كيف دعم كل نادٍ من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز صفوفه؟

سيتي ضم غريليش ويونايتد استعاد رونالدو وتشيلسي يتعاقد مع لوكاكو

TT

كيف دعم كل نادٍ من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز صفوفه؟

انتهت سوق الانتقالات الصيفية للدوري الإنجليزي الممتاز، وأنهت جميع الفرق كل الفرص للتعاقدات، نجح بعضها في إبرام كل الصفقات المطلوبة وفشل البعض الآخر، مما يعني أنه يتعين على الأندية الآن الاكتفاء باللاعبين المتاحين لها حتى يناير (كانون الثاني) المقبل على الأقل. «الغارديان» تقدم هنا تقييماً لفترة الانتقالات وكيف دعم كل نادٍ من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز صفوفه:

- آرسنال
أنفق آرسنال ما يقرب من 150 مليون جنيه إسترليني في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لكن جمهور النادي ما زال يشعر بإحباط شديد، خاصة بعد النتائج الكارثية التي حققها الفريق في الجولات الثلاثة الأولى من الموسم الحالي. لقد عزز الفريق صفوفه في المراكز التي يرى أنه كان بحاجة إلى تدعيمها، لكن إلى أي مدى سينجح اللاعبون الجدد في رفع مستوى الفريق بشكل عام؟ ولماذا ينفق النادي 24 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع حارس المرمى آرون رامسدال، رغم أن لديه بالفعل الحارس المميز بيرند لينو؟
من المؤكد أن هناك العديد من الأشياء الأخرى التي لا تساعد على استقرار الفريق، ومن بينها بالطبع ما نشره إينسلي ميتلاند نايلز على «إنستغرام»، في محاولة لإجبار النادي على بيعه، حيث كتب: «كل ما أريده هو الذهاب إلى حيث تكون هناك رغبة في وجودي، وإلى المكان الذي سألعب فيه». لكنه قرر البقاء مع «المدفعجية» في نهاية المطاف!

- أستون فيلا
من المؤكد أن رحيل جاك غريليش يعد خسارة كبيرة ومؤلمة للفريق، لكن النادي تحرك بشكل جيد للغاية في محاولة لتطوير الفريق. لقد بدأ الوافدان الجديدان داني إنغز وإيمي بوينديا في تسجيل الأهداف بالفعل، لكن من الصعب الآن إجراء تقييم شامل لمستوى التدعيمات التي قام بها الفريق، بسبب الإصابات التي عصفت بعدد كبير من اللاعبين في جميع المراكز تقريباً. ومن المتوقع أن يقدم ليون بايلي مستويات جيدة بمجرد تعافيه من الإصابة، كما سيستفيد الفريق كثيراً من خبرة وقوة آشلي يونغ، وسيمثل أكسل توانزيبي إضافة قوية لخط الدفاع. لكن كيف سيكون مستوى خط الوسط بعد رحيل غريليش؟

- برينتفورد
لقد تحرك برينتفورد بذكاء شديد في فترة الانتقالات الصيفية، وأنهى عمله مبكراً، وأبرم صفقة من العيار الثقيل بتعاقده مع المدافع النرويجي كريستوفر أجر في صفقة قياسية في تاريخ النادي، كما دعم خط وسطه بالتعاقد مع النجم النيجيري فرانك أونيكا. ويخطط النادي بشكل رائع للمستقبل، وخير دليل على ذلك أنه تعاقد مع ثلاثة لاعبين يلعبون في صفوف المنتخب الإنجليزي للشباب، بما في ذلك دانيال أويغوك، الذي رفض عقداً جديداً مع آرسنال ليلعب مع برينتفورد.

- برايتون
تعاقد النادي مع مارك كوكوريلا مقابل 15 مليون جنيه إسترليني من خيتافي، وعبد الله سيما - الذي سينتقل إلى ستوك سيتي على سبيل الإعارة بعد انضمامه من سلافيا براغ - ليكمل بذلك النادي فترة انتقال ناجحة للغاية تحت قيادة مديره الفني غراهام بوتر. ورغم أن برايتون خسر جهود نجمه بن وايت، الذي انتقل لآرسنال، لكنه ما زال يحتفظ بنجم خط وسطه المالي يفيس بيسوما. ويعد التعاقد مع إينوك مويبو من ريد بول سالزبورغ بمثابة إضافة قوية لخط الوسط، رغم أن النادي قرر عدم التعاقد مع بديل مباشر لوايت.

- بيرنلي
كانت فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة مثمرة للغاية بالنسبة للمدير الفني لبيرنلي، شون دايك، الذي نجح في تحسين خياراته الدفاعية بشكل كبير مع وصول ناثان كولينز وواين هينيسي ومواطنه الويلزي الدولي كونور روبرتس. ونجح النادي في ضم ماكسويل كورنيه من ليون ليكون إضافة قوية في مركز الظهير الأيسر، كما يمكنه اللعب في أي من الجناحين، وستكون عودة آرون لينون إضافة قوية بكل تأكيد.

- تشيلسي
نجح بطل دوري أبطال أوروبا في سد الثغرات والتغلب على نقاط الضعف التي كان يعاني منها في الفترة الأخيرة، فدعم مركز المهاجم الصريح بالتعاقد مع المهاجم البلجيكي العملاق روميلو لوكاكو من إنتر ميلان مقابل 97.5 مليون جنيه إسترليني، ليكون هذا بمثابة إنذار قوي لجميع المنافسين بأن الفريق سيكون منافساً شرساً على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم يكتفِ المدير الفني الألماني، توماس توخيل بذلك، بل دعم خط وسطه المدجج بالنجوم بالفعل من خلال التعاقد مع النجم الإسباني ساؤول نيغيز على سبيل الإعارة. لكن كانت هناك خيبة أمل كبيرة بعد الفشل في التعاقد مع مدافع إشبيلية جول كوندي.

- كريستال بالاس
أدى تصميم المدير الفني الفرنسي الشاب باتريك فييرا على تدعيم صفوف فريقه بشكل قوي إلى تعاقد كريستال بالاس مع أودسون إدوارد من سلتيك الأسكوتلندي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات، لتكون هذه الصفقة بمثابة تتويج لصيف من التغيير الكبير في ملعب «سيلهيرست بارك». لقد ترك يواخيم أندرسن ومارك جويهي بصمتهما بالفعل على خط دفاع الفريق، في حين من المتوقع أن يقدم ويل هيوز مستويات جيدة في خط الوسط أيضاً. ولم يلعب مايكل أوليس أي مباراة مع الفريق حتى الآن، لأنه ما زال يتعافى من الإصابة التي عانى منها في الظهر.

- إيفرتون
مع المعروف للجميع أن إيفرتون كان ينفق أموالاً طائلة على التعاقدات الجديدة خلال السنوات الماضية ولم يكن اللاعبون الجدد يقدمون المستويات المأمولة، لكن هذا الأمر تغير تماماً خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة تحت قيادة المدير الفني الإسباني المخضرم رافائيل بينيتز، حيث لم ينفق النادي بسخاء كالعادة، حيث تعاقد النادي مع ديماراي غراي مقابل 1.7 مليون جنيه إسترليني، كما تعاقد مع كل من أندروس تاونسند وسالومون روندون في صفقتي انتقال حر. لكن النادي لم ينجح في محاولاته لتدعيم مركز الظهير الأيمن، الذي يمثل أولوية منذ فترة طويلة، ومركز الجناح الأيسر.

- ليدز يونايتد
دعم المدير الفني الأرجنتيني مارسيلو بيلسا الناحية اليسرى في فريقه، ليس فقط من خلال التعاقد مع دانيال جيمس وجونيور فيربو، ولكن أيضاً من خلال تحويل إعارة جاك هاريسون من مانشستر سيتي إلى انتقال دائم. ورغم استمرار المخاوف بشأن عدم وجود بديل كفء للمهاجم باتريك بامفورد، والاعتماد بشكل مبالغ فيه على كالفن فيليبس في وسط الملعب، فمن الواضح أن هذا الفريق الرائع يتحسن ويتطور بمرور الوقت.

- ليستر سيتي
نجح بريندان رودجرز في تدعيم جميع المراكز التي كان الفريق يعاني من ضعف فيها. ويمتلك أديمولا لوكمان القدرات التي تؤهله لأن يكون الجناح الأيمن الذي يحتاج إليه الفريق منذ فترة طويلة، كما أن باتسون داكا لديه القدرة على أن يكون خليفة جيمي فاردي في الخط الأمامي. ويقدم بوبكاري سوماري إضافة قوية لخط الوسط، ومن المؤكد أن ريان بيرتراند يمتلك القدرات والفنيات التي تمكنه من تدعيم خط الدفاع بشكل كبير. لقد جعلت إصابة ويسلي فوفانا التعاقد مع يانيك فيسترغارد أمراً ضرورياً، لكن لا يزال خط الدفاع يبدو هشاً بعض الشيء.

- ليفربول
تحرك النادي بسرعة لإيجاد حل لأكبر مشكلة واجهته الموسم الماضي، بالتعاقد مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي من لايبزيغ الألماني مقابل 36 مليون جنيه إسترليني. ومع ذلك، ظل كل شيء هادئاً منذ ذلك الحين، حيث لم يبرم ليفربول أي صفقة أخرى، وركز بشكل كامل على تجديد عقود لاعبيه الحاليين. لقد نجح المدير الفني الألماني، يورغن كلوب، في تطوير مستوى اللاعب الشاب هارفي إليوت حتى يكون خياراً قوياً في خط الوسط، لكن من الواضح أن الفريق لا يمتلك بدائل قوية للاعبين الأساسيين في خط الهجوم.

- مانشستر سيتي
مع رحيل الهداف التاريخي للنادي، سيرخيو أغويرو، في نهاية الموسم الماضي، كان مانشستر سيتي يسعى للتعاقد مع مهاجم من الطراز العالمي ليحل محله، لكنه لم يقدم عرضاً رسمياً لضم هاري كين، بعد أن أعلن توتنهام أن قائد المنتخب الإنجليزي ليس للبيع. وبعد ذلك، حاول مانشستر سيتي التعاقد مع كريستيانو رونالدو، لكن النجم البرتغالي فضل الانتقال إلى مانشستر يونايتد. وبالتالي، كانت الصفقة الرئيسية الوحيدة التي أبرمها مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة هي التعاقد مع نجم خط وسط أستون فيلا، جاك غريليش. لقد انتعشت خزينة النادي بـ25 مليون جنيه إسترليني من بيع أنخيلينو وجاك هاريسون، لكن سيكون من المثير للاهتمام أن نرى المستويات التي سيقدمها تومي دويل خلال فترة إعارته إلى هامبورغ.

- مانشستر يونايتد
لم يكن كثيرون يتوقعون تحرك مانشستر يونايتد بهذه القوة في فترة الانتقالات الأخيرة، لكن من المؤكد أن المدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير سيكون سعيداً للغاية بتعزيز صفوف فريقه بكل من جادون سانشو ورفائيل فاران وكريستيانو رونالدو. لقد جذب التعاقد مع رونالدو كل الأضواء، لكن صفقة فاران قد تكون هي الأفضل هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد تخلى النادي عن خدمات دانيل جيمس بعد التعاقد مع رونالدو، لكن الشيء الغريب حقاً هو أن مانشستر يونايتد دعم خطي الدفاع والهجوم، ولم يدعم خط الوسط الذي يحتاج إلى الكثير من التدعيمات في حقيقة الأمر.
- نيوكاسل
يمكن القول إن الفريق الحالي لنيوكاسل أضعف مما كان عليه الموسم الماضي. لقد أنفق النادي 22 مليون جنيه إسترليني على شراء جو ويلوك بشكل نهائي بعدما كان يلعب للفريق على سبيل الإعارة الموسم الماضي، لكن النادي لم يبرم أي صفقة أخرى. ورغم نجاح النادي في تقليص فاتورة الأجور الأسبوعية بنحو 200 ألف جنيه إسترليني بعد رحيل آندي كارول وكريستيان أتسو وآخرين، فقد أدى ذلك إلى ظهور ثغرات كبيرة في الدفاع والهجوم، وفي خط الوسط على وجه التحديد.

- نوريتش سيتي
على عكس الاعتقاد السائد، لم يكن نوريتش سيتي بخيلاً في سوق الانتقالات، حيث أنفق النادي أكثر من 50 مليون جنيه إسترليني. لكن الأداء الذي سيقدمه اللاعبون الذين يلعبون للنادي على سبيل الإعارة - قدم أوليفر سكيب الذي كان يلعب للنادي معاراً من توتنهام أداءً مؤثراً بشكل كبير في الموسم الماضي - قد يكون حاسماً فيما يتعلق ببقاء الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز أو العودة لدوري الدرجة الأولى، ويأمل بيلي غيلمور وبراندون ويليامز في تقديم مستويات قوية هذا الموسم أيضاً تحت قيادة دانيال فارك. من المؤكد أن رحيل إيمي بوينديا سيكون خسارة كبيرة للفريق، وهناك شكوك حول ما إذا كان الفريق يتمتع بالجودة الكافية في خطي الدفاع والهجوم.

- ساوثهامبتون
تشير الدلائل المبكرة إلى أن النادي قد نجح مرة أخرى في فلسفته التي تعتمد على التعاقد مع لاعبين بمقابل مادي زهيد ومنحهم الفرصة للتطور والتحسن، وخير مثال على ذلك تينو ليفرامينتو، البالغ من العمر 18 عاماً، والذي نجح النادي في ضمه من تشيلسي بعد منافسة مع العديد من الأندية الأخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن تشيلسي وضع بنداً يسمح له بإعادة اللاعب إلى صفوفه مرة أخرى. ويقدم آدم أرمسترونغ أداءً جيداً في الخط الأمامي، لكن القلق الرئيسي يتعلق بالخط الخلفي - كان وست بروميتش ألبيون الذي هبط إلى دوري الدرجة الأولى هو الفريق الوحيد الذي تلقى أهدافاً أكثر من ساوثهامبتون الموسم الماضي.

- توتنهام
كانت المهمة الأكبر بالنسبة لتوتنهام تتمثل في الإبقاء على هاري كين، وقد نجح النادي في ذلك، بغض النظر عن الفوضى التي صاحبت ذلك. لكن هل التشكيلة الأساسية لتوتنهام هذا الموسم أقوى مما كانت عليه الموسم الماضي؟ من الواضح أن الفريق يركز بشكل كبير على تطوير اللاعبين الشباب، وبالتالي سيعتمد بشكل كبير على كل من إيمرسون رويال وكريستيان روميرو، بالإضافة إلى تطوير قدرات أوليفر سكيب. لكل هل سيتمكن ديلي آلي من استعادة مستواه السابق؟ ومن الواضح أن عدم وجود بديل جيد لهاري كين يعد مصدر القلق الحقيقي للسبيرز.

- واتفورد
يشهد ملعب «فيكاريدج رود» صيفاً آخر من التغيير الهائل، حيث تعاقد النادي مع 13 لاعباً، ورحل قائد الفريق تروي ديني، وهو ما يمثل بداية حقبة جديدة بكل تأكيد. لقد قام واتفورد بتجديد دماء خطي الوسط والهجوم، ويبدو التعاقد مع موسى سيسوكو وكأنه «انقلاب» في سياسة النادي التعاقدية، لكن الشيء المؤكد هو أن بقاء إسماعيلا سار يمثل دفعة كبيرة للفريق. لقد كان سار هو اللاعب الوحيد بالفريق الذي سجل أكثر من عشرة أهداف في دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، وبالتالي سيكون النادي بحاجة إلى جهوده خلال الموسم الحالي إذا كان يريد البقاء بين الكبار. كما تألق إيمانويل دينيس وأحرز هدفه الأول مع الفريق، فهل سيواصل هذا التألق؟

- وستهام
يبدو أن المدير الفني لوستهام، ديفيد مويز، لن يشعر بالقلق بعدما فقد خدمات جيسي لينغارد، الذي كان يلعب للفريق على سبيل الإعارة وعاد إلى مانشستر يونايتد، حيث دعم المدير الفني الأسكوتلندي صفوف فريقه بشكل جيد، ومن الواضح أن ألفونس أريولا سيكون إضافة قوية في مركز حراسة المرمى، كما سيعزز كورت زوما الدفاع بشكل جيد، وسيكون أليكس كرال خياراً قوياً في خط الوسط، علاوة على أن نيكولا فلاسيتش سيقدم عنصر الإبداع الذي يحتاج إليه الفريق في المواقف الصعبة. لكن ربما يكون مصدر القلق الوحيد هو عدم وجود دعم كافٍ لميشيل أنطونيو في خط الهجوم.

- وولفرهامبتون
لم يُعط المدير الفني البرتغالي برونو لاجي جميع الأدوات التي كان يريدها لكي يقوم بتجديد دماء الفريق. وانهارت الصفقات التي كان النادي يسعى لإنهائها في اليوم الأخير من فترة الانتقالات، وبالتالي تُرك الفريق ليعاني من ثغرات واضحة في خط الوسط وقلب الدفاع. لكن على الجانب الإيجابي، نجح النادي في الحفاظ على خدمات روبن نيفيز وأداما تراوري، ويبدو فرانسيسكو ترينكاو إضافة واعدة في مركز الجناح، ويمكن أن يثبت هوانغ هي تشان أنه المهاجم الإضافي الذي يحتاج إليه الفريق.


مقالات ذات صلة


ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.