الأمن البحريني يحبط عمليتين «إرهابيتين»

الأمن البحريني يحبط عمليتين «إرهابيتين»
TT

الأمن البحريني يحبط عمليتين «إرهابيتين»

الأمن البحريني يحبط عمليتين «إرهابيتين»

أعلنت السلطات الأمنية البحرينية، أمس، إحباط عمليتين «إرهابيتين» استهدفتا جهازين للصراف الآلي تابعين لبنكين محليين.
وقالت الداخلية البحرينية في بيان نشرته أمس، وكالة الأنباء البحرينية، إن «الأجهزة الأمنية المعنية وبالتعاون مع جهاز المخابرات الوطني تمكنت من إحباط عمليتين إرهابيتين، استهدفتا تفجير جهازين للصراف الآلي تابعين لأحد البنوك الوطنية في منطقتي النعيم وجدحفص بمحافظة العاصمة، بعدما تمكنت فرق إبطال المتفجرات من التعامل مع عبوتين متفجرتين، تم وضعهما في الموقعين بتوقيتين مختلفين من صباح الأربعاء 3 فبراير (شباط) 2021 تنفيذاً لغرض إرهابي».
وأضاف البيان: «بعد تأمين الموقعين، وقيام طواقم مسرح الجريمة والمختبر الجنائي والجهات المختصة الأخرى بإجراء المعاينة ورفع الأدلة المادية، تمت مباشرة أعمال البحث والتحري، التي أسفرت عن القبض على عدد من المشتبه بارتكابهم الواقعتين، فيما لا تزال أعمال البحث والتحري، جارية». وأضاف: «دلت التحريات الأولية على أن العمليتين تم تنفيذهما من خلال توزيع الأدوار بين المذكورين بعد الإعداد لهما بالاتفاق والتخطيط والتنفيذ بين عدد منهم. وقد باشرت الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة، لإحالة المقبوض عليهم إلى النيابة العامة». وأشاد الدكتور نايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بجهود الجهات الأمنية في مملكة البحرين، بإحباط العمليتين الإرهابيتين، مؤكداً وقوف مجلس التعاون إلى جانب مملكة البحرين وتأييدها كل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.



السعودية تعزي الكويت باستشهاد عسكريين اثنين من قواتها البحرية

مدينة الكويت - أرشيفية (كونا)
مدينة الكويت - أرشيفية (كونا)
TT

السعودية تعزي الكويت باستشهاد عسكريين اثنين من قواتها البحرية

مدينة الكويت - أرشيفية (كونا)
مدينة الكويت - أرشيفية (كونا)

أعربت السعودية، الثلاثاء، عن بالغ تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب دولة الكويت إثر استشهاد اثنين من منتسبي جيشها في أثناء أداء مهامهم الوطنية.

وعبَّر بيان لوزارة الخارجية عن تضامن السعودية مع الكويت في هذا المصاب، ووضعها كل إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات، متمنية للمصابين الشفاء العاجل.

كانت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي قد نعت شهيدَيِ العمليات الحربية الرقيب عبد العزيز ناصر والرقيب وليد سليمان من القوة البحرية بالجيش، إثر أدائهما الواجب في إطار المهام الوطنية المنوطة بالقوات المسلحة.


خطاب خليجي إلى الأمم المتحدة يدين هجمات إيران

صورة لاستهداف القاعدة الأميركية في البحرين (رويترز)
صورة لاستهداف القاعدة الأميركية في البحرين (رويترز)
TT

خطاب خليجي إلى الأمم المتحدة يدين هجمات إيران

صورة لاستهداف القاعدة الأميركية في البحرين (رويترز)
صورة لاستهداف القاعدة الأميركية في البحرين (رويترز)

أدان خطاب خليجي إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، واستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم الذي استهدف دول مجلس التعاون والأردن في انتهاك صارخ للسيادة الوطنية ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي والميثاق الأممي.

ولفت الخطاب الذي أرسلته بعثة المنامة الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بالنيابة عن دول الخليج، بصفة البحرين رئيسة للدورة الحالية لمجلس التعاون، الانتباه وبصورة عاجلة إلى الهجمات الصاروخية الإيرانية الآثمة التي استهدفت عدداً من دول المنطقة.

وأعلنت دول الخليج تضامنها الكامل ووقوفها مع الدول التي طالها الاستهداف، مشددة على أن أمنها كلٌ لا يتجزأ، وأي مساس بسيادة إحداها يعد مساساً بأمن واستقرار المنطقة بأسرها، ومُحذِّرة في الوقت ذاته من العواقب الوخيمة المترتبة على استمرار هذا التصعيد المرفوض.

وتضمن الخطاب تأكيد دول الخليج على أنها تحتفظ بحقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، رداً على هذا الاستهداف السافر، بما يتناسب مع طبيعة الاعتداء ويتوافق مع القانون الدولي، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعوبها والمقيمين فيها، وصون سيادتها وأمنها واستقرارها.


وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظرائه المصري بدر عبد العاطي، والروسي سيرغي لافروف، والكندية أنيتا أناند، والقبرصي كونستانتينوس كومبوس، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وذلك خلال اتصالات هاتفية، يوم الاثنين.

وبحث الأمير فيصل بن فرحان مع عبد العاطي ولافروف في اتصالين منفصلين، الجهود المبذولة لاستعادة أمن واستقرار المنطقة. كما تبادل مع أناند وجهات النظر حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وتطرق وزير الخارجية السعودي ونظيره القبرصي إلى التطورات الإقليمية الخطيرة، وأكدا على رفضهما لأي أعمال من شأنها تقويض أمن المنطقة واستقرارها.