السعيد لـ«الشرق الأوسط»: شركة مصرية سعودية للاستثمار في الطاقة والمياه

كشفت عن 345 مشروعاً نفّذها البنك الإسلامي بمحفظة تتجاوز 13 مليار دولار

الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية (الشرق الأوسط)
الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية (الشرق الأوسط)
TT

السعيد لـ«الشرق الأوسط»: شركة مصرية سعودية للاستثمار في الطاقة والمياه

الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية (الشرق الأوسط)
الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية (الشرق الأوسط)

كشفت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية، عن إنشاء شركة مصرية سعودية للاستثمار في مصر، لافتةً إلى تعاون سيجمع هذه الشركة مع صندوق مصر السيادي للتنمية من أجل تنفيذ مشروعات مختلفة.
وقالت السعيد في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» على هامش مشاركتها في الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية في العاصمة الأوزبكية طشقند، العلاقات المصرية - السعودية في المجال الاستثماري وطيدة ومتميزة.
وأضافت: «لدينا علاقات وطيدة مع السعودية في مجال الاستثمار، وقبل أيام زارنا وفد سعودي في القاهرة لذلك تأخرت يوماً عن حضور هذه الاجتماعات، وهناك شركة مصرية – سعودية تم إنشاؤها للاستثمار في مصر، وهناك تعاون بين الشركة وصندوق مصر السيادي للتنمية من أجل تنفيذ مشروعات في مصر في كل المجالات، لدينا مجالات في الطاقة المتجددة وتحلية المياه وغيرها سنعمل عليها معاً».
وتحدثت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية عن دور كبير جداً للبنك الإسلامي له في مصر، مشيرة إلى أن القاهرة دولة مؤسسة للبنك.
وبيّنت أن لدى مصر محفظة تمويل تتجاوز 13 مليار دولار في البنك الإسلامي للتنمية، وتابعت: «هناك أكثر من 345 مشروعاً نفّذها البنك في مصر بمؤسساته المختلفة، و290 مشروعاً تم الانتهاء منها في مجال الطاقة المتجددة، والزراعة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وعدة مجالات أخرى».
وعن تعامل مصر مع جائحة «كورونا»، أكدت هالة السعيد أن بلادها تعاملت بقدر عالٍ من الحكمة مع جائحة «كورونا»، وقالت: «كان قرار الرئيس منذ البداية أن صحة المواطن أولوية قصوى والمحافظة على كل الإجراءات الاحترازية، لكن في الوقت نفسه تستمر عجلة النشاط الاقتصادي، وكنا في مصر خارجين من برنامج إصلاح اقتصادي مما أعطانا مساحة لنساند القطاعات الاقتصادية المختلفة، حيث أجّلنا كل المستحقات السيادية لكل القطاعات التي تضررت».
وأضافت: «كانت هناك سياسة نقدية ومالية توسعية، أعطينا منحاً للأفراد والعمالة غير المنتظمة، وزدنا المعاشات والضرائب، في وقت كانت دول كثيرة تقلل من كل هذه الأمور، كل هذا ساعد الاقتصاد المصري وقت الأزمة في تحقيق معدلات نمو جيدة، نحن في الربع الأخير حققنا 7.7% نمواً، وسوف نُنهي العام على معدلات نمو 3.3%»، إلى جانب حجم كبير من الاستثمارات تجري، وفقاً لوزير التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية، واستطردت بقولها: «لدينا 17 مدينة جديدة، وعاصمة إدارية جديدة، ومشروعات بنية تحتية وشبكة طرق، وقطار كهربائي، وهناك مجموعة كبيرة من الاستثمارات ارتفعت بنسبة 50% في عام 2020، كما أن لدينا مشروعاً تنموياً كبيراً جداً سينعكس بالإيجاب على كل مناحي الحياة في مصر... نحن نتحدث عن 56% من المجتمع المصري سيتم ضخ فيه أكثر من 50 مليار دولار في ثلاث سنوات: سكن، وصرف صحي، ومياه، وفرص عمل، وغاز، وهذا سيمثل أكبر مشروع تنموي على مستوى العالم».



القطاع الخاص الأميركي يضيف وظائف أكثر من المتوقع في مارس

عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
TT

القطاع الخاص الأميركي يضيف وظائف أكثر من المتوقع في مارس

عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)

أظهرت بيانات صادرة عن شركة «إيه دي بي»، المختصة في إدارة الرواتب، الأربعاء، أن نمو التوظيف في القطاع الخاص الأميركي تجاوز التوقعات في مارس (آذار) الماضي، إلا إن التوظيف ظلّ مُركزاً في قطاعات مُحددة، مثل الرعاية الصحية، وسط استمرار المخاوف بشأن سوق العمل.

وأضاف القطاع 62 ألف وظيفة الشهر الماضي، وفقاً لشركة «إيه دي بي»، مُسجلاً تباطؤاً طفيفاً مقارنةً بشهر فبراير (شباط) الذي سبقه. لكن هذا الرقم لا يزال أعلى بكثير من توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت آراءهم وكالة «داو جونز نيوزوايرز» وصحيفة «وول ستريت جورنال»، البالغة 39 ألف وظيفة.

وقالت نيلا ريتشاردسون، كبيرة الاقتصاديين في «إيه دي بي»، في بيان: «التوظيف بشكل عام مستقر، لكن نمو الوظائف لا يزال يُفضل قطاعات مُحددة، بما فيها الرعاية الصحية».

وبينما لا تزال البطالة منخفضة نسبياً في الولايات المتحدة، فإن صانعي السياسات يراقبون أي ضعف سريع في سوق العمل مع تباطئها. كما يُنظر إلى تقرير «إيه دي بي» بوصفه مؤشراً على أداء السوق بشكل عام قبل صدور أرقام التوظيف الرسمية.

من بين القطاعات، فقد قطاع التجارة والنقل والمرافق 58 ألف وظيفة في مارس الماضي. في المقابل، أضاف قطاعا التعليم والخدمات الصحية 58 ألف وظيفة. وانخفضت وظائف قطاع التصنيع بمقدار 11 ألف وظيفة.

وبالنسبة إلى العاملين في القطاع الخاص الذين لم يغيروا جهات عملهم، فقد بلغ نمو الأجور 4.5 في المائة. أما بالنسبة إلى من غيروا وظائفهم، فقد تسارعت مكاسب رواتبهم إلى 6.6 في المائة


روسيا: ارتفاع الأسعار يتصدر أجندة الاجتماع المرتقب للجنة «أوبك بلس»

شعار «أوبك» (رويترز)
شعار «أوبك» (رويترز)
TT

روسيا: ارتفاع الأسعار يتصدر أجندة الاجتماع المرتقب للجنة «أوبك بلس»

شعار «أوبك» (رويترز)
شعار «أوبك» (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الروسية إنها تتوقع أن تناقش لجنة مراقبة «أوبك بلس» الارتفاع الأخير في أسعار النفط خلال اجتماعها المقرر عقده في 5 أبريل (نيسان).

وبلغت العقود الآجلة لخام برنت، للشهر المقبل، مكاسب شهرية قياسية بلغت 64 في المائة في مارس (آذار)، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن التي يعود تاريخها إلى يونيو (حزيران) 1988. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي القياسي بنحو 52 في المائة خلال الشهر، مسجلاً أكبر قفزة له منذ مايو (أيار) 2020، وذلك بسبب الحرب الإيرانية.

ومن المقرر أن تعقد اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة «أوبك بلس» اجتماعها عبر الإنترنت، يوم الأحد.

اتفقت منظمة «أوبك» وحلفاؤها، بما في ذلك روسيا، والمعروفة باسم «أوبك بلس»، على تثبيت الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2026، واستئناف زيادة الإمدادات في أبريل. ومن المقرر أن تجتمع الدول الثماني الأعضاء التي كانت تزيد إنتاجها في 5 أبريل.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، في إحاطة صحافية أسبوعية: «أدى النزاع المستمر إلى انخفاض كبير في إمدادات النفط وارتفاع أسعار الطاقة، وهو موضوع نتوقع أن يهيمن على جدول أعمال الاجتماع الخامس والستين للجنة الوزارية المشتركة للمراقبة التابعة لـ(أوبك بلس)».


السوق السعودية ترتفع إلى 11275 نقطة بدعم من أسهم قيادية

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية ترتفع إلى 11275 نقطة بدعم من أسهم قيادية

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية «تاسي» على ارتفاع نسبته 0.2 في المائة، ليصل إلى 11275 نقطة وبتداولات بلغت قيمتها 6.5 مليار ريال (1.7 مليار دولار).

وسجل سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، ارتفاعاً بنسبة 0.6 في المائة إلى 27.56 ريال.

وارتفع سهما «أديس» و«البحري» بنسبة 1.4 في المائة، إلى 18.34 و32.46 ريال على التوالي.

كما صعد سهم «معادن» بنسبة 1 في المائة تقريباً، إلى 65.4 ريال.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 1.2 في المائة إلى 42.34 ريال.

كانت أسهم «مسك» و«إعمار» و«سابتكو» الأكثر ارتفاعاً بنسبة 10 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم «مجموعة تداول» بنسبة 0.8 في المائة إلى 138.7 ريال.

وانخفض سهم «المملكة» بنسبة 4.8 في المائة إلى 9.93 ريال.

وتراجع سهما «أكوا» و«سابك» بنسبة 0.7 و1.2 في المائة، إلى 172.2 و59.55 ريال على التوالي.