الرئيس السوداني يزور الرياض الأربعاء المقبل للقاء خادم الحرمين الشريفين

السفير عبد الحافظ لـ«الشرق الأوسط»: 32 اتفاقية سيتم توقيعها لتعزيز العمل المشترك

رئيس البعثة السودانية لدى السعودية السفير عبد الحافظ إبراهيم
رئيس البعثة السودانية لدى السعودية السفير عبد الحافظ إبراهيم
TT

الرئيس السوداني يزور الرياض الأربعاء المقبل للقاء خادم الحرمين الشريفين

رئيس البعثة السودانية لدى السعودية السفير عبد الحافظ إبراهيم
رئيس البعثة السودانية لدى السعودية السفير عبد الحافظ إبراهيم

تحتضن العاصمة السعودية الرياض يوم الأربعاء المقبل، قمة سعودية - سودانية تتناول تعزيز العلاقات الثنائية وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومن المقرر وصول الرئيس السوداني المشير عمر البشير إلى العاصمة السعودية، ليلتقي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في قمة مشتركة تتناول وجهات النظر الثنائية تجاه الأوضاع العربية خاصة ما يجري في اليمن وليبيا وسوريا.
فيما أبلغ رئيس البعثة السودانية لدى السعودية السفير عبد الحافظ إبراهيم «الشرق الأوسط»، أن زيارة الرئيس عمر حسن أحمد البشير للسعودية، «تأتي تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تأكيدا للعلاقات العميقة بين البلدين»، مؤملا أن تحدث هذه القمة نقلة في تاريخ العلاقات السعودية - السودانية.
وأضاف إبراهيم: «إن القمة ستبحث سبل تعزيز المجالات المختلفة بين البلدين، ولا سيما دعم وتشجيع الاستثمار في السودان لاهتمام القيادة في الرياض والخرطوم لتأمين الغذاء في إطار تحفيز مبادرة الأمن الغذائي العربي».
وأضاف السفير السوداني: «لا شك أن الملتقيات السابقة بين رجال الأعمال بالبلدين أفضت إلى شراكة استراتيجية في مجال الاستثمار الزراعي، سيكون لها ما بعدها، وستلعب دورا كبيرا في التنمية الاقتصادية بالسودان من خلال الاستفادة من الفرص المتاحة لتوفير السلع المهمة كالعلف والأرز والشعير والقمح وغيرها من المنتجات الضرورية».
وتوقع الدبلوماسي السوداني أن تتناول القمة وجهات النظر الثنائية تجاه الأوضاع في الساحة العربية خاصة الأوضاع في اليمن وليبيا وسوريا، مؤكدا أن السودان سيقف بقوة إلى جانب السعودية في سعيها للم الشمل العربي وحماية أراضيها وشعوبها من الشتات ومآلات الحروب والنزاعات.
وقال إبراهيم: «أتصور أن الفرصة مواتية لبحث ترتيبات انعقاد الدورة الخامسة للجنة الوزارية المشتركة في مطلع مايو (أيار) بالخرطوم لبحث كافة أوجه التعاون بين البلدين بمشاركة كل الوزارات بالبلدين».
ولفت السفير عبد الحافظ إبراهيم إلى أن هناك 32 اتفاقية ومذكرة تفاهم، بين الجانبين، خلال الدورات السابقة، مشيرا إلى أنها تصب في مصلحة الشعبين من حيث تعزيز الاستثمار السعودي في السودان وتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي أيضا، مشيرا إلى أن الجانبين فرغا من المسودة والصيغة النهائية على وشك التوقيع.
وقال السفير السوداني: «إن هذه الزيارة ستحدث نقلة في الارتقاء في العلاقات إلى مستوى متقدم وستكون معلما بارزا في تاريخ العلاقات السعودية - السودانية لما ستحققه من أهداف وما تفضي إليه من نتائج لمصلحة الشعبين الشقيقين».
من جهته، أكد لـ«الشرق الأوسط» السفير الدكتور خالد فتح الرحمن نائب رئيس البعثة السودانية لدى السعودية، أن مباحثات القمة الثنائية ستتناول سبل تعزيز العلاقات بين البلدين وتنمية العلاقات الاقتصادية وإحياء مبادرة الأمن الغذائي، بجانب القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما الوضع في اليمن وسوريا وليبيا. ولفت إلى أن زيارة الرئيس البشير للسعودية ستستمر على مدى يومي 25 و26 مارس (آذار) الحالي، يغادر بعدها الرئيس إلى مصر للمشاركة في القمة العربية التي ستنعقد بشرم الشيخ لمدة يومين، والتي من المقرر أن تناقش تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا والعراق واليمن.
ونوه السفير فتح الرحمن بأن الرئيس البشير «تلقى قبل يومين رسالة خطية من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أكد خلالها ترحيبه بزيارة السودان تلبية لدعوة الرئيس البشير دون تحديد تاريخ لها».
يشار إلى أن السفير فيصل معلا سفير السعودية لدى السودان، سلم أول من أمس في الخرطوم الرئيس البشير رسالة خطية من خادم الحرمين الشريفين، تتعلق بتعزيز العلاقات بين البلدين ودفعها للأمام.
وقال السفير المعلا: «إن الرسالة تؤكد متانة العلاقات بين السودان والسعودية وحرص الدولتين على ترقيتها، ومن المتوقع أن يسافر الرئيس إلى المملكة العربية السعودية خلال الأيام المقبلة».



محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
TT

محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائهما في جدة، أمس (الثلاثاء)، مجمل المستجدات في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها. كما استعرض الجانبان أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

وكان الشرع قد وصل إلى جدة في زيارة رسمية، فيما ذكرت «وكالة الأنباء السورية» (سانا) أن زيارته للسعودية تأتي في سياق جولة خليجية.


السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
TT

السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)

استعرض الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، مع نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو، الشراكة بين البلدين، وسبل مواصلة تطويرها في المجالين العسكري والدفاعي.

وبحث الوزيران خلال لقائهما في جدة، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات المنطقة، وتنسيق الجهود المشتركة، بما يُعزز أمنها واستقرارها.


محمد بن سلمان وجوزيف عون يستعرضان أوضاع لبنان

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)
TT

محمد بن سلمان وجوزيف عون يستعرضان أوضاع لبنان

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، مستجدات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار.

وأكد الأمير محمد بن سلمان، خلال اتصالٍ هاتفيٍّ تلقاه من الرئيس عون، الثلاثاء، وقوف السعودية إلى جانب لبنان لبسط سيادته، ودعم مساعيه للحفاظ على مقدراته وسلامة ووحدة أراضيه.

بدوره، أعرب الرئيس عون عن خالص شكره وتقديره للأمير محمد بن سلمان على وقوف السعودية إلى جانب لبنان، والدعم المستمر في جميع الظروف.