ريال مدريد ينجو من «رعب» شالكه.. وجماهير النادي الملكي تنفجر غضبا

بورتو يسحق بازل وينتزع بطاقة التأهل لربع نهائي دوري الأبطال

الخيبة والحسرة على ملامح رونالدو وبنزيمه نجمي ريال مدريد بعد السقوط أمام شالكه (أ.ف.ب)
الخيبة والحسرة على ملامح رونالدو وبنزيمه نجمي ريال مدريد بعد السقوط أمام شالكه (أ.ف.ب)
TT

ريال مدريد ينجو من «رعب» شالكه.. وجماهير النادي الملكي تنفجر غضبا

الخيبة والحسرة على ملامح رونالدو وبنزيمه نجمي ريال مدريد بعد السقوط أمام شالكه (أ.ف.ب)
الخيبة والحسرة على ملامح رونالدو وبنزيمه نجمي ريال مدريد بعد السقوط أمام شالكه (أ.ف.ب)

نجا ريال مدريد الإسباني من خطر الخروج من دوري أبطال أوروبا بفضل فارق الأهداف بعد خسارته بملعبه أمام شالكه الألماني 4 / 3 في إياب ثمن النهائي ومستفيدا من فوزه في الذهاب بهدفين نظيفين، لكن التأهل لربع النهائي لم يمنع الجماهير من إطلاق صافرات الاستهجان ضد اللاعبين والمدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي بسبب الهبوط الحاد في مستوى الفريق في الفترة الأخيرة.
وفي مباراة أخرى سحق بورتو البرتغالي ضيفه بازل السويسري برباعية نظيفة في مباراة الإياب لدور الستة عشر ليضمن مكانا في دور الثمانية بعد أن كان تعادل 1 / 1 ذهابا.
على ملعبه سانتياغو برنابيو صدم ريال مدريد جماهيره مجددا بخسارته 3 - 4 أمام شالكه لكن الفريق الذي يحمل اللقب وصاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز (10 ألقاب) عبر إلى دور الثمانية وسط حالة من الغضب والإحباط بين مناصريه.
وعلى الرغم من تسجيل البرتغالي كريستيانو رونالدو هدفين من ثلاثية فريقه ليرفع رصيده الشخصي إلى 78 هدفا في المسابقة الأوروبية ويحطم الرقم القياسي الذي كان مسجلا باسم نجم النادي الملكي السابق راؤول (77 هدفا)، إلا أن كاميرات التلفزيون أظهرت شعوره بالغضب من صافرات الجماهير فور انتهاء المباراة.
وعادل رونالدو أيضا الرقم القياسي لغريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني برصيد 75 هدفا في بطولة دوري أبطال أوروبا بالذات.
ويأتي التأهل الصعب لريال مدريد بعد خسارته المفاجئة السبت الماضي أمام أتليتك بلباو صفر - 1 وفقدانه صدارة الدوري الإسباني لمصلحة غريمه التقليدي برشلونة الذي اكتسح رايو فايكانو 6 - 1 في اليوم التالي.
وكان شالكه على وشك قلب الموازين والثأر من ريال مدريد الذي أقصاه من نفس الدور الموسم الماضي، إذ ورغم خسارته على أرضه صفر - 2 ذهابا، كان على الخروج من معقل النادي المدريدي ببطاقة التأهل بحصوله على عدد من الفرص في الدقائق الأخيرة.
وسبق لريال مدريد أن اجتاز شالكه الموسم الماضي أيضا عندما سحقه 6 - 1 في ألمانيا، ثم جدد فوزه عليه 3 - 1 في مدريد.
لكن شالكه أوقف سلسلة انتصارات ريال مدريد المتتالية في البطولة، إذ كان عادل رقم بايرن ميونيخ الألماني الذي حققه بين أبريل (نيسان) ونوفمبر (تشرين الثاني) 2013 بـ10 انتصارات.
ومع أن ثنائية رونالدو كانت واحدة من النقاط المضيئة القليلة لريال مدريد في اللقاء إلا أنه لم ينج هو وزملاؤه من صيحات الاستهجان عند الخروج من الملعب، وأمام ذلك أعلن رونالدو أنه لن يتحدث إلى وسائل الإعلام حتى نهاية الموسم الحالي بينما ترك القائد إيكر كاسياس يحاول تفسير التراجع في الأداء.
وقال كاسياس حارس مرمى منتخب إسبانيا: «فشل الفريق مجددا في الوصول إلى المستوى الذي كان عليه في الأشهر الأخيرة لكن المهم أن ندرك جيدا هذا الأمر، يجب أن نستوعب سلوك مشجعي مدريد لأننا لم نكن على المستوى الذي يليق بالنادي ومباراة في دور الستة عشر بدوري الأبطال.. لكن رغم أننا قدمنا أقل من المفترض تقديمه فإننا نجحنا في التأهل».
وانضمت الصحافة الإسبانية إلى جماهير النادي الملكي ووجهت انتقادها للفريق ووصفت أداءه أمام شالكه بـ«السخيف» و«الفوضوي». واختارت صحيفة «ماركا» عنوان «يا له من رعب»، للتحدث عن الهزيمة التي تجرعها الفريق وكيف نجا في الدقائق الأخيرة من كارثة الخروج.
وقالت صحيفة «ديبورتيفو»: «التكهنات الأسوأ عن حالة الفريق أثبتت صحتها».
فيما قالت «أ س»: «الأداء كان غير محتمل وملعب البيرنابو انفجر غضبا».
وأشارت صحيفة «البايس»: «شالكه أعجز ريال مدريد وكشف النقاب عن الأخطاء التي ارتكبها فريق أنشيلوتي والذي نجا بفضل هدفي كريستيانو الذي يعتبر اللاعب الوحيد في البطولة الأوروبية الذي على الأقل يقوم بدوره.. أما الباقون فهم كارثة سواء من الناحية البدنية أو الفنية ومن جميع نواحي الانضباط».
ولمحت صحيفة «الموندو» إلى أن ريال مدريد كان «فضيحة» في المباراة من حيث عدم الانضباط الذي قاد إلى الانهيار الأكبر له هذا الموسم.
ولم تفوت الصحف الكتالونية الفرصة، وتناولت أحداث المباراة على صفحاتها، وقالت صحيفة «سبورت»: «ريال مدريد مثير للشفقة».
وأضافت: «الفريق تأهل بشق الأنفس ولكن المشكلة لا تزال قائمة.. إنها أكبر مما يبدو.. تعثر الفريق مرة أخرى بالدوري سيعني إقالة المدرب الإيطالي الذي لا يعرف كيف يجد حلا لعلاج عيوب الفريق الذي افتقد التوازن والالتزام بخطة اللعب».
واعتذر أنشيلوتي عن الأداء السيئ الذي قدمه الريال أمام شالكه، معترفا في الوقت ذاته بهبوط مستوى فريقه في الفترة الأخيرة.
وقال أنشيلوتي: «أعتذر للجميع لأننا لعبنا بشكل سيئ جدا، وهذا ليس جيدا لسمعة الفريق».
وهي الخسارة الخامسة لريال مدريد في 15 مباراة خاضها هذا العام.
كما أنها الخسارة الأولى له في البطولة على ملعبه سانتياغو برنابيو بعد 21 مباراة لم يعرف فيها للخسارة طعما.وأضاف «نستحق صافرات الاستهجان ولكنها يجب أن تكون حافزا لنا للمباريات المقبلة، فما زلت أثق بهذا الفريق لأنني أعرف ماذا يمكن أن يقدم»، مشيرا إلى أنه «في الوقت الحالي لا يقدم الفريق المستوى المطلوب منه ولذلك يجب العمل أكثر على جميع الأصعدة ورفع معدل التركيز».
وتابع المدرب الإيطالي: «لدينا مشكلات في كل جوانب اللعبة، في الهجوم والدفاع والتصميم والروح القتالية والتركيز».
وعن مستقبله مع الفريق قال أنشيلوتي: «لا أفكر بالأمر، أواصل عملي ويجب أن أقوم به بشكل أفضل وهذا من مهمات المدرب، لا أعتقد أن اللاعبين فقدوا الثقة بالمدرب، فالفريق لا يلعب بشكل جيد وهذا أمر غير مفهوم بعد كل الذي حققناه حتى ديسمبر (كانون الأول) 22 فوزا على التوالي.. نفتقد الثقة بأدائنا وبهويتنا، وبات من الصعب علينا أن نلعب كما نريد».
من جهته اعترف إميليو بوتراغينيو مدير العلاقات لريال مدريد بأن فريقه حامل لقب بطولة دوري أبطال أوروبا كان قريبا من الخروج أمام ضيفه الألماني وقال: «كنا قريبين للغاية من الخروج، استقبلت شباكنا 4 أهداف.. ولا يعد هذا أمرا طبيعيا في دوري الأبطال. ولكن المهم هو أننا تأهلنا».
وتابع بوتراغينيو: «علينا الآن أن ننسى هذه الهزيمة تماما، وأن نبدأ من جديد ونفكر فيما هو قادم».
وسيكون ريال في حاجة لتطوير مستواه سريعا قبل اللعب في ضيافة برشلونة في الدوري الإسباني يوم 22 مارس (آذار) الحالي.
وسيستضيف ريال منافسه ليفانتي يوم الأحد المقبل وقد يجد حينها نفسه متأخرا بـ4 نقاط عن برشلونة الذي سيلعب مع ايبار يوم السبت.
من جهته قال الإيطالي الآخر روبرتو دي ماتيو مدرب شالكه والفائز بالبطولة مع تشيلسي الإنجليزي عام 2012 «لقد لعبنا جيدا وأظهر الفريق مستوى رفيعا فعلا، فعلنا كل شيء للاستمرار في البطولة، فزنا بالمباراة ولكن ذلك لم يكن كافيا».
وأوضح: «من جهة نحن سعداء لتحقيق الفوز، لكن في الوقت ذاته سجلنا 4 أهداف وفشلنا في التأهل. افتقدنا القدر الكافي من الحظ».
وتابع: «ريال مدريد لم يجد أبدا إيقاعه لأننا منعناه من ذلك، ولكنه أظهر أنه يمتلك النوعية المطلوبة لأنه سجل 3 أهداف من عدد قليل من الفرص وهذا ما صنع الفارق».
وأعرب الهولندي كلاس يان هونتيلار مهاجم شالكه والذي سجل هدفين من رباعية فريقه عن حزنه للخروج بعد الأداء الرائع الذي قدموه، وأنهم كانوا بوسعهم الخروج بنتيجة أكبر.
وقال هونتيلار: «لا شك في أننا سعداء بأدائنا بالفوز، لكن كان بإمكاننا تحقيق نتيجة أفضل، لقد اهتزت شباكنا بسهولة بالغة وكان علينا أن ننهي شوط المباراة الأول متقدمين، خصوصا وأنهم لم يبدوا مرتاحين على الإطلاق».
بينما أكد بينيديكت هويديس قائد شالكه أن فريقه كان يستحق التأهل لربع النهائي وقال: «لعبنا مباراة رائعة. اتسمنا بالشجاعة الكبيرة ولم نخش مواجهة فريق عالمي مثل ريال مدريد».
وأضاف: «أقدم تهنئتي لفريقنا.. كنا نستحق أكثر من مجرد الفوز».
ونال العرض القوي الذي قدمه شالكة الإشادة من الصحف الألمانية التي وصفته بـ«العملاق». وقالت صحيفة «بيلد» الأكثر مبيعا في ألمانيا: «شالكه رائع»، وأضافت: «كان فوزا لا يصدق أمام ريال مدريد ولكنه للأسف لم يكن كافيا للتأهل ورغم ذلك فالكرة الألمانية تفخر بشالكه».
وأضافت: «شالكه كاد يحقق المعجزة فيما لم يكن لريال مدريد سوى كريستيانو رونالدو لينقذه».
وجاءت كل آراء وسائل الإعلام الألمانية متشابهة إلى حد كبير، حيث قالت صحيفة «أبيندزيتونج مونشين»: «شالكه كاد يحقق المعجزة على ملعب سانتياغو بيرنابيو».

بورتو إلى دور الثمانية

بـ4 أهداف رائعة ومن دون عناء كبير قطف بورتو بطاقة التأهل إلى دور الثمانية بعد انتصار ساحق ومستحق 4 - صفر على بازل في مباراة الإياب ليتفوق 5 / 1 في النتيجة الإجمالية.
وتقدم الفريق البرتغالي بتسديدة ممتازة من ركلة حرة نفذها ياسين براهيمي وهو ما مهد الطريق أمام ليلة من الأهداف بعيدة المدى الرائعة.
وبعد هدف براهيمي جاءت أهداف رائعة على نحو مماثل من هيكتور هيريرا وكاسيميرو وفينسن أبو بكر وجميعا بتصويبات من خارج منطقة الجزاء.
ولعب بورتو دون مهاجمه الكولومبي البارز جاكسون مارتينيز لكن بديله الكاميروني أبو بكر قدم مباراة ممتازة وسبب متاعب لا تنتهي لثنائي دفاع بازل والتر صمويل وفابيان شير.
وشهدت المباراة إصابة قوية لقائد بورتو البرازيلي دانيلو الذي اصطدم بحارس مرمى فريقه فابيانو إثر محاولة الأول إبعاد كرة طويلة برأسه. وتم استبدال دانيلو في الدقيقة 22 ونقل للمستشفى حيث تأكد لاحقا عدم معاناته من أي إصابة خطيرة.
وعقب اللقاء قال المكسيكي هيريرا مسجل الهدف الثاني: «بدأنا المباراة بإيقاع سريع.. كنا نعلم أن علينا التركيز والتوازن بنسبة 100 في المائة، لا نفكر في دور الثمانية بل نتطلع لبلوغ المباراة النهائية».



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.