السعودية: إطلاق المرحلة الثانية من مشروع «بترو رابغ» لتكرير النفط وإنتاج البتروكيماويات في 2017

تاكاهاشي لـ «الشرق الأوسط»: استثماراتنا في الرياض 15 مليار دولار

كاتسوهيكو تاكاهاشي القائم بأعمال السفارة اليابانية في الرياض («الشرق الأوسط»)
كاتسوهيكو تاكاهاشي القائم بأعمال السفارة اليابانية في الرياض («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية: إطلاق المرحلة الثانية من مشروع «بترو رابغ» لتكرير النفط وإنتاج البتروكيماويات في 2017

كاتسوهيكو تاكاهاشي القائم بأعمال السفارة اليابانية في الرياض («الشرق الأوسط»)
كاتسوهيكو تاكاهاشي القائم بأعمال السفارة اليابانية في الرياض («الشرق الأوسط»)

قال لـ«الشرق الأوسط»، كاتسوهيكو تاكاهاشي، القائم بأعمال السفارة اليابانية في الرياض، إن بلاده تتجه لإطلاق استثمارات جديدة في السعودية، مشيرا إلى أن إطلاق المرحلة الثانية من مشروع «بترو رابغ» لتكرير النفط وإنتاج البتروكيماويات سيكون في عام 2017.
وأضاف تاكاهاشي أن «اليابان تتجه بشكل جدي نحو التوسع في استثماراتها في السعودية وتنمية الموارد البشرية، ولا تزال سفارة اليابان في الرياض تواصل العمل مع الحكومة السعودية، لتعزيز علاقة شاملة لطوكيو مع الرياض». وزاد: «وضعنا مزيدا من التركيز في هذه الأيام، تجاه تنمية الموارد البشرية والاستثمار في السعودية، ونواصل العمل مع الحكومة السعودية لتحديد مشروعات تعاون جيدة وجديدة، تعزز مزيدا من علاقاتنا الثنائية وتساعد في تنفيذ هذه المشروعات، بالتعاون مع الشركات اليابانية لتعزيز (الشراكة الشاملة) في مجالات مختلفة».
وأكد تاكاهاشي أن الشراكة بين البلدين توسعت تدريجيا على مدار العقود الماضية، حيث عملت كل من اليابان والسعودية على خلق شراكة قوية صالحة لكلا الطرفين، مشيرا إلى أن السعودية استمرت لتكون مصدرا مهما للنفط إلى اليابان، ومن الجانب الياباني، فإن طوكيو تصدر السلع اليابانية للرياض مثل السيارات.
وقال تاكاهاشي: «اليابان ثالث أكبر شريك تجاري للسعودية، حيث بلغ حجم واردات اليابان من السعودية نحو 48 مليار دولار في عام 2013، وتشمل 95 في المائة من النفط الخام والغاز النفطي المسال، وفي المقابل، وبشكل أساسي، صدرت اليابان السيارات والآلات إلى السعودية بقيمة قدرها نحو 9 مليارات دولار في عام 2013». وأضاف: «وصلت الاستثمارات اليابانية في السعودية إلى 15 مليار دولار، كانت غالبيتها في مجال البتروكيماويات، وتطورت العلاقات الاقتصادية بين البلدين، إلى علاقة متعددة الطبقات في هذه الأيام، خاصة مع التركيز على الأنشطة التي تنطوي على مشروعات البنية التحتية من خلال الاستثمار ونقل التقنية في مجال المياه والطاقة المتجددة والعلاج الطبي والنقل». وتابع تاكاهاشي: «لدينا عدد من المشروعات المستمرة بما في ذلك المرحلة الثانية، ونعني التوسع في مشروع (بترو رابغ)، وهو مشروع مشترك أنشئ بشراكة بين (أرامكو السعودية) و(سوميتومو كيميكال) اليابانية، وهو يشمل منشآت كبيرة لتكرير النفط وإنتاج البتروكيماويات».
وقال تاكاهاشي: «من المتوقع أن يكون إطلاق المرحلة الثانية منه في عام 2017، في حين أن هناك بعض الشركات اليابانية التي تأمل الاستثمار في السعودية، ونأمل أن يكون هناك إعلان خاص للمشروعات الاستثمارية من قبل الشركات اليابانية في مجالات مختلفة خلال هذا العام».
ولفت تاكاهاشي إلى أن اليابان تنفذ مشروعات ستساعد على بناء قدرات الشباب السعودي، حيث أنشأت اليابان 3 معاهد تدريب رئيسية في السعودية، وتدعم عملياتها المستمرة، ويقع المعهد العالي السعودي - الياباني للسيارات (SJAHI) في مدينة جدة؛ إذ أسس في عام 2001، وتخرج فيه أكثر من ألفي شاب منذ ذلك الحين.
تلا ذلك، وفق تاكاهاشي، المعهد العالي للصناعات البلاستيكية، ويقع في مدينة الرياض، وتأسس عام 2007، وتخرج فيه أكثر من 800 فني في مجال صناعة البلاستيك، أما المعهد السعودي للإلكترونيات والأجهزة المنزلية فهو - أيضا - يقع في الرياض، وأسس في عام 2008، وبدأ أكثر من 200 شاب من خريجيه ممارسة دورهم النشط في الصناعة.
وقال تاكاهاشي: «لفترة طويلة، لعبت وكالة اليابان للتعاون الدولي (جايكا) دورا مهما في توفير بناء قدرات يابانية في السعودية، ولتمكين (جايكا) من مواصلة مساهماتها، ترغب سفارة اليابان في العمل مع الجانب السعودي، وذلك من أجل التوصل إلى ترتيب مناسب للمكتب».



السعودية تعلن استثمار ملياري دولار لتطوير مطارين في حلب السورية

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تعلن استثمار ملياري دولار لتطوير مطارين في حلب السورية

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

​قال وزير الاستثمار السعودي ‌خالد الفالح، ‌السبت، ⁠إن ​المملكة ‌ستستثمر 7.5 مليار ريال (⁠ملياري دولار) لتطوير ‌مطارين في مدينة حلب السورية على مراحل عدة.

ووصل إلى العاصمة السورية دمشق، صباح السبت، وفد سعودي رفيع المستوى، برئاسة وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، في مستهل زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ودفع الشَّراكات الثنائية نحو مرحلة التنفيذ العملي للمشروعات المشتركة.

وأعلن الفالح، إطلاق شركة طيران تحت اسم «ناس سوريا»، في أول استثمار لشركة «ناس» خارج البلاد.

كما أطلق الفالح أيضاً صندوق «إيلاف» للاستثمار، والذي أوضح أنه سيكون مخصصاً للاستثمار في المشروعات الكبرى في سوريا.

من جانبه أعلن رئيس هيئة الاستثمار السوري طلال الهلالي، أن بلاده ستوقِّع مع السعودية اتفاقيةً لتطوير البنية التحتية للاتصالات، وتحديث شبكات الاتصالات وجودة الإنترنت.

وأضاف، أنه سيتم توقيع مجموعة من الاتفاقات الاستراتيجية مع السعودية تستهدف قطاعات حيوية تمس حياة المواطنين.

وأفاد بيان صحافي صادر عن وزارة الاستثمار السعودية، بأن زيارة الوفد السعودي، «تأتي في إطار دعم مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم المشروعات التنموية، وتهيئة مسار مستدام للتكامل الاقتصادي، بما يخدم المصالح المشتركة ويواكب التوجهات التنموية في المرحلة المقبلة».

وذكر البيان أن هذه الزيارة تمثل «مرحلة متقدمة في الشراكة الاقتصادية بين المملكة وسوريا، إذ تأتي استكمالاً لسلسلة من اللقاءات والمنتديات التي انعقدت خلال العام الماضي، والتي أسفرت عن توقيع عدد من الاتفاقات لتشجيع الاستثمار المتبادل، وتفعيل آليات العمل المشترك في عدد من القطاعات الحيوية، حيث تؤكد هذه الجهود المتواصلة على اللُّحمة الاستراتيجية بين البلدين في دعم التنمية الاقتصادية، وتوسيع الفرص الاستثمارية أمام القطاع الخاص السعودي والسوري، على حد سواء، في إطار طموح كبير لتعميق التكامل الاقتصادي المشترك خلال المرحلة المقبلة».


لاستخلاص الذهب... مصر تنشئ أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط

رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)
رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)
TT

لاستخلاص الذهب... مصر تنشئ أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط

رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)
رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)

أعلنت الحكومة المصرية، السبت، إنشاء أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط بمحافظة الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط، بطاقة إنتاج سنوية تبلغ 50 ألف طن واستثمارات 200 مليون دولار في المرحلة الأولى.

وذكرت رئاسة مجلس الوزراء المصري، في بيان صحافي، أن الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، محمد الجوسقي، استقبل وفد شركة «دراسكيم للكيماويات المتخصصة»؛ لبحث خطوات إنشاء مصنع الشركة لإنتاج سيانيد الصوديوم، بمجمع مصانع سيدي كرير للبتروكيماويات بالإسكندرية.

وأفاد البيان، بأن الشركة تستهدف بدء الإنتاج في عام 2028 بعد الانتهاء من المرحلة الأولى للمصنع، بتكلفة استثمارية مبدئية تبلغ 200 مليون دولار لإنتاج وتصدير 50 ألف طن من سيانيد الصوديوم، المادة المستخدمة لاستخلاص الذهب، أما بالنسبة للمرحلة الثانية، فستتم دراسة مضاعفة كمية الإنتاج، أو إنتاج مشتقات أخرى من سيانيد الصوديوم، نهايةً بإنتاج مكونات بطاريات أيونات الصوديوم في المرحلة الثالثة.

وأكد الجوسقي على دعم شركة «دراسكيم» وتقديم التسهيلات كافة؛ لتسريع عملية إنشاء المصنع وبدء الإنتاج في أقرب وقت، حيث تتوافق خطط المصنع مع كثير من الأهداف التنموية للحكومة، من زيادة الصادرات، ونقل التكنولوجيا، وتعميق التصنيع المحلي، وتشغيل العمالة.

وأضاف أن مصنع الشركة الجديد سيستفيد من برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي قامت بتنفيذه جهات الدولة كافة، ونتج عنه تحسُّن كبير في المؤشرات النقدية والمالية والاستثمارية والتجارية واللوجيستية.

ودعا الجوسقي الشركات المصرية، ومن بينها شركة «دراسكيم»، إلى تبني استراتيجية متكاملة للتصنيع من أجل التصدير، مع التركيز بشكل خاص على الأسواق الأفريقية، وذلك في ضوء الميزة التنافسية التي تتمتَّع بها المنتجات المصرية داخل القارة، وما تتيحه الاتفاقات التجارية التي انضمَّت إليها مصر، وفي مقدمتها «اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية»، من فرص واسعة للنفاذ إلى الأسواق.

وأوضح أن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية تستهدف تحقيق زيادة قدرها نحو 4 مليارات دولار في الصادرات مقارنة بعام 2024، الذي سجَّلت فيه الصادرات 7.7 مليار دولار، اعتماداً على تعظيم الاستفادة من القطاعات ذات الميزة التنافسية المرتفعة، وعلى رأسها قطاع الكيماويات.

وأضاف أن منتجات شركة «دراسكيم» من سيانيد الصوديوم تمتلك ميزةً إضافيةً، نظراً لأهميتها لمناجم الذهب بأفريقيا، التي تتصدَّر قارات العالم في هذا المجال، وتسيطر على نحو رُبع إنتاج الذهب العالمي.

وأشار إلى أهمية منتجات الشركة من بطاريات أيونات الصوديوم لتحقيق هدف الحكومة المصرية بزيادة المُكوِّن المحلي لبطاريات تخزين الطاقة المتجددة، والتي يمكن استخدامها في مراكز البيانات ودعم شبكات نقل الكهرباء.

وقال باسم الشمي، نائب الرئيس للشراكات الاستراتيجية بشركة «بتروكيميكال هولدينغ» النمساوية، المساهم الأكبر في شركة «دراسكيم»، إن شريك المشروع، شركة «دراسلوفكا» التشيكية، ستقوم لأول مرة، بنقل التكنولوجيا الخاصة بها، والتي تمَّ تطويرها داخل منشآتها بالولايات المتحدة الأميركية، إلى قارة أفريقيا والشرق الأوسط؛ للمساهمة في تحويل مصر إلى مقر رائد لتكنولوجيا استخلاص الذهب، وصناعة بطاريات أيونات الصوديوم، البديل الأكثر استدامة والأقل تكلفة من بطاريات أيونات الليثيوم.

وقال أندريه يروكيفيتش، نائب الرئيس للاستراتيجية وتطوير الأعمال بشركة «بتروكيميكال هولدينغ»، إن مصنع الشركة بمصر سيوفر ما يصل إلى 500 فرصة عمل مباشرة، وسيدر إيراداً دولارياً يبلغ نحو 120 مليون دولار سنوياً، هذا بالإضافة إلى تعزيز وضمان استقرار واستدامة سلاسل التوريد المحلية، وتعزيز الدور الإقليمي لمصر، كونه أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، ما يمثل نقلةً نوعيةً في قطاع الكيماويات.


مودي: اتفاقية التجارة مع أميركا تعزز شعار «صنع في الهند»

صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
TT

مودي: اتفاقية التجارة مع أميركا تعزز شعار «صنع في الهند»

صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)

قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، السبت، إن اتفاقية التجارة المؤقتة المبرمة مع الولايات المتحدة ستعزز شعار «صنع في الهند» من خلال فتح فرص جديدة أمام المزارعين ورجال الأعمال، وخلق فرص عمل للنساء والشباب، حسبما أفادت وكالة أنباء «برس ترست أوف إنديا».

كما شكر رئيس الوزراء الرئيس الأميركي دونالد ترمب على التزامه الشخصي بعلاقات قوية بين الهند والولايات المتحدة.

وقال مودي في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «إنه لخبر رائع للهند والولايات المتحدة الأميركية... لقد اتفقنا على إطار لاتفاقية تجارية مؤقتة بين دولتين عظيمتين».

وأضاف، إن هذا الإطار يعكس النمو المتزايد في العمق والثقة والديناميكية للشراكة الهندية الأميركية.

وأوضح مودي: «إنه يعزز شعار، صنع في الهند، عبر فتح فرص جديدة أمام المزارعين المجتهدين في الهند، ورجال الأعمال، والشركات الصغيرة والمتوسطة، ومبتكري الشركات الناشئة، والصيادين، وغيرهم. وسيولد توظيفاً على نطاق واسع للنساء والشباب».

وأكد مودي أن الهند والولايات المتحدة تشتركان في التزامهما بتعزيز الابتكار، وهذا الإطار سيعمق شراكات الاستثمار والتكنولوجيا بين البلدين.

وقال إن هذا الإطار سيعزز أيضاً سلاسل التوريد المرنة والموثوقة ويساهم في النمو العالمي.

وذكر ترمب أنه بموجب الاتفاقية، سيتم خفض الرسوم الجمركية على السلع القادمة من الهند إلى 18 في المائة، من 25 في المائة بعد أن وافق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على التوقف عن شراء النفط الروسي.