وزير الداخلية الإماراتي: أخطر ما في الإرهاب الحديث استخدامه للتقنيات العصرية

سيف بن زايد يؤكد أن أبرز ما يشغل العالم الآن هو قضية التطرف وانخفاض أسعار النفط

الشيخ سيف بن زايد خلال مشاركته في القمة الحكومية (وام)
الشيخ سيف بن زايد خلال مشاركته في القمة الحكومية (وام)
TT

وزير الداخلية الإماراتي: أخطر ما في الإرهاب الحديث استخدامه للتقنيات العصرية

الشيخ سيف بن زايد خلال مشاركته في القمة الحكومية (وام)
الشيخ سيف بن زايد خلال مشاركته في القمة الحكومية (وام)

شدد الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الإماراتي على أن أخطر ما في الإرهاب الحديث هو استخدامه لتقنيات العصر وتسخيرها لبث روح الكراهية للآخر والفكر الإقصائي الداعي إلى العنف، مما ينتج جيلا مشوها ويبني أسرا مناهضة لفكرة الوطن والصالح العام، رابطا نجاح وفاعلية حكومات المستقبل بقدرتها على مواجهة هذه الآفة ومعالجة مصادرها وقائيا عبر تعزيز روح المواطنة الإيجابية.
وقال الشيخ سيف بن زايد إن أبرز ما يشغل الرأي العام العالمي اليوم قضيتا الإرهاب وانخفاض أسعار النفط؛ نظرا لما يشكلانه من تهديد خطر على السلم والاستقرار العالمي، لافتا إلى أن هذا التهديد لا يمثل أزمة بالنسبة للإمارات بل مجرد تحد يمكن التعامل معه بفضل السياسة العلمية الفاعلة التي تتبناها الحكومة؛ «حيث عملت على تنويع مصادر الدخل لتقليص حجم الاعتماد على النفط، كما غرست البلاد منذ نشأتها روح التسامح والانفتاح والاعتدال في نفوس أبنائها حتى غدت السمة العامة للمجتمع الإماراتي بمختلف شرائحه».
جاء حديث وزير الداخلية الإماراتي خلال الجلسة الرئيسية التي شارك بها للمرة الثالثة على التوالي في افتتاح فعاليات القمة الحكومية التي عقدت في دبي اليوم تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل». ولفت إلى أبرز التحديات التي تواجه حكومات المستقبل، وقال: «إنها ذات التحديات التي تواجه معظم حكومات العالم أجمع اليوم؛ كون تلك التحديات ذات طبيعة متغيرة على نحو مستمر وتزداد تعقيدا وخطورة لارتباطها بمستجدات العلوم وأنساق المعرفة الإنسانية والتطور البشري، لكنني أعتبر أن مسألتي الإرهاب وانخفاض أسعار النفط يقعان في قمة سلم تلك التحديات المؤثرة على استقرار العالم وأمن شعوبه». وسلط الضوء على كيفية مواجهة هاتين المعضلتين عبر «المواطنة الإيجابية».
وأضاف أن الإرهاب جريمة قديمة قدم التاريخ البشري وقد عانت غالبية الشعوب والحكومات من هذه الآفة بشكل أو بآخر ولم تزل. ولقد تنوع وتدرج الإرهاب في أشكاله ومستوياته إلا أنه يمكننا تقسيم الإرهاب إلى مرحلتين واضحتين - قديمة وجديدة - بالاستناد إلى تحليل أدواته وليس محركاته؛ لأن مصادر الإرهاب وبواعثه تكاد تكون واحدة تقوم على التعصب والتطرف والكراهية والجهل وغيرها، بيد أن الإرهاب القديم استخدم أسلحة تقليدية استهدفت التخريب المادي المباشر.
وزاد: «الإرهاب الجديد يستهدف العقول والأسرة والمجتمع عبر ترسانة من الأسلحة الحديثة التي أضاف إليها ما أنتجته علوم العصر من تقنيات وأدوات أكثر فتكا بالناس من سابقها؛ فاستخدام الشبكة العنكبوتية وما تحتويه من وسائل التواصل الاجتماعي أفسح المجال أمام المجرمين وصناع الإرهاب للوصول إلى عقول النشء والشرائح المجتمعية كافة وعلى نحو أشمل، وبث سمومهم الفكرية لينتج أجيالا مشوهة الفكر ويؤسس أسرا قائمة على التعصب وتعشش فيها الكراهية ولا تستولد إلا نفسها كما لا يمكنها الإسهام بشيء إيجابي في مجتمعاتها سوى العمل على تقويضه وزعزعة أمنه واستقراره».
وأوضح أن «محاربة الفكر الإرهابي مسؤولية جماعية ومشتركة تبدأ من الأسرة والبيت عبر نشر وإشاعة الفكر والوعي المناهض لقواعد الإرهاب وترسيخ القيم الإيجابية الأصيلة في مجتمعنا الإماراتي القائم على التسامح والوسطية والاعتدال وتمر بدور الموظف الحكومي المنوطة به تأدية واجباته بشكل صحيح وتقديم أفضل سبل ومستوى الخدمة العامة وقبول فكرة التغيير والتطوير بغض النظر عن كم العمل الموكل إليه».



السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.


محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
TT

محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائهما في جدة، أمس (الثلاثاء)، مجمل المستجدات في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها. كما استعرض الجانبان أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

وكان الشرع قد وصل إلى جدة في زيارة رسمية، فيما ذكرت «وكالة الأنباء السورية» (سانا) أن زيارته للسعودية تأتي في سياق جولة خليجية.