السعودية تدعم ماليزيا باللقاحات والأجهزة الوقائية والطبية

نصف سكان المملكة تلقوا جرعة واحدة من التطعيم

تطعيم الأطفال من عمر 12 إلى 18 سنة مستمر في السعودية (واس)
تطعيم الأطفال من عمر 12 إلى 18 سنة مستمر في السعودية (واس)
TT

السعودية تدعم ماليزيا باللقاحات والأجهزة الوقائية والطبية

تطعيم الأطفال من عمر 12 إلى 18 سنة مستمر في السعودية (واس)
تطعيم الأطفال من عمر 12 إلى 18 سنة مستمر في السعودية (واس)

تسير السعودية جسراً جوياً إلى ماليزيا يشمل مساعدات طبية ومليون جرعة من لقاح فيروس «كورونا» «كوفيد - 19»، بما يسهم في تجاوز آثار الجائحة، وذلك بعد أن وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» لدعم ماليزيا بشكل عاجل بالأجهزة والمستلزمات الطبية والوقائية.
وأكد الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، أن المساعدات تشتمل على تأمين مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس «کورونا»، وأجهزة طبية وأجهزة عناية وعلاج ومستلزمات وقائية وغيرها من الاحتياجات الطبية. وأكد أن المملكة قدمت 713 مليون دولار خلال عام 2020، إضافة إلى تقديمها اللقاحات للدول ذات الاحتياجات.
وتجاوز أمس عدد الإصابات بفيروس «كورونا» في ماليزيا منذ بداية الجائحة حاجز المليون بعد أن سجلت وزارة الصحة الماليزية 17045 إصابة جديدة. وبذلك يرتفع مجمل حالات الإصابة في الدولة الواقعة بجنوب شرقي آسيا إلى مليون و13438.
وعلى الصعيد المحلي، كشفت وزارة الصحة السعودية أمس عن أرقام جرعات لقاح «كورونا» في المملكة والتي تجاوزت 24 مليون ونصف المليون جرعة عبر أكثر من 587 موقعاً للتطعيم في مناطق المملكة كافة، فيما بلغت نسبة من تلقوا جرعتين من اللقاح 20 في المائة، فيما جرى تحصين أكثر من نصف سكان المملكة بجرعة واحدة على الأقل.
وحثت الصحة الجميع على التسجيل في تطبيق صحتي للحصول على اللقاح بالمجان ضمن إجراءات الدولة للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد ومتحوراته، مشيرة إلى توسعها في إتاحة مواعيد أخذ جرعات لقاح «كورونا» بشكل كبير.
وبين المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالي أن المنحنى الوبائي في المملكة يشهد في الفترة الحالية حالة من الثبات والاستقرار، فيما تسبب متحور «كورونا» «دلتا» بحدوث موجات متجددة بالإصابات حول العالم.
وقال العبد العالي إنه تم رصد آلاف التحورات والطفرات لـ«كورونا»، 4 منها فقط مثيرة للقلق (ألفا - بيتا - غاما - دلتا)، وُيعد الفيروس المتحور «دلتا» أشدها خطورة بسبب سرعة انتشاره، مؤكداً أن جرعة واحدة من اللقاح لا تكفي لمقاومة فيروس «دلتا»، ومهيباً بالجميع سرعة استكمال الجرعتين لجميع الفئات المؤهلة، والتي من الممكن أن تكون جرعتين من لقاحين مختلفين ضد «كورونا».
وأعلنت وزارة الصحة أمس الأحد تسجيل 1194 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد المسبب لمرض «كوفيد - 19»، فيما تم رصد تعافي 1164 حالة، ووفاة 12 حالة، وبلغ إجمالي حالات الإصابة تراكميا منذ ظهور أول حالة في المملكة 518 ألفا و143 حالة، من بينها 10 آلاف و847 حالة نشطة معظمها مستقرة وأوضاعها الصحية مطمئنة، منها 1408 حالات حرجة تتلقى الرعاية في العنايات المركزة، فيما بلغ إجمالي حالات التعافي 499 ألفا و129 حالة، في حين ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 8167 حالة وفاة.
كذلك قالت وزارة الداخلية إن إحصائية مخالفات الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس «كورونا» «كوفيد - 19» خلال أسبوع بلغت 19293 مخالفة، مشددة على ضرورة مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية والتقيد بالتعليمات الصادرة عن الجهات المعنية.
من جهة أخرى أعلنت الكويت دخول قرار «مجلس الوزراء» بإغلاق جميع الأنشطة الخاصة بالأطفال حيز التنفيذ اعتبارا من أمس لمكافحة «كورونا»، وقال عضو اللجنة الرئيسية لمراقبة تنفيذ الاشتراطات المتعلقة بمكافحة انتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) الدكتور أحمد المطوع إن قرار مجلس الوزراء بشأن إغلاق جميع الأنشطة الخاصة بالأطفال بما فيها النوادي الصيفية دخل حيز التنفيذ اعتبارا من أمس الأحد. وأضاف المطوع وهو مدير إدارة منع العدوى بوزارة الصحة في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن اللجنة أكدت في اجتماعها أمس برئاسة نائب رئيسها المدير العام لبلدية الكويت أحمد المنفوحي أهمية قيام الفرق الميدانية التابعة لها بمتابعة ومراقبة كل الأنشطة الخاصة بالأطفال وتحرير مخالفات بحق أصحاب هذه الأنشطة في حال مخالفتها لقرار مجلس الوزراء.
وأوضح أن قرار مجلس الوزراء المشار إليه يهدف إلى الحد من انتشار فيروس «كورونا» في البلاد «لأن الأطفال هم عامل من عوامل نقل العدوى فعندما يصابون بـ(كورونا) قد لا تظهر عليهم أعراض المرض بشكل واضح أو تكون الأعراض خفيفة، وبذلك يتسببون بنقل العدوى للمحيطين بهم بشكل أسرع».


مقالات ذات صلة

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.