المغرب يقدم تسهيلات لعودة مواطنيه إلى بلدهم... ويتجنب إسبانيا

ويتفاوض لعبورهم من ميناء برتغالي

عشرات يحاولون عبور السياج الحدودي الفاصل بين الفنيدق (كاستيليجوس، المغرب) ومدينة سبتة الإسبانية الواقعة في شمال إفريقيا (إ.ب.أ)
عشرات يحاولون عبور السياج الحدودي الفاصل بين الفنيدق (كاستيليجوس، المغرب) ومدينة سبتة الإسبانية الواقعة في شمال إفريقيا (إ.ب.أ)
TT

المغرب يقدم تسهيلات لعودة مواطنيه إلى بلدهم... ويتجنب إسبانيا

عشرات يحاولون عبور السياج الحدودي الفاصل بين الفنيدق (كاستيليجوس، المغرب) ومدينة سبتة الإسبانية الواقعة في شمال إفريقيا (إ.ب.أ)
عشرات يحاولون عبور السياج الحدودي الفاصل بين الفنيدق (كاستيليجوس، المغرب) ومدينة سبتة الإسبانية الواقعة في شمال إفريقيا (إ.ب.أ)

أطلقت السلطات المغربية عملية واسعة استثنائية لتسهيل عودة الجالية المغربية المقيمة في الخارج هذا الصيف، تنفيذاً لتعليمات العاهل المغربي الملك محمد السادس، سواء من خلال تخفيض أسعار تذاكر الطيران، أو توفير بواخر عبر موانئ فرنسية وإيطالية وبرتغالية، بعيداً عن الموانئ الإسبانية بعد الأزمة الأخيرة التي اندلعت بين الرباط ومدريد.
وأعلنت «وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء» في بيان مساء أمس أنها أجرت «اتصالات مكثفة مع شركات النقل البحري العاملة على الخطوط البحرية مع أوروبا»، بهدف إضافة خطوط جديدة إلى الخطوط التقليدية، الرابطة مع موانئ سيت ومرسيليا بالجنوب الفرنسي وجينوا بإيطاليا، بما يمكن من «الرفع من الطاقة الاستيعابية»، واعتماد «أسعار مناسبة للمسافرين».
وأفادت الوزارة أنه جرى تقليص الأسعار المرجعية للتذاكر ذهاباً وإياباً عبر الباخرة، إلى 995 يورو للعائلة المتكونة من 4 أفراد وسيارة، بالنسبة للخطوط طويلة المدى، و450 يورو للعائلة المتكونة من 4 أفراد بالنسبة للخطوط متوسطة المدى.
وأضاف البيان أن السلطات المغربية تجري «مباحثات مع السلطات البرتغالية» بهدف جعل ميناء بورتيماوو في البرتغال ميناء للعبور، من خلال فتح خطوط ملاحية جديدة من هذا الميناء باتجاه ميناء طنجة المتوسط (شمال البلاد).
وتجنبت السلطات المغربية الموانئ الإسبانية، التي دأبت على الاستفادة من عملية عبور الجالية المغربية، بعدما أعلنت إسبانيا استمرار إغلاق الحدود إلى 30 يونيو (حزيران) بسبب الجائحة، وأيضاً في سياق الأزمة بين الرباط ومدريد بسبب تداعيات استقبال هذه الأخيرة لإبراهيم غالي، الأمين العام لجبهة البوليساريو الانفصالية، بشكل سري وبهوية وجواز مزيفين.
وحسب بيان لوزارة التجهيز، فإن الطاقة الاستيعابية للخطوط المبرمجة بفرنسا وإيطاليا خلال هذه السنة، تصل إلى 20 ألف مسافر و5000 سيارة أسبوعياً، وسيتم تعبئة «باخرة إضافية» على خطي مرسيليا - طنجة المتوسط، وجينوا - طنجة المتوسط، بطاقة استيعابية تبلغ 4000 مسافر و1000 عربة أسبوعياً، لتصل الطاقة الإجمالية نحو 48 ألف مسافر وما يفوق 15 ألف سيارة أسبوعياً، ما سيمكّن من تغطية المرحلة المتوقعة للعبور، من 15 يونيو (حزيران) إلى 15 سبتمبر (أيلول) المقبل، بنحو 650 ألف مسافر و180 ألف عربة.
وبخصوص النقل الجوي، سارعت شركة الخطوط الملكية المغربية إلى تنفيذ تعليمات العاهل المغربي بتسهيل عودة الجالية المغربية بأسعار «مناسبة»، واقترحت عرضاً يزيد عن 3 ملايين مقعد خلال الفترة الممتدة من 15 يونيو إلى 30 سبتمبر المقبل. وحددت الشركة أسعاراً مخفضة للتذاكر ذهاباً وإياباً، بناء على عدد أفراد الأسرة الواحدة. فبخصوص القادمين من دول أوروبا، فإن سعر التذكرة هو 150 يورو للفرد بالنسبة لأسرة من شخصين أو أقل، و120 يورو للفرد بالنسبة لـ3 أشخاص، وتنخفض التذكرة إلى 97 يورو بالنسبة للأسر المكونة من 4 أفراد ذهاباً وإياباً.
وبخصوص القادمين من أميركا الشمالية وكندا، فإن سعر التذكرة يتراوح بين 600 يورو و500 يورو، أما الرحلات من أفريقيا فإن السعر يتراوح بين 300 يورو و240 يورو للفرد، وهي نفس التسعيرة الخاصة بالرحلات من تركيا وروسيا. أما المغاربة القادمون من تونس، فإن سعر التذكرة تتراوح بين 150 يورو، و120 يورو. وبخصوص الرحلات من مصر فإن سعر الرحلة الجوية حدد ما بين 200 يورو و150 يورو.
وأوضحت الشركة أن هذه التذاكر صالحة فقط لرحلات المغاربة من الخارج إلى المغرب ذهاباً وإياباً، وهي صالحة فقط إلى غاية 30 سبتمبر، وغير قابلة للتغيير أو التعويض.
ومباشرة بعد إعلان هذه التخفيضات، أعلن المدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية، أن عدد الحجوزات بلغ إلى حدود أول من أمس 120 ألف حجز، وأن الشركة عازمة على تشغيل كامل طاقتها لفائدة عودة الجالية.
وكان بيان للديوان الملكي قد أفاد أن الملك محمد السادس أصدر تعليماته للسلطات المعنية، وجميع المتدخلين في مجال النقل، قصد العمل على تسهيل أفراد الجالية المغربية إلى بلادهم، بأسعار «معقولة».
وأمر الملك كل المتدخلين في مجال النقل الجوي؛ خصوصاً شركة الخطوط الملكية المغربية، ومختلف الفاعلين في النقل البحري، بالحرص على اعتماد أسعار معقولة تكون في متناول الجميع، وتوفير العدد الكافي من الرحلات، لتمكين العائلات المغربية بالخارج من زيارة وطنها وصلة الرحم بأهلها وذويها؛ خصوصاً في ظروف جائحة «كوفيد 19». وكانت الرباط قد قررت فتح الأجواء مع عدد من الدول ابتداء من يوم 15 يونيو.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.