نقل أنشطة عقارية من مظلة الإسكان إلى هيئة العقار السعودية

تتضمن فرز الوحدات و«اتحاد الملاك» والبيع على الخريطة

قطاع العقار والإسكان السعودي يشهد تغيرات هيكلية وتنظيمية لتطوير أنشطة الإدارة والبيع (الشرق الأوسط)
قطاع العقار والإسكان السعودي يشهد تغيرات هيكلية وتنظيمية لتطوير أنشطة الإدارة والبيع (الشرق الأوسط)
TT

نقل أنشطة عقارية من مظلة الإسكان إلى هيئة العقار السعودية

قطاع العقار والإسكان السعودي يشهد تغيرات هيكلية وتنظيمية لتطوير أنشطة الإدارة والبيع (الشرق الأوسط)
قطاع العقار والإسكان السعودي يشهد تغيرات هيكلية وتنظيمية لتطوير أنشطة الإدارة والبيع (الشرق الأوسط)

علمت «الشرق الأوسط» أن الهيئة العامة للعقار في السعودية تعمل على مشروع دراسة الواقع الحالي للأنشطة العقارية التي تحت مظلة وزارة الإسكان، باسمه السابق، ووضع أفضل الخطط لنقل الإشراف على خمسة برامج منها كمرحلة أولى، وهي فرز الوحدات واتحاد الملاك ونظام الاستدامة والبيع على الخريطة «وافي».
وقالت مصادر مطلعة، إن أهداف المشروع ترتكز في عمل دراسة تفصيلية للبرامج الخمسة تساهم في نقل الإشراف عليها إلى الهيئة دون الإخلال بأي من أدوار كل برنامج، وكذلك تطوير أدائها أثناء عملية النقل، وأن الهيئة العامة للعقار تعمل بالتنسيق حول هذا المشروع مع عدد من الجهات وهي وكالة الوزارة للتطوير العقاري ومحفظة تنظيمات الوزارة والشركة الوطنية للإسكان.
وتعمل الوزارة من خلال برامجها على تنظيم وتيسير بيئة إسكانية متوازنة ومستدامة وتسعى إلى استحداث وتطوير برامج لتحفيز القطاعين الخاص والعام من خلال التعاون والشراكة في التنظيم والتخطيط والرقابة لتيسير السكن لجميع فئات المجتمع بالسعر والجودة المناسبة.
وانطلاقاً من دور وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان في تمكين المواطنين من التملك السكني ضمن خيارات متنوعة تناسب كافة الفئات، وفي إطار دورها في سن الأنظمة والتشريعات اللازمة عملت على عدد من المشاريع والبرامج المختلفة للاستراتيجية الوطنية التي تقدم خطة تنظيمية متكاملة للقطاع وانبثق عنها مجموعة من المخرجات التي تستهدف خدمة المواطنين وتوفير المسكن الملائم تماشياً مع رؤية المملكة حيث يأتي برنامج الإسكان والذي يعد أحد برامج 2030 ويضم 16 جهة حكومية تتضافر جهودها وتتكامل مع بعضها لتذليل المعوقات التي تواجه القطاع.
وكان مجلس الوزراء السعودي قد وافق مؤخراً على الاستراتيجية الشاملة للقطاع العقاري كونه أحد ركائز الاقتصاد الوطني، وحرصاً على تنظيمه وتنميته وتحسين آليات الإشراف عليه ورفع كفاءته وتشجيع الاستثمار فيه وتمكينه من زيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.
وأكد محافظ الهيئة العامة للعقار عصام المبارك أن موافقة مجلس الوزراء على الاستراتيجية تسهم في تحسين أداء المنشآت العقارية، وخاصة الصغيرة والمتوسطة ورفع جودة الأدوات التي تستخدمها والخدمات التي تقدمها وتوسيع فرص العمل لشباب وشابات الوطن في مجالات متنوعة في القطاع العقاري.
وأضاف أن الموافقة على الاستراتيجية الشاملة للقطاع العقاري تمثّل دعماً مهماً لمنظومة الاقتصاد بشكل عام والقطاع العقاري بشكل خاص باعتباره محرّكاً رئيسياً لتحقيق التنمية وجذب الاستثمارات ومساهم فاعل في الناتج المحلي الإجمالي ومشارك في توفير الفرص الوظيفية للكوادر الوطنية في المنشآت العقارية بما يحقق رؤية الاستراتيجية بأن يكون القطاع في المملكة حيوياً وجاذباً ويتميز بالثقة والابتكار، لافتاً إلى أن مختلف الجهات المعنية سيكون لها دور فاعل في تنفيذ الاستراتيجية بما يسهم في تحقيق أهدافها، موضحاً أن الاستراتيجية تم بناؤها على 4 ركائز، وأعطت أولوية لـ15 هدفاً و18 مبادرة، وربطها بـ22 مؤشر قياس.
وتشمل الركائز الأربع التي اعتمدت عليها الاستراتيجية، حوكمة القطاع العقاري وينبثق عنها الأنظمة والتشريعات وإصدار اللوائح والسياسات، وتطوير نماذج حوكمة ووضع خطط تواصل فعّالة، وتحسين آليات الإشراف، ومن بين ما تتضمّنه نظام الوساطة العقارية، ونظام التسجيل العيني للعقار، ونظام المساهمات العقارية، ونظام ملكية الوحدات العقارية وفرزها وإدارتها، وإعداد لائحة للمزادات العقارية، وضوابط للتسويق الإلكتروني والإعلانات العقارية.
وتُعنى الركيزة الثانية بتمكين واستدامة القطاع العقاري، وتتضمّن مبادرة إنشاء قاعدة بيانات القطاع العقاري ومنها منصة للمؤشرات العقارية، وإصدار معايير لتصنيف منشآت الوساطة العقارية، وتطوير الإشراف على التدريب ووضع معايير التأهيل والاعتماد والتصنيف لجميع المتخصصين في مجال العقارات، واعتماد وثائق العمل الحر للعاملين بالقطاع العقاري، وقواعد اعتماد مزودي خدمات برنامج البناء المستدام، وتفعيل نظام ملاك والنظام الأساسي الاسترشادي لجمعيات الملاك وجمعيات المجمع.
وتشتمل الركيزة الثالثة من ركائز الاستراتيجية «فعالية السوق» على أولوية تسجيل الأراضي والممتلكات، وتنفيذ الأنظمة واللوائح، ومن بين مبادراتها إنشاء سجل مركزي للأراضي والممتلكات، وبناء منصة إلكترونية للتسجيل العيني للعقار، ومبادرة إنشاء آلية للتدقيق والتطبيق والإشراف على الأنشطة العقارية ومتابعتها والتأكد من جودة التنفيذ.
فيما تتضمّن الركيزة الرابعة وهي «خدمة الشركاء» مجموعة من الأولويات والمبادرات، أثمرت عن إنشاء مركز التحكيم العقاري، وتطوير إجراءات وسياسات لحل النزاعات العقارية، وتنظيم أنشطة المبيعات والتسويق للمشروعات العقارية، وتنظيم حماية الحقوق العقارية، وتنظيم وتطوير اللوائح لخدمة مشاريع البيع على الخريطة والمساهمات العقارية، وتنظيم آليات مراقبة الإيجار.


مقالات ذات صلة

«روشن» تطرح أول مجمع للشقق السكنية ضمن «مجتمع العروس» في جدة

الاقتصاد مشروع «مرافي» التابع لـ«روشن» في جدة (واس)

«روشن» تطرح أول مجمع للشقق السكنية ضمن «مجتمع العروس» في جدة

طرحت «مجموعة روشن»، المملوكة لـ«صندوق الاستثمارات العامة» السعودي، مجمع «العروس ريزيدنس» السكني المتكامل، الذي يضم مجموعة من الشقق العصرية...

«الشرق الأوسط» (جدة)
الاقتصاد منظر علوي للحرم المكي الشريف وجانب من أفق مكة المكرمة (واس)

إطلاق مرحلة جديدة من «برنامج الأحياء المطورة» في مكة المكرمة بـ4.35 مليار دولار

أطلقت «الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة» المرحلة الجديدة من «برنامج الأحياء المطورة»، عبر توقيع اتفاقيات الترسية وإطلاق المشروعات التطويرية...

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الاقتصاد إحدى طائرات «أفيليس» المختصة في تمويل وتأجير الطائرات والمملوكة لـ«صندوق الاستثمارات العامة» السعودي (الشرق الأوسط)

«أفيليس» السعودية تجمع 650 مليون دولار من إصدار سندات

أعلنت شركة «أفيليس» لتمويل وتأجير الطائرات والمملوكة لـ«صندوق الاستثمارات العامة»، إتمام تسعير إصدار سندات غير مضمونة من «الدرجة الأولى» بقيمة 650 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جناح السعودية في معرض «إكسبو دبي» (واس)

تعاون دولي بين الرياض وبلغراد لتطوير جاهزية الحدث العالمي الأبرز «إكسبو»

أعلن «إكسبو 2030 الرياض» و«إكسبو 2027 بلغراد» توقيع اتفاقية تعاون لتبادل الخبرات ونقل المعرفة بين الجهتين المنظمتين للمعرض الدولي في البلدين...

«الشرق الأوسط» (بلغراد)
خاص العاصمة السعودية الرياض (هيئة الحكومة الرقمية)

خاص العقارات السعودية تستعد لموجة جديدة من الاستثمارات الأجنبية

تستعد السوق العقارية السعودية لاستقبال مرحلة استثمارية جديدة بعد إقرار اللائحة التنفيذية لتملك غير السعوديين للعقار.

بندر مسلم (الرياض)

أسهم الرقائق الكورية تقفز بدعم نتائج «مايكرون»

بيانات مالية مؤشر «كوسبي» عند أعلى مستوى له خلال اليوم (إ.ب.أ)
بيانات مالية مؤشر «كوسبي» عند أعلى مستوى له خلال اليوم (إ.ب.أ)
TT

أسهم الرقائق الكورية تقفز بدعم نتائج «مايكرون»

بيانات مالية مؤشر «كوسبي» عند أعلى مستوى له خلال اليوم (إ.ب.أ)
بيانات مالية مؤشر «كوسبي» عند أعلى مستوى له خلال اليوم (إ.ب.أ)

قفزت أسهم شركات أشباه الموصلات الكورية الجنوبية، الخميس، بعدما عززت النتائج الفصلية القوية لشركة «مايكرون تكنولوجي» الأميركية والتوقعات المتفائلة للطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين باستمرار ازدهار القطاع.

كما أعلنت شركة «إس كيه هاينكس» خطتها لجمع ما يصل إلى 29.4 مليار دولار عبر إدراج أسهمها في سوق الأسهم الأميركية، في خطوة يرى محللون أنها قد تقلص فجوة التقييم بينها وبين منافستها الأميركية «مايكرون».

وارتفع سهم «إس كيه هاينكس» بنسبة وصلت إلى 11.6 في المائة خلال التعاملات المبكرة، بينما صعد سهم «سامسونغ إلكترونيكس» بما يصل إلى 6.2 في المائة، مقتفيين أثر المكاسب القوية التي سجلتها أسهم شركات الرقائق في الولايات المتحدة عقب نتائج «مايكرون».

كما ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 5.2 في المائة، في ظل الوزن الكبير للشركتين، اللتين تمثلان معاً أكثر من 55 في المائة من القيمة السوقية للمؤشر.

وشهدت أسهم «سامسونغ» و«إس كيه هاينكس» ارتفاعات قوية خلال العام الحالي، لترتفع القيمة السوقية لكل منهما إلى أكثر من تريليون دولار في مراحل مختلفة من العام، فيما تبلغ القيمة السوقية الحالية لـ«سامسونغ إلكترونيكس» نحو 1.47 تريليون دولار، متجاوزة بذلك شركتي «تسلا» و«ميتا».

وجاءت هذه المكاسب بعد إعلان «مايكرون»، المورد الرئيسي لرقائق الذاكرة المستخدمة مع معالجات الذكاء الاصطناعي من «إنفيديا»، نتائج فصلية وتوقعات مالية فاقت تقديرات السوق، إلى جانب كشفها عن اتفاقيات مع العملاء بقيمة 22 مليار دولار لضمان إمدادات رقائق الذاكرة، وهو ما دفع سهمها إلى الارتفاع بنحو 12 في المائة في تداولات ما بعد الإغلاق.

وعززت هذه النتائج قناعة المستثمرين بأن الطلب على رقائق الذاكرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي سيظل قوياً، رغم المخاوف بشأن ضخامة الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وقال محللو بنك «جيه بي مورغان» إن نقص رقائق الذاكرة ناتج عن التوسع السريع في إنشاء البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، مؤكدين أنهم لا يرون مؤشرات على تراجع الطلب أو تحسن كفاءة استخدام الذاكرة بما يكفي لإنهاء اختلال التوازن بين العرض والطلب.

وأبقى البنك على توصيته بزيادة الاستثمار في الأسهم الكورية الجنوبية عند أي تراجع، معتبراً كوريا الجنوبية السوق المفضلة لديه في المنطقة، كما رفع مستهدفه لمؤشر «كوسبي» خلال الاثني عشر شهراً المقبلة إلى 12500 نقطة.

وفي سياق متصل، توقع جيف كيم، رئيس الأبحاث في «كيه بي سيكيوريتيز - جيفريز»، أن تحذو «سامسونغ إلكترونيكس» حذو «إس كيه هاينكس» عبر إدراج أسهمها في السوق الأميركية من خلال شهادات الإيداع الأميركية، معتبراً أن هذه الخطوة ستكون محفزاً قوياً لرفع تقييم شركات الرقائق الكورية التي لا تزال تتداول عند مستويات أقل من منافستها «مايكرون».

وأضاف: «أسهم شركات الرقائق تقف عند نقطة تحول، وإدراج شهادات الإيداع الأميركية سيكون عاملاً مهماً في تعزيز تقييماتها».


طفرة الذكاء الاصطناعي تقود نتائج «مايكرون» لتجاوز توقعات «وول ستريت»

شعار شركة «مايكرون تكنولوجي» (رويترز)
شعار شركة «مايكرون تكنولوجي» (رويترز)
TT

طفرة الذكاء الاصطناعي تقود نتائج «مايكرون» لتجاوز توقعات «وول ستريت»

شعار شركة «مايكرون تكنولوجي» (رويترز)
شعار شركة «مايكرون تكنولوجي» (رويترز)

حققت شركة «مايكرون تكنولوجي» الأميركية نتائج فصلية فاقت توقعات السوق، كما أصدرت توقعات قوية للإيرادات والأرباح خلال الربع المقبل، مدفوعة بالطلب المتسارع على رقائق الذاكرة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأعلنت الشركة، الأربعاء، أن عملاءها أبرموا معها اتفاقيات بقيمة 22 مليار دولار لضمان الحصول على إمدادات رقائق الذاكرة، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة على تأمين هذه المكونات الأساسية لمراكز البيانات وأنظمة الذكاء الاصطناعي. وأدى ذلك إلى ارتفاع سهم الشركة بنحو 12 في المائة في تداولات ما بعد الإغلاق.

وتؤكد النتائج والتوقعات استمرار نقص المعروض من رقائق الذاكرة عالية الأداء، وهو ما يدفع كبار مشغلي مراكز البيانات إلى تمويل التوسعات الإنتاجية مسبقاً، في تحول يعيد رسم ملامح سوق رقائق الذاكرة.

وتعد «مايكرون» مورداً رئيسياً لشركة «إنفيديا»، وهي الشركة الأميركية الوحيدة المنتجة لرقائق الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي (HBM)، المستخدمة إلى جانب معالجات الذكاء الاصطناعي. وقد استفادت من الطلب القوي الذي تجاوز طاقتها الإنتاجية، ما أتاح لها ولشركتي «إس كيه هاينكس» و«سامسونغ إلكترونيكس» تسعير منتجاتهما بعلاوات مرتفعة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، سانجاي ميهروترا، إن ظروف السوق المشددة «مرشحة للاستمرار إلى ما بعد عام 2027»، نتيجة النمو القوي في الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب القيود الهيكلية على المعروض، مشيراً إلى أن الشركة لا تستطيع تحديد موعد واضح لتوازن العرض مع الطلب.

وكشفت «مايكرون» أيضاً عن تحول في نموذج أعمالها يهدف إلى تقليل تقلبات الطلب، إذ وقعت 16 اتفاقية استراتيجية مع عملاء في قطاعات مراكز البيانات والإلكترونيات الاستهلاكية والسيارات، تتضمن التزامات شراء إلزامية، ودفعات نقدية مقدمة، وحدوداً دنيا للأسعار، بما يضمن استقرار الإمدادات وحماية هوامش الأرباح.

وأضافت الشركة أن قيمة التزامات الأداء المستقبلية المرتبطة بهذه الاتفاقيات تبلغ نحو 100 مليار دولار، وهو مؤشر على الإيرادات المتعاقد عليها خلال السنوات المقبلة.

وقال دانيال نيومان، الرئيس التنفيذي لشركة «فيوتوروم غروب» للأبحاث التقنية، إن «حجم التوسع في استثمارات الذكاء الاصطناعي جرى التقليل من شأنه باستمرار، وستواصل رقائق الذاكرة تحقيق أسعار مرتفعة في ظل استمرار نقص المعروض».

هل تستمر قوة التسعير؟

رغم ارتفاع سهم «مايكرون» بأكثر من ثلاثة أضعاف منذ بداية العام، يرى بعض المحللين أن استمرار قوة التسعير سيعتمد على بقاء نقص الإمدادات، محذرين من أن أي تحسن في المعروض قد يضغط سريعاً على الأسعار وهوامش الأرباح.

وقال جيك بيهان، رئيس أسواق رأس المال في «دايركسيون»، إن «السيناريو الإيجابي لسهم مايكرون يعتمد على استمرار شح المعروض، وأول ما سيتعرض للضغط عند زيادة الإمدادات هو قوة التسعير».

وفي المقابل، أشارت شركة «كوالكوم» خلال يوم المستثمر إلى أن رقائقها الجديدة للذكاء الاصطناعي صُممت للعمل مع أنواع أقل تكلفة من الذاكرة، ما قد يحد مستقبلاً من القدرة على فرض علاوات سعرية مرتفعة على رقائق الذاكرة المتقدمة.

إلا أن كبير مسؤولي الأعمال في «مايكرون»، سوميت سادانا، أكد لـ«رويترز» أن الشركة وقعت اتفاقيات شراء إلزامية تمتد لخمس سنوات، وهي سابقة في صناعة رقائق الذاكرة، بما يعكس قوة الطلب، مشيراً إلى أن إنشاء طاقات إنتاجية جديدة يستغرق سنوات، وهو ما يدعم استمرار الطلب على المدى الطويل.

زيادة الإنفاق الرأسمالي

وأعلنت «مايكرون» أنها تعتزم زيادة العوائد المخصصة للمساهمين، بالتوازي مع مواصلة الاستثمار في توسيع قدراتها الإنتاجية لتلبية الطلب المتنامي.

وتتوقع الشركة أن يبلغ إنفاقها الرأسمالي خلال الربع الرابع نحو 10 مليارات دولار، مقارنة بتوقعات المحللين البالغة 8.89 مليار دولار.

كما سجلت الشركة إيرادات بلغت 41.46 مليار دولار في الربع الثالث، متجاوزة توقعات السوق البالغة 35.85 مليار دولار، بينما بلغ الربح المعدل 25.11 دولاراً للسهم، مقابل توقعات عند 20.78 دولاراً للسهم.

وتتوقع «مايكرون» أن تحقق خلال الربع الرابع ربحاً معدلاً يبلغ 31 دولاراً للسهم، بزيادة أو نقصان دولار واحد، مقارنة بمتوسط توقعات المحللين البالغ 25.84 دولاراً للسهم.


برنت يمحو مكاسب الحرب مع زيادة المعروض بعد إعادة فتح مضيق هرمز

صورة نشرتها وكالة أنباء الطلبة الإيرانية تظهر سفناً راسية في بندر عباس على طول مضيق هرمز (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وكالة أنباء الطلبة الإيرانية تظهر سفناً راسية في بندر عباس على طول مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

برنت يمحو مكاسب الحرب مع زيادة المعروض بعد إعادة فتح مضيق هرمز

صورة نشرتها وكالة أنباء الطلبة الإيرانية تظهر سفناً راسية في بندر عباس على طول مضيق هرمز (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وكالة أنباء الطلبة الإيرانية تظهر سفناً راسية في بندر عباس على طول مضيق هرمز (أ.ف.ب)

محا خام برنت جميع المكاسب التي حققها خلال فترة الحرب الإيرانية، وذلك بعد أن تدفقت إمدادات النفط عبر مضيق هرمز بشكل متزايد عقب إحراز تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. وتراجع سعر خام برنت القياسي العالمي بنحو 2 في المائة ليهبط دون مستوى 72.48 دولار للبرميل - وهو سعر إغلاقه ما قبل الحرب - قبل أن يتذبذب حول مستويات 72.30 دولار، في حين انخفض الخام الأميركي بنسبة 1.8 في المائة ليستقر قرب 69.08 دولار للبرميل.

وتحولت أجزاء رئيسية من السوق فجأة إلى حالة من الوفرة في المعروض، حيث غمرت العروض القادمة من الشرق الأوسط وأفريقيا المشترين، في تحول دراماتيكي أدى إلى ضعف واسع النطاق في الأسعار؛ وذلك بعد أن أبدت واشنطن وطهران مؤشرات على التقدم في المناقشات الأولية لإنهاء الحرب، رغم تباين روايتهما في بعض الأحيان، وتوقع مواجهة عقبات في محادثات لاحقة تشمل السياسة النووية ووقف إطلاق النار في لبنان. ومع ذلك، دفعت التفاؤلات المبكرة باتفاق دائم المزيد من الناقلات إلى عبور مضيق هرمز علناً مع تشغيل أجهزة تتبع القياس عبر الأقمار الاصطناعية.

وعلى أساس أسعار الإغلاق، يقترب خام غرب تكساس الوسيط الأميركي أيضاً من سعر ما قبل الحرب البالغ 67.02 دولار للبرميل، وذلك بعد أن كان قد قفز إلى ذروة الصراع متجاوزاً 119 دولاراً في مارس (آذار) الماضي.

كما تراجعت الأسعار الأخرى القياسية، بما في ذلك خام برنت المؤرخ (Dated Brent) - وهو أهم معيار للنفط الفوري في العالم - والذي كان قد تجاوز حاجز 140 دولاراً ليسجل مستويات قياسية غير مسبوقة خلال ذروة الأزمة الإقليمية.