ارتفاع بورصة البحرين وسط تراجع أسواق الخليج

الأسهم الأردنية تهبط بضغط من كافة قطاعاتها

ارتفاع بورصة البحرين وسط تراجع أسواق الخليج
TT

ارتفاع بورصة البحرين وسط تراجع أسواق الخليج

ارتفاع بورصة البحرين وسط تراجع أسواق الخليج

غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.14 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3864.67 نقطة بضغط قاده قطاع السلع. كما تراجع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.07 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9313.52 نقطة وسط تباين في قيم وأحجام التداولات. وتراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.21 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12445.34 نقطة بضغط قاده قطاع البنوك والخدمات المالية. بينما ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.38 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1474.81 نقطة بدعم قاده قطاع الصناعة. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بضغط من قطاع الخدمات بنسبة 0.29 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6559.32 نقطة. وتراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.45 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2195.46 نقطة.

* تراجع طفيف في البورصة السعودية
* تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 6.79 نقطة أو ما نسبته 0.07 في المائة ليغلق عند مستوى 9313.52 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 302.4 مليون سهم بقيمة 7.55 مليار ريال نفذت من خلال 110.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 48 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 92 شركة.
وسجل سعر سهم زين السعودية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 80.43 في المائة وصولا إلى سعر 12.45 ريال، تلاه سهم إسمنت أم القرى بنسبة 3.37 في المائة وصولا إلى سعر 44.43 ريال، في المقابل سجل سعر سهم المتحدة للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 2.60 في المائة وصولا إلى سعر 16.08 ريال تلاه سهم ميدغلف بواقع 2.52 في المائة وصولا إلى سعر 56.49 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.3 مليار ريال وصولا إلى سعر 23.31 ريال، تلاه سهم معادن بواقع 811 مليون ريال وصولا إلى سعر 42.67 ريال.

* تراجع طفيف في دبي
* تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.48 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3864.67 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بضغط قاده قطاع السلع، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم أربتك بنسبة 1.94 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.33 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 0.40 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.30 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.40 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 1.01 في المائة، واستقر سعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة على نفس قيمة الجلسة السابقة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 292.4 مليون سهم بقيمة 647.4 مليون درهم نفذت من خلال 4599 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة مقابل تراجع 17 شركة واستقرار أسعار شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 1.15 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 0.16 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السلع بنسبة 1.46 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 1.40 في المائة.
وسجل سعر سهم شعاع أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.950 في المائة وصولا إلى سعر 0.730 درهم، تلاه سعر سهم دار التكافل بواقع 4.480 في المائة وصولا إلى سعر 0.700 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة الاستشارات المالية الدولية أعلى نسبة تراجع بواقع 7.410 في المائة وصولا إلى سعر 0.500 درهم، تلاه سعر سهم دريك أند سكيل إنترناشيونال بواقع 3.640 في المائة وصولا إلى سعر 0.742 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 264.7 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.160 درهم، تلاه سهم إعمار بواقع 148.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 7.550 درهم.

* البورصة القطرية تهبط
* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع البنوك والخدمات المالية، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 26.62 نقطة أو ما نسبته 0.21 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12445.34 نقطة، وارتفعت قيم التداولات في حين انخفض حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.6 مليون سهم بقيمة 454.2 مليون ريال نفذت من خلال 5631 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 23 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 0.41 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.29 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.60 في المائة، تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.27 في المائة.
وسجل سعر سهم الأهلي وسهم الطبية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 51.00 و11.05 ريال على الترتيب، تلاهما سعر سهم زاد بواقع 2.62 في المائة وصولا إلى سعر 90.20 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم السينما أعلى نسبة تراجع بواقع 9.89 في المائة وصولا إلى سعر 41.00 ريال، تلاه سعر سهم المستثمرين بواقع 4.47 في المائة وصولا إلى سعر 44.90 ريال. واحتل سهم فودافون قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.6 مليون سهم، تلاه سهم الريان بواقع 977 ألف سهم. واحتل سهم صناعات قطر المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 62.3 مليون ريال، تلاه سهم كهرباء وماء بواقع 50.3 مليون ريال.

* صعود البورصة البحرينية
* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.57 نقطة أو ما نسبته 0.38 في المائة ليغلق عند مستوى 1474.81 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 335.2 ألف سهم بقيمة 121.5 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 3.48 نقطة واستقر قطاع التأمين وقطاع الفنادق والسياحة على نفس قيم الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الصناعة بواقع 14.14 نقطة، تلاه قطاع الاستثمار بواقع 8.70 نقطة.
وسجل سعر سهم المؤسسة العربية المصرفية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.74 في المائة وصولا إلى سعر 0.750 دينار، تلاه سعر سهم ألمنيوم البحرين بواقع 1.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.505 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم سلام أعلى نسبة تراجع بواقع 0.77 في المائة وصولا إلى سعر 0.129 دينار، تلاه سعر سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 0.60 في المائة وصولا إلى سعر 0.830 دينار، واحتل سهم شركة ناس المركز الأول بحجم التداولات بواقع 104 آلاف دينار، تلاه سهم ألمنيوم البحرين بواقع 66.6 ألف.

* البورصة العمانية تنخفض
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 19.25 نقطة أو ما نسبته 0.29 في المائة ليقفل عند مستوى 6559.32 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 18.7 مليون سهم بقيمة 5.3 مليون ريال نفذت من خلال 1477 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة. وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 11 شركة واستقرار أسعار أسهم 21 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.33 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.65 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.15 في المائة.
وسجل سعر سهم فولتامب للطاقة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.50 في المائة وصولا إلى سعر 0.438 ريال، تلاه سعر سهم عمان والإمارات القابضة بواقع 5.04 في المائة وصولا إلى سعر 0.146 ريال. وفي المقابل، سجل سعر سهم النهضة للخدمات أعلى نسبة تراجع بواقع 2.60 في المائة وصولا إلى سعر 0.450 ريال، تلاه سعر سهم مؤسسة خدمات الموانئ بواقع 1.95 في المائة وصولا إلى سعر 0.302 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 4.8 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.268 ريال، تلاه سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 3.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.176 ريال.

* البورصة الأردنية تتراجع
* تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.45 في المائة لتقفل عند مستوى 2195.46 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 12.4 مليون سهم بقيمة 11 مليون دينار نفذت من خلال 4484 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 34 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 64 شركة واستقرار أسعار أسهم 40 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.60 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.38 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.30 في المائة.
وسجل سعر سهم البطاقات العالمية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.35 دينار، تلاه سهم الأردنية للتعمير بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 0.18 دينار، في المقابل سجل سعر سهم دار الغذاء بواقع 4.91 في المائة وصولا إلى سعر 0.58 دينار، تلاه سعر سهم المتكاملة للمشاريع المتعددة بواقع 4.76 في المائة وصولا إلى سعر 1.00 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري المركز الأول بقيم التداولات بواقع 2.1 مليون دينار.



«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
TT

«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)

أعلنت شركة «توتال إنرجيز» عن إجراءات احترازية واسعة النطاق لمواجهة التوترات الأمنية الراهنة، مؤكدة أنها بدأت فعلياً إيقاف أو تعليق الإنتاج في مواقع استراتيجية عدة بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك في وقت كشفت فيه عن مرونة في محفظة أصولها العالمية لتعويض أي نقص في الإمدادات.

وفي بيان رسمي، أوضحت الشركة الفرنسية أن العمليات التي شملتها قرارات الإغلاق أو التي هي في طور الإغلاق في قطر، والعراق، والمشروعات البحرية في الإمارات، تمثل نحو 15 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي للشركة.

وأكدت الشركة أن هذه النسبة من الإنتاج المتوقف تسهم بنحو 10 في المائة فقط من التدفقات النقدية لأنشطة التنقيب والإنتاج؛ مما يعطي مؤشراً على محدودية الأثر المالي المباشر للصراع على أرباحها الكلية.

وطمأنت «توتال إنرجيز» الأسواق في السعودية، مؤكدة أن العمليات في مصفاة «ساتورب (SATORP)» تسير بشكل طبيعي حتى الآن، وأن المصفاة تواصل توريد الوقود والمنتجات المكررة لتلبية احتياجات السوق المحلية السعودية دون انقطاع.

كما أشارت الشركة إلى أن إنتاجها من الحقول البرية في الإمارات، الذي يقدر بنحو 210 آلاف برميل يومياً، لا يزال يعمل كالمعتاد وأنه لم يتأثر بالصراع الدائر.

توقعات الأسواق وتعويض النقص

وبشأن تأثير إغلاق مرافق قطر على تجارتها بالغاز الطبيعي المسال، أكدت الشركة أن الأثر يظل محدوداً، وأنه يقدر بنحو مليوني طن.

وفي استراتيجية استباقية لعام 2026، توقعت «توتال إنرجيز» أن يأتي نمو «البراميل المضافة» للإنتاج بشكل كاسح من مناطق خارج الشرق الأوسط. وأكدت الشركة أن ارتفاع أسعار النفط الحالي يفوق بمراحل الخسارة الناتجة عن تعليق جزء من إنتاجها في المنطقة؛ مما يعزز قدرتها في الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم تقلبات المشهد الجيوسياسي.


تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، أن مسيرة الشركة على مدى نصف قرن «أثبتت أن الابتكار الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة ورؤية مختلفة للعالم»، مشيراً إلى أن التكنولوجيا التي طورتها الشركة خلال هذه العقود «لم تكن مجرد أدوات تقنية، بل وسائل مكّنت الناس من العمل والتعلم والحلم وتغيير حياتهم».

وقال كوك، في رسالة نشرها عبر منصة «إكس X» للتواصل الاجتماعي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس الشركة، إن قصة «أبل» بدأت قبل 5 عقود في مرأب صغير بفكرة بسيطة مفادها بأن «التكنولوجيا يجب أن تكون شخصية وقريبة من الإنسان». وأضاف أن هذا الاعتقاد، الذي كان يُعدّ آنذاك فكرة جريئة، شكّل الأساس الذي انطلقت منه الشركة لتعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.

منظومة متكاملة

وأوضح أن 1 أبريل (نيسان) يمثل محطة رمزية في تاريخ «أبل»؛ إذ شهدت الشركة خلال هذه العقود انتقالها من إنتاج أول كومبيوتر شخصي إلى تطوير منظومة متكاملة من الأجهزة والخدمات التي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين المستخدمين حول العالم.

الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يتحدث خلال مناسبة سابقة للشركة (أ.ب)

وأشار رئيس «أبل» إلى أن رحلة الابتكار في الشركة امتدت من أجهزة «ماك» إلى «آيبود»، ثم «آيفون» و«آيباد»، وصولاً إلى «ساعة أبل» وسماعات «إيربودز»، إضافة إلى منظومة الخدمات الرقمية، مثل «متجر التطبيقات» و«أبل ميوزيك» و«أبل باي» و«آي كلاود» و«أبل تي في». وقال إن هذه الابتكارات لم تكن مجرد منتجات، بل أدوات أعادت صياغة مفهوم الإمكانات التقنية ووضعها في متناول المستخدمين.

طرق غير تقليدية

وأضاف كوك أن الفكرة التي قادت الشركة طيلة هذه السنوات هي «الإيمان بأن العالم يتقدم بفضل الأشخاص الذين يفكرون بطريقة مختلفة»، موضحاً أن التقدم يبدأ دائماً بفرد يتخيل حلاً جديداً أو طريقاً غير تقليدية.

وأشار إلى أن روح الابتكار التي انطلقت منها «أبل» لم تكن ملكاً للشركة وحدها، «بل شارك فيها الملايين من المستخدمين والمطورين ورواد الأعمال الذين استخدموا تقنياتها لبناء شركات جديدة وابتكار حلول مختلفة».

وقال إن التقنيات التي طورتها الشركة أسهمت في تحسين حياة الناس بطرق متعددة، «بدءاً من مساعدة الطلاب على التعلم، وصولاً إلى تمكين الأطباء والباحثين والمبدعين من أداء أعمالهم بكفاءة أعلى». وأضاف أن هذه الأدوات ساعدت أيضاً في «توثيق اللحظات الإنسانية المهمة، مثل تصوير خطوات الأطفال الأولى، ومشاركة اللحظات العائلية، والإنجازات الشخصية».

وأكد كوك أن الشركة تركز اليوم على بناء المستقبل أكثر من الاحتفاء بالماضي، لكنه شدد في الوقت ذاته على «أهمية هذه المحطة التاريخية التي تستدعي توجيه الشكر إلى كل من أسهم في مسيرة الشركة، سواء من فرق العمل المنتشرة حول العالم، ومجتمع المطورين، والمستخدمين الذين شكلوا جزءاً أساسياً من نجاحها».

وأضاف أن أفكار المستخدمين وثقتهم كانت دائماً مصدر إلهام للشركة، مشيراً إلى أن «قصصهم وتجاربهم مع منتجات (أبل) تذكر فريق العمل بما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الابتكار مع الجرأة على التفكير المختلف».

تجربة الشركة

وفي ختام رسالته، أشار رئيس «أبل» إلى أن التجربة التي عاشتها الشركة خلال العقود الماضية أكدت مقولة أصبحت جزءاً من ثقافتها، مفادها بأن «الأشخاص الذين يبدون (مجانين) بما يكفي ليعتقدوا أنهم قادرون على تغيير العالم، هم في النهاية من ينجحون في تحقيق ذلك».

وأكد أن هذه الفلسفة كانت وما زالت جوهر مسيرة «أبل»، التي يصفها بأنها رحلة مستمرة يقودها «المتمردون والمبدعون وأصحاب الرؤى المختلفة»، أولئك الذين «يرون العالم بطريقة غير تقليدية ويعملون على إعادة تشكيله».


العراق يدرس خيارات بديلة لتصدير النفط

منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)
منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)
TT

العراق يدرس خيارات بديلة لتصدير النفط

منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)
منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)

يدرس العراق تدابير بديلة لتصدير النفط الخام بعد تعثر هذه العملية؛ ما ينعكس سلباً على الاقتصاد الوطني على خلفية الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران، مع مواصلة قراره في الاستمرار ‌في ⁠إنتاج ​النفط الخام ⁠بمستوى 1.4 مليون برميل يومياً.

وقال وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، للقناة الرسمية (العراقية الإخبارية) إن «تصدير النفط يشكل 90 في المائة من واردات العراق، والوزارة قررت الاستمرار بإنتاج النفط الخام بمستوى 1.4 مليون برميل يومياً»، مؤكداً وجود «انسيابية تامة في عملية إنتاج وتجهيز المشتقات النفطية لتغطية الحاجة المحلية».

وأضاف أن «المصافي تعمل بطاقتها التصميمية بشكل كامل لتغطية المتطلبات المحلية، كما تتوفر كميات كافية من الغاز السائل لسد الحاجة الحاجة المحلية بشكل تام».

وبشأن ملف التصدير، أوضح أن «عملية التصدير توقفت جنوباً؛ ما دفعنا للبحث عن بدائل ممكنة لتصدير النفط الخام»، كاشفاً عن «قرب توقيع اتفاقية بخصوص تصدير النفط عن طريق خط جيهان التركي».

وتابع عبد الغني أن «الوزارة وضعت خطة محكمة لإدارة المرحلة الراهنة، لا سيما بعد الظروف المستجدة في مضيق هرمز»، مشيراً إلى «تفعيل خطة لتصريف 200 ألف برميل يومياً من خلال الحوضيات عبر تركيا وسوريا والأردن».

في سياق منفصل، نفى وزير النفط تبعية الناقلات التي تعرضت للاستهداف للعراق، مبيناً أنها «ليست تابعة للعراق وكانت تحمل مادة (النفثا)».

وكان العراق فقد إجمالي صادراته النفطية البالغة ثلاثة ملايين و350 ألف برميل يومياً بعد إغلاق إيران مضيق هرمز بعد تصاعد وتيرة الصراع في المنطقة. ويعتمد العراق بنسبة 95 في المائة على العوائد المالية من مبيعات النفط الخام

لتلبية متطلبات الموازنة الاتحادية السنوية للبلاد، وهذا يعني أن العراق سيكون في وضع حرج في حال استمر الصراع في منطقة الخليج ومضيق هرمز.