رجاء حسين: بعض الممثلين الشباب لا يتقبل نصائح جيلنا

الفنانة المصرية اعتبرت الأدوار التي تعرض عليها «غير صالحة»

الفنانة المصرية رجاء حسين خلال تكريمها مساء أول من أمس
الفنانة المصرية رجاء حسين خلال تكريمها مساء أول من أمس
TT

رجاء حسين: بعض الممثلين الشباب لا يتقبل نصائح جيلنا

الفنانة المصرية رجاء حسين خلال تكريمها مساء أول من أمس
الفنانة المصرية رجاء حسين خلال تكريمها مساء أول من أمس

قالت الفنانة المصرية رجاء حسين، إنّ بعض الممثلين الشباب لا يتقبلون نصائح جيلها من الممثلين القدامى، ووصفت الأدوار التي تعرض عليها حالياً بـأنّها «غير صالحة ودون المستوى»، وأكدت خلال تكريمها مساء أول من أمس، من صندوق التنمية الثقافية والمجلس القومي للمرأة، في الصالون الثقافي للفنانة مديحة حمدي، بمركز الإبداع في دار الأوبرا المصرية بالقاهرة، أنّها بذلت مجهوداً كبيراً من أجل التوفيق بين عملها بالفن ومتطلبات بيتها وحياتها الخاصة.
وخلال ندوة تكريمها، تحدثت رجاء حسين عن نشأتها وحبها للفن منذ الصغر وتحديداً المسرح الذي شكّل أدائها الفني، لا سيما بعد اندماجها ببعض جيل الرواد على غرار بديع خيري وعبد الرحيم الزرقاني، وزوزو نبيل، مشيرة إلى تلقيها تعليمات فنية دقيقة من الفنانة الكبيرة ماري منيب التي تدين لها بالفضل الكبير، الأمر الذي جعل المسرح لعبتها وملاذها الفني الأول قائلة: «المسرح لا يضاهيه أي فن آخر، هو عندي بالمقدمة لأنّ مردوده يأتي باللحظة ذاتها، إمّا تصفيق أو إحجام».
ورغم أنّ المسرح كان له فضل كبير في مشوار حسين، فإنّها تؤكد أنّ التلفزيون كان شاهداً على شهرتها، خصوصاً بعد توثيقه مشوار الكثير من الفنانين من دون النظر إلى حجم الدور: «أعمالي التلفزيونية كانت انطلاقة كبيرة لي وجعلتني في مكانة أفضل». وترى رجاء حسين أنّ تكريم الفنان أمر رائع يشعره بأنّه ما زال على قيد الحياة وما زال اسمه يتردد بعد عطاء استمر لسنوات من أجل إسعاد نفسه مع الآخرين، مؤكدة أنّها لم تندم على أي دور قدمته خلال مشوارها الممتد على مدار أكثر من نصف قرن، بجانب اعتزازها ببعض الأعمال التلفزيونية والسينمائية على غرار «المال والبنون»، و«الشهد والدموع»، و«لدواعي أمنية»، و«أحلام الفتى الطائر»، و«ريا وسكينة»، وأفلام «أفواه وأرانب»، و«أبناء وقتلة».
وعن علاقتها بـ«سيدة الشاشة العربية» فاتن حمامة قالت: «عشقت الفنانة فاتن حمامة وكان شرفاً لي الوقوف بجوارها، فهي قدوة وقيمة فنية وإنسانية لم ولن تتكرر، وذكرت رجاء حسين واقعة الجائزة التي حصلت عليها من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بعد عرض فيلم «أفواه وأرانب» قائلة: «لولا وجود فاتن حمامة لاقتنصت الجائزة الأولى بعد عرض الفيلم، فقد أخبرني البعض بفوزي بجائزة التمثيل الأولى من المهرجان عن دوري بالعمل، ولكن حدث شيء ما وحصلت على جائزة التمثيل الأولى عن الدور الثاني ولكنّني لم أحزن ويكفيني فخراً أن أتوج بجائزة بجانب سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة».
وأكدت الفنانة المصرية استفادتها من قدامى الممثلين المصريين، إذ لم يبخل أحدهم بالإرشاد والنصيحة وعلى رأسهم ماري منيب وملك الجمل، وسميرة عبد العزيز وإحسان شريف، وسميحة أيوب، فلكل منهم حضور وقدرة مميزة على الأداء وتقمص الشخصيات.
موضحة أنّ بعض ممثلي الجيل الجديد من الشباب لا يتقبلون النصيحة أحياناً من جيل الكبار والاستفادة من خبراتهم، باستثناء القليلين ممن يمتلكون ثقة كبيرة بالنفس. وأشارت إلى أن حنان مطاوع تعد من أبرز فنانات الجيل الحالي تميزاً بالإضافة إلى نجلاء بدر وغادة عادل. وعبرّت رجاء حسين عن استيائها من الأدوار التي تعرض عليها حالياً، ووصفتها بأنّها غير صالحة للفن ودون المستوى، قائلة: «أنا صاحبة اسم كبير ولن أمحو تاريخي بأدوار دون المستوى بعد هذا العمر». بدورها، قالت الفنانة ميرنا وليد لـ«الشرق الأوسط» إنّها حرصت على حضور تكريم الفنانة رجاء حسين لأنّها تجمعها بها ذكريات كثيرة بها تفاصيل البدايات قائلة: «ذاكرتي مليئة بالمواقف المميزة معها، فهي كانت أمي داخل استوديوهات التصوير وخارجها، وكانت تقدم النصائح لي باستفاضة، فلم تبخل علي في التوجيهات في بداية عملي بالفن خصوصاً في دوري بمسلسل «ذئاب الجبل».
يذكر أنّ الفنانة المصرية رجاء حسين المولودة في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1937 لأب مصري وأم تركية، قدمت خلال مشوارها الفني الذي بدأته في فرقة نجيب الريحاني في ستينات القرن الماضي عدداً كبيراً من الأعمال الفنية بالمسرح والسينما والتلفزيون كان آخرها مسلسل «واحة الغروب» عام 2017.



وجه «مصّاص دماء» يظهر للمرة الأولى منذ أكثر من 400 عام

رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته (فريق الآثار الكرواتي)
رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته (فريق الآثار الكرواتي)
TT

وجه «مصّاص دماء» يظهر للمرة الأولى منذ أكثر من 400 عام

رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته (فريق الآثار الكرواتي)
رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته (فريق الآثار الكرواتي)

للمرة الأولى منذ أكثر من أربعة قرون، ظهر وجه رجل وُصف بأنه «مصّاص دماء»، بعدما تعرّضت رفاته لتشويه متعمّد بعد وفاته، في محاولة لمنع عودته من الموت، وفق معتقدات كانت سائدة آنذاك، حسب «سكاي نيوز» البريطانية.

وعُثر على الجثة في قبر داخل قلعة راتشيسا، في شرق كرواتيا، حيث جرى نبشها وقُطعت رأسها، ثم أُعيد دفنها مقلوبة على وجهها تحت حجارة ثقيلة. وبما أن هذا التدنيس لا يمكن تفسيره بعوامل بيئية، فإن خبراء يعتقدون أنه نُفّذ لمنع الرجل من العودة باعتباره «مصّاص دماء».

وللمرة الأولى منذ قرون، بات الآن بالإمكان رؤية ملامح وجه المتوفى بعدما أعاد العلماء بناء صورته اعتماداً على جمجمته.

وقالت عالمة الآثار ناتاشا ساركيتش، وهي عضوة في فريق التنقيب، إن الخوف الذي أثاره الرجل بعد موته قد يكون امتداداً للخوف الذي بثّه في حياته. وأضافت: «أظهرت التحاليل البيوأثرية أن هذا الرجل شارك مراراً في نزاعات عنيفة، وأنه لقي حتفه في حادث عنف، فضلاً عن تعرّضه خلال حياته لما لا يقل عن ثلاث حوادث خطيرة بسبب العنف بين الأفراد».

وأوضحت أن «إحدى تلك الهجمات خلّفت تشوّهاً في وجهه، ما قد يكون أثار الخوف والنفور وأدى إلى نبذه اجتماعياً. وقبل أن يتعافى حتى من الصدمة قبل الأخيرة، تعرّض لهجوم أخير أودى بحياته».

وتابعت: «كان يُعتقد أن الأفراد الذين يموتون ميتة عنيفة، أو يمارسون العنف في حياتهم، أو يُنظر إليهم بوصفهم آثمين أو منحرفين اجتماعياً، معرّضون لخطر التحول إلى مصّاصي دماء. وربما اعتُبر هذا الرجل (مصّاص دماء) أو تهديداً خارقاً للطبيعة، بسبب تشوّه وجهه ونمط حياته الهامشي، الذي اتسم بتكرار العنف».


سوريا ضيف شرف «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026»

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان لدى لقائه محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري («الإخبارية» السعودية)
الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان لدى لقائه محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري («الإخبارية» السعودية)
TT

سوريا ضيف شرف «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026»

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان لدى لقائه محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري («الإخبارية» السعودية)
الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان لدى لقائه محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري («الإخبارية» السعودية)

أعلن الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي ورئيس مجلس إدارة هيئة الأدب والنشر والترجمة، اختيار سوريا ضيفَ شرف للدورة المقبلة من «معرض الرياض الدولي للكتاب 2026»، المقرر تنظيمها في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وأوضح أن اختيار سوريا يعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين، القائمة على الشراكة والاحترام المتبادل، ويأتي في إطار حرص المملكة على تعزيز التبادل الثقافي، بوصفه أحد مستهدفات الاستراتيجية الوطنية تحت مظلة «رؤية المملكة 2030»، التي أولت الوزارة من خلالها اهتماماً خاصاً بمواصلة الحوار الخلّاق بين الشعوب، وتبادل المعرفة والخبرات، وترسيخ الحضور الثقافي الفاعل للمملكة على المستويين العربي والدولي.

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة السعودي (الشرق الأوسط)

ونوّه الأمير بدر بثراء الثقافة السورية وتنوعها، مؤكداً أن مشاركتها ستسهم في إثراء فعاليات المعرض وبرامجه. وأضاف أن استضافة سوريا بوصفها ضيفَ شرف ستوفر مساحة تفاعلية واسعة بين الجمهورين السعودي والسوري، وبين المثقفين في البلدين، وإنتاجاتهم الفكرية والإبداعية.

ومن المنتظر إقامة المعرض في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بإشراف وتنظيم هيئة الأدب والنشر والترجمة، وفق رؤية تهدف إلى تعزيز مكانته بوصفه أكبر معرض كتاب في المنطقة من حيث عدد الزوار، وحجم المبيعات، وتنوع برامجه الثقافية.


بيرلا حرب: الثقة بالنفس أقوى من تنمّر المنصات

تستعد لإطلاق حملات تعزز صورة المرأة في العالم الرقمي (بيرلا حرب)
تستعد لإطلاق حملات تعزز صورة المرأة في العالم الرقمي (بيرلا حرب)
TT

بيرلا حرب: الثقة بالنفس أقوى من تنمّر المنصات

تستعد لإطلاق حملات تعزز صورة المرأة في العالم الرقمي (بيرلا حرب)
تستعد لإطلاق حملات تعزز صورة المرأة في العالم الرقمي (بيرلا حرب)

تضع ملكة جمال لبنان، بيرلا حرب، تعزيز صورة المرأة في العصر الرقمي نصب عينيها. وقد اختارت هذا الموضوع عنواناً لحملات برنامج ولايتها الممتدّة على مدى عام كامل. وبالتعاون مع مؤسسات إعلامية واجتماعية، ستعمل على نشر ثقافة جديدة في هذا المجال، لا سيَّما بشأن الأذى الذي تتعرض له المرأة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما ستسعى إلى تسويق مفهوم الجمال الطبيعي عبر المنصات الإلكترونية، مبرمجة نشاطاتها ضمن إطار حملات توعوية هادفة.

تنصح من يمر بتجربة سلبية على الـ«سوشيال ميديا» بغض الطرف (بيرلا حرب)

وكانت بيرلا قد تعرَّضت، بعد انتخابها «ملكة جمال لبنان» في أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2025، لحملة تنمّر طالتها بتعليقات سلبية شكَّكت في مستوى جمالها. وتعلّق لـ«الشرق الأوسط»: «تعرضت لحملات مؤذية شكّكت في جمالي. بعضهم راح ينتقدني مدعياً أنني خضعت لعمليات تجميل، لكن هذا الأمر زادني قوة». وتتابع: «التنمُّر ظاهرة منتشرة في عالمنا الرقمي. واخترت ألّا أتأثر بالتعليقات السلبية. كما تعلمت الإصغاء إلى صوتي الداخلي، مؤمنة بأن كل تجربة تحمل درساً. هذا ما حفَّزني لأكون داعمة لكل من يخوض تجربة مماثلة. فشخصياتنا لا تُحدِّدها وسائل التواصل الاجتماعي ولا آراء الآخرين، بل ثقتنا بأنفسنا».

وعن النصيحة التي تقدّمها تقول: «لكلّ شخص أسلوبه في التعامل مع هذا النوع من الأذى؛ فهناك من يختار إغلاق هاتفه طلباً للهدوء، وهناك من ينجرّ إلى دوامة الرد والرد المضاد. أما أنا، فاعتمدت تجاهل التعليقات السلبية تماماً، لا أقرأها ولا أمنحها أي اهتمام. وأنصح كل من يمرّ بتجربة مماثلة باللجوء إلى شخص داعم يثق به».

وتتابع: «لا تسمحوا لأشخاص يختبئون خلف الشاشات بأن يؤثّروا فيكم. إنهم يفتقرون إلى الشجاعة، ويتخذون من وسائل التواصل مساحة لإيذاء الآخرين. تجاهلوهم ولا تمنحوا آراءهم أي وزن».

تجد الجمال الطبيعي عند المرأة نعمة يجب عدم التفريط فيها (بيرلا حرب)

وتشير بيرلا إلى أنّ اهتمامها بـ«تعزيز صورة المرأة في العصر الرقمي ينبع من قناعة راسخة بأن التوعية أصبحت ضرورة ملحّة، في ظلّ تصاعد خطاب الكراهية، والابتزاز، والتحرّش، والإساءة النفسية عبر التطبيقات الإلكترونية». وتضيف أنّ من مسؤوليتها أيضاً «توعية الأهل بطرق متابعة أبنائهم، وتسليط الضوء على وسائل حماية الحسابات والبيانات، مع التشديد على حماية القاصرين بوصفهم الفئة الأكثر عرضة للأذى. فكلّما طُرحت هذه القضايا للنقاش ووُضعت تحت المجهر، اتَّسعت دائرة الوعي وتراجعت احتمالات وقوع الضحايا».

وعمّا إذا كانت تمنّت يوماً أنها وُلدت في زمن بعيد عن وسائل التواصل الاجتماعي، تقول إن «لهذه المنصّات وجهين؛ سلبي وإيجابي»، لكن أثرها الإيجابي في تقارب الناس ودعم القضايا الإنسانية يجعلها تشعر بأنها تعيش في الزمن المناسب، مشيرةً إلى «مبادرات علاجية وإنسانية نجحت عبر حملات إلكترونية».

وتستعد ابتداءً من الأسبوع المقبل لإطلاق حملة توعوية بالتعاون مع مؤسسة اجتماعية، تتضمن فيديوهات إرشادية بشأن الحماية في العالم الرقمي، إلى جانب سلسلة مصوّرة عبر شاشة «إل بي سي آي» لمواجهة ترِنْد الجمال المصطنع. وتؤكد أن معايير الجمال المروّجة رقمياً غير واقعية، وأن الجمال الحقيقي يكمن في الاختلاف لا في التشابه.

لقب «ملكة جمال لبنان» لم يبدّل تصرفاتها وشخصيتها الحقيقية (بيرلا حرب)

وتُشدد على أن الجمال الطبيعي هو ما يمنح كل امرأة تميّزها، محذّرة من تأثير تقليد النماذج الرائجة وما يسببه ذلك من إحباط، ومعلنة أنها ستواصل حملات تؤكد من خلالها قيمة الخصوصية والاختلاف.

وتلفت إلى أن لقب «ملكة جمال لبنان» لم يُغير حياتها جذرياً، باستثناء اتساع حضورها الرقمي، لكنه زاد إحساسها بالمسؤولية، ودفعها إلى التعمّق في قضايا العالم الرقمي. وتؤكد تمسّكها بقيمها وسعيها لتقديم تأثير فعلي، ولو كان محدوداً في العدد.

وتُعبر بيرلا عن حماسها لتمثيل لبنان في مسابقة «ملكة جمال العالم» يوم 26 فبراير (شباط) الحالي في فيتنام، مركّزة على إبراز صورة بلدها، وثقافته، وقوة المرأة فيه.

وتختم بالقول إن رسالتها لن تتوقف بانتهاء ولايتها، مع عزمها على متابعة دراساتها العليا والبقاء منفتحة على الفرص المقبلة.

Cannot check text—confirm privacy policy first