كيف تحققون الفائدة القصوى من قدرات هاتفكم الصوتية؟

مسجل رقمي واستوديو لإنتاج المدونات المسجلة

كيف تحققون الفائدة القصوى من قدرات هاتفكم الصوتية؟
TT

كيف تحققون الفائدة القصوى من قدرات هاتفكم الصوتية؟

كيف تحققون الفائدة القصوى من قدرات هاتفكم الصوتية؟

مرت عشر سنوات على دمج شركة «أبل» لمساعد «سيري» في برنامج «آيفون» التشغيلي وتحويله إلى مساعدٍ صوتي شائع. ولكن المساعد الصوتي هو واحد من أدواتٍ كثيرة تعمل بالصوت في الهواتف الذكية وصندوق إعداداتها الدائم التطور.
يمكنكم مثلاً استخدام هاتفكم كمسجل رقمي، وأداة لإملاء التقارير، واستوديو لإنتاج المدونات الصوتية، وغيرها الكثير.

الصوت بدل الكتابة
وإليكم فيما يلي بعض الاقتراحات التي ستساعدكم على إتمام أعمالكم بكلام أكثر وكتابة أقل.
1. الحصول على المزيد من المساعد الصوتي. لا شك في أنكم تعرفتم على «سيري» من «أبل» وعلى مساعد «غوغل» في أندرويد (وiOS) وعلى «بيكسباي» في هواتف «سامسونغ» خلال ضبط إعدادات هاتفكم. ولعلكم أيضاً جرّبتم المساعد من خلال طلب تقريرٍ عن الأحوال الجوية أو ضبط مؤقت ما. ولكن التحدي الكبير في استخدام مساعدٍ صوتي يكمن في معرفة المهام العديدة والمتنوعة التي يستطيع البرنامج الرقمي إتمامها على الجهاز الذي يشغله والذي قد تشمل جهازاً لوحياً ومكبراً صوتياً ومركزت للمنزل الذكي، ونظام عربة تقودونها، وجهاز لبث خدمات التدفق. لمعرفة إمكانات المساعد وكيف يمكنكم أن تستخدموه بشكلٍ أفضل، يمكنكم أن تسألوه «ماذا يمكنك أن تفعل؟» «What can you do?»، أو زيارة صفحة الدعم الخاصة به. تحتوي صفحة «أبل» على دليل «ماذا يمكنني أن أطلب من (سيري)؟» إلى جانب صفحات أخرى خاصة بجميع أجهزة الشركة التي تشغل المساعد الصوتي. تجدون دليلاً مشابهاً على موقع «غوغل» عنوانه «ماذا يمكنني أن أطلب من مساعد (غوغل)؟» بالإضافة إلى مجموعة من الإعدادات التي تشرح نفسها في مدونة «غوغل» «9 إلى 5». بدوره، يقدم لكم موقع «سامسونغ» الإلكتروني دليلاً لاستخدام «بيكسباي».
2. صناعة ملاحظات صوتية. تُعد تطبيقات تدوين الملاحظات وسيلة رائعة لتسجيل الأفكار السريعة ولكن الأسرع من التدوين هو تسجيل هذه الأفكار في مقاطع صوتية، حتى أنه يمكنكم الطلب من المساعد الرقمي أن يفتح لكم التطبيق المطلوب. يمكنكم أيضاً استخدامه لتسجيل المقابلات مع الأقارب للاحتفاظ بأرشيف خاص بالعائلة أو للمشاريع المدرسية.
يعمل تطبيق التسجيل في الهاتف كأي مسجل تقليدي آخر. يكفي أن تنقروا على زر «تسجيل» للبدء وعلى «استراحة» أو «توقف» لوقف العملية. في النهاية، ستحصلون على ملفٍ صوتي يمكنكم تشغيله ونقله إلى الكومبيوتر ومن ثم نشره على الإنترنت. يمكنكم الاستعانة بتطبيق طرفٍ ثالث، ولكن هاتفكم يحتوي غالباً على برنامجه الخاص للتسجيل الصوتي.
يمكنكم استخدام تطبيق «فويس ميموز» Voice Memos على «آيفون» و«ريكوردر» Recorder على «غوغل» بينما يستطيع مستخدم أندرويد تحميل أي تطبيق يريده من متجر «غوغل بلاي». تضم هواتف «سامسونغ» مسجلها الصوتي الخاص على العديد من إصدارات «غالاكسي»، ولكنه أيضاً متوفر في متجري «غالاكسي» و«غوغل» للتطبيقات.

إملاء الرسائل الصوتية
3. طباعة بالكلام. هل تحتاجون إلى سكرتيرة لكتابة نصوصكم؟ أو هل تشعرون أن الطباعة صعبة عليكم؟ استخدموا هاتفكم لتحويل كلماتكم المحكية إلى نص. ابحثوا عن رمز الميكروفون على لوحة المفاتيح أو في شريحة البحث، وانقروا عليها وابدأوا بالكلام لتظهر كلماتكم أمامكم على الشاشة.
عند تلقينكم فقرات كبيرة على شكل رسالة بريد إلكتروني أو مقاطع من رواية تكتبونها لتطبيق متخصص بمعالجة الكلمات، عليكم أن تسمّوا علامات الترقيم بأسمائها. على سبيل المثال، يجب أن تقولوا «نقطة» عندما تنهون الجملة أو «مقطع جديد» للبداية بفقرة جديدة.
احرصوا على التحقق من إعدادات هاتفكم؛ لأن خاصية تحويل الخطاب إلى نص في الهاتف يمكن أن تكون فعالة أو متوقفة غيابياً. تجدون على موقع «أبل» دليلاً خاصاً لاستخدام خاصية التلقين على جميع أجهزته، وكذلك على موقع «غوغل» لأنظمة أندرويد (وتطبيق «جي بورد» لأجهزة iOS). يملك «بيكسباي» ميزة «ديكتايت» Dictate الخاصة به أيضاً مع التعليمات اللازمة لاستخدامها على موقع «سامسونغ».
4. إرسال رسالة صوتية. يشارك المقطع المسجل صوت كلماتكم مع الآخرين. يمكنكم استخدام المقاطع الصوتية أيضاً إذا كنتم لا تستطيعون الكتابة في موقف معين أو الاستعانة بمساعدكم الرقمي لطباعة رسالة تلقنونه إياها وإرسالها.
لإرسال مقطع صوتي في تطبيق الرسائل من «أبل»، اضغطوا واستمروا بالضغط على رمز الموجة الصوتية في علبة الرسائل وسجلوا المقطع، ويمكنكم مراجعة التسجيل قبل إرساله. (لتوفير المساحة التخزينية، يعمد الجهاز إلى حذف المقاطع الصوتية تلقائياً بعد دقيقتين من سماعها إلا في حال شغلتم خيار الاحتفاظ بها).
يرسل تطبيق الرسائل في «غوغل» على هواتف أندرويد رسائل صوتية بطريق مشابهة لـ«أبل»: يكفي أن تنقروا على رمز الميكروفون في صفحة المحادثة لتسجيل المقطع وإرساله. ولكن تجدر الإشارة إلى أن إرسال رسالة صوتية لأحدهم على منصة هاتفية أخرى قد يضطركم إلى تسجيل المقطع بواسطة تطبيق آخر وإرساله على شكل ملفٍ مرفق.
5. تسجيل مدونة صوتية أو أغنية. حلت المدونات الصوتية محل المدونات المكتوبة كوسيلة للتعبير عن الذات لدى الكثيرين. إذا كنتم تفكرون بإطلاق برنامجكم الخاص، لن تحتاجوا إلى معدات كثيرة. يمكنكم الاستعانة بتطبيقات مجانية أو منخفضة الثمن كـ«أنكور» Anchor من «سبوتيفاي» أو «أوديو ريكوردر» Audio Recorder من «بود بين» و«سبيكر استوديو» Speaker Studio على أجهزة أندرويد وiOS الذي يقدم لكم أدوات تسجيل وتعديل على هاتفكم، بالإضافة إلى منصات لنشر وتوزيع مدوناتكم.
وإذا كنتم تريدون تسجيل مقاطع غنائية أو رواية ما بمشروع متعدد الوسائط، يمكنكم الاستعانة بتطبيقات كـ«دولبي» على أندرويد وiOS، وبرنامج «غاراج باند» GarageBand من «أبل» الذي يتيح لكم تعديل وصقل التسجيلات الصوتية للحصول على صوت أكثر احترافية. وإذا كان الميكروفون المتوفر في هاتفكم لا يزودكم بالصوت الذي تحلمون به، يمكنكم استخدام ميكروفونٍ خارجي ووصله بهاتفكم الذكي.
* خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

تكنولوجيا يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

تقوم الأداة بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تُظهر بيانات عام 2025 أن الغالبية العظمى من هجمات التصيد الاحتيالي تستهدف سرقة بيانات تسجيل الدخول للحسابات الإلكترونية (شاترستوك)

47 مليون رابط تصيد احتيالي استهدف مستخدمي الشرق الأوسط خلال عام

تكشف «كاسبرسكي» تصاعد التصيد الاحتيالي في الشرق الأوسط حيث تُسرق بيانات الدخول ويُعاد بيعها، ما يحول الهجمات الفردية إلى مخاطر سيبرانية طويلة الأمد.

نسيم رمضان (لندن)
خاص خبراء: سيادة الذكاء الاصطناعي باتت محوراً استراتيجياً يُعاد عبرها تعريفه بوصفه بنية تحتية وطنية وصناعية لا أدوات تقنية منفصلة (شاترستوك)

خاص من التجارب إلى المصانع... كيف يتحول الذكاء الاصطناعي بنيةً تحتية وطنية؟

ينتقل الذكاء الاصطناعي في الخليج من مرحلة التجارب إلى أنظمة تشغيلية سيادية، تُبنى بوصفها بنيةً تحتية صناعية وطنية قادرة على التوسع والحوكمة وتحقيق قيمة اقتصادية

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا شهد المعرض آلاف المنتجات الاستهلاكية توزعت في مختلف المعارض وقاعات الفنادق في لاس فيغاس بأكملها (أ.ب)

في معرض «المنتجات الاستهلاكية»… هل تجاوزت تقنيات الصحة مفهوماً أوسع للعافية؟

تبرز تقنيات الصحة بوصفها قطاعاً ناضجاً ينتقل من الأجهزة القابلة للارتداء إلى حلول وقائية منزلية شاملة، جامعة الذكاء الاصطناعي وسهولة الاستخدام لمراقبة العافية.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
خاص تنسيق النماذج أصبح ضرورياً خصوصاً في بيئات المؤسسات التي تتطلب حلولاً متخصصة حسب القطاع (أدوبي)

خاص هل يلبّي نموذج «الذكاء الاصطناعي الواحد» متطلبات عالم متعدد الأجهزة؟

ينتقل الذكاء الاصطناعي من الاعتماد على نموذج واحد إلى أنظمة ذكية متعددة تعمل بتنسيق عبر الأجهزة من خلال نظام «كيرا» من «لينوفو».

نسيم رمضان (لاس فيغاس)

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
TT

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

أطلقت شركة «أنثروبيك» الأميركية، المطوّرة لنظام الذكاء الاصطناعي «Claude» (كلود)، ميزة جديدة تحمل اسم «Claude Cowork» (كلود كُوورك: زميل العمل)، في خطوة تعزز من التحول نحو ذكاء اصطناعي قادر على أداء مهام مهنية متكاملة دون الحاجة لتدخل مستمر من المستخدم، وبما يتجاوز المفهوم التقليدي للدردشة النصية مع الأنظمة الذكية.

تأتي الميزة في صورة «AI Coworker» (زميل عمل بالذكاء الاصطناعي) يمكنه التعامل مع ملفات المستخدم وتنفيذ مهام إنتاجية كاملة، مثل كتابة الوثائق وإعداد الاستراتيجيات وصياغة رسائل البريد الإلكتروني وتنظيم الملفات وإتمام مشاريع مكتبية بأكملها، وهو ما يمثل تغييراً واضحاً في طريقة توظيف الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل.

وبخلاف الأدوات التقليدية التي تعتمد على تفاعل (مستخدم – أمر – استجابة)، يعمل «كلود كُوورك» بشكل شبه مستقل، حيث يمكن للمستخدم منح النظام وصولاً إلى مجلدات محددة على جهازه، ثم إسناد مهمة أو مشروع كامل، ليقوم «Claude» بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

تصف «Anthropic» هذه الميزة بأنها «تجربة محادثة تنفيذية»، حيث لا يكتفي «كلود» بتوليد النصوص وتقديم الاستشارات، بل ينتقل إلى مرحلة التنفيذ العملي للمهام المرتبطة بالمحتوى، بدءاً من إعداد وثائق الاستراتيجيات التسويقية وصياغة المواد التعريفية للشركات، مروراً بتحرير نصوص المواقع الإلكترونية وتنظيم مراسلات البريد الإلكتروني، وصولاً إلى إعداد الأدلة وأطر العمل الداخلية وتحليل الملفات والمستندات الموجودة مسبقاً، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي جزءاً مباشراً من دورة العمل المهنية وليس مجرد أداة للكتابة أو الاقتراح. وبالتالي، يصبح الذكاء الاصطناعي هنا جزءاً من دورة العمل وليس مجرد أداة للمساعدة اللغوية.

«معاينة بحثية»

تتوفر الميزة حالياً في مرحلة «معاينة بحثية» داخل «نظام الماك»، ومحصورة باشتراك «كلود ماكس – الباقة العليا»، وهو ما يعني أنها موجّهة في الوقت الحالي للمستخدمين المحترفين والمؤسسات التقنية ذات الاستخدام المتقدم، كما أن مشاركة الملفات تتم بشكل اختياري وتحت سيطرة المستخدم لمعالجة المخاوف المرتبطة بالخصوصية والأمان.

يمثل «كلود كُوورك» نموذجاً متطوراً لمنصات الذكاء الاصطناعي التي من المتوقع أن تعيد تشكيل طبيعة العمل الإداري والمكتبي خلال السنوات المقبلة، إذ تشير التجربة الأولية للميزة إلى أنها قد تختصر أسابيع من العمل إلى ساعات، وتسمح بإعادة توزيع الجهد نحو المهام الإبداعية والاستراتيجية بدلاً من الأعمال الروتينية المتكررة.


كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
TT

كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)

مع التسارع غير المسبوق في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذه الثورة التكنولوجية على سوق العمل العالمي.

فبينما يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية، يؤكد آخرون أنه سيفتح الباب أمام فرص عمل جديدة لم تكن موجودة من قبل.

ومع دخول عام 2026، يقف العالم أمام مرحلة حاسمة لإعادة تشكيل مفهوم التوظيف، حيث لم يعد السؤال يدور حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيؤثر على الوظائف، بل حول كيف وبأي حجم سيعيد رسم خريطة البطالة والعمل في السنوات القليلة المقبلة.

وفي هذا السياق، تحدثت ستيفاني روث، كبيرة الاقتصاديين في مؤسسة وولف للأبحاث، إلى شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن توقعاتها بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026.

وترى روث أن المخاوف من تسبب الذكاء الاصطناعي في موجة بطالة واسعة لا تزال مبالغاً فيها حتى الآن، مؤكدة أن هذه التقنيات تُستخدم حالياً لتعزيز الكفاءة والإنتاجية أكثر من كونها أداة لاستبدال العمالة البشرية بشكل واسع.

وأوضحت روث أن التأثير الفعلي لهذه التكنولوجيا على سوق العمل ما زال محدوداً، مشيرة إلى أن نصف التباطؤ في التوظيف يعود للذكاء الاصطناعي في حين يعود النصف الآخر لعوامل اقتصادية أوسع، مثل حالة عدم اليقين الاقتصادي حول العالم.

وتابعت قائلة: «ومع توقعنا لحدوث بعض الانتعاش في الاقتصاد هذا العام، فإن هذا يعني حدوث تحسن طفيف في التوظيف وانخفاض في معدلات البطالة».

وسبق أن ذكر تقرير وُضع بمساعدة «تشات جي بي تي»، ونُشر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على ما يقرب من 100 مليون وظيفة خلال العقد المقبل.

ومن جهة أخرى، أعلنت شركة التأمين الألمانية العملاقة «آليانز»، في تقرير صدر اليوم، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أكبر التهديدات التي تواجهها الشركات في العالم.

وحسب التقرير، فقد قفز الذكاء الاصطناعي من المركز العاشر إلى المركز الثاني بعد الجرائم الإلكترونية التي تسبب فيها خلال العام الحالي.


وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
TT

وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش سيبدأ دمج أداة الذكاء الاصطناعي «غروك»، التابعة لإيلون ماسك، في شبكات البنتاغون، خلال وقت لاحق من هذا الشهر، في ظل تعرضها لانتقادات بسبب صور جنسية.

ووفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية، قال هيغسيث، خلال زيارة لمقر شركة «سبيس إكس» في تكساس، مساء الاثنين، إن دمج «غروك» في الأنظمة العسكرية سيبدأ العمل به في وقت لاحق من هذا الشهر. وأضاف: «قريباً جداً، سيكون لدينا نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة في العالم على جميع الشبكات في وزارتنا».

وكشف أيضاً عن «استراتيجية تسريع الذكاء الاصطناعي» جديدة في الوزارة، والتي قال إنها «ستُطلق العنان للتجارب، وتُزيل الحواجز البيروقراطية، وتركز على الاستثمارات، وتوضح نهج التنفيذ اللازم لضمان ريادتنا في مجال الذكاء الاصطناعي العسكري، وأن يصبح أكثر هيمنة في المستقبل».

أداة الذكاء الاصطناعي غروك (إ.ب.أ)

ولفتت «غارديان» إلى أن «البنتاغون» أعلنت، في ديسمبر (كانون الثاني) الماضي، اختيار «جيميناي» من «غوغل»، وهو نموذج آخر للذكاء الاصطناعي، لتشغيل منصة الذكاء الاصطناعي الداخلية الجديدة للجيش، والمعروفة باسم «GenAI.mil».

وكجزء من إعلان يوم الاثنين، قال هيغسيث أيضاً إنه بتوجيهاته، سيقوم مكتب كبير مسؤولي الشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في الوزارة «بممارسة سلطته الكاملة لإتاحة جميع البيانات المناسبة عبر أنظمة تكنولوجيا المعلومات الموحدة لاستخدامها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي».

وقال: «الذكاء الاصطناعي لا يكون جيداً إلا بقدر جودة البيانات التي يتلقاها، وسنتأكد من توفرها».

يأتي دمج الجيش «غروك» بعد إعلان، العام الماضي، منح الوزارة عقوداً تصل إلى 200 مليون دولار لشركات «غوغل» و«أوبن إيه آي» و«إكس إيه آي»، «لتطوير سير عمل الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة متنوعة من مجالات المهام».

وتعرضت «غروك»، المُدمجة في منصة «إكس»، لانتقادات لاذعة، في الأسابيع الأخيرة، بسبب السماح للمستخدمين بإنشاء صور ذات محتوى جنسي وعنيف، وقام، منذ ذلك الحين، بتقييد بعض وظائف إنشاء الصور لتقتصر على المشتركين مدفوعي الأجر، لكن ردود الفعل السلبية لا تزال مستمرة، فقد حظرت إندونيسيا مؤقتاً الوصول إلى «غروك»، يوم السبت، وسرعان ما حَذَت ماليزيا حذوها.

وفي بريطانيا، فتحت هيئة تنظيم الإعلام «أوفكوم» تحقيقاً رسمياً بشأن استخدام «غروك» للتلاعب بصور النساء والأطفال.

ولا تُعدّ الصور الجنسية المنتشرة على نطاق واسع هي المشكلة الوحيدة التي تواجه «غروك». فقبل الإعلان عن عقد «البنتاغون»، البالغة قيمته 200 مليون دولار، وصفت الأداة نفسها بأنها «نازية متطرفة»، ونشرت منشورات مُعادية للسامية وعنصرية.