كوريا الشمالية تعترف بانخفاض إنتاجها الغذائي إلى أدنى مستوى

TT

كوريا الشمالية تعترف بانخفاض إنتاجها الغذائي إلى أدنى مستوى

أبلغت كوريا الشمالية الأمم المتحدة بأن إنتاجها الغذائي انخفض إلى أدنى مستوى له في 10 سنوات في 2018، بسبب الكوارث الطبيعية ونقص المواد الزراعية وانخفاض مستويات الميكنة، حسبما أفادت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء. ووفقاً لتقرير المراجعة الوطنية الطوعية المقدم إلى الأمم المتحدة، أقرت كوريا الشمالية أيضاً بأنها أخفقت في تحقيق هدفها الوطني المتمثل في إنتاج 7 ملايين طن من المواد الغذائية. وأضاف التقرير: «بلغ الإنتاج في عام 2018 نحو 95.‏4 مليون طن، وهو أدنى إنتاج خلال السنوات العشر الماضية. والأسباب الرئيسية لانخفاض الإنتاج هي الكوارث الطبيعية وضعف القدرة على الصمود وعدم كفاية المواد الزراعية وانخفاض مستوى الميكنة».
ويقول خبراء إن كوريا الشمالية تحتاج إلى إنتاج نحو 5.‏5 مليون طن من المواد الغذائية سنوياً كي تطعم شعبها، بحسب «يونهاب».



14 قتيلاً على الأقل جراء إعصار في أرخبيل مايوت الفرنسي (صور)

تلة مدمَّرة في إقليم مايوت الفرنسي بالمحيط الهندي (أ.ب)
تلة مدمَّرة في إقليم مايوت الفرنسي بالمحيط الهندي (أ.ب)
TT

14 قتيلاً على الأقل جراء إعصار في أرخبيل مايوت الفرنسي (صور)

تلة مدمَّرة في إقليم مايوت الفرنسي بالمحيط الهندي (أ.ب)
تلة مدمَّرة في إقليم مايوت الفرنسي بالمحيط الهندي (أ.ب)

سقط ما لا يقل عن 14 قتيلاً في أرخبيل مايوت الفرنسي بالمحيط الهندي الذي ضربه السبت إعصار شيدو القوي جداً، على ما أظهرت حصيلة مؤقتة حصلت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية» اليوم (الأحد) من مصدر أمني.

صور التقطتها الأقمار الصناعية للمعهد التعاوني لأبحاث الغلاف الجوي (CIRA) في جامعة ولاية كولورادو ترصد الإعصار شيدو فوق مايوت غرب مدغشقر وشرق موزمبيق (أ.ف.ب)

وقال عبد الواحد سومايلا، رئيس بلدية مامودزو، كبرى مدن الأرخبيل، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن 9 أشخاص أصيبوا بجروح خطرة جداً، ونقلوا إلى مركز مايوت الاستشفائي، في حين أن 246 إصابتهم متوسطة.

الأضرار التي سبَّبها الإعصار شيدو في إقليم مايوت الفرنسي (رويترز)

وترافق الإعصار مع رياح زادت سرعتها على 220 كيلومتراً في الساعة. وكان شيدو الإعصار الأعنف الذي يضرب مايوت منذ أكثر من 90 عاماً؛ حسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية (فرنس- ميتيو).

آثار الدمار التي خلفها الإعصار (أ.ف.ب)

وضربت رياح عاتية جداً الأرخبيل، ما أدى إلى اقتلاع أعمدة كهرباء وأشجار وأسقف منازل. ويقيم ثلث سكان الأرخبيل في مساكن هشة.