لقاحات «كورونا» بين القبول والرفض في العالم العربي

نماذج وتجارب عربية لبناء الثقة في عمليات التطعيم

لقاحات «كورونا» بين القبول والرفض في العالم العربي
TT

لقاحات «كورونا» بين القبول والرفض في العالم العربي

لقاحات «كورونا» بين القبول والرفض في العالم العربي

مع ارتفاع أعداد الإصابات بعدوى فيروس كورونا المستجد، بدأت حملات التطعيم في معظم دول العالم ومنها الدول العربية. وبدأت الإشاعات تنتشر محذرة من أضرار خفية ستنجم عن أخذ اللقاح ما أدى إلى انقسام المجتمعات حول قبول اللقاح أو رفضه.
وفي هذا الإطار أطلق اتحاد المستشفيات العربية ندوة لتوعية المجتمع وبناء الثقة لأخذ اللقاح وتحفيز المسؤولية والوعي المجتمعي، شارك فيها كوكبة من الخبراء والأطباء المسؤولين في القطاع الصحي بعدد من الدول العربية تحدثوا عن وقائع بلدانهم مع الجائحة وخططهم للوصول إلى بر الأمان.
ندوة عربية
أكد البروفسور أ.د. توفيق خوجة - استشاري طب الأسرة والمجتمع أستاذ الصحة العامة بجامعة إمبريال كوليدج في لندن أمين عام المستشفيات العربية ورئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للوبائيات - أن الاستثمار في الصحة هو الاستثمار الحقيقي في رقي الأمم ورفاهية الشعوب بتأمين وحفظ الصحة ودرء المرض وخفض المضاعفات، الأمر الذي يعزز الأمن الصحي والنمو الاقتصادي والرفاهية الاجتماعية للجميع.
والهدف من الندوة العمل على تقوية الصحة العامة في الوطن العربي الكبير ووضع الاستراتيجيات الخاصة لتحسين جودة وفعالية التدابير المتعلقة بالصحة عامة ومواجهة الأوبئة خاصة.
وقد لوحظ أن هناك نسبة من الناس لا بأس بها محجمة عن أخذ اللقاح وأخرى مترددة أمام ما تبذله حكوماتهم في برامجها الوطنية لتأمين اللقاحات ضد كورونا رغم الدراسات البحثية المجتمعية التي تم نشرها مؤخراً والصادرة من المراكز العلمية المتخصصة التي أوضحت بالمستندات اليقينية والبراهين العلمية أهمية هذا اللقاح وسلامته ومأمونيته ودحضت كل الشائعات والأقاويل المرجفة التي تنشرها بعض وسائل التواصل الاجتماعي.
وقد قطعت دول الخليج (السعودية، الإمارات، الكويت، قطر، البحرين) شوطا كبيرا في حملة التطعيم ضد كورونا، إذ سنت القوانين، ووضعت الأنظمة والإجراءات. فالفيروس ما زال موجودا بيننا وتجب محاصرته وإكساب أفراد المجتمع المناعة الكافية بما يسمى مناعة القطيع (المناعة المجتمعية).
نموذج وتجربة الكويت
تحدث في الندوة الدكتور أحمد الشطي استشاري الطب البيئي والمهني بوزارة الصحة وكلية الطب بدولة الكويت وأفاد أن الكويت كانت من الدول الخليجية التي ساهمت في أبحاث لقاح كورونا، فكان لها دور في الحصول على اللقاح مبكرا. وهناك خمسة عشر مركزا جديدا لدعم المركز الرئيسي لتطعيم كورونا في الكويت موزعة على المحافظات وفرقا ميدانية لتطعيم المرضى المقعدين في المنازل.
ويظل السؤال: كيف نزرع الثقة في اللقاح ونشجع الإقبال عليه؟ إن تدشين حملة التطعيم ضد كورونا في الكويت من قبل رئيس مجلس الوزراء والنائب الأول ووزير الصحة كان أصدق دليل على سلامة اللقاح. وفي منصات التواصل يدخل كل يوم 10 - 20 من رموز الجسم الطبي بصورهم تحت «هاشتاق» تم التطعيم، فكانت رسالة غير مباشرة لطمأنة الجمهور.
بالطبع، لا بد من الأخذ في الاعتبار ما استجد في الإعلام حاليا وهو وسائل التواصل الاجتماعي، فمن خلال فيديو واحد يمكن توجيه وتغيير الرأي العام بما تريد الحملة الإعلامية. إن معدل التطعيم في العالم 4 - 5 ملايين في اليوم الواحد، ولم يصابوا بمضاعفات خطيرة مما يتم تداوله، وما تم تسجيله من حالات لم تكن ذات علاقة باللقاح. إن كل ما يثار من تشكيك حول اللقاح لا يجد له آذانا صاغية لدى الكويتيين، وبالعكس فالتسجيل كثيف والجمهور يتسابق للحضور للتطعيم.
ولقد أعطيت أولوية التطعيم للعاملين الصحيين بغض النظر عن الجنس والجنسية ومعهم كبار السن (+60) ثم شريحة المعاقين وبيوت الرعاية الخاصة بالمسنين وما شابه. أما ذوو الأمراض المزمنة، فكانوا يعطون الأولوية لأخذ اللقاح. ولم تسجل أي ردات فعل أو حساسية شديدة جراء أخذ اللقاح.
وفي الكويت كما هو الحال في دول الخليج، يتم التسجيل الإلكتروني لكل من أكمل أخذ الجرعة الثانية، ويعطى شهادة طبية عليها باركود تثبت أنه حصل على اللقاح ويمكن استخدامها عند السفر.
نموذج وتجربة لبنان
يرى الدكتور فادي علامة، رئيس مجلس اتحاد المستشفيات العربية، أن اللقاح يمثل الخلاص من الجائحة وعودة الحياة إلى طبيعتها ويحث لتوفير اللقاح سريعا لكل الشعوب للوصول إلى الحماية المجتمعية «مناعة القطيع» فهناك سباق مع الوقت بسبب ما نراه من انتشار سلالات وحدوث تحورات جديدة للفيروس قد تحد من مفعول اللقاح، إضافة للاستنتاجات الخاطئة غير المدعومة علميا التي تشكك بدور اللقاح ومفعوله وتأثيره على الخصوبة والجينات، تستهلك إعلاميا، بينما تصارع الأنظمة الصحية العربية والعالمية في إنقاذ حياة المرضى.
والجدير بالذكر أن التأخر في إعطاء اللقاح سيؤدي إلى متحولات جديدة للفيروس قد لا تتأثر كليا باللقاح وتودي بنا إلى ما لا تحمد عقباه. ونحن ننادي بمقاضاة كل من ينشر معلومات مغلوطة تشكك في خطة التلقيح الوطنية في بلادنا العربية. وكشف عن أن 40 في المائة من اللبنانيين مستعدون لأخذ اللقاح و20 في المائة ينتظرون نتائج أخذ اللقاح وحوالي 40 في المائة الأخيرة رافضين تماما أخذ اللقاح، وقد يكون هذا هو الوضع في كثير من الدول. علينا أن ندعم خطط اللجان الوطنية للتلقيح ونتخذ التدابير الوقائية حتى ننجح في هذه المعركة ونعود إلى الحياة الطبيعية.
وضمن محاضرته في الندوة، وصف الدكتور النائب عاصم عراجي، رئيس لجنة الصحة العامة والعمل والشؤون الاجتماعية في البرلمان اللبناني استشاري أمراض القلب والشرايين بالجامعة الأميركية، الوضع الصحي بخصوص كورونا في لبنان بأنه متأزم جدا بسبب الوضع الاقتصادي الحالي والمرض متفش بدرجة كبيرة والمستشفيات باتت ممتلئة بالحالات وأقسام الطوارئ تكتظ بالمرضى بأعداد ضعف الموجودين بالأقسام الداخلية.
ومقابل ذلك تم حجز كميات من لقاح فايزر وأسترازينيكا ما يكفي لتطعيم 20 في المائة من سكان لبنان مبدئيا وكذلك اللقاح الروسي وهناك مفاوضات حول توفير اللقاح الصيني، إضافة إلى حملات التشجيع على أخذ اللقاح عند وصوله ومراقبة من يظهر من الأطباء في الوسائل الإعلامية للحديث حول اللقاح والتأكد من معرفتهم الدقيقة بنتائج الدراسات العلمية للحديث وفقاً للأدلة والبراهين العلمية التي تدحض المعلومات المغالطة والشائعات التي تدور حول أضرار ومخاطر اللقاح.
وأضاف بأن الهاجس عند المسؤولين في لبنان ليس وصول اللقاح بقدر إقناع الناس والمقيمين من السوريين والفلسطينيين بضرورة أخذه حتى نصل إلى تطعيم ما لا يقل عن 80 - 85 في المائة كي تتكون مناعة القطيع.
نموذج وتجربة مصر
أفاد الدكتور عبد اللطيف المر أستاذ الصحة العامة بكلية طب جامعة الزقازيق بمصر وممثل منظمة الصحة العالمية أن هناك نقصا مؤكدا في كمية اللقاح الذي يصل إلى البلاد العربية فهي لا تكفي لسد النسبة المطلوب تطعيمها من أعداد سكان كل دولة عربية. وهو لا يرى سببا لدفع الناس إلى التطعيم، فالكميات المتوفرة حاليا لن تكفي جميع السكان. فمن يريد التطعيم مرحبا به ومن يمتنع الآن سوف يأخذه في المراحل التالية.
وكون أن من تم تطعيمهم في العالم حتى الآن تجاوزوا 160 مليون شخص ولم تظهر بينهم مضاعفات خطيرة فهذا هو أكبر إقناع للناس بأن التطعيم آمن ولا يحمل أي خطورة على صحتهم رغم التشكيك والشائعات.
نحن في البلاد العربية اعتمدنا لقاحات الشركات التي أتمت تجاربها بصورة كاملة ولم نحذُ حذو الدول التي اعتمدت التطعيم قبل اكتمال التجارب مثل ما حصل في الصين وروسيا.
نموذج وتجربة المغرب
وضمن حديثه في الندوة، ذكر الدكتور جمال إدريس بوزيدي، استشاري الأمراض الصدرية والتحسس وطب الأسرة والمجتمع جامعة محمد الخامس الرباط المملكة المغربية، أن وضع كورونا في المغرب يختلف كثيرا عن وضعه في كثير من الدول الأخرى. وبالنسبة لأعداد الإصابات، تشير الإحصاءات أنها كانت محدودة جدا وكذلك أعداد الوفيات. وحدثت بعد عيد الأضحى الماضي انتكاسات أدت إلى ارتفاع عدد الإصابات ما جعل الدولة تفرض الحظر وعدم التجول لمدة طويلة. وبالنسبة للقاح، فقد كان لمشاركة المغرب في التجارب الأولى للدراسات دور لإعطائه حق الأولوية في التزود منه فكان المغرب سباقا للحصول على اللقاح بما يكفي لتلقيح حوالي 34 مليونا يمثلون النسبة المطلوبة (80 في المائة) من الشعب المغربي ويبقى 20 في المائة وهم الشباب أقل من 18 سنة. تم تجهيز عدد كبير من المراكز المتجولة لإعطاء التلقيح سواء في المدن الكبيرة أو في المناطق النائية للذين لا يمكنهم الانتقال إلى المراكز الرئيسية. أخذ اللقاح في المغرب ليس إجباريا وهذا ما جعل الناس يقبلون على التطعيم بشكل عفوي. وهناك رقابة مشددة لإعطاء اللقاح بعدالة تامة دون تجاوز الطرق الشرعية. ونتطلع إلى تطعيم ما لا يقل عن 80 في المائة من الشعب المغربي كي نصل إلى مناعة القطيع على المستوى العالمي.
نموذج وتجربة ليبيا
تحدث في الندوة معالي الدكتور رضا العوكلي وزير الصحة السابق في ليبيا - موضحا أن وباء كورونا متفشٍ في ليبيا والوضع صعب جدا لأسباب عدة أولها عدم توفر المعلومات الكافية لكي نتعرف على عدد الحالات المصابة بالفعل، هنالك واحدة فقط من كل أربع حالات يتم التعرف عليها والثلاث حالات الأخريات لا يتم التعرف عليها.
للأسف تعيش ليبيا انقساما سياسيا ولد صعوبة في التواصل بين المندوبية في جنيف والعاصمة الليبية طرابلس فأدى إلى تأخر شديد في أخذ القرار بشراء 20 في المائة من التطعيمات وكانت ليبيا من الدول التي وقعت القرار في الأيام الأخيرة جدا قبل الوقت النهائي.
تشير المعلومات إلى أن نسبة حركة المواطنين الليبيين قلت بأكثر من 30 - 40 في المائة في بداية الجائحة ولكنهم، للأسف مع مرور الوقت، تناسوا تلك التعليمات وعادوا إلى حياتهم الطبيعية وأصبحوا أقل 30 في المائة استخداما للكمامة عن السابق.
لدى الشعب الليبي إصرار شديد على التطعيم. إن مشكلتنا ليست في إقناع الناس للتطعيم ولكن المشكلة الرئيسية هي توفير التطعيمات.

حقائق من «بناء الثقة في لقاح كورونا»

> التطعيم ليس إلزاميا ولكن يوصى به بشدة لأننا لن نكون بمأمن من هذا الفيروس حتى ينعم الجميع بالأمان.
> بحصولنا على اللقاح نحمي أنفسنا والمحيطين بنا، نحمي مجتمعا ووطنا.
> أولوية إعطاء اللقاح تكون للعاملين في القطاع الصحي والأشخاص المعرضين للخطر كالمسنين والذين يعانون من الأمراض المزمنة.
> الآثار الجانبية للقاح كورونا هي نفسها التي تظهر في اللقاحات الأخرى وتظهر في غضون أربعة أسابيع أما الآثار الجانبية الخطيرة فهي نادرة جدا.
> لقاحات كورونا تحفز مناعة الجسم الطبيعية للتصدي للفيروس بحيث يمكن للقاح مكافحة العدوى الحقيقية في المستقبل.
> لا تحتوي اللقاحات على أي رقائق أو أجهزة تعقب للمراقبة.
> وافقت السلطات في جميع أنحاء العالم على اللقاح ولم تجد فيه أي رقائق.
> لا يعدل اللقاح حمضك النووي ولا توجد طريقة يمكن من خلالها لـRNA تغيير الحمض النووي لأي شخص يستخدم اللقاح.
> تقنية mRNA التي تعلم خلايانا صنع بروتين يطلق استجابة مناعية وقائية، يتم تكسير mRNA بعد دخوله الجسم بوقت قصير ولا يدخل أبدا إلى نواة الخلية حيث يتم الاحتفاظ بحمضنا النووي.
> لا يوجد دليل حاليا يشير إلى أن اللقاحات لن تحمي من السلالات الجديدة.
> من الطبيعي أن تمر الفيروسات، مثل فيروس الأنفلونزا بتغييرات وراثية.
> لا تؤثر التغيرات الصغيرة في كثير من الأحيان على فعالية اللقاح وقد أثبتت الدراسات فعاليتها.
> بعد أخذ اللقاح يمكن أن يستغرق الجهاز المناعي عددا من الأيام أو الأسابيع لتوليد استجابة مناعية.
> سيقلل لقاح الكوفيد من فرصة المعاناة من المضاعفات الخطيرة للمرض.
> لا يوجد لقاح فعال بنسبة 100 في المائة لذلك يجب علينا الاستمرار في اتخاذ الاحتياطات الموصى بها.
> لا يوجد دليل يشير إلى أن اللقاحات تسبب العقم.
> لا عودة إلى الحياة الطبيعية دون الحصول على اللقاح وتحقيق مناعة قوية.

* استشاري طب المجتمع



ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن مكملات المغنيسيوم وأدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 مثل أوزمبيك (سيماغلوتيد)، تُستخدم على نطاق واسع ولأغراض مختلفة.

وبالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، يُعد تناول كليهما آمناً بشكل عام ولكن يكمن القلق الرئيسي في الآثار الهضمية المتداخلة، وخاصة الغثيان والإسهال.

ولفت إلى أن المغنيسيوم وهرمونات الجلوكاجون-1 يمكن أن يؤثرا على بعضهما وعلى الجهاز الهضمي بعدة طرق مثل أن تُبطئ هرمونات الجلوكاجون-1 عملية إفراغ المعدة، حيث تُؤدي هذه الهرمونات إلى إبطاء خروج الطعام من المعدة، مما يُطيل مدة الشعور بالشبع.

وغالباً ما يُقلل هذا الشعور المُطوّل بالشبع من الشهية وإجمالي السعرات الحرارية المُتناولة، ولكنه قد يُساهم أيضاً في ظهور آثار جانبية مثل الغثيان والقيء والانتفاخ والإمساك.

وقد تؤثر هرمونات الجلوكاجون-1 على تحمل المغنيسيوم، حيث قد تؤثر تأثيرات هرمونات الجلوكاجون-1 على عملية الهضم أيضاً على كيفية تحمل المُكملات الغذائية الفموية، مثل المغنيسيوم، خاصةً في حال وجود غثيان مُسبقاً.

وقد تُؤدي هذه التأثيرات إلى بقاء المغنيسيوم في المعدة لفترة أطول قبل انتقاله إلى الأمعاء. يُبلغ بعض الأشخاص عن شعورهم بثقل في المعدة، أو ارتجاع حمضي، أو غثيان مُستمر.

وقد يُساعد المغنيسيوم في علاج الإمساك، فإذا كان هرمون الجلوكاجون-1 يُسبب لك الإمساك، فقد تُساعد أنواع مُعينة من المغنيسيوم في تنظيم حركة الأمعاء في بعض الحالات.

ومن الأفضل استشارة طبيبك الذي وصف لك دواء الجلوكاجون-1 لتحديد أفضل شكل وجرعة لمكملات المغنيسيوم.

الحصول على المغنيسيوم من مصادره الغذائية يظل الخيار الأفضل (جامعة هارفارد)

وقد تتفاقم الأعراض الجانبية الهضمية، فإذا كنت تعاني بالفعل من الإسهال المرتبط بدواء الجلوكاجون-1، فقد يزيد المغنيسيوم من حدة هذه الأعراض، خاصةً إذا بدأت بجرعة عالية.

وذلك لأن المغنيسيوم نفسه قد يُسبب برازاً رخواً أو إسهالاً، خاصةً عند تناول جرعات عالية أو استخدام أشكال معينة منه، نظراً لتأثيره.

واستعرض الموقع نصائح عملية لتناول كليهما مثل البدء بجرعة منخفضة وزيادتها تدريجياً. إذا كنت تستخدم المغنيسيوم لأول مرة أو تزيد جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1، فإن زيادة الجرعة تدريجياً قد تقلل من احتمالية ظهور أعراض اضطراب الجهاز الهضمي. ولهذا السبب، تُعد زيادة جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 أمراً شائعاً.

وكذلك فكّر في تقسيم جرعة المغنيسيوم، فقد تكون الجرعات الصغيرة التي تُتناول مرة أو مرتين يومياً أسهل على المعدة من جرعة كبيرة واحدة.

وأيضا تناول المغنيسيوم مع الطعام إذا كنت تعاني من الغثيان. قد يُخفف ذلك من تهيج المعدة لدى بعض الأشخاص.

واتصل بطبيبك إذا كنت تعاني من قيء مستمر، أو ألم شديد في البطن، أو براز أسود/قطراني، أو إغماء، أو علامات جفاف.

ولفت الموقع إلى فوائد المغنيسيوم، مثل أنه يساعد الأعصاب والعضلات والقلب على العمل بشكل طبيعي. كما أنه يساهم في إنتاج الطاقة ودعم تنظيم مستوى السكر في الدم.

ويلجأ الكثيرون إلى المكملات الغذائية لأسباب متنوعة مع ذلك، لا تُناسب المكملات الغذائية جميع الحالات.

و في الأبحاث، تُشير الدراسات إلى أن مكملات المغنيسيوم تُحسّن أحياناً بعض المؤشرات الصحية، لكن النتائج تختلف باختلاف الشخص والحالة الصحية.

وعن فوائد أدوية الجلوكاجون-1 قال إن جسمك يُنتج بشكل طبيعي هرموناً يُسمى الجلوكاجون-1 بعد تناول الطعام. تحاكي الأدوية المُحفزة لمستقبلات الجلوكاجون-1 العديد من تأثيرات هذا الهرمون.

ويمكن لأدوية الجلوكاجون-1 أن تساعد البنكرياس على إفراز الإنسولين عند ارتفاع مستوى السكر في الدم، وتخفض مستوى هرمون آخر (الجلوكاجون) الذي يرفع مستوى السكر في الدم، وتزيد من الشعور بالشبع في الدماغ، وتبطئ عملية إفراغ المعدة.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)

الماتشا هو شاي أخضر يعود بجذوره إلى الصين القديمة وثقافة الشاي اليابانية، وهو الآن مشهور ويدخل في كل شيء، بدءاً من مشروبات اللاتيه، ووصولاً إلى العصائر المخفوقة. له نكهة عشبية حلوة قليلاً وهو غني بالبوليفينولات التي قد تقدم فوائد صحية.

الماتشا يعزز الوظائف الإدراكية

يحتوي الماتشا على الكافيين والحمض الأميني الثيانين. وتظهر إحدى الدراسات أن هذا المزيج يمكن أن يساعد في تحسين الذاكرة واليقظة والانتباه والتركيز.

تربط أبحاث أولية بين الثيانين الموجود في الماتشا وتأثيراته الوقائية للأعصاب، ما يشير إلى أنه قد يبطئ التدهور المعرفي المرتبط بتقدم العمر. في إحدى الدراسات، أدى الاستخدام اليومي للماتشا لمدة 12 أسبوعاً إلى تقليل علامات التدهور المعرفي لدى كبار السن، وخاصة النساء، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الماتشا يساعد في التحكم بالتوتر والقلق

يظهر البحث أن الاستهلاك اليومي للماتشا يخفف من الضغط النفسي والتوتر والقلق. في إحدى الدراسات، قلّل المشاركون الذين تناولوا 3 غرامات من الماتشا يومياً لمدة 15 يوماً من مستويات التوتر والقلق لديهم مقارنة بمن تناولوا علاجاً وهمياً (بلاسيبو).

قد يكون التأثير على التوتر والقلق ناتجاً عن التأثير المشترك للثيانين والأرجينين (حمض أميني آخر) في شاي الماتشا. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

الماتشا يقلل من الإجهاد التأكسدي

يحتوي الماتشا على الكاتيكينات (مواد كيميائية نباتية طبيعية). إلى جانب فيتامين سي والفلافونويدات. تعمل الكاتيكينات على تحييد الجذور الحرة التي تسبب الإجهاد التأكسدي.

يزود تناول الماتشا اليومي جسمك بمضادات الأكسدة لتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة المرتبطة بالإجهاد التأكسدي، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والالتهابات الفيروسية والبكتيرية، والسرطانات.

الماتشا يحسن صحة القلب والأوعية الدموية

تظهر الدراسات أن الماتشا يمكن أن يدعم القلب والأوعية الدموية. تساعد خصائص مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب للكاتيكينات الموجودة في الماتشا في تقليل الالتهاب في عضلة القلب أو الأوعية الدموية، الناجم عن الأمراض.

قد تعمل الكاتيكينات أيضاً على خفض الكوليسترول الكلي في الدم، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية. عندما تكون مرتفعة جداً، يمكن لهذه الدهون في دمك أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو غيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية ومضاعفاتها. يمكن أن يساعد شرب الماتشا في تقليل هذا الخطر.

الماتشا يساعد في تنظيم سكر الدم

تشير الدراسات إلى أن الماتشا قد يعزز حساسية الجسم للأنسولين، وهو الهرمون الذي يفرزه البنكرياس لتنظيم السكر في الدم. يقترح بعض الأبحاث أن شرب الماتشا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمقدمات السكري ومرض السكري من النوع الثاني، وهما حالتان تؤثران على قدرة الجسم في تحطيم السكريات.

الماتشا قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

إلى جانب عوامل غذائية ونمط حياة صحي، قد يساعد الماتشا في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. تشير الدراسات إلى أن المركبات الموجودة في الماتشا تثبط بشكل مباشر نمو الخلايا السرطانية، ما يساعد في منع تطور الأورام.

تعمل الكاتيكينات الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما يساعد في منع تلف الحمض النووي للخلايا، وإبطاء انقسام الخلايا السرطانية. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم هذه التأثيرات بشكل كامل.

الماتشا يساعد في إنقاص الوزن

قد يساعد شاي الماتشا الأخضر أيضاً في إنقاص الوزن. تشير الدراسات إلى أن الكاتيكينات تعزز عملية الأيض (التمثيل الغذائي)، الذي ينظم استخدام الخلايا للطاقة. بالإضافة إلى تنظيم مستويات سكر الدم والكوليسترول، فإن زيادة معدل الأيض يمكن أن تساعدك في إنقاص الوزن.

الماتشا يعزز نمو العضلات

في دراسة أجريت على أشخاص أصحاء غير رياضيين يمارسون تدريبات القوة، أبلغ الذين تناولوا مكملات الماتشا عن تعب أقل وتطور عضلي أكثر وضوحاً.

تعمل الكاتيكينات والألياف والمواد الأخرى الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي على العضلات أثناء التمرين. كما أنها تساعد في امتصاص العناصر الغذائية، ما يسمح للعضلات بالتعافي والتكيف (تصبح أقوى) بعد التمرين.

الماتشا يدعم صحة الأمعاء

قد تدعم الكاتيكينات والألياف الموجودة في الماتشا كذلك عملية الهضم وصحة الأمعاء. في أمعائك، يوجد ما يسمى بميكروبيوم الأمعاء. يدعم ميكروبيوم الأمعاء عملية الهضم والوظيفة المناعية.

في إحدى الدراسات، كشف تقييم أن المشاركين الذين شربوا شاي الماتشا الأخضر يومياً أظهروا تغييرات إيجابية كبيرة في ميكروبيوم أمعائهم. كانت لدى مجموعة شاي الماتشا كائنات دقيقة مفيدة أكثر، وكائنات إشكالية أقل، وعدد أكبر من البكتيريا الفريدة.


أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
TT

أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الدجاج يُعدّ مصدراً شائعاً للبروتين، لكنه ليس الخيار الوحيد.

وأضاف أن هناك العديد من الأطعمة الأخرى الغنية بالبروتين، والتي تُساعدك على تنويع نظامك الغذائي لتحسين التغذية العامة:

صدر الديك الرومي:

مصدر بروتين قليل الدسم، ويُوفّر بروتيناً أكثر بقليل من الدجاج، ويُعدّ بديلاً جيداً إذا كانت وصفتك تتطلب الدجاج، ولكنك ترغب في التغيير.

ويحتوي صدر الديك الرومي على 125 سعرة حرارية لكل 85 غراماً؛ أي أكثر بقليل من صدر الدجاج الذي يحتوي على 122 سعرة حرارية لنفس الكمية.

التونة:

للحصول على نفس كمية البروتين الموجودة في 85 غراماً من الدجاج، ستحتاج إلى تناول كمية أكبر قليلاً من التونة البيضاء المعلبة.

وقد تحتوي التونة على مستويات عالية من الزئبق، ويُوصى بتناول حصتين إلى ثلاث حصص أسبوعياً من التونة المعلبة التي عادةً ما تكون أقل احتواءً على الزئبق للنساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي قد يصبحن حوامل، وحصتين أسبوعياً للأطفال.

الروبيان (الجمبري):

يُعدّ الروبيان مكوناً متعدد الاستخدامات وغنياً بالبروتين، ويمكن إضافته إلى مجموعة متنوعة من الأطباق، من السلطات إلى المعكرونة. تحتوي حصة 85 غراماً من الروبيان المطبوخ على 84 سعرة حرارية فقط، ويمكنك مضاعفة هذه الكمية من البروتين مع الحفاظ على انخفاض السعرات الحرارية. ويُعدّ الروبيان غنياً بالكالسيوم وقليل الدهون المشبعة.

يُنصح بتنويع مصادر البروتين يومياً لصحة أفضل (جامعة هارفارد)

لحم بقري مفروم:

يُوفّر اللحم البقري المفروم كمية وفيرة من البروتين، وإن كانت أقل قليلاً من الدجاج.

الزبادي اليوناني:

يُعدّ خياراً صحياً للحصول على كمية وفيرة من البروتين، ويتفوق على الزبادي قليل الدسم العادي الذي يحتوي على نحو 11 غراماً من البروتين.

العدس:

يُقدّم العدس بديلاً نباتياً غنياً بالبروتين للبروتين الحيواني.

ومثل الدجاج، فإن العدس منخفض الدهون جداً، كما أنه يُوفّر الألياف، وهو ما لا يُوفّره الدجاج. يحتوي العدس أيضاً على نسبة أعلى من الحديد والبوتاسيوم وحمض الفوليك مقارنةً بالدجاج.

جبن القريش:

يُضاهي جبن القريش الدجاج من حيث محتواه من البروتين؛ إذ يحتوي كوب من جبن القريش على 183 سعرة حرارية، ويمكن إدراجه في نظامك الغذائي إذا كنت تراقب سعراتك الحرارية ونسبة البروتين التي تتناولها، وكذلك جبن القريش غني بالكالسيوم وقليل الكربوهيدرات.