وتسريع استخراج الموافقات»، تُقدم الحكومة المصرية تيسيرات جديدة للتوسع في مشروعات قطاع التعدين.

ووفق وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي، فإن «بلاده تعمل على تطوير بيئة استثمارية أكثر استقراراً وجاذبية في قطاع التعدين، من خلال تحديث الأطر التشريعية والتعاقدية والتحول إلى نماذج متوافقة مع أفضل الممارسات العالمية وتوفير حوافز مناسبة للمستثمرين».

وأكدت وزارة البترول والثروة المعدنية، في بيان، الجمعة، أنه في إطار توجه الدولة نحو تطوير قطاع التعدين وتعظيم الاستفادة من الثروات المعدنية، وافق مجلس الوزراء على تعديلات اللائحة التنفيذية لـ«قانون الثروة المعدنية». وأوضحت أن التعديلات تهدف إلى «تهيئة بيئة استثمارية جاذبة، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، وزيادة مساهمة قطاع التعدين في الاقتصاد القومي».

وحسب الوزارة، تضمنت التعديلات تيسيرات منها «خفض القيمة الإيجارية لمناطق البحث والاستكشاف بنسب تصل إلى 60 في المائة لتخفيف الأعباء المالية على المستثمرين خلال المراحل الأولى للمشروعات وتشجيع التوسع في أعمال البحث وزيادة فرص الاستكشاف، وتحديد مدة زمنية لا تتجاوز 30 يوماً لإصدار الموافقات والتنسيقات بما يدعم تبسيط الإجراءات وتسريع وتيرة العمل، فضلاً عن السماح باستغلال أكثر من خام داخل منطقة الامتياز الواحدة بما يحقق الاستفادة المثلى من الموارد التعدينية ويعزز الجدوى الاقتصادية للمشروعات».

وأكدت الوزارة أنه تم تعديل نسبة مساهمة هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية في المشروعات المشتركة لتصبح 10 بدلاً من 25 في المائة، بما يسهم في زيادة جاذبية الاستثمار وتشجيع ضخ استثمارات جديدة، كما شملت «وضع إطار واضح لتحديد الإتاوات الخاصة بالخامات غير المدرجة مسبقاً، بما يحقق الشفافية ووضوح الالتزامات المالية للمستثمرين».

«انفوغراف» نشره مجلس الوزراء عبر صفحته بـ«فيسبوك» الجمعة عن تعديلات قانون الثروة المعدنية في مصر

وأشار أستاذ هندسة البترول والطاقة، جمال القليوبي، إلى أن «التيسيرات الحكومية الجديدة تستهدف زيادة الإيرادات بطريقة أكثر استدامة عبر دخل ثابت من الإيجارات، والإتاوات المرتبطة بالإنتاج، والضرائب على الأرباح وهذا أفضل من عملية التقاسم التعاقدية».

أضاف القليوبي لـ«الشرق الأوسط» أن الهدف من التعديلات «تحسين مناخ الاستثمار في التعدين، وتبسيط إجراءات التراخيص، وتقليل زمن الموافقات، وتوحيد جهة التعامل، وإدخال نظام طرح عبر المزايدات العالمية».

وتابع: «فضلاً عن التحول من نظام مشاركة إلى نظام إتاوة وضرائب». ويفسر: «قبل التعديلات كان النظام المعمول به هو الاعتماد على اتفاقيات شبيهة بالبترول (تقاسم الإنتاج) بالدخول في الإنتاج بنسبة 50 إلى 50، لكن بعد التعديل أصبح يعتمد على نظام إتاوة يصل من 5 إلى 20 في المائة، ويعتمد على ضرائب أرباح، وعلى رسوم إيجارات ومساحات، وهو نظام مألوف عالمياً، ويقلل المخاطر القانونية والتعاقدية، ويجعل مصر دولة ذات تنافسية».

وأطلقت مصر في وقت سابق المنطقة الاقتصادية الخاصة للمثلث الذهبي بهدف تطويرها، إذ تتضمن مشروعات تعدين وصناعات ذات قيمة مضافة. وتعد هذه المنطقة بين (قنا وسفاجا والقصير) من أغنى المناطق في مصر من حيث المعادن مثل الحديد، والنحاس، والذهب، والفضة، والجرانيت، والفوسفات، وتمثل نحو 75 في المائة من الموارد المعدنية للدولة.

وتضمنت التعديلات الحكومية، حسب بيان «البترول والثروة المعدنية»، الجمعة، تنظيم إصدار تراخيص المعامل المتخصصة وتحديد اشتراطات تشغيلها بما يضمن إحكام الرقابة على الأنشطة التعدينية ورفع كفاءة عمليات التحليل، وإنشاء فروع ومكاتب لهيئة الثروة المعدنية داخل وخارج مصر بما يسهم في دعم الترويج لفرص الاستثمار وتيسير الإجراءات للمستثمرين، فضلاً عن تعزيز التحول الرقمي من خلال إتاحة التقديم على المناطق التعدينية وسداد الرسوم إلكترونياً عبر بوابة مصر للتعدين.

ويشير القليوبي إلى أن «التيسيرات تتيح مرونة أثناء فترات البحث والاستكشاف، والمرونة تتمثل في أن المستثمر يستطيع أن يستكشف من خلال قطعة الامتياز الواحدة أكثر من معدن، وبالتالي يجعل هناك نوعاً من المرونة خلال فترات البحث والتنقيب ويقلل التقييد بالشراكة عبر تحويل بسيط للرخصة من استكشاف لاستغلال».

وزير البترول والثروة المعدنية خلال «منتدى المعادن الحرجة» في إسطنبول يوم الثلاثاء (صفحة الوزارة على «فيسبوك»)

وبينما تؤكد «البترول والثروة المعدنية» أن «التعديلات الحكومية تمثل خطوة مهمة نحو تطوير قطاع التعدين، وتهيئة مناخ أكثر تنافسية للاستثمار». يشير مراقبون إلى أن «التعديلات تأخرت بعض الوقت؛ لكنها تعتمد على مُحفزات وتيسيرات لتسريع عمليات الاستثمار».

وكان رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي قد اطلع خلال اجتماع، الاثنين، مع كريم بدوي على جهود وزارة البترول والثروة المعدنية لتحفيز الاستثمار في قطاع التعدين.

ويرى أستاذ البترول والطاقة أن «التعديلات تزيد الإيرادات». ويوضح أن «مصر تستهدف رفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي من 1 في المائة حالياً إلى نحو 6 في المائة».

كما أعلن الوزير بدوي أثناء مشاركته في «منتدى المعادن الحرجة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية» بإسطنبول، الثلاثاء الماضي، أن «مصر تستعد لبدء تنفيذ مشروع المسح الجوي الجيوفيزيائي الشامل للمعادن خلال يونيو (حزيران) المقبل، وهو أول مشروع من نوعه منذ عام 1984». وأوضح أن «إتاحة البيانات الجيولوجية الدقيقة تمثل ركيزة أساسية لتقييم الموارد التعدينية، وطرح فرص استثمارية أكثر جاذبية، وجذب المستثمرين، وتسريع قراراتهم الاستثمارية».


«وول ستريت» تواصل الصعود نحو مستويات قياسية بدعم أرباح الشركات

أشخاص أمام بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
أشخاص أمام بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

«وول ستريت» تواصل الصعود نحو مستويات قياسية بدعم أرباح الشركات

أشخاص أمام بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
أشخاص أمام بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

تواصل الأسهم الأميركية صعودها نحو تسجيل مزيد من الأرقام القياسية يوم الجمعة، مدعومة بنتائج قوية لشركات كبرى مثل «أبل» و«إستي لودر»، في وقت ساهم فيه التراجع المحدود لأسعار النفط في تهدئة التقلبات ودعم استقرار الأسواق العالمية خلال عطلة عيد العمال.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، معززاً المستوى القياسي الذي سجله في الجلسة السابقة. كما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 226 نقطة، أو 0.5 في المائة، بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، فيما زاد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.7 في المائة ليواصل تسجيل قمم تاريخية، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وتصدرت شركة «أبل» قائمة الرابحين بارتفاع سهمها 3.3 في المائة، بعد إعلانها عن نتائج فصلية فاقت توقعات المحللين من حيث الأرباح والإيرادات.

كما ارتفع سهم «إستي لودر» بنسبة 4.2 في المائة عقب إعلانها عن أرباح قوية، مدعومة بشكل جزئي بأداء قوي في السوق الصينية، إلى جانب رفع بعض توقعاتها المستقبلية. وصعد سهم «كولغيت - بالموليف» بنسبة 3.1 في المائة بعد نتائج أفضل من المتوقع، رغم تحذير رئيسها التنفيذي نويل والاس من استمرار التقلبات الاقتصادية الكلية وتباطؤ نمو القطاع خلال عام 2026.

ويظل مسار أسعار النفط العامل الأبرز المؤثر في آفاق الاقتصاد العالمي، في ظل تداعيات الحرب الإيرانية. وقد تراجعت الأسعار يوم الجمعة بعد ارتفاعات حادة شهدتها في وقت سابق من الأسبوع.

وانخفض سعر خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 0.5 في المائة ليصل إلى 109.88 دولارات للبرميل، رغم بقائه مرتفعاً بنحو 11 في المائة على أساس أسبوعي. وجاءت هذه التحركات في ظل استمرار المخاوف من إطالة أمد إغلاق مضيق هرمز، ما قد يعيق تدفقات النفط من الخليج إلى الأسواق العالمية.

وفي سوق السندات، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية بالتزامن مع تراجع أسعار النفط، حيث انخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات بشكل طفيف إلى 4.39 في المائة مقارنة بـ4.40 في المائة في نهاية جلسة الخميس.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، أغلقت العديد من البورصات أبوابها بسبب عطلة رسمية، فيما ارتفع مؤشر «نيكي 225» في طوكيو بنسبة 0.4 في المائة، في حين تراجع مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 0.6 في المائة.