مصر تعوّل على التحصين «الإجباري»

لتفادي موجة رابعة من الفيروس

مصر تعوّل على التحصين «الإجباري»
TT

مصر تعوّل على التحصين «الإجباري»

مصر تعوّل على التحصين «الإجباري»

في الوقت الذي تتوقع فيه السلطات الطبية المصرية، أن تدخل البلاد في موجة «رابعة» من فيروس «كورونا المستجد» بنهاية سبتمبر (أيلول) أو مطلع أكتوبر (تشرين الأول) المقبلين، أظهر المسؤولون تعويلاً كبيراً على «التحصين الإجباري» في المؤسسات التعليمية ومقار العمل. وأعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة المصرية، عن بدء «منع دخول الموظفين غير الحاصلين على لقاح (كورونا) إلى مقار عملهم بداية من أكتوبر المقبل»، فيما قال المتحدث باسم رئاسة الوزراء، المستشار، نادر سعد، إنه «سيكون هناك إجراءات بشأن الممتنعين عن تلقي اللقاح بعد انتهاء الجدول الزمني للتطعيم، في المؤسسات التعليمية من المعلمين وأساتذة الجامعات وكل من له صلة بالعملية التعليمية والشباب في سن 18 عاماً».
وشدد المتحدث باسم مجلس الوزراء، في تصريحات تلفزيونية، مساء أول من أمس، على أن الحكومة «لن تعطي اللقاح للأشخاص لمن هم أقل من 18 عاماً، وفق توصيات منظمة الصحة العالمية حتى الآن، وحتى يتم التأكد من ملاءمة اللقاح لمن هم أقل سناً».
وأفادت زايد، خلال مؤتمر صحافي، أمس، مع نظيرها الجيبوتي الدكتور أحمد عبد الله، بأنه تم «زيادة عدد مراكز التطعيمات المخصصة للسفر إلى 145 مركزاً على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى تخصيص 3 مراكز كبرى في القاهرة والإسكندرية والجيزة يمكنها أن تستوعب تطعيم ما يقرب من 60 ألف مواطن من المسافرين في اليوم».
وأشارت الوزيرة إلى وصول شحنات أخرى من جرعات لقاح «جونسون آند جونسون» خلال الأيام القادمة لاستمرار تطعيم المسافرين، لافتة إلى أنه «سيتم تقليل المدة الزمنية بين الجرعتين لمتلقي لقاح أسترازينيكا من المسافرين؛ إلى 4 أسابيع، وذلك وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية في هذا الشأن.
وأعلنت زايد عن قرب طرح الإنتاج القومي من لقاح «فاكسيرا سينوفاك» والذي سيتراوح من 15 إلى 18.5 مليون جرعة شهرياً، مضيفة أنه من المتوقع وصول 5.2 مليون جرعة من لقاحي «فايزر وموديرنا» خلال الفترة القادمة.
على صعيد آخر، بحثت الوزيرة المصرية، الخطوات التنفيذية لإنشاء المستشفى المصري بجيبوتي، كأول مستشفى متخصص في النساء والولادة والأطفال، واستعرضت مع نظيرها الجيبوتي «المخطط الهندسي والبرنامج الوظيفي المقترح للمستشفى والذي يعد أول مستشفى متخصص للأطفال والنساء بدولة جيبوتي، على مساحة أكثر من 8000 متر».


مقالات ذات صلة

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

يوميات الشرق تشير نتائج الدراسة إلى أن تأثير العمل عن بُعد قد يختلف باختلاف الأشخاص وظروفهم (بيكسلز)

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

دراسة أميركية حديثة كشفت أن العمل عن بُعد قد يحمل آثاراً غير متوقعة على الصحة النفسية مع مرور الوقت

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)