أميركا تجيز «فايزر» لفئة 12 ـ 15 عاماً... وتحذير أممي من السلالة الهندية «المتحوّرة»

أميركا تجيز «فايزر» لفئة 12 ـ 15 عاماً... وتحذير أممي من السلالة الهندية «المتحوّرة»
TT

أميركا تجيز «فايزر» لفئة 12 ـ 15 عاماً... وتحذير أممي من السلالة الهندية «المتحوّرة»

أميركا تجيز «فايزر» لفئة 12 ـ 15 عاماً... وتحذير أممي من السلالة الهندية «المتحوّرة»

سمحت الولايات المتحدة باستخدام لقاح فايزر - بايونتيك المضادّ لـ(كوفيد - 19) للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً، في وقت يتفاقم تفشي الوباء في الهند مع تصنيف منظمة الصحة العالمية سلالة الفيروس المتحوّرة المكتشفة في الهند «مثيرة للقلق».
ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، سبق أن منحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية تصريحاً بالاستخدام الطارئ للقاح فايزر - بايونتيك لمَن تبلغ أعمارهم 16 عاماً وما فوق. وقال الرئيس الأميركي جو بايدن: «هذا تطوّر واعد في معركتنا ضد الفيروس».
في سياق متصل، حذرت منظمة الصحة العالمية في جنيف من أن متحوّرة الفيروس المكتشفة في الهند «بي.1.617» تبدو «أكثر قدرة على التفشي»، مصنّفة إياها بأنها «متحوّرة مثيرة للقلق على مستوى العالم».
وما زا ل الوباء يتفشى في عدد كبير من الدول وقد أودى بحياة ما يقارب 3.3 مليون شخص في العالم منذ أواخر العام 2019 متسبباً بشل مجريات الحياة الطبيعية وبعرقلة عجلة الاقتصاد العالمي.
إلا أن حملات التلقيح السريعة أتاحت لعدد من الدول الغنية تحقيق بعض الخطوات في اتجاه العودة إلى الحياة الطبيعية.
وقال رئيس وكالة الأدوية الأوروبية أول من أمس (الاثنين) إن لقاح فايزر -بايونتيك قد يرخّص للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً في الاتحاد الأوروبي، ربما اعتباراً من الشهر الحالي.
كذلك بات بإمكان سكان آيرلندا تنفّس الصعداء بعد أشهر طويلة من الإغلاق، إذ باتت التنقّلات داخلياً مسموحة، بينما في اليونان عاودت دور الحضانة والمدارس الابتدائية والمتوسطة فتح أبوابها قبل إطلاق الموسم السياحي في 14 مايو (أيار).
وقد تتلقى السياحة دفعة قوية من الاتحاد الأوروبي الذي أعلن أنه «يسير على الطريق الصحيح» من أجل إنشاء بطاقة صحية خاصة بـ(كوفيد - 19) تكون سارية المفعول في يونيو (حزيران) للتشجيع على السفر.
وأعلنت بريطانيا التي تسجّل أعلى حصيلة وفيات جراء الوباء في أوروبا، إعادة فتح القاعات الداخلية للحانات والمطاعم في إنجلترا اعتباراً من الأسبوع المقبل.
وجاء تخفيف القيود في وقت لم تسجّل المملكة أي وفيات جراء الفيروس للمرة الأولى منذ أكثر من عام، وسط حملة تلقيح ناجحة.
أطلقت إسبانيا التي رفعت حال الطوارئ المفروضة منذ ستة أشهر وسمحت مجدداً بالتنقل بين المناطق، تحذيراً بعد أن احتفلت حشود في الشوارع دون كمامات ولا تباعد اجتماعي.
وكتب وزير العدل خوان كارلوس كامبو في صحيفة «الباييس» (البلد) أن «تهديد الفيروس لا يزال موجوداً»، داعياً المواطنين إلى التصرف «بمسؤولية».
من جهتها، خرجت قبرص الاثنين من إغلاق جزئي ثالث مع نظام «تصريح أمان» خاص بفيروس «كورونا» لمنح السكان مزيدا من حرية التنقل.
في ميلانو في شمال إيطاليا، أعاد مسرح «لا سكالا» فتح أبوابه أمام الجمهور الاثنين، بعد إغلاق استمرّ ستة أشهر.
في ألمانيا، تلقى أكثر من سبعة ملايين شخص اللقاح، وباتوا يستفيدون من تخفيف القيود الصحية الصارمة.
وسمحت برلين أيضاً بتلقي لقاح جونسون آند جونسون ذي الجرعة الواحدة لجميع البالغين الاثنين.
لكن في النرويج أوصت لجنة خبراء شكلتها الحكومة باستبعاد لقاحي أسترازينيكا وجونسون آند جونسون من حملة التطعيم على خلفية مخاوف من آثار جانبية نادرة إنما خطيرة.
وأعلنت شركة بايونتيك الألمانية التي طوّرت لقاحها مع شركة فايزر، مشروعاً مشتركاً بقيمة مائتي مليون دولار مع شركة شنغهاي فوسون للأدوية الصينية لإنتاج مليار جرعة في السنة. كما قالت إنها تعتزم إقامة مصنع في سنغافورة لإنتاج الحمض النووي الريبي المرسال الذي سيستخلص منه مئات الملايين من جرعات.
تواجه الهند إحدى أسوأ الموجات الوبائية في العالم، وسجّلت الاثنين قرابة 370 ألف إصابة وأكثر من 3700 وفاة جديدة.
أغرقت الطفرة الوبائية نظام الرعاية الصحية في الهند. ويعتقد الخبراء أن الأعداد الرسمية المعلنة أقل بكثير من الأرقام الفعلية.
وحاول مختبر بايونتيك الاثنين تهدئة المخاوف بشأن النسخة المتحورة في الهند، فقال: «إلى حد الآن لا شيء يشير إلى ضرورة تكييف لقاح بايونتيك الحالي لمواجهة المتحوّرات الرئيسية الناشئة».
وانتشر الوباء في الدول المجاورة للهند بما في ذلك في نيبال.
وستقوم الصين، الدولة التي ظهر فيها الوباء أول مرة في نهاية عام 2019 بوضع «خط لترسيم الحدود» في الجزء العلوي من قمة إيفرست لتجنب أي خطر عدوى بالفيروس يأتي من قبل متسلقي الجبال القادمين من نيبال.
حصل العالم على لمحة عن حياة ما بعد الوباء. فقد استضافت طوكيو حدثاً تجريبياً قبل الألعاب الأولمبية الصيفية.
إلا أن رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ أُرغم على تأجيل زيارة إلى اليابان بعد تمديد حال الطوارئ جراء فيروس «كورونا» في البلاد.
ولا تزال الولايات المتحدة أكثر دولة متضررة جراء الوباء في العالم مع أعلى حصيلة إصابات ووفيات.
لكن حصيلة الوفيات قد تكون أعلى من تلك المعلنة (581 ألفاً)، وقدّرت جامعة واشنطن في دراسة نشرتها الأسبوع الماضي أن يكون عدد الوفيات تجاوز 900 ألف.
وتراجع عدد الإصابات منذ يناير (كانون الثاني) في وقت تلقى أكثر من 114 مليون شخص اللقاح بشكل كامل، ضمن حملة تطعيم طموحة جداً في البلاد. إلا أن شركة نوفافاكس الأميركية قالت الاثنين إنها أخّرت تقديم طلب حصول على ترخيص للقاحها، في انتكاسة للدول النامية آملة في أن يكون اللقاح متاحاً قريباً من خلال برنامج كوفاكس الأممي لتأمين توزيع عادل للقاحات للدول الفقيرة.


مقالات ذات صلة

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)

مذكرة لـ«الكرملين» تحدد مجالات محتملة لتعاون اقتصادي مع إدارة ترمب

صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مذكرة لـ«الكرملين» تحدد مجالات محتملة لتعاون اقتصادي مع إدارة ترمب

صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ذكرت «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مذكرة داخلية بـ«الكرملين»، أن روسيا حدّدت المجالات المحتملة للتعاون الاقتصادي مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بما في ذلك احتمال العودة إلى استخدام الدولار الأميركي في المعاملات الثنائية.

وأفادت الوكالة بأن الوثيقة رفيعة المستوى، تاريخها خلال العام الحالي، تحدد سبعة مجالات تتوافق فيها الأهداف الاقتصادية الروسية والأميركية بعد أي تسوية للحرب في أوكرانيا.

وتشمل هذه المجالات التعاون في تعزيز استخدام النفط، بالإضافة إلى مشروعات مشتركة في الغاز الطبيعي والنفط البحري والمعادن الاستراتيجية التي قد تعود بالنفع على الشركات الأميركية، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتعمل الولايات المتحدة على وضع خطط لتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا، في الوقت الذي يسعى فيه ترمب لاستعادة العلاقات مع موسكو وإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

لكن مسؤولاً أميركياً قال، في يناير (كانون الثاني) الماضي، إن ترمب سيسمح بتمرير مشروع قانون العقوبات، الذي يستهدف الدول التي تربطها علاقات تجارية مع روسيا، وهو مشروع قانون يحظى بدعم من الحزبين في «الكونغرس» الأميركي.


مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
TT

مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)

قضى ثلاثة مهاجرين وفُقد أربعة آخرون بعد أن تسرب الماء لقاربهم، الخميس، في بحر إيجه، وفق ما أعلن خفر السواحل التركي.

وقال خفر السواحل، في بيان، إن 38 شخصاً آخر أُنقذوا عندما بدأ الماء يتسرب إلى القارب المطاطي، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقع الحادث قبالة سواحل فوتشا على بُعد نحو 30 كيلومتراً من جزيرة ليسبوس اليونانية، وهي نقطة دخول شائعة للمهاجرين الذين يسعون للوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

وأوضح خفر السواحل أن «عمليات البحث جارية للعثور على المهاجرين غير النظاميين الأربعة المفقودين» بمشاركة عدة سفن ومروحيات. وبحسب وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، فقد قضى أو فُقد ما لا يقل عن 524 مهاجراً في البحر المتوسط منذ بداية العام.

وفي العام الماضي، قضى أو فُقد 1873 مهاجراً حاولوا عبور المتوسط.


بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
TT

بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)

بعد عام على أول اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين منذ اندلاع الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا، لا يزال مسار إنهاء الحرب بعيداً عن تحقيق اختراق حاسم. فالرئيس الأميركي، الذي وعد خلال حملته الانتخابية بإمكان التوصل إلى تسوية خلال «24 ساعة»، كثّف اتصالاته وتصريحاته ومبادراته الدبلوماسية، لكن من دون نتائج ملموسة حتى الآن، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

ميدانياً، تواصل القوات الروسية عملياتها، فيما يؤكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موسكو تريد مواصلة القتال. وفي واشنطن، عبَّرت الإدارة الأميركية في البداية عن تفاؤل بإطلاق مفاوضات، أعقبتها لقاءات بين وزير الخارجية ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف، لكن الهوة بين مطالب الطرفين ظلت واسعة: كييف تطلب ضمانات أمنية قوية، في حين تتمسك موسكو بالاعتراف بمكاسبها الميدانية وترفض أي انتشار عسكري غربي في أوكرانيا.

وتخللت الأشهر اللاحقة خطوات متبادلة عُدّت أحياناً إشارات إيجابية، مثل إفراج موسكو عن المواطن الأميركي مارك فوغل، إضافة إلى موافقة روسية على هدنة مؤقتة تخص منشآت الطاقة.

وطرحت روسيا لاحقاً مذكرة تتضمن شروطاً لوقف الحرب، بينها تثبيت السيطرة على مناطق ضُمّت أو احتُلّت، ومنع انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتقليص قدرات كييف العسكرية.

أما أوكرانيا فترى أن أي اتفاق يجب أن يسبقه انسحاب روسي وتعويضات ومحاكمات لمرتكبي جرائم الحرب.

محاولات إضافية، من بينها قمة في أنكوراج بولاية ألاسكا الأميركية، واتصالات هاتفية متكررة من الرئيس ترمب، لم تُفضِ إلى وقف لإطلاق النار.

ووفق أرقام حديثة صادرة عن معهد «كييل»، بات الأوروبيون يتقدمون على الولايات المتحدة في حجم التعهدات المالية لكييف. ومع استمرار التعثر في المفاوضات تتواصل المعارك بينما يكرر الكرملين أن العملية التفاوضية «جدية»، في حين يبقى التباعد في المواقف العقبة الرئيسية أمام أي تسوية قريبة.