اهتمام بدعم الصناعة وريادة الأعمال والمنشآت الصغيرة شمال السعودية

الموقع الاستراتيجي والثروات التعدينية تجذب الاستثمارات النوعية إلى منطقة الجوف

توقيع مذكرات تفاهم لدعم التوجه الصناعي ومسرعات الأعمال شمال السعودية أمس (الشرق الأوسط)
توقيع مذكرات تفاهم لدعم التوجه الصناعي ومسرعات الأعمال شمال السعودية أمس (الشرق الأوسط)
TT

اهتمام بدعم الصناعة وريادة الأعمال والمنشآت الصغيرة شمال السعودية

توقيع مذكرات تفاهم لدعم التوجه الصناعي ومسرعات الأعمال شمال السعودية أمس (الشرق الأوسط)
توقيع مذكرات تفاهم لدعم التوجه الصناعي ومسرعات الأعمال شمال السعودية أمس (الشرق الأوسط)

شهدت منطقة الجوف - شمال السعودية - أمس حراكا اقتصاديا واسعا بالتزامن مع وجود وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف، الذي أكد أن المنطقة تتمتع بثلاث ميز نسبية تسهم في جذب الاستثمارات النوعية أولها الموقع الاستراتيجي والوصول للعديد من الأسواق من خلال منفذ الحديثة الحدودي، إضافة إلى القطاع الزراعي والاستفادة من المقومات لإيجاد صناعات غذائية رائدة، وثالثها الثروات التعدينية التي تتمتع بها واستغلالها كصناعات ذات قيمة مضافة.
وفي الوقت ذاته، شهد الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف بمكتبه أمس توقيع مذكرتي تعاون للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن»، حيث كانت الأولى مع أمانة المنطقة، والثانية مع شركة الجوف لحاضنات ومسرعات الأعمال لدعم الاستثمارات الصناعية وريادة الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريِّف، والرئيس التنفيذي لـ«مدن» المهندس خالد السالم.
وقال الخريف خلال لقاء أول من أمس مع رجال وسيدات الأعمال في المنطقة الذي نظمته غرفة الجوف الصناعية، إن القطاع الصناعي في المملكة أثبت متانته وجودته خلال مواجهته لـ«كورونا» وعدم تأثر إمدادات الغذاء والدواء في جميع المناطق لوجود قاعدة صناعية قوية تمتد لما يقارب 50 عاماً أسهمت في الحد من آثار الجائحة.
وتطرق وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى المكتسبات التي تملكها منطقة الجوف ومقومات التعدين، كاشفاً عن استقبال الوزارة 550 طلبا للصناعات التعدينية والكشف عن المعادن في المملكة، مؤكداً على جهود هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية التي انطلقت أعمالها في العام الماضي وتمكنها من الوصول إلى 12 ألف عقد طلب للمحتوى المحلي استفاد منها القطاع الصناعي.
وبخصوص برنامج «صنع في السعودية» أكد على دعم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، في إطلاق هذا البرنامج المحفز للمنتج المحلي كونه يسعى لتعزيز وتفضيل المنتج الوطني لدى المواطن والمقيم وصناعة فرص لتصدير المنتجات واستخدام هذا المسمى للوصول لأسواق عالمية جديدة.
من جانبه، أوضح المهندس السالم، أن الاتفاقيات التي تم توقيعها تستهدف معالجة معوّقات جذب الاستثمارات الصناعية ودعم مبادرات «مدن» كالتجمعات الغذائية وتوطين واردات المملكة من المنتجات الزراعية بالمنطقة، إضافة إلى التعاون في إنشاء برامج حاضنات ومسرعات الأعمال المشتركة لروُّاد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة بالمدن الصناعية، وربطهم بالجهات التمويلية وكبار المستثمرين والإسهام في زيادة حركة الصادرات وتوفير الفرص الوظيفية لأبناء وبنات الجوف.
وبين أن توقيع الاتفاقيات يأتي في إطار حرص «مدن» على تعزيز شراكاتها مع القطاعين العام والخاص من أجل تحقيق استراتيجيتها لتمكين الصناعة والإسهام في زيادة المحتوى المحلي وتنفيذ مبادراتها المنوطة بها في برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية «ندلب» تماشياً مع «رؤية السعودية 2030»، موضحاً أن من شأن الاتفاقيتين الإسهام في تأسيس بيئة استثمارية متكاملة الخدمات وداعمة للتنمية الصناعية بمنطقة الجوف ضمن منظومة الاقتصاد الوطني.
من جانب آخر، تنظم الهيئة السعودية للمقاولين اليوم الاثنين مؤتمراً - عن بعد - حول تحديات قطاع المقاولات، حيث يتضمن مجموعة من الجلسات الحوارية وورش العمل لمناقشة التحديات التي تواجه قطاع المقاولات أثناء الأزمات ومقترحات التعامل معها.
ويشارك المؤتمر مجموعة من المتحدثين من وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وهيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة والشركة الوطنية للإسكان.
وسيبدأ المؤتمر بجلسة النقاش الرئيسية بعنوان «عقود المقاولات وآلية فض النزاعات»، كما سيناقش المؤتمر في يومه الثاني، التحديات التي تواجه إدارة المرافق، ويقدم من خلاله عدة ورش عمل وجلسات نقاش بمشاركة عدد من الاستشاريين والمهتمين في إدارة المرافق، الذي تبدأ أولى جلسات النقاش بعنوان «مساهمة إدارة المرافق في دعم عجلة التنمية الاقتصادية»، وذلك بالتعاون مع جمعية إدارة المرافق السعودية.
يذكر أن منتدى تحديات قطاع المقاولات يقام للسنة الثانية على التوالي وبمشاركة العديد من الجهات الحكومية ذات التأثير الرئيسي في قطاع المقاولات.



«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.

 


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.