موجز أخبار

TT

موجز أخبار

الصين تهاجم اجتماع الأمم المتحدة بشأن مسلمي الأويغور
بكين - «الشرق الأوسط»: قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ أمس الاثنين إن استخدام الأمم المتحدة كمنصة لاجتماع افتراضي حول اضطهاد مسلمي الأويغور وغيرهم من الأقليات في إقليم شينجيانغ، يمثل إهانة للمنظمة الدولية. كانت الصين قد حثت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على عدم حضور التجمع الافتراضي الذي تخطط لعقده ألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية «تحالفت الولايات المتحدة مع عدة دول، وأساءت استغلال موارد ومنصة الأمم المتحدة، وشوهت صورة الصين وهاجمتها لخدمة مصالحها الشخصية». وأضافت «هذه إهانة شديدة للأمم المتحدة». وقالت الصين إن منظمي الاجتماع، المقرر يوم الأربعاء، يستخدمون «قضايا حقوق الإنسان أداة سياسية للتدخل في شؤون الصين الداخلية». واتهمت دول غربية ومنظمات حقوقية السلطات في شينجيانغ باعتقال وتعذيب الأويغور في معسكرات، فيما وصفته الولايات المتحدة بإبادة جماعية. وتنفي بكين الاتهامات وتصف المعسكرات بأنها مراكز تدريب مهني لمكافحة التطرف الديني.
عسكريون ينشرون مقالاً «من أجل بقاء بلادنا» فرنسا
باريس - «الشرق الأوسط»: بعد نشر مقال أول أثار جدلا كبيرا في فرنسا ويواجه بعض موقعيه عقوبات، أصدرت مجلّة «فالور أكتويل» المحافظة المتشددة مساء الأحد مقالا جديدا «من أجل بقاء بلادنا»، كتبه هذه المرة عسكريون في الخدمة لم يفصحوا عن أسمائهم وفتحوه لجمع التواقيع. وتخطى عدد الموقعين على المقال 36 ألف شخص بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وجاء في المقال الموجه إلى الرئيس إيمانويل ماكرون والوزراء والنواب وكبار الموظفين «تحركوا (...) الأمر لا يتعلّق هذه المرة بمشاعر رهن الطلب أو صيغ مبتذلة أو أصداء إعلامية». وعلق وزير الداخلية جيرالد دارمانان الاثنين على المقال فندد بـ«مناورة فظّة»، منتقدا افتقار واضعي النص إلى «الشجاعة». وكتب واضعو المقال معرّفين عن أنفسهم «نحن من أطلقت عليهم الصحف اسم جيل النار. من الرجال والنساء، والعسكريين قيد الخدمة، من جميع القوات وجميع الرتب العسكرية، من جميع التوجهات، نحن نحب بلادنا. هذا هو إنجازنا الوحيد. وإن كان لا يمكننا طبقا للتنظيمات التعبير عن رأينا مكشوفي الوجه، فلا يسعنا كذلك لزوم الصمت».
وكانت المجلة نشرت في 21 أبريل (نيسان) مقالا أثار صدمة، حيث ناشد فيه «نحو عشرين جنرالاً ومائة ضابط رفيع المستوى وأكثر من ألف عسكري آخرين» الرئيس ماكرون الدفاع عن الحس الوطني، مبدين «استعدادهم لدعم السياسات التي تأخذ في الاعتبار الحفاظ على الأمة».

وصول 635 مهاجراً إلى جزيرة لامبيدوزا في البحر المتوسط
روما - «الشرق الأوسط»: وصل أكثر من 600 مهاجر على متن أربعة قوارب، إلى جزيرة لامبيدوزا الصغيرة الواقعة بين شمال أفريقيا وصقلية، ليلة الأحد - الاثنين، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا). وارتفعت بصورة كبيرة أعداد المهاجرين الذين يستقلون القوارب المزدحمة من أجل القيام بالرحلة الغادرة إلى إيطاليا عبر البحر المتوسط، في الأيام الأخيرة. وقالت وكالة أنباء أنسا في وقت مبكر من صباح أمس الاثنين، إنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وصل 2128 شخصا إلى الجزيرة الإيطالية، من بينهم 635 شخصا وصلوا في الليلة الماضية.
وفي الأسابيع الأخيرة، ذكر المنقذون البحريون من القطاع الخاص، أنهم شاهدوا أعدادا أكبر من المهاجرين الذين تحركوا في قوارب مطاطية وأخرى خشبية صغيرة باتجاه أوروبا، وذلك غالبا من ليبيا، بينما غرق العشرات عندما انقلبت قواربهم. وبحسب إحصاء لوزارة الداخلية نُشر يوم الجمعة الماضي، فقد وصل أكثر من 10 آلاف و700 مهاجر إلى إيطاليا منذ مطلع العام. ومن جانبها، ردت الأحزاب اليمينية - ومن بينها «حزب الرابطة» المشارك في الحكم، والذي يتزعمه وزير الداخلية السابق ماتيو سالفيني - بالتحذير من وصول «آلاف المهاجرين غير الشرعيين» إلى إيطاليا. ودعا سالفيني إلى عقد اجتماع أزمة مع رئيس الوزراء ماريو دراجي يوم الأحد المقبل.

إيقاف الآلاف عن العمل في جامعات ميانمار
رانغون ـ «الشرق الأوسط»: قالت جمعية للمعلمين في ميانمار لـ«رويترز» إن أكثر من 11 ألف أكاديمي وغيرهم من موظفي الجامعات المناهضين للمجلس العسكري الحاكم أوقفوا عن العمل بعد إضرابهم احتجاجا على الحكم العسكري. وتأتي قرارات الإيقاف عن العمل هذه مع مواجهة جديدة، حركها استئناف الدراسة في الجامعات بعد عام من إغلاقها بسبب وباء فيروس «كورونا»، بين الجيش وأعضاء هيئة التدريس والطلاب الذين يدعون لإضرابات كرد على انقلاب الأول من فبراير (شباط). وقالت أستاذة جامعية تقضي فترة زمالة في الولايات المتحدة لـ«رويترز» إنها أبلغت بأنه يجب عليها أن تعلن معارضتها للإضرابات أو أنها ستفقد وظيفتها. وقال مسؤول من اتحاد المعلمين في ميانمار لـ«رويترز» إنه اعتبارا من أمس الاثنين، أوقف أكثر من 11100 أكاديمي وغيرهم من العاملين في الكليات والجامعات، لكنه رفض الإفصاح عن هويته خوفا من التعرض لعمل انتقامي. وتوقف العديد من المعلمين، كما هو حال الطواقم الطبية وغيرهم من الموظفين الحكوميين، عن العمل كجزء من حركة عصيان مدني أصابت الحياة في ميانمار بالشلل. وليس واضحا إلى أي مدى سيكون إيقاف الموظفين عن العمل عائقا أمام جهود فتح الكليات، لكن العديد من الطلاب يقاطعون أيضا الفصول الدراسية.
وتقول رابطة مساعدة السجناء السياسيين إن عددا كبيرا من الطلبة سقطوا بين ما لا يقل عن 780 شخصا قتلوا على يد قوات الأمن كما يمثلون جزءا كبيرا من بين 3800 من المحتجزين.
البرلمان البريطاني يحقق مع جونسون بشأن الرحلات الخارجية
لندن - «الشرق الأوسط»: يخضع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، للتحقيق من جانب مفوض المعايير في البرلمان البريطاني، بشأن مسألة تتعلق بما إذا كان قد سجّل تفاصيل رحلات خارجية قام بها بصورة صحيحة. وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أمس الاثنين، أن مفوض المعايير في البرلمان سوف يعلن قائمة النواب الخاضعين للتحقيق على الإنترنت. وكان جونسون قد أمضى عطلة برفقة صديقته في جزيرة موستيك بمنطقة الكاريبي بمناسبة العام الجديد في 2020. وثمة تكهنات إعلامية بشأن ما إذا كان رئيس الوزراء البريطاني قد أعلن عن مدفوعات رحلته بصورة صحيحة.



موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.


روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

زار وزير الخارجية الكوبي موسكو، الأربعاء، في وقت تواجه فيه الجزيرة انقطاعات في التيار الكهربائي ونقصاً حاداً في الوقود تفاقم بسبب حظر نفطي أميركي.

وأجرى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وكان من المقرر أن يلتقي في وقت لاحق من اليوم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وحثّ لافروف الولايات المتحدة على الامتناع عن فرض حصار على كوبا، التي تواجه صعوبات في استيراد النفط لمحطات توليد الكهرباء والمصافي، بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط لكوبا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا يتحدثان خلال اجتماعهما في موسكو 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وقال لافروف خلال المحادثات مع رودريغيز: «إلى جانب معظم أعضاء المجتمع الدولي، ندعو الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة، واعتماد نهج مسؤول، والامتناع عن خططها لفرض حصار بحري».

ووعد بأن موسكو «ستواصل دعم كوبا وشعبها في حماية سيادة البلاد وأمنها».

كما أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن «روسيا، مثل العديد من الدول الأخرى، تحدثت باستمرار ضد فرض حصار على الجزيرة».

وأضاف بيسكوف للصحافيين: «لدينا علاقاتنا مع كوبا، ونحن نثمّن هذه العلاقات كثيراً، ونعتزم تطويرها أكثر، وبالطبع في الأوقات الصعبة، من خلال تقديم المساعدة المناسبة لأصدقائنا».

وعندما سُئل عمّا إذا كان إرسال الوقود إلى كوبا قد يعرقل التحسن الأخير في العلاقات مع واشنطن، ردّ بيسكوف قائلاً: «لا نعتقد أن هذه القضايا مترابطة».

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع مع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو 18 فبراير 2026 (رويترز)

وكان بوتين قد أشاد بجهود ترمب للتوسط من أجل إنهاء النزاع في أوكرانيا، كما ناقشت موسكو وواشنطن سبل إحياء علاقاتهما الاقتصادية.

وتوقفت فنزويلا، وهي أحد أبرز موردي النفط إلى كوبا، عن بيع الخام لكوبا في يناير (كانون الثاني)، بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في مداهمة قبيل الفجر ونقلته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات.

كما أوقفت المكسيك شحنات النفط إلى كوبا في يناير، بعد أن هدد ترمب بفرض الرسوم الجمركية.

وذكرت صحيفة «إزفستيا» الروسية الأسبوع الماضي، نقلاً عن السفارة الروسية في هافانا، أن موسكو كانت تستعد لإرسال شحنة وقود إنسانية إلى العاصمة الكوبية في المستقبل القريب. وقال السفير الروسي لدى كوبا، فيكتور كورونيلي، الاثنين، إن موسكو تبحث في تفاصيل تنظيم مساعدات لكوبا، من دون تقديم تفاصيل محددة.

وكانت أزمة الوقود في كوبا قد دفعت بالفعل شركات السياحة الروسية إلى تعليق بيع الرحلات السياحية المنظمة إلى الجزيرة، بعدما أعلنت الحكومة الكوبية أنها لن توفر الوقود للطائرات التي تهبط على أراضيها.


الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
TT

الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية، مشيراً إلى أن بكين نفت الاتهامات الأميركية بأنها فعلت ذلك.

واتهمت الولايات المتحدة هذا الشهر الصين بإجراء تجربة نووية سرية عام 2020، في وقت دعت فيه إلى إبرام معاهدة جديدة أوسع نطاقاً للحد من التسلح تضم الصين بالإضافة إلى روسيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «سمعنا أن هناك إشارات عديدة إلى تجارب نووية معينة. وورد اسم روسيا الاتحادية والصين في هذا الصدد... لكنهما لم تجريا أي تجارب نووية».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن ممثلاً عن جمهورية الصين الشعبية نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، وهذا هو الوضع»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصين للانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في التفاوض على اتفاقية تحل محل معاهدة «نيو ستارت»، وهي آخر اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي وانتهى سريانها في الخامس من فبراير (شباط).

وأثار انتهاء سريان المعاهدة مخاوف لدى بعض الخبراء من أن العالم على وشك الدخول في سباق تسلح نووي متسارع، لكن خبراء آخرين في مجال الحد من التسلح يرون أن هذه المخاوف مبالغ فيها.