سلطنة عُمان لإنتاج أول حافلة محلية الصنع

سلطنة عُمان لإنتاج  أول حافلة محلية الصنع
TT

سلطنة عُمان لإنتاج أول حافلة محلية الصنع

سلطنة عُمان لإنتاج  أول حافلة محلية الصنع

تستعد سلطنة عمان في الوقت الحالي، لإنتاج أول حافلة محلية الصنع، عبر شركة «كروة موتورز» من مصنعها الكائن بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، حسبما ذكر الرئيس التنفيذي للشركة الدكتور إبراهيم بن علي البلوشي.
ونقلت وكالة الأنباء العمانية السبت، عن البلوشي، قوله إن الشركة تخطط لإنتاج ما لا يقل عن 200 حافلة خلال العام الجاري، وستكون الحافلات المشار إليها من نوع حافلات المدارس المتطورة، غير أن الشركة لن تكتفي بهذا النوع من الحافلات، إذ إنها سوف تنتقل لاحقاً إلى حافلات المدينة وحافلات الخطوط الطويلة.
وأوضح أن الطاقة الإنتاجية للمصنع في مراحله الأولى تبلغ 500 حافلة سنوياً، غير أن الإنتاج السنوي بعد المرحلة الأولى سيتراوح بين 500 و700 حافلة.
وقال البلوشي إن إنتاج الحافلة الجديدة، التي تحمل العلامة التجارية «KARWA» والمكتوب عليها «صُنع في سلطنة عمان»، ليس بالأمر الهيّن، موضحاً أن الشركة هيأت 40 محطة عمل داخلية يقوم العاملون فيها بتشكيل وصناعة الحافلة وتركيب أجزائها المختلفة وصبغها وفحص جودتها.
ووفق الوكالة، يعد المصنع أحد الاستثمارات الاستراتيجية بين سلطنة عمان ودولة قطر عبر إسهام جهاز الاستثمار العماني بحصة 30 في المائة، وشركة مواصلات قطر بحصة 70 في المائة. على صعيد آخر، ارتفع إجمالي منتجات المصافي والصناعات البترولية في سلطنة عمان بنسبة 1.2 في المائة، بنهاية مارس (آذار) الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأظهرت الإحصاءات الصادرة عن المركز الوطني العماني للإحصاء والمعلومات أمس، أن إنتاج وقود السيارات العادي (91) بنهاية مارس، تراجع بنسبة 25 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما بلغت مبيعاته مليونين و20 ألف برميل، بانخفاض 10 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وزاد إنتاج وقود سيارات ممتاز (95) بنسبة قدرها 38 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020، التي شهدت إنتاج 3 ملايين و312 ألف برميل، وبلغت مبيعاته نحو 3 ملايين و359 ألف برميل، بنسبة زيادة قدرها 11 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وارتفع إنتاج زيت الغاز (الديزل) خلال شهر مارس الماضي بنسبة 25 في المائة، مقارنة بنهاية مارس 2020، ليصل إلى 3 ملايين و394 ألف برميل، فيما انخفضت مبيعاته بنسبة 8 في المائة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ إنتاج غاز البترول المسال مليوناً و672 ألف برميل، بنسبة انخفاض قدرها 11 في المائة عن الفترة نفسها من عام 2020، وبلغت مبيعاته مليوناً و714 ألف برميل، بنسبة ارتفاع قدرها 112 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي، إذ بلغت مبيعاته نحو 808 آلاف برميل.
كما بلغت مبيعات وقود الطائرات 335 ألف برميل بانخفاض نسبته 69 في المائة عن الفترة حتى نهاية مارس 2020 التي شهدت مبيعاته مليوناً و81 ألف برميل.
فيما استقر إنتاج البنزين على نحو 47 ألف طن متري، وبلغت صادراته 50 ألف طن متري، أما إنتاج الباراكسيلين فقد بلغ 135 ألف طن متري، فيما سجلت صادراته 139 ألف طن متري، في حين انخفض إنتاج البولي بروبلين مسجلاً 33 ألف طن متري، كما انخفضت مبيعاته لتسجل 8 آلاف طن متري وانخفضت الصادرات لتصل إلى 25 ألف طن متري.



«صندوق النقد الدولي» يوقع مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي» لتعزيز التعاون

تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
TT

«صندوق النقد الدولي» يوقع مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي» لتعزيز التعاون

تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)

وقّع «صندوق النقد الدولي» مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي»، على هامش «مؤتمر العُلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»؛ بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وقد وقّعتها المديرة العامة لـ«صندوق النقد الدولي» الدكتورة كريستالينا غورغييفا، والمدير العام لـ«صندوق النقد العربي» الدكتور فهد التركي.

تهدف مذكرة التفاهم إلى «تعزيز التنسيق في مجالات السياسات الاقتصادية والمالية، بما يشمل التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض، وتبادل البيانات والأعمال التحليلية، وبناء القدرات، وتقديم المساندة الفنية، دعماً للاستقرار المالي والاقتصادي في المنطقة».

وأكد الجانبان أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو «تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المؤسستين، والإسهام في دعم شبكة الأمان المالي الإقليمي؛ بما يخدم الدول الأعضاء، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية».


وزير الاقتصاد السعودي يؤكد أهمية استمرار دعم الاقتصادات الناشئة بطيئة النمو

فيصل الإبراهيم متحدثاً في الجلسة الحوارية على هامش «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» (الشرق الأوسط)
فيصل الإبراهيم متحدثاً في الجلسة الحوارية على هامش «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» (الشرق الأوسط)
TT

وزير الاقتصاد السعودي يؤكد أهمية استمرار دعم الاقتصادات الناشئة بطيئة النمو

فيصل الإبراهيم متحدثاً في الجلسة الحوارية على هامش «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» (الشرق الأوسط)
فيصل الإبراهيم متحدثاً في الجلسة الحوارية على هامش «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» (الشرق الأوسط)

أكد وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، فيصل الإبراهيم، أهمية الاستمرار في دعم الاقتصادات الناشئة التي تتحرك ببطء، وأن الاقتصادات المتقدمة لديها فرص أكبر للنجاة من الصدمات، وهي «أكثر عرضة» للصدمات ولديها قدرة على التحول.

‏وبيَّن الإبراهيم، في جلسة حوارية تحت عنوان «إعادة ضبط التجارة العالمية» في «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»، الأحد، أن التعامل مع التحديات ليس للحفاظ على مفاهيم الاستقرار فقط، بل للتعامل مع الاضطرابات اليومية باحترافية.

وأضاف الإبراهيم، أن التجارة والاستثمار يظلان محوريين بالنسبة لاقتصادات الأسواق الناشئة؛ وعلى هذا النحو، ستسعى دائماً إلى التدفق الحر للتجارة.

وقال الوزير السعودي إن إعادة التخصيص أصبحت اليوم قاعدة، والدول التي تعرف كيف تتكيف ستستفيد، بينما البلدان التي لا تستطيع التكيُّف ستواجه تحديات أكبر.

وأوضح أن الدول المتقدمة تمتلك مساحة سياسات وحواجز صُمِّمت لمواجهة الضغوط، بينما الاقتصادات الناشئة لا تملك المرونة نفسها، ما يجعل التكيُّف ضرورة «أقوى لها».

وتعني «إعادة التخصيص» تحرك الموارد الاقتصادية والتجارية عالمياً؛ نتيجة تغيّرات السوق أو العلاقات التجارية بين الدول، ما يخلق فرصاً للدول القادرة على التكيُّف، وتحديات للدول غير المستعدة.

وبحسب الإبراهيم، فإن التعامل مع إعادة التخصيص ليس مجرد الحفاظ على الاستقرار الثابت، بل يتعلق بالقدرة على الابتكار اليومي، وصنع السياسات التي تسبق التغيرات وتكون مستعدة لها.

وأكمل أن القدرات المؤسسية هي التي تحدِّد ما إذا كانت الدولة ستشهد هذا التكيُّف بوصفه تكلفةً أم مصدراً جديداً للقيمة وربما ميزة تنافسية، مشيراً إلى أن السرعة والمرونة في اتخاذ القرارات تعدّان أمرين أساسيَّين، خصوصاً في الاقتصادات الناشئة، لأن التأخير يحمل تكلفة اقتصادية متزايدة مع الوقت.

وشرح الإبراهيم أن إعادة التخصيص العالمي تمثل فرصةً استراتيجيةً، ويمكن للأسواق الناشئة تصميم كيفية التكيُّف واستكشاف مصادر قيمة جديدة، «إذا تم دعمها من المجتمع الدولي من خلال حوار حقيقي ونظام عالمي حديث قائم على القواعد».


محافظ «المركزي المصري» من «العلا»: خفّضنا التضخم من 40 % إلى 12 %

محافظ البنك المركزي المصري حسن عبدالله يتحدث في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)
محافظ البنك المركزي المصري حسن عبدالله يتحدث في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)
TT

محافظ «المركزي المصري» من «العلا»: خفّضنا التضخم من 40 % إلى 12 %

محافظ البنك المركزي المصري حسن عبدالله يتحدث في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)
محافظ البنك المركزي المصري حسن عبدالله يتحدث في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

قال محافظ البنك المركزي المصري، حسن عبد الله، إن التركيز على التضخم أسهم في خفض نسبة معدلاته من نحو 40 في المائة إلى قرابة 12 في المائة، ما عزز الثقة بالاقتصاد الكلي.

وأشار عبد الله، في الوقت نفسه إلى العمل المكثف على بناء هوامش أمان؛ حيث ارتفعت الاحتياطيات مع صعود صافي الأصول الأجنبية، مؤكداً أهمية «بناء الاحتياطيات في هذا العالم المضطرب».

وخلال جلسة حوارية ضمن «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة»، المنعقد في العلا، الأحد، أوضح عبد الله أنه منذ 24 مارس (آذار) جرى التحول إلى استهداف التضخم، مع تطبيق نظام سعر صرف مرن للمرة الأولى في تاريخ مصر يستجيب لقوى العرض والطلب، مؤكداً أن دور محافظ البنك المركزي ليس السعي إلى عملة أقوى أو أضعف بل توفير إطار تتحرك فيه العملة، بما يعكس التسعير الصحيح.

وأضاف أن مصر تمضي في مسار إصلاح السياسة النقدية منذ نحو 18 شهراً، مشيراً إلى الفترة التي مرت بها البلاد قبل تطبيق نظام سعر صرف مرن، التي وصفها بـ«الصعبة»، والتي ظهرت فيها «اختناقات مالية حادة وسوق موازية».

وشدد عبد الله على أن بناء الهوامش الوقائية يجب أن يتم في أوقات الرخاء لا انتظار الأزمات، داعياً إلى تعزيز خطوط التواصل بين البنوك المركزية، خصوصاً بين الاقتصادات الناشئة والمتقدمة، وإلى إجراء تحليلات السيناريوهات، ووضع خطط طوارئ للقطاع المصرفي. كما دعا المؤسسات المالية متعددة الأطراف إلى توفير تسهيلات طارئة تفعل فور وقوع الأزمات.

وأوضح أن البنك المركزي المصري يعمل على تطوير أدواته التحليلية من خلال إنشاء إدارة لعلوم البيانات وبناء مؤشرات استباقية بدلاً من الاعتماد على المؤشرات المتأخرة إلى جانب إدارة التوقعات.

وعن الوضع الاقتصادي الحالي في مصر، قال عبد الله إن احتمالات التحسن باتت أكبر مع بدء تعافي الموارد مثل قناة السويس، وبلوغ السياحة مستويات قياسية من حيث الأعداد والإنفاق، إضافة إلى تحسن نشاط القطاع الخاص.

وختم بالقول إن الاقتصاد المصري يتمتع بفرص صعود تفوق المخاطر الهبوطية، باستثناء الصدمات الخارجية التي تخضع لها جميع الدول.