شكوك حول قدرة ليفربول على الاحتفاظ باللقب... وسيتي يسير في الطريق الصحيح

انتكاسة فريق المدرب كلوب تعيده للمركز الرابع... وغوارديولا يشيد بمهاجمه خيسوس لاقتناص الفرص

ألزاتي لاعب برايتون يسدد نحو شباك ليفربول محرزاً هدف انتصار فريقه (أ.ب)
ألزاتي لاعب برايتون يسدد نحو شباك ليفربول محرزاً هدف انتصار فريقه (أ.ب)
TT

شكوك حول قدرة ليفربول على الاحتفاظ باللقب... وسيتي يسير في الطريق الصحيح

ألزاتي لاعب برايتون يسدد نحو شباك ليفربول محرزاً هدف انتصار فريقه (أ.ب)
ألزاتي لاعب برايتون يسدد نحو شباك ليفربول محرزاً هدف انتصار فريقه (أ.ب)

أثارت الانتكاسة الجديدة لليفربول بخسارته في ملعبه أمام ضيفه برايتون صفر - 1 الشكوك حول قدرته على الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي، خاصة في ظل تألق مانشستر سيتي الذي عزز صدارته بفوز ثمين على مضيفه بيرنلي 2 - صفر في المرحلة الثانية والعشرين للبطولة.
وأصبح رصيد مانشستر سيتي 47 نقطة في الصدارة مع مباراة مؤجلة ضد إيفرتون، بفارق ثلاث نقاط أمام جاره مانشستر يونايتد الذي دك شباك ضيفه ساوثهامبتون بتسعة أهداف نظيفة الثلاثاء في افتتاح المرحلة، بينما تراجع ليفربول إلى المركز الرابع بعدما تجمد رصيده عند 40 نقطة بفارق نقطتين خلف ليستر سيتي الفائز على فولهام بهدفين نظيفين.
ووجه برايتون ضربة قاسية لليفربول في سعيه إلى الدفاع عن لقبه عندما أوقف صحوته بعد فوزين متتاليين وألحق به الخسارة الرابعة هذا الموسم بالفوز عليه 1 - صفر.
وكان ليفربول يمني النفس بكسب النقاط الثلاث للإبقاء على فارق النقاط الأربع التي تفصله عن مانشستر سيتي قبل قمتهما المرتقبة الأحد المقبل على أمل حسمها في صالحه وتضييق الخناق على رجال غوارديولا وتعزيز حظوظه في الدفاع عن اللقب، لكن برايتون قلب التوقعات وحقق فوزا مستحقا هو الثاني على ليفربول في تاريخ مواجهتهما بعد الأول 2 - 1 عام 1982 على ملعب أنفيلد. وهي الخسارة الثانية على التوالي لليفربول على أرضه بعد الأولى أمام بيرنلي بالنتيجة ذاتها قبل أسبوعين.
وواصل هجوم ليفربول الذي افتقد إلى خدمات نجمه السنغالي ساديو ماني للمباراة الثانية تواليا بسبب الإصابة، فشله في هز الشباك للمباراة الثالثة تواليا على أرضه.
وفاجأ برايتون أصحاب الأرض بهدف إثر هجمة منسقة أنهاها الكولومبي ستيفن ألزاتي بتسديدة بيمناه من مسافة قريبة ارتطمت بالبلجيكي لياندرو تروسار وسكنت الزاوية اليسرى للحارس كوامهين كيليهير في الدقيقة 56، ولم يستطع ليفربول الرد في الدقائق الـ34 المتبقية ليجد الفريق نفسه متأخرا بسبع نقاط عن المتصدر. في المقابل واصل برايتون تألقه خلال أسبوع رائع افتتحه بالفوز على توتنهام واختتمه بانتصار على ليفربول في لقاء لم يشكل فيه الأخير خطورة على مرمى ضيفه.
ومع ضغط ليفربول بحثا عن إدراك التعادل انكشف دفاعه وأهدر لياندرو تروسار وإيف بيسوما فرصة تعزيز تقدم برايتون. وصمد برايتون ليبتعد بعشر نقاط فوق منطقة الهبوط في المركز 15، وقال ألزاتي مسجل هدف الفوز: «كنا ننتظر هذا الفوز المهم. ليفربول هو البطل لسبب واضح. التزمنا بخطتنا ونجحت. لست متأكدا (هل هو هدفي أم لا) لكني سأقبله، إنه هدفه الأول في الدوري الممتاز، بالتأكيد سأقبله».
وأعاد الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول الهزيمة لافتقار فريقه التركيز ذهنيا وقال: «لعبنا أمام فريق جيد، هذا واضح. بدا أننا غير جاهزين من الناحية الذهنية. برايتون استحق الفوز. فقدنا العديد من الكرات في مواقف جيدة بطريقة لم نعتدها، يجب علينا العثور على وسيلة لتصحيح الأمور».
وأضاف «الاستحواذ على الكرة هي أفضل وسيلة للدفاع أمام فرق مثل هذه لكننا لم نستطع فعل ذلك».
كما اعترف آندي روبرتسون مدافع ليفربول بأن فريقه لم يكن الطرف الأفضل وافتقر للعامل الإضافي الذي كان يساعده على تحقيق الفوز. وقال: «برايتون جاء إلى هنا وكان الطرف الأفضل. كنا سيئين في كل الجوانب. في بعض الأحيان عليك الإشادة بمنافسيك لكن الأمور غير ناجحة». وأضاف «ربما الفرق المنافسة تلجأ للدفاع بشكل أكبر لكننا بحاجة إلى تحقيق الانتصارات ولا نفعل ذلك في الوقت الحالي. يجب أن نكون أفضل للعثور على وسيلة لتحقيق الفوز».
على الجانب الآخر حقق مانشستر سيتي الأهم بالخروج فائزا على بيرنلي بهدفين، الأول عبر البرازيلي غابريال خيسوس مبكرا عندما استغل كرة مرتدة من الحارس نيك بوب ووضعها بالشباك بعد 3 دقائق فقط من البداية.
وهو الهدف الرابع لخيسوس هذا الموسم، سهّل به مهمة فريقه الذي فرض سيطرة مطلقة على المجريات لينجح رحيم سترلينغ في ترجمة تمريرة عرضية قوية للألماني إلكاي غوندوغان من داخل المنطقة داخل المرمى الخالي في الدقيقة 38.
وهو الفوز التاسع على التوالي لمانشستر سيتي والرابع عشر هذا الموسم فعزز موقعه في الصدارة وتحضر جيدا قبل مواجهة القمة مع ليفربول الأحد.
وقال الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي: «علينا القيام بعملنا. خطأ كبير التفكير في الفرق الأخرى. عندما كنا في المركز الثاني عشر كنا نفكر في نسيان الدوري الإنجليزي، إذا كان بإمكاننا تحقيق الوجود في الدوري الأوروبي الموسم المقبل».
وأضاف «الأمر لا يتعلق بالأرقام والإحصاءات. إنها دائماً المباراة التالية والمباراة التي بعدها».
وأشاد غوارديولا بمهاجمه خيسوس خاصة في غياب هداف الفريق سيرجيو أغويرو وقال: «لا توجد أي شكوك في خيسوس. نحن سعداء معه طيلة الوقت. المهاجمون بحاجة لتسجيل الأهداف. بالتأكيد نحن بحاجة إلى أهدافه. إنه يعلم ذلك لكن مساهماته في أمور أخرى كانت مذهلة». وستمتد فترة غياب أغويرو لإصابته بفيروس «كورونا» ليقود خيسوس هجوم سيتي عندما يحل فريقه ضيفا على ليفربول الأحد. وتنتظر مانشستر سيتي مباريات حاسمة في سعيه إلى استعادة اللقب فبعد مواجهة ليفربول، سيستضيف توتنهام في 13 فبراير (شباط) الحالي، ويحل ضيفا على آرسنال في 21 منه، ومن بعده على بوروسيا مونشنغلادباخ في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا في 24 منه، قبل أن يستضيف وستهام يونايتد وجاره مانشستر يونايتد في 27 الحالي والسادس من مارس (آذار) المقبل.
وضمن صراع المربع الذهبي استعاد ليستر سيتي توازنه بعد تعادل وخسارة عندما عمق جراح مضيفه فولهام بفوز بهدفين نظيفين سجلهما النيجيري كيليتشي إهياناتشو في الدقيقة 17، وجيمس جاستن 44 إثر تمريرتين حاسمتين من جيمس ماديسون.
وحذا إيفرتون حذو ليستر سيتي واستعاد توازنه بعد تعادل وخسارة عندما تغلب على مضيفه ليدز يونايتد بهدفين للآيسلندي جيلفي سيغوردسون ودومينيك كالفرت ليوين مقابل هدف للبرازيلي رافينيا. وعزز إيفرتون موقعه في المركز السادس برصيد 36 نقطة مع مباراة مؤجلة، بفارق نقطتين خلف وستهام الذي حقق فوزا ثمينا على مضيفه أستون فيلا بثلاثة أهداف مقابل هدف.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.