موجز أخبار

TT

موجز أخبار

مسؤول: الصين بحاجة لمراجعة شاملة لنظام الانتخابات في هونغ كونغ
هونغ كونغ - «الشرق الأوسط»: قال أحد كبار مسؤولي شؤون هونغ كونغ في بكين، إن الصين تواجه مهمة «حاسمة وعاجلة» لإصلاح النظام الانتخابي في هونغ كونغ، في أحدث إشارة إلى تفكير السلطات في تغييرات كبيرة بالأسابيع المقبلة. ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن شيا باولونغ، مدير مكتب شؤون هونغ كونغ وماكاو على مستوى مجلس الوزراء في الصين، القول في كلمة له أمس (الاثنين)، إن بكين بحاجة إلى إصلاح النظام الانتخابي في المدينة «لضمان سيطرة الوطنيين على الحكم في هونغ كونغ بحزم». وفي كلمته أمام الجمعية الصينية لدراسات هونغ كونغ وماكاو، قال شيا إنه لتحسين النظام الانتخابي لهونغ كونغ، يجب سد «الثغرات القانونية ذات الصلة في إطار الدستور والقانون الأساسي» - وإن الأمر يعود للحكومة المركزية في إبلاغ هذه التغييرات للإدارة المحلية. وتأتي التصريحات في أعقاب عدد من المقالات والتعليقات في التقارير الإعلامية الحكومية الصينية، وهي إشارة إلى أن الصين تفكر في فرض مزيد من القيود على الديمقراطية المحدودة بالفعل في هونغ كونغ، حيث تختار لجنة من 1200 شخص من النخبة من رجال الأعمال والسياسة الرئيس التنفيذي للمدينة وتحتفظ بكين بحق النقض (فيتو) على هذا الاختيار.

الأمم المتحدة تدعو لإنقاذ مجموعة من اللاجئين الروهينغا في البحر
جنيف - «الشرق الأوسط»: دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أمس (الاثنين)، إلى تحرك فوري لإنقاذ مجموعة من اللاجئين الروهينغا انجرف بهم قارب في بحر أندامان دون طعام أو شراب، ويعاني كثير منهم من المرض والجفاف الحاد. وقالت المفوضية إنها تدرك أن بعض الركاب لقوا حتفهم، وإن عدد الوفيات ارتفع في مطلع الأسبوع على متن القارب الذي غادر منطقة كوكس بازار الساحلية في بنغلاديش منذ نحو عشرة أيام قبل أن يتعطل محركه. وأضافت في بيان: «في غياب معلومات دقيقة عن موقع اللاجئين، أبلغنا السلطات في البلدان المعنية بتلك التقارير وناشدناها المساعدة سريعاً». وقال مسؤول كبير في حرس السواحل الهندي إنه تم رصد القارب، وإن تقارير أفادت بأنه في أمان، لكن لا يُعرف شيء عن أوضاع الركاب بعد. وفر مئات الآلاف من أقلية الروهينغا المسلمة من حملة دامية لقوات الأمن في ميانمار في 2017 وتدفقوا على بنغلاديش المجاورة، حيث يعيش نحو مليون في ظروف سيئة بمخيمات للاجئين.

آيرلندا الشمالية تعتزم التحرك قانونياً ضد بروتوكول «بريكست»
لندن - «الشرق الأوسط»: يعتزم الحزب الاتحادي الديمقراطي بآيرلندا الشمالية رفع دعوى قانونية ضد جزء من اتفاقية ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والخاص بالتجارة في الجزء الذي تديره بريطانيا من آيرلندا. وتواصل آيرلندا الشمالية الالتزام بقواعد السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي بموجب الاتفاقية، ما تتبعه فرض عمليات تفتيش على الحدود بينها وبين البر الرئيسي البريطاني. وقد دخل الإجراء حيز التنفيذ بعد خروج بريطانيا من السوق الموحدة في 31 ديسمبر (كانون الأول). وقالت الوزيرة الأولى في آيرلندا الشمالية زعيمة الحزب الاتحادي الديمقراطي أرلين فوستر أمس، إنه في حال لم يتم وضع ترتيبات بديلة، ستنضم هي وزعماء حزبها لغيرها من الجهات في جميع أنحاء بريطانيا في إجراء قانوني ضد البروتوكول. وطالبت فوستر مراراً بإلغاء البروتوكول، موضحة في التماس من المقرر مناقشته في وستمنستر أن «آيرلندا الشمالية تعاني من صعوبات اقتصادية واجتماعية حقيقية»، بسبب القيود على التجارة وتعطيل خطوط الإمداد بسبب القواعد الجديدة.
تجدر الإشارة إلى أن حزب فوستر يؤيد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لكنه يعارض عمليات التفتيش على الحدود بين آيرلندا الشمالية والبر الرئيسي لبريطانيا، كون هذا يعني أن المنطقة تُعامل بشكل مختلف عن بقية مناطق المملكة المتحدة. ويستبعد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلغاء البروتوكول. وتعقد بروكسل ولندن اجتماعات لمحاولة حل المشكلات المتعلقة بالقواعد.
ويتمثل دور البروتوكول في منع إجراء عمليات تفتيش على الحدود بين الجانبين، خشية أن يؤدي ذلك إلى اشتعال صراعات تاريخية.



روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

زار وزير الخارجية الكوبي موسكو، الأربعاء، في وقت تواجه فيه الجزيرة انقطاعات في التيار الكهربائي ونقصاً حاداً في الوقود تفاقم بسبب حظر نفطي أميركي.

وأجرى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وكان من المقرر أن يلتقي في وقت لاحق من اليوم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وحثّ لافروف الولايات المتحدة على الامتناع عن فرض حصار على كوبا، التي تواجه صعوبات في استيراد النفط لمحطات توليد الكهرباء والمصافي، بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط لكوبا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا يتحدثان خلال اجتماعهما في موسكو 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وقال لافروف خلال المحادثات مع رودريغيز: «إلى جانب معظم أعضاء المجتمع الدولي، ندعو الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة، واعتماد نهج مسؤول، والامتناع عن خططها لفرض حصار بحري».

ووعد بأن موسكو «ستواصل دعم كوبا وشعبها في حماية سيادة البلاد وأمنها».

كما أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن «روسيا، مثل العديد من الدول الأخرى، تحدثت باستمرار ضد فرض حصار على الجزيرة».

وأضاف بيسكوف للصحافيين: «لدينا علاقاتنا مع كوبا، ونحن نثمّن هذه العلاقات كثيراً، ونعتزم تطويرها أكثر، وبالطبع في الأوقات الصعبة، من خلال تقديم المساعدة المناسبة لأصدقائنا».

وعندما سُئل عمّا إذا كان إرسال الوقود إلى كوبا قد يعرقل التحسن الأخير في العلاقات مع واشنطن، ردّ بيسكوف قائلاً: «لا نعتقد أن هذه القضايا مترابطة».

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع مع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو 18 فبراير 2026 (رويترز)

وكان بوتين قد أشاد بجهود ترمب للتوسط من أجل إنهاء النزاع في أوكرانيا، كما ناقشت موسكو وواشنطن سبل إحياء علاقاتهما الاقتصادية.

وتوقفت فنزويلا، وهي أحد أبرز موردي النفط إلى كوبا، عن بيع الخام لكوبا في يناير (كانون الثاني)، بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في مداهمة قبيل الفجر ونقلته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات.

كما أوقفت المكسيك شحنات النفط إلى كوبا في يناير، بعد أن هدد ترمب بفرض الرسوم الجمركية.

وذكرت صحيفة «إزفستيا» الروسية الأسبوع الماضي، نقلاً عن السفارة الروسية في هافانا، أن موسكو كانت تستعد لإرسال شحنة وقود إنسانية إلى العاصمة الكوبية في المستقبل القريب. وقال السفير الروسي لدى كوبا، فيكتور كورونيلي، الاثنين، إن موسكو تبحث في تفاصيل تنظيم مساعدات لكوبا، من دون تقديم تفاصيل محددة.

وكانت أزمة الوقود في كوبا قد دفعت بالفعل شركات السياحة الروسية إلى تعليق بيع الرحلات السياحية المنظمة إلى الجزيرة، بعدما أعلنت الحكومة الكوبية أنها لن توفر الوقود للطائرات التي تهبط على أراضيها.


الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
TT

الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية، مشيراً إلى أن بكين نفت الاتهامات الأميركية بأنها فعلت ذلك.

واتهمت الولايات المتحدة هذا الشهر الصين بإجراء تجربة نووية سرية عام 2020، في وقت دعت فيه إلى إبرام معاهدة جديدة أوسع نطاقاً للحد من التسلح تضم الصين بالإضافة إلى روسيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «سمعنا أن هناك إشارات عديدة إلى تجارب نووية معينة. وورد اسم روسيا الاتحادية والصين في هذا الصدد... لكنهما لم تجريا أي تجارب نووية».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن ممثلاً عن جمهورية الصين الشعبية نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، وهذا هو الوضع»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصين للانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في التفاوض على اتفاقية تحل محل معاهدة «نيو ستارت»، وهي آخر اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي وانتهى سريانها في الخامس من فبراير (شباط).

وأثار انتهاء سريان المعاهدة مخاوف لدى بعض الخبراء من أن العالم على وشك الدخول في سباق تسلح نووي متسارع، لكن خبراء آخرين في مجال الحد من التسلح يرون أن هذه المخاوف مبالغ فيها.


أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.