فعاليات {الجنادرية} تنطلق 12 فبراير.. والإمارات ضيف الشرف

المهرجان ينظم ندوتين عن السلفية والحركات السياسية الإسلامية

زوار أجانب في مهرجان الجنادرية 28 («الشرق الأوسط»)
زوار أجانب في مهرجان الجنادرية 28 («الشرق الأوسط»)
TT

فعاليات {الجنادرية} تنطلق 12 فبراير.. والإمارات ضيف الشرف

زوار أجانب في مهرجان الجنادرية 28 («الشرق الأوسط»)
زوار أجانب في مهرجان الجنادرية 28 («الشرق الأوسط»)

تنطلق في السعودية فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) يوم 12 من فبراير (شباط) وحتى 28 من الشهر نفسه، وبحسب سعود الرومي، مدير عام المهرجان، فإن المنظمين أكملوا كافة الاستعدادات التنظيمية لانطلاق فعاليات النسخة الـ29.
ويترقب المهتمون بالشأن الفكري ندوتين بعنوان «السلفية»، و«الحركات السياسية الإسلامية»، وستنعقد في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق إنتركونتننتال.
وقال الرومي إن الفعاليات الثقافية ستشهد حضور 300 مشارك من داخل السعودية وخارجها، إضافة إلى العديد من الندوة والمحاضرات والأمسيات إلى جانب ندوة خاصة بالنساء في جامعة الأميرة نوره بنت عبد الرحمن.
وسيحل ضيف الشرف على المهرجان «دولة الإمارات العربية المتحدة». وتعرض في جناح الدولة الضيفة لمهرجان الجنادرية كل عام، مختلف النشاطات التراثية والثقافية التي تتميز بها الدولة.
وأشار الرومي إلى أن برنامج النشاط الثقافي للمهرجان ينظم لقاء ثقافيا في شهر شعبان من كل عام، يُدعى إليه أكثر من 50 مفكرًا وعالمًا وأديبًا من داخل البلاد للاستفادة من طروحاتهم حول اختيار نوعية الفعاليات الثقافية المقدمة في البرنامج، وما يتعلق بالشخصية المكرمة فيه، لافتا إلى أنه سيجري خلال هذا العام تكريم شخصيتين سعوديتين من الرياض والأحساء، بعد أن جرت العادة في الدورات السابقة بتكريم شخصية سعودية واحدة.
وبين مدير عام المهرجان أنه ستنظم أمسيات شعرية خاصة بالشعر الفصيح في عدد من الأندية الأدبية في جدة والدمام والأحساء ونجران وجازان، وأخرى للشعر الشعبي وجمالياته على أرض الجنادرية على مدى ثلاثة أيام، وقاعة الملك فيصل، علاوة على مسرحيات متنوعة.
وعن مواعيد زيارة أرض المهرجان، أفاد الرومي، أنها ستبدأ يوم الخميس 13 من فبراير الساعة الرابعة عصرًا حتى 12 مساء مع إمكانية تمديد وقت الزيارة يومي الخميس والجمعة حتى الساعة الثانية فجرًا، وخصصت الأيام الأربعة الأولى للشباب، بينما تبدأ العائلات زيارتها من يوم الاثنين 17 فبراير حتى نهاية المهرجان.
وأضاف الرومي أن الفترة الصباحية خصّصت لطلاب المدارس، وذلك اعتبارا من يوم الأحد 15 فبراير حتى يوم الخميس، ولمدة أسبوع واحد فقط، من الساعة التاسعة صباحًا حتى 12 ظهرًا.
ونقلت وكالة الأنباء السعوديّة عن الرومي قوله «إن اللجنة العليا لمهرجان الجنادرية تعمل على مدار الساعة لإنجاح فعاليات المهرجان الذي تشارك فيه جميع مناطق ومحافظات المملكة بمختلف تراثها وبرامجها».
وبين أن أرض مهرجان الجنادرية تشهد عمليات توسعة ميدانية متنوعة لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الجهات المشاركة، موضحًا أن عددًا من الجهات الحكومية ستفتح مقراتها الجديدة هذا العام في الجنادرية، مثل هيئة الغذاء والدواء، والمؤسسة العامة للموانئ.
وأفاد أن المهرجان سيشهد سباق الهجن في دورته الأربعين، مبينا أنه خصّصت مساحات متفاوتة لمربط هجن كل مشارك في السباق، ولجنة للتسجيل والترقيم والتشبيه والتسنين لاستقبال الراغبين في المشاركة بالسباق من جميع مناطق المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.
وأشار إلى أن أجندة فعاليات مهرجان الجنادرية تتضمن حزمة من البرامج الجديدة: التوعوية، والثقافيّة، والترفيهية. منها المحاضرات، والندوات، وعروض السوق الشعبية، والرقصات الفلكلورية المفتوحة، والألعاب الشعبية المشهورة في المملكة قديمًا، علاوة على الأنشطة المسرحية التي ستقدم بأسلوب فني مشوق، ومعرض الكتاب الذي يعرض أحدث الكتب والمطبوعات، والفنون التشكيلية.
وسيكون الجمهور السعودي على موعد مع أوبريت غنائي من كتابة الشاعر عبد الله أبو راس الذي كتب الأغنية الوطنية الشهيرة «أبشرك احنا بخير وسلامة»، في حين يشارك الفنانون محمد عبده وعبد المجيد عبد الله، وراشد الماجد، وماجد المهندس في العمل الذي لحنه ناصر الصالح وبإشراف موسيقي من الفنان ماجد المهندس.
يشار إلى أن النسخة الـ28 من المهرجان استضافت العام الماضي الصين كضيف شرف، وشهدت سابقة في تكريم أول امرأة وهي الدكتورة ثريا عبيد، عضو مجلس الشورى السعودي.
وكان المهرجان في نسخته السابقة سجل ستة ملايين زيارة خلال 15 يوما، وبزيادة عشرة في المائة عن النسخة الـ27.
وتسجل نسخ الجنادرية إقبالا من المقيمين العرب والأجانب بشكل واسع.
وتحرص جهات حكومية وخاصة إلى جانب دول مجاورة على تخصيص مبان أو إنشاءات لها، وأفصح المنظمون العام الماضي عن تقديم 38 جهة لإدارة المهرجان بغرض تخصيص مبان أكبر أو إنشاء مساحات جديدة، بعضها محلي مثل منطقتي الجوف وتبوك، والآخر دولي مثل دولتي الإمارات والكويت.



الملك محمد السادس: أمن واستقرار السعودية جزء لا يتجزأ من أمن المغرب

العاهل المغربي الملك محمد السادس (و.م.ع)
العاهل المغربي الملك محمد السادس (و.م.ع)
TT

الملك محمد السادس: أمن واستقرار السعودية جزء لا يتجزأ من أمن المغرب

العاهل المغربي الملك محمد السادس (و.م.ع)
العاهل المغربي الملك محمد السادس (و.م.ع)

أعرب العاهل المغربي الملك محمد السادس، باسمه ونيابةً عن الشعب المغربي، عن استنكاره لما تتعرض له السعودية من اعتداءات متكررة تشنّها الميليشيات الحوثية الإرهابية على المنشآت المدنية والاقتصادية والتجهيزات الحيوية والمدن والمناطق السكنية الآهلة بالمدنيين، مؤكداً أن ما يضاعف مشاعر الاستنكار أن هذه الاعتداءات لم تتوقف عند استهداف المنشآت والمدنيين، بل تجاوزت ذلك إلى محاولات يائسة وآثمة لاستهداف أطهر بقاع الأرض وأقدسها في وجدان كل مسلم، مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وقال في برقيتين بعثهما إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي: «وفاءً لأواصر الدين والتاريخ والمصير المشترك، ولروابط الأخوة المتينة التي تجمعنا شخصياً وأسرتينا وشعبينا الشقيقين، أتوجه إليكم في هذا الظرف الدقيق الذي يمر به بلدكم العزيز، والذي تستدعي فيه المسؤولية التاريخية والقيم الدينية والاعتبارات الاستراتيجية أن نكون جميعاً صفاً واحداً دفاعاً عن الحق والسيادة والأمن ومقدسات الأمة».

وأضاف: «إن هذه الهجمات الدنيئة والمحاولات اليائسة للمساس بأمن واستقرار ورفاه الشعب السعودي الأبي لا يمثل فقط اعتداءً على المملكة وشعبها الكريم والمعتمرين بها، بل هو اعتداء سافر على مشاعر أكثر من مليار وثمانمائة مليون مسلم في مشارق الأرض ومغاربها، وهو أيضاً خرق صارخ للقيم والمبادئ التي قام عليها الدين الإسلامي الحنيف، من سلام وتسامح وحرمة الدماء والأعراض والمقدسات».

وتابع: «نعرب عن استنكارنا هذه الأعمال الإجرامية التي تتحمل مسؤوليتها الكاملة الميليشيات الحوثية الإرهابية ومن يقف وراءها ويمولها ويسلحها، إذ نعدّهم جميعاً مسؤولين أمام الله وأمام التاريخ والقانون الدولي، مع ما يجب أن يترتب عن ذلك من عقوبات دولية».

وشدد ملك المغرب على أن أمن السعودية واستقرارها، شأنه شأن أمن باقي دول مجلس التعاون الخليجي، هو جزء لا يتجزأ من أمن المملكة المغربية، مؤكداً: «إن أي اعتداء على السعودية هو اعتداء على المغرب؛ لأننا نعدّ الانتصار لأشقائنا في المملكة وفي دول الخليج العربي الشقيقة هو انتصار للحق والمشروعية، والدفاع عن مصالحهم العليا هو دفاع عن مصالحنا الاستراتيجية المشتركة».

وأكد ملك المغرب وقوف بلاده الدائم إلى جانب السعودية في التصدي للمخاطر المحدقة بها جرّاء ما تقوم الميليشيات الإرهابية والانفصالية ومن يقف خلفها من قوى إقليمية تستهدف أمن جيرانها ومجالها الإقليمي، برؤية قصيرة وتدميرية تستهدف تقويض أمن المنطقة بأكملها، وضرب الاستقرار الذي تنعم به دولها، وتهديد الممرات البحرية الحيوية، بما لها من أهمية قصوى للاقتصاد العالمي ولأمن الملاحة البحرية الدولية.

وجدد تأكيده أن استمرار هذه الاعتداءات يُشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي، وللمقتضيات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار «2216 (2015)»، الذي يفرض على الميليشيات الانسحاب وتسليم السلاح ووقف العنف، والقرار «2722 (2024)» الذي يطالبها بوقف الهجمات على الملاحة البحرية فوراً، وأن استهداف المناطق المدنية والمنشآت الاقتصادية والمواقع المقدسة يُشكل انتهاكاً سافراً للقانون الدولي الإنساني وللمواثيق والأعراف الدولية، ولا يمكن أن يمر دون محاسبة أو عقاب.


وزير الدفاع السعودي يستعرض مع نظيره الماليزي آفاق التعاون الدفاعي

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الدفاع السعودي يستعرض مع نظيره الماليزي آفاق التعاون الدفاعي

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)

استعرض الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي مع نظيره الماليزي محمد خالد بن نور الدين، الأحد، آفاق التعاون الثنائي في المجال الدفاعي بين البلدين.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، بحث خلاله الجانبان الجهود المبذولة تجاه التطورات الإقليمية الراهنة، وعدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


«إغاثي الملك سلمان» يسيّر 40 شاحنة مساعدات جديدة لـ5 ولايات سودانية

سفير السعودية ووالي ولاية البحر الأحمر وشلهوب الشلهوب مدير إدارة الإعلام بـ«مركز الملك سلمان للإغاثة» خلال حفل التدشين بالخرطوم (واس)
سفير السعودية ووالي ولاية البحر الأحمر وشلهوب الشلهوب مدير إدارة الإعلام بـ«مركز الملك سلمان للإغاثة» خلال حفل التدشين بالخرطوم (واس)
TT

«إغاثي الملك سلمان» يسيّر 40 شاحنة مساعدات جديدة لـ5 ولايات سودانية

سفير السعودية ووالي ولاية البحر الأحمر وشلهوب الشلهوب مدير إدارة الإعلام بـ«مركز الملك سلمان للإغاثة» خلال حفل التدشين بالخرطوم (واس)
سفير السعودية ووالي ولاية البحر الأحمر وشلهوب الشلهوب مدير إدارة الإعلام بـ«مركز الملك سلمان للإغاثة» خلال حفل التدشين بالخرطوم (واس)

دشّن «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» المرحلة الثالثة من مشروع مبادرة «مدد» في السودان للعام 2026، بحضور الدكتور زيد الحربي سفير السعودية في الخرطوم، والفريق ركن مصطفى محمد نور والي ولاية البحر الأحمر، وعدد من المسؤولين وممثلي وسائل الإعلام.

وانطلقت 40 شاحنة متوجهة إلى ولايات «شمال كردفان، والنيل الأزرق، والنيل الأبيض، والخرطوم، وكسلا»، تحمل على متنها 26 ألفاً و240 حقيبة إيوائية، و6 آلاف و652 حقيبة عناية صحية، يستفيد منها 148 ألف فرد؛ بهدف الإسهام في تلبية الاحتياجات الأساسية للنازحين والمتضررين، وتعزيز جهود الاستجابة الإنسانية.

حملت الشاحنات على متنها أكثر من 32 ألف حقيبة إيوائية وعناية صحية (واس)

وحسب بيان المركز، فإن المشروع يهدف إلى توفير السلال الغذائية والمواد الإيوائية والمساعدات الإنسانية والتمور، والتي سيتم توزيعها على الأسر المحتاجة والمتضررة في السودان، ويُتوقع أن يستفيد منه أكثر من مليوني فرد في 12 ولاية سودانية.

وأرسل مشروع مبادرة «مدد» في السودان حتى الآن 323 شاحنة تستهدف الولايات السودانية، استفاد منها مليون فرد، وذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة ممثلةً في «مركز الملك سلمان للإغاثة»، وتجسيداً لثوابتها الراسخة في مدّ يد العون للشعب السوداني جرّاء الأزمة الإنسانية التي يمر بها.