إعادة تشغيل رحلات الطيران المدني لمطارات المنطقة الجنوبية

الخطوط السعودية توفر رحلات إضافية لمطار أبها

إعادة تشغيل رحلات الطيران المدني لمطارات المنطقة الجنوبية
TT

إعادة تشغيل رحلات الطيران المدني لمطارات المنطقة الجنوبية

إعادة تشغيل رحلات الطيران المدني لمطارات المنطقة الجنوبية

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، عن البدء تدريجيا بتسيير الرحلات الدولية والداخلية المتجهة من وإلى مطارات المملكة الواقعة في المنطقة الجنوبية.
وبحسب بيان الهيئة الذي تلقته «الشرق الأوسط» فإن بدء إعادة الرحلات الداخلية والدولية سيكون تدريجيا في كل من مطارات الملك عبد الله بجازان، وادي الدواسر، بيشة، الباحة، شرورة ونجران؛ وذلك بشكل تدريجي ابتداء من صباح أمس.
وأوضحت الهيئة أن التنسيق جار بين الجهات المعنية وشركات الطيران للبدء تدريجيا في تسيير الرحلات بعد إيقافها مؤقتا يوم أمس.
كما أوضحت الهيئة العامة للطيران المدني أن شركات الطيران العاملة في تلك المطارات بدأت بالتواصل مع المسافرين مباشرة بالمعلومات الجديدة لرحلاتهم.
من جهته، أكد عبد الرحمن الفهد مساعد المدير العام للخطوط السعودية للعلاقات والإعلام، أنه تم استئناف رحلات السعودية إلى مطار أبها، حيث تم تسيير رحلتين من جدة على متنها 900 راكب فيما تم تسيير رحلتين من الرياض تقل 900 راكب أيضا، وذلك بهدف مساعدة الركاب الذين تأخروا بسبب تعليق الرحلات أول من أمس، مشيرا إلى أنه ابتداء من صباح اليوم ستعود الرحلات المجدولة إلى طبيعتها.
وأضاف أن السعودية تعمل على تأمين كافة متطلبات المسافرين والإجابة عن كافة استفساراتهم المتعلقة برحلات الجنوب من خلال إدارة العناية بالعملاء في السعودية؛ حرصا على المسافرين وتحقيق راحتهم وسلامتهم. وتشير معلومات الطيران المدني إلى أن مطار أبها يعد خامس مطار في السعودية من حيث عدد المسافرين الذين يتجاوز عددهم 3 ملايين مسافر سنويا، وحظي المطار بمشاريع تطويرية لمواكبة نمو الحركة الجوية فيما تم اعتماد مشروع جديد بمثابة مطار جديد كليا تصل طاقته الاستيعابية إلى 5 ملايين مسافر.
وكانت هيئة الطيران المدني السعودية أصدرت قرارا بوقف جميع رحلات الطيران إلى مطارات السعودية الواقعة في جنوب البلاد كإجراء احترازي لضمان سلامة المسافرين وشمل الإيقاف كلا من مطارات الملك عبد الله بجازان، أبها، وادي الدواسر، بيشة، شرورة، نجران والباحة.
وتعد المنطقة الجنوبية من السعودية من أهم مناطق البلاد حيث تتميز بالتنوع المناخي، وتجمع هذه المناطق بين مناخين متناقضين على مدار العام، ففي المدن التي تقع على قمم جبال السروات تكون أجواء الشتاء بدرجاتها المنخفضة هي المشهد الرئيسي في تلك المدن، بينما في الصيف تمنح سكانها وزوارها اعتدالا في درجة الحرارة يجعلها قبلة للسياح. إلى جانب وجود الجامعات والمعاهد والنشاط الاقتصادي المرتبط مع مدن البلاد الرئيسية، وكذلك تعد منطقة عبور للبضائع والمسافرين بين اليمن والسعودية من خلال شبكات النقل الجوي والبري الذي وفرته الحكومة السعودية في المنطقة.



مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفًا إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب الأردن، يدين التحركات الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

وشدد القرار على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، وعدم استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدًا أهمية ضمان حماية الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد وتفادي انعكاساته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.


السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها
TT

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

جددت السعودية إدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وأراضي عدد من دول «مجلس التعاون الخليجي»، إضافة إلى الأردن، مؤكدة أن هذه الدول «ليست طرفاً في النزاع القائم»، وأن ما تعرضت له يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبد المحسن بن خثيلة، إن هذه الاعتداءات «تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية»، مشدداً على أن استمرار هذا النهج «لن يحقق لإيران أي مكاسب، بل سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً، ويزيد من عزلتها».

ودعا بن خثيلة طهران إلى «مراجعة حساباتها الخاطئة»، محذراً بأن مواصلة الاعتداءات على دول المنطقة ستؤدي إلى نتائج عكسية تفاقم أوضاعها وتعمّق عزلتها.

وأضاف أن «استهداف الجار عمل جبان، وانتهاك صارخ لأبسط مبادئ حسن الجوار»، مشيراً إلى أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع، بما فيها دول تضطلع بأدوار وساطة، يمثل «تقويضاً متعمداً لأي مسار للتهدئة».

ووصف المسؤول السعودي الهجمات بأنها «عدوان سافر لا يمكن تبريره أو القبول به»، لافتاً إلى أن ما تقوم به إيران «يعكس نهجاً قائماً على الابتزاز ورعاية الميليشيات واستهداف دول الجوار وزعزعة استقرارها».

وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل «تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين»، وقد أسفرت عن خسائر في أرواح المدنيين، واستهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية وبنية تحتية؛ مما يعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

كما أدانت السعودية الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج العربي، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، محذرة من تداعيات ذلك على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

وأشارت إلى أن هذه الممارسات تفاقم التحديات الاقتصادية العالمية، وتؤثر بشكل خاص على الدول النامية والأقل نمواً، لافتة إلى أن استهداف مصادر الطاقة ومتطلبات الأمن الغذائي ينعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي الدولي.


علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي
TT

علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي

شجب عدد من المفتين وكبار العلماء في العالم الإسلامي ما وصفوه بـ«العدوان الإيراني الغاشم» على عدد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، مؤكدين رفضهم استهداف المناطق السكنية والأعيان المدنية، ومشددين على حق الدول المعتدى عليها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وسيادتها.

وأوضحوا، في اتصالات وبرقيات تلقّتها رابطة العالم الإسلامي، أن هذه الهجمات تمثل سلوكاً مرفوضاً يتنافى مع مبادئ الأخوّة الإسلامية، خصوصاً أنها صدرت -حسب تعبيرهم- عن دولة تُعد ضمن العالم الإسلامي، ولا تواجه هذه الدول عسكرياً.

وأكد العلماء أن هذا الاعتداء يمثل «خيانة للأمة» ونقضاً لروابط الأخوة وحسن الجوار، مشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات لا تنسجم مع القيم التي يدعو إليها الإسلام، ولا مع دعوات وحدة الصف الإسلامي.

وأشاروا إلى أن ما يجري لا يمكن تفسيره إلا في سياق تراكمات سلبية وسوء تقدير، محذرين من أن استمرار هذه الهجمات قد يقود إلى «عزلة إسلامية» لإيران، وما يترتب على ذلك من تداعيات على علاقاتها بالعالم الإسلامي.

وشددوا على أن استهداف الدول والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب والتفاهم بين الدول الإسلامية، لا سيما في إطار منظمة التعاون الإسلامي.

من جهته، عبّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، عن تقديره لمواقف علماء الأمة، مشيداً بما أبدوه من حرص على وحدة الصف الإسلامي وتعزيز أواصر الأخوّة، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس إدراكاً جماعياً لخطورة ما تشهده المنطقة.