البحرين تسقط الجنسية عن 72 شخصا معظمهم في إيران ولبنان وسوريا

وزير شؤون الإعلام لـ «الشرق الأوسط» : القائمة تمثل خليطا من عدة توجهات وتنظيمات ومعظمهم خارج البلاد

البحرين تسقط الجنسية عن 72 شخصا معظمهم في إيران ولبنان وسوريا
TT

البحرين تسقط الجنسية عن 72 شخصا معظمهم في إيران ولبنان وسوريا

البحرين تسقط الجنسية عن 72 شخصا معظمهم في إيران ولبنان وسوريا

أعلنت مملكة البحرين أمس، إسقاط الجنسية عن 72 شخصا دفعة واحدة في قرار يعد الأكبر من نوعه، وذلك على خلفية ممارسات وصفتها الحكومة البحرينية، بأنها أضرت بمصالح المنامة، وعلمت «الشرق الأوسط» أن نحو 5 أشخاص من بين 72 يقيمون في مملكة البحرين، بينما الغالبية العظمى تقيم في الخارج بين لبنان وإيران وسوريا والعراق وبعض الدول الأوروبية.
وشملت قائمة الذين أسقطت الجنسية عنهم، خليطا من الطائفتين السنة والشيعة، وأدرج على القائمة منتمون للجماعات المتطرفة، حيث ضمت القائمة أسماء بارزة في تنظيم داعش وجبهة النصرة، إضافة إلى آخرين على علاقة بالحرس الثوري الإيراني، وبـ«حزب الله» اللبناني والجماعات الإرهابية في العراق، كما شملت القائمة أيضا، أسماء لأشخاص يقيمون في الدول الأوروبية، وصفتهم الحكومة البحرينية بأنهم أضروا بمصالح المملكة.
وأوضح عيسى عبد الرحمن، وزير الدولة لشؤون الإعلام لـ«الشرق الأوسط»، أن مملكة البحرين، اتخذت سلسلة من الإجراءات لاستمرار مساعيها للتصدي للإرهاب بكل أشكاله وصوره، وضمنها إجراءات أمنية وقانونية، وكذلك مشاركة فعلية مع قوات التحالف كما أعلن سابقا.
وقال عبد الرحمن، إن «ما حدث اليوم (أمس) يأتي في هذا السياق ووفق القانون البحريني الذي يعطي وزارة الداخلية الحق في التقدم بطلب إلى مجلس الوزراء بإسقاط الجنسية حسب المواد المنظمة لقانون الجنسية في مملكة البحرين، ومن بينها المادة التي تتحدث عن إسقاط الجنسية عمن يتسبب في الإضرار بمصالح المملكة أو يتصرف بما يناقض واجب الولاء لها».
وأشار وزير شؤون الإعلام في الحكومة البحرينية إلى أن الأسماء التي أعلن عنها تمثل خليطا من عدة توجهات وتنظيمات وليست محددة باتجاه فكري أو سياسي معين، وما قامت به هي أعمال مخالفة للقانون والغالبية العظمى منهم خارج البلاد حاليا، وهم غير موجودون في مملكة البحرين.
ولفت عبد الرحمن إلى حفظ حقوق المسقطة جنسياتهم، وأن حكومة البحرين تؤكد على حفظ الحقوق الإنسانية لمن أسقطت جنسيته، وأن مبدأ حق التقاضي متاح له، وبإمكانه التقدم بشكوى إلى السلطة القضائية للتظلم من القرار الذي صدر بشأنه من خلال محاكمة نزيهة وعادلة ومستقلة.
وأكد وزير شؤون الإعلام في مملكة البحرين، أسباب إسقاط الجنسية عن 72 شخصا، تضمنت التخابر مع دول أجنبية، وتجنيد عدد من العناصر للانضمام لتنظيمات إرهابية، وتقديم التمويل اللازم للعناصر القائمة على ارتكاب العمليات الإرهابية، كذلك ارتكاب سلسلة من العمليات الإرهابية التي من شأنها زعزعة الأمن الداخلي وترويع الآمنين.
كما تضمنت الأسباب، السعي وراء تأسيس جماعة إرهابية وتدريب أفرادها على استعمال الأسلحة لارتكاب الجرائم، وتهريب الأسلحة، والتحريض والترويج لتغيير النظام السياسي بوسائل غير مشروعة والانضمام إلى خلايا إرهابية للإضرار بمصالح المملكة والنيل من استقرارها، كذلك الانتماء إلى منظمات إرهابية للقتال في الخارج، ونشر الفكر التكفيري والأفكار الضالة، والإساءة إلى بعض الدول الشقيقة.
وقال البيان الذي صدر عن وزارة الداخلية البحرينية أمس، «إنه وفي إطار الإجراءات التي تتخذها وزارة الداخلية للحفاظ على الأمن والاستقرار ومكافحة المخاطر والتهديدات الإرهابية، ونظرا لقيام بعض المواطنين بأفعال تسببت في الإضرار بمصالح المملكة، والتصرف بما يناقض واجب الولاء لها، واستنادا لنص المادة العاشرة من قانون الجنسية البحرينية، وبناء على عرض وزير الداخلية وبعد موافقة مجلس الوزراء، صدر مرسوم بإسقاط الجنسية البحرينية عن 72 شخصا».
يذكر أن الحكومة البحرينية، ممثلة في وزارة الداخلية، اتخذت قرارا مماثلا حيث أسقطت الجنسية عن 31 شخصا في نوفمبر (تشرين الثاني) في 2012، من بينهم 10 يقيمون خارج مملكة البحرين.



تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
TT

تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال لقاء ثلاثي عُقد في جدة، أمس، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.

وتم التأكيد خلال اللقاء أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج والأردن، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

ميدانياً، تصدت الدفاعات الجوية السعودية بنجاح، أمس، لـ5 صواريخ باليستية وصاروخ طواف و7 مسيّرات قادمة من إيران. واعترضت قوة دفاع البحرين ودمرت 8 صواريخ باليستية و7 مسيّرات. وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع 11 صاروخاً باليستياً و27 مسيّرة.


رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)

دانت دول عربية وإسلامية، الاثنين، ورفضت بأشدّ العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، بما فيها منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين.

وجدّد وزراء خارجية السعودية، ومصر، والأردن، وباكستان، وإندونيسيا، وتركيا، وقطر، والإمارات، في بيان، إدانتهم ورفضهم لأيّ محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأكد الوزراء أن هذه الإجراءات الإسرائيلية المستمرة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، فضلاً عن خرقها للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتمثّل تعدياً على الحق غير المقيّد في الوصول إلى أماكن العبادة. وشددوا على رفضهم المطلق للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية والتقييدية ضدّ المسلمين والمسيحيين في القدس، بما في ذلك منع المسيحيين من الوصول الحرّ إلى كنيسة القيامة لأداء شعائرهم الدينية.

ونوّه الوزراء بضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، مؤكّدين مجدّداً أنه لا سيادة لإسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال على القدس المحتلة، ومبرزين الحاجة إلى وقف جميع الإجراءات التي تعيق وصول المصلين إلى أماكن عبادتهم في القدس.

وجدّد الوزراء إدانتهم لاستمرار إسرائيل في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين لمدة 30 يوماً متتالية، بما في ذلك خلال شهر رمضان المبارك، وفرض القيود على حرية العبادة، وهو ما يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم، والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال. وحذّروا من مخاطر هذه الإجراءات التصعيدية على السلم والأمن الإقليميين والدوليين. كما جددوا التأكيد على أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، إلى التوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وإزالة القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إليه. كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتّخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وكذلك انتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.


البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.